Skip to main content
Menu
المواضيع

خلفية عن المظاهرات في قرى منطقة بيت لحم

تجري في القرى الواقعة في منطقة بيت لحم عدة مظاهرات أسبوعية، احتجاجًا على مصادرة الأراضي وإبقاء أراضٍ أخرى في الجانب "الإسرائيليّ" لجدار الفصل.

وتجري في قرية المعصرة منذ تشرين الثاني 2006 مظاهرات أسبوعية احتجاجًا على مصادرة آلاف الدّونمات من الأراضي الزراعية التابعة لسكّان القرية والقرى المجاورة (أم سلمونة، وادي النيص وجورة الشمعة) لغرض بناء الجدار الفاصلبالقرب من مستوطنة "إفراتا". ومن المفترض أن يسدّ الجدار المعابر القائمة بين القرى وبين مدينة اللواء، بيت لحم، عبر الشارع الرئيسي. ومن المعروف عن المظاهرات في المعصرة أنها هادئة جدًا. وتدرج قوات الأمن على سدّ طريق المظاهرة في داخل القرية، وهي تتفرق بعد وقت قصير.

في قرية بيت أُمّر تجري مظاهرات ثابتة منذ آذار 2009، حيث يكاد عدد قوات الأمن في هذه المظاهرات أن يتساوى مع عدد المتظاهرين، وهي تُفرّق من خلال اللجوء إلى القوة المفرطة.

الجدار الفاصل بالقرب من البيوت في قرية الولجة. تصوير: ايال هرؤباني، بتسيلم. 5/11/2010
الجدار الفاصل بالقرب من البيوت في قرية الولجة. تصوير: ايال هرؤباني، بتسيلم. 5/11/2010

يُقام في قرية الولجة الجدار الفاصل على شكل سور إسمنتيّ يحيط بالقرية من كلّ جهاتها، ولا يُبقي إلا على مدخل واحد يؤدي إلى الشارع الواصل بين القرية وبين بلدة بيت جالا. ويهدف المسار الحالي إلى تمكين إقامة مستوطنة جديدة وهي "جفعات ياعيل" على أراض تابعة للقرية. وقد ضُمّت هذه الأراضي إلى القدس عام 1967، فيما ظلت المنطقة المبنيّة في القرية خارج منطقة نفوذ المدينة. ومن بين المعارضين لمسار الجدار كانت أيضًا شركة حماية الطبيعة، حيث توجد في المنطقة مدرجات طبيعية خاصة من منتصف القرن الأول الميلادي، تحافظ على شكل الزراعة القديم الذي ساد المنطقة. ورغم الاعتراضات، صدّقت المحكمة العليا في يوم 22/8/2011 على المسار. وفي كلّ يوم جمعة تجري في الولجة مظاهرات احتجاجية ضدّ بناء جدار الفصل، والتي تفرّقها قوات حرس الحدود بوساطة وسائل تفريق المظاهرات.

كلمات مفتاحية