Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

17 كانون الثاني 2019

#احتلال365: تقرير نصف شهري من الضفة الغربية، 11.1.19-29.12.18

كلّ يوم تقرّر إسرائيل كيف تبدو حياة الفلسطينيين في الضفة، بينما هم لا يملكون أيّة إمكانيّة للمشاركة في صنع القرارات المتعلّقة بمستقبلهم. تستخدم إسرائيل قوّتها بعُنف وتعسّف، وتبدي بذلك استهتارًا وقحًا بحياة الفلسطينيين، بأمنهم وبجودة حياتهم.

17 كانون الثاني 2019

روتين الاحتلال: طيلة أكثر من شهر أغلق الجيش الشارع الرئيسيّ المارّ شمال رام الله والذي يخدم أكثر من 20 قرية

أغلق الجيش منذ 5.12.18 وطيلة أكثر من شهر الشارع المؤدّي من دير ابزيع شمالًا - علمًا أنّه يصل قرى شمال غرب رام الله بالمدينة ومنطقة رام الله كلّها بحاجز نعلين الذي يمرّ منه كلّ يوم آلاف العمّال ومئات التجّار. ألحق الإغلاق الضرر بعشرات آلاف سكّان هذه القرى حيث اضطرّوا إلى السّفر عبر شارع منحدر ومتعرّج، ضيّق ومشوّش. فرض القيود على حركة السكّان الفلسطينيّين هو أحد أكثر الأدوات تعسّفًا وشمولًا في يد إسرائيل لتطبيق نظام الاحتلال إذ تزعزع بواسطته نظام حياة السكّان الفلسطينيّين. إغلاق الشارع مخالف للقانون ويتعمّد إنزال عقاب جماعيّ بسكّان لم يرتكبوا ذنبًا سوى انّهم يسكنون في الجوار.
17 كانون الثاني 2019

خلال عام 2018 قتلت قوّات الأمن 290 فلسطينيًّا معظمهم ضحايا انفلات سياسة إطلاق النّار

خلال عام 2018 قتلت قوّات الأمن 290 فلسطينيًّا بينهم 55 قاصرًا (254 في قطاع غزّة و- 34 في الضفة الغربية بما في ذلك شرقيّ القدس واثنان في داخل إسرائيل). سقوط هؤلاء الضحايا يأتي نتيجة مباشرة لانفلات سياسة إطلاق النار التي تطبّقها إسرائيل بمصادقة من كبار المسؤولين السياسيّين والعسكريّين وبدعم من الجهاز القضائيّ. طالما تواصل إسرائيل التمسّك بهذه السياسة - رغم نتائجها المتوقّعة سلفًا - سوف يتواصل القتل وسقوط الضحايا.
14 كانون الثاني 2019

في يوم 13.12.18 وبدعم من الجيش عربد مستوطنون في شوارع الضفّة واعتدوا على فلسطينيّين

في 13.12.18 وبأعقاب عمليّة قرب مستوطنة "جفعات أساف" قتل خلالها فلسطينيّ جنديّين وأصاب جنديًّا آخر وامرأة بجروح بليغة، خرجت أعداد من المستوطنين لتهاجم فلسطينيّين. كانت هذه الاعتداءات متوقّعة ولكنّ جهاز الأمن لم يجر أيّة استعدادات لمنعها. في نصف الحالات التي حقّقت فيها بتسيلم تبيّن أنّه تواجد جنود في المكان ولكنّهم في معظمها لم يحرّكوا ساكنًا لمنع المستوطنين من الاعتداء على الفلسطينيّين ولم يوقفوا أحدًا من المعتدين. ممارسات جهاز الأمن هي أيضًا كانت متوقّعة: اعتداء مستوطنين على فلسطينيّين أمام ناظري قوّات الأمن وتحت رعايتهم أضحت منذ زمن بعيد ضمن روتين الحياة في الضفة الغربيّة. من الواضح لفلسطينيّي الضفّة اليوم أنّه ليس لهم من يحميهم ويحمي ممتلكاتهم وأنّه لن يحاسَب أحد على المسّ بهم.

6 كانون الثاني 2019

أحداث "تدفيع الثمن" خلال شهري تشرين الثاني وكانون الأول 2018: تحت رعاية الجيش والشرطة يعيث المستوطنون خرابًا في البلدات الفلسطينيّة

مجدّدًا ألحق المستوطنون أضرارًا بممتلكات الفلسطينيين ومجدّدًا غضّ الجيش الطرْف والشرطة تتصعّب مرّة أخرى في التحقيق والعثور على الجُناة. والسبب مرّة أخرى - أنّ الجُناة مستوطنون والضحايا فلسطينيّون. لا يجري الحديث هنا عن حالات استثنائيّة وإنّما عن سلوكيّات تعكس تطبيق السياسة الإسرائيليّة في الأراضي المحتلّة حيث لا أمان على الممتلكات والمباني والحقول والسيّارات إذ إنّها معرّضة دائمًا لاعتداءات المستوطنين. آثار هذه السياسة تتجاوز كثيرًا نطاق الضرر المباشر الذي يلحق بسيّارة أو بكرْم زيتون فهي "تنجح" في إلقاء الخوف والرّعب في قلوب الفلسطينيين الرازحين تحت وطأة نظام الاحتلال لأنّهم يدركون ألّا أمان حيث سلامتهم الشخصيّة وسلامة ممتلكاتهم أصبحت مستباحة في غياب من يحميها. مدونة الصور .

3 كانون الثاني 2019

تشرين أوّل - تشرين ثاني 2018: شهران آخران من هجمات المستوطنين والجيش على قرية عوريف

في بداية أيلول نشرنا تقريرًا عن اعتداءات على أهالي قرية عوريف نفّذها مستوطنون من "يتسهار" وبؤرها الاستيطانيّة بمرافقة الجيش أو حتى بمشاركته الفعّالة. تفاقمت هذه الاعتداءات خلال شهري تشرين الأوّل وتشرين الثاني. هذه الاعتداءات ليست خرقًا للعادة - والمعتدون ليسوا "أعشابًا ضارّة" كما يدّعي البعض وإنّما هي جزء لا يتجزّأ من سياسة العُنف الممنهجة والموجَّهة التي تطبّقها الدولة طيلة الوقت بواسطة الجيش والمستوطنين بهدف سلب أقصى ما يمكن من أراضي الفلسطينيّين والمسّ بممتلكاتهم وسُبُل عيشهم، راجية من ذلك أن يغادر الفلسطينيون أراضيهم "بمحض إرادتهم". هذا الأمر يسهّل على الدولة الاستيلاء على الأراضي وضمّها إلى المستوطنات بحُكم الأمر الواقع على الأقلّ.
3 كانون الثاني 2019

تشرين أوّل - تشرين ثاني 2018: شهران آخران من هجمات المستوطنين والجيش على قرية عوريف

خلال تسعة أيّام من شهر كانون الأوّل قتلت عناصر قوّات الأمن بنيرانها ثلاثة فلسطينيّين في االضفة الغربية بدعوى محاولات تنفيذ "عمليّات دهْس" إذ لم تحدث أبدًا. أطلقت النيران القاتلة على الثلاثة دون أن يشكّلوا خطرًا على حياة القوّات أو أيّ شخص آخر. بذلك فإنّ قتل الثلاثة جاء نتيجة مباشرة لسياسة إطلاق النار المنفلتة والمخالفة للقانون والتي تتيح سلفًا وتدعم لاحقًا إطلاق النيران الفتّاكة حيث لا مبرّر لذلك.
28 كانون الأول 2018

تنعي بتسيلم وفاة الأديب والكاتب عاموس عوز

تنعي بتسيلم وفاة الأديب والكاتب عاموس عوز. إلى جانب إرثه الأدبيّ الهائل كان عوز من أوائل من ناضلوا بل قادوا النضال ضدّ الاحتلال حيث نشط طيلة سنوات بشجاعة وعزم لأجل مستقبل تُحترم فيه حقوق الإنسان ومبادئ العدل والمساواة لجميع البشر المقيمين في المنطقة ما بين النهر والبحر. بتسيلم تكنّ الامتنان لعوز على دعمه المتواصل طيلة السنين وعلى انضمامه إلى الهيئة العامّة لمنظمة بتسيلم. لتبق ذكراه عطرة.

26 كانون الأول 2018

سكّان وسط البلد في الخليل يحدّثون عن منغّصات عيشهم في واقع لا يُطاق يفرضه عليهم الجيش

يسكن اليوم في منطقة وسط البلد في الخليل (منطقة 2H) نحو 40 ألف فلسطينيّ وقرابة 800 مستوطن. تدير السلطات الإسرائيلية في هذه المنطقة نظامًا يقوم علنًا على مبدأ "الفصل والتمييز" وتبعًا لذلك أنشأت إسرائيل عزلًا مادّيًّا وقضائيًّا بين المستوطنين والسكّان الفلسطينيّين. يشمل هذا النظام فرض قيود مشدّدة على حركة الفلسطينيّين سكّان المنطقة - سواء المشاة أو السّائقين بما في ذلك إغلاق شوارع رئيسيّة؛ وفي المقابل يتمتّع المستوطنون بحرّية الحركة دون أيّ قيد. القيود المفروضة على سكّان البلدة القديمة الفلسطينيّين تنغّص عيشهم إذ تمسّ جميع نواحي حياتهم وتسلبهم القدرة على إدارة حياة طبيعيّة ومعقولة. في ما يلي إفادات جمعها باحثو بتسيلم الميدانيّون في الأشهر الماضية يصف فيها السكّان تأثير الحواجز على حياتهم اليوميّة.
19 كانون الأول 2018

"التحذير" القاتل: مقتل فتييْن في سنّ الـ14 بفعل صاروخ في إطار سياسة "اقرع السطح" على مبنًى في مدينة غزّة

في 14.7.18 قصف الجيش مبنى في غزة زعم أنّ حماس تستخدمه لأجل التدريبات. التحقيق المشترك الذي أجرته منظمتا بتسيلم و-Forensic Architecture أظهر أنّ الهجوم ابتدأ بإطلاق أربعة صواريخ يسمّيها الجيش "صواريخ تحذيرية". قتل الصّاروخ الأوّل فتييْن في سنّ الـ14 كانا يجلسان على سطح المبنى. كذلك بيّن التحقيق أنّ الجيش تلاعب بشريط الفيديو الذي نشره فلم يظهر فيه الاستهداف الذي قُتل فيه الفتَيان. عوضًا عن ذلك يظهر توثيق الاستهداف الثالث مرّتين. إطلاق الصواريخ الفتّاكة كوسيلة تحذير يخالف القانون ويُعتبر قصفًا لا أقلّ. ومن حيث هو كذلك يجب أن يلبّي المعايير التي ينصّ عليها القانون الدولي بخصوص تنفيذ عمليات القصف - ومن ضمنها الحفاظ على مبدأ التمييز والتعرّف ومبدأ التناسبيّة وواجب اتّخاذ خطوات تحذيريّة فعّالة. جميع هذه المتطلّبات لم تُحترَم في الحالة التي نحن في صددها.