Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

22 أيار 2019

مستوطنون يضرمون النار بحقول يمتلكها فلسطينيون في بورين وعصيرة القبلية بحماية الجيش

في يوم الجمعة الموافق 17.5.19 أضرم مستوطنون النار بحقول غير مفلوحة في قريتي بورين وعصيرة القبلية. في الموقعين رشق المستوطنون سكان القريتين بالحجارة وفي عصيرة القبلية أطلق مستوطن النار بالهواء على الرغم من وقوع المنطقة تحت رقابة الأبراج العسكرية الإسرائيلية. لم يعتقل الجنود الذين كانوا يقفون إلى جانبهم أحدا ومنعوا الفلسطينيين من الاقتراب من أراضيهم التي تأكلها النيران.
21 أيار 2019

"بدأت أنسى ملامح أخي": إسرائيل تواصل التطرّف في تشديد القيود على زيارات ذوي الأسرى من قطاع غزة في السجون الإسرائيلية

تفيد المعطيات من نهاية شهر نيسان 2019 أنّ إسرائيل تحتجز 5,152 أسيرًا ومعتقلًا فلسطينيًّا (فيما يلي: الأسرى) معرّفين كـ"أمنيّين". يقبع معظم هؤلاء الأسرى في سجون داخل الحدود السياديّة لدولة إسرائيل وهي تستغلّ هذا الأمر لكي تفرض على زيارات عائلاتهم لديهم قيودًا متطرّفة في تشدّدها وخاصّة على زيارات الأسرى من قطاع غزّة. ضمن ذلك منعت إسرائيل زيارات إخوة وأخوات الأسرى من قطاع غزة إلّا في حال وفاة الوالدين أو إصابتهما بمرض عضال وحتى في هذه الحالات تسمح بالزيارة فقط مرّة واحدة كلّ ستّة أشهر وبناءً على تنسيق خاصّ. بسبب تطرّف هذه القيود ينوء إخوة وأخوات الأسرى من قطاع غزة تحت ضغط نفسيّ شديد وفق إفادات أدلوا بها أمام باحثي بتسيلم الميدانيّين.
20 أيار 2019

روتين التنكيل خلال آذار ونيسان 2019: الجيش يغلق طرق الوصول إلى أربع قرى فلسطينيّة

منذ زمن أصبح إغلاق الطرق في قرى الضفّة الغربيّة إحدى وسائل القمع الممنهج التي تمارسه إسرائيل ضدّ السكّان الفلسطينيّين. على سبيل المثال، عندما يُدّعى انّ شبّانًا فلسطينيّين من قرية ما رشقوا حجارة أو زجاجات حارقة نحو سيّارات إسرائيليّة في شوارع بالمنطقة يعاقب الجيش جميع سكّان تلك القرية والقرى المحيطة بواسطة إغلاق الطرق. بمثل هذه الحجج أغلق الجيش في شهرَي آذار ونيسان الطرق الموصلة إلى أربع قرى. هذه الإغلاقات المخالفة للقانون تشوّش حياة السكّان وتزعزع نظامهم المعتاد وتفرض عليهم العيش في لا يقين وتسبّب الإحباط وإهدار الوقت الثمين. مثل هذه الانتهاكات بحقّهم لا يمكن إيجاد أيّ مبرّر أخلاقيّ أو قانونيّ لها.

16 أيار 2019

#احتلال365: تقرير نصف شهري من الضفة الغربية، 10.5.19-27.4.19

كلّ يوم تقرّر إسرائيل كيف تبدو حياة الفلسطينيين في الضفة، بينما هم لا يملكون أيّة إمكانيّة للمشاركة في صنع القرارات المتعلّقة بمستقبلهم. تستخدم إسرائيل قوّتها بعُنف وتعسّف، وتبدي بذلك استهتارًا وقحًا بحياة الفلسطينيين، بأمنهم وبجودة حياتهم.

15 أيار 2019

المستوطنون والجيش يصعّدون اعتداءاتهم على رعاة المواشي الفلسطينيّين من تجمّع الفارسيّة في الأغوار الشماليّة

خلال الأشهر الماضية أفاد رعاة الأغنام من تجمّعات الفارسيّة في الأغوار الشماليّة عن تصاعد وتيرة وحدّة اعتداءات المستوطنين والجنود عليهم لدى خروجهم إلى المراعي. إنّها ليست أحداثًا معدودة ومتفرّقة وإنّما هي جزءٌ من سياسة تطبّقها إسرائيل في منطقة الأغوار بهدف السيطرة على الأراضي بوسائل عديدة منها فرض واقع معيشيّ قاسٍ يدفع الفلسطينيّين إلى اليأس وذلك عبر اعتداءات مشتركة عليهم يقوم بها الجيش والمستوطنون كما عبر حظر تطوير بلداتهم بأيّ شكل من الأشكال.

5 أيار 2019

جنود أطلقوا النّار على سيّارة توقّفت جرّاء عطل وأصابوا سائقها بجروح وقتلوا شخصًا تقدّم لمساعدة الأسرة

في 20.3.19 في ساعات المساء كان علاء غيّاضة وزوجته ميساء وابنتاهما (5 و-8 سنوات) يستقلّون سيّارتهم عائدين إلى منزلهم في نحالين الواقعة غربيّ بيت لحم. عندما وصلوا إلى حاجز النشّاش/إفرات شمال، توقّف الأب وخرج من السيّارة في خضمّ شجار مع سائق آخر وعندها أطلقت عليه النيران من برج المراقبة الملحق بالحاجز فأصيب في بطنه. خرجت ميساء غيّاضة من السيّارة وأوقفت سيّارة عابرة طلبًا للمساعدة. نقل ثلاثة من ركّاب السيّارة زوجها إلى المستشفى وحاول الرّابع - أحمد مناصرة البالغ من العمر 22 عامًا - تشغيل سيّارة الأسرة ليُبعد الزوجة وابنتيها عن المكان فما كان من الجنود في برج المراقبة إلّا أن أطلقوا النار عليه وأردوه قتيلًا. هذا واحد من أربعة أحداث قتل حقّقت فيها بتسيلم منذ بداية شهر آذار 2019 وأسفرت التحقيقات بوضوح وفي جميع الحالات أنّ إطلاق النيران الفتّاكة لم يكن له ما يبرّره.

5 أيار 2019

يجب وقف إطلاق النار على المدنيّين من الطرفين ورفع الحصار عن قطاع غزة

حرب أخرى في قطاع غزّة هي حماقة حيث لن تمنح الأمن والرّاحة لأحد ولن ينجم عنها سوى اشتداد معاناة المدنيّين في كلا الجانبين. على حكومة إسرائيل رفع الحصار الذي يخنق سكّان قطاع غزّة وعلى حماس أن توقف إطلاق النيران على المدنيّين.

2 أيار 2019

#احتلال365: تقرير نصف شهري من الضفة الغربية، 26.4.19-6.4.19

كلّ يوم تقرّر إسرائيل كيف تبدو حياة الفلسطينيين في الضفة، بينما هم لا يملكون أيّة إمكانيّة للمشاركة في صنع القرارات المتعلّقة بمستقبلهم. تستخدم إسرائيل قوّتها بعُنف وتعسّف، وتبدي بذلك استهتارًا وقحًا بحياة الفلسطينيين، بأمنهم وبجودة حياتهم.

2 أيار 2019

جنود أطلقوا النار على الشابّ محمد دار عدوان من الخلف- أثناء فراره منهم

في ليلة 2.4.19 اقتحمت أكثر من عشر مركبات عسكريّة حيّ كفر عقب الواقع شمال شرق القدس ودخلت القوّات إلى أحد أزقة الحيّ. خرج شبّان وألقوا نحوهم الحجارة وأيضًا عبوتين محليتي الصّنع. طوّق عدد من الجنود الشبّان وأطلقوا النيران نحوهم فأصابوا اثنين منهم. فرّ الشبّان من وجه الجنود وفي أثناء ذلك فرّ أحدهم (محمد دار عدوان البالغ من العمر 24 عامًا) في اتّجاه معاكس ومرّ من أمام المكان الذي تواجد فيه الجنود فأطلقوا النيران الكثيفة نحوه حتّى بعد أن تجاوز موقعهم. هناك شريط فيديو يُظهر أنّ النيران أطلقت عليه من الخلف أثناء فراره. هذه الحادثة واحدة من أربع حالات قتل حقّقت بتسيلم فيها منذ بداية شهر آذار 2019 وقد تبيّن في جميعها أنّ إطلاق النيران الفتّاكة لم يكن له أيّ مبرّر.

30 نيسان 2019

عناصر قوّات الأمن قتلوا بنيرانهم المسعف المتطوّع ساجد مزهر (17 عامًا) تمامًا حين همّ لإسعاف جريح في مخيّم الدّهيشة للّاجئين

في يوم 27.3.19 نحو السّاعة 6:00 صباحًا اقتحم 40-50 جنديًّا وشرطيًّا من حرس الحدود مخيّم الدهيشة للّاجئين جنوب بيت لحم. اندلعت في أعقاب ذلك مواجهات بين عناصر قوات الأمن وسكّان المخيّم الذين رشقوهم بالحجارة. اعتقل عناصر الأمن ثلاثة من سكّان المخيّم ثمّ دخلوا في أحد الأزقة فيما لاحقهم عدد من الشبّان ورشقوهم بالحجارة. أطلق أحد عناصر القوّة النار على شابّ وأصابه في رجله. ركض المسعف المتطوّع ساجد مزهر (17 عامًا) نحو المصاب ليسعفه - وكان يرتدي زيّ المسعفين المعروف وعندها أطلق عناصر القوّة النار عليه وقتلوه. هذه الحادثة واحدة من أربع حالات قتل حقّقت بتسيلم فيها منذ بداية شهر آذار 2019 وقد تبيّن في جميعها أنّ إطلاق النيران الفتّاكة لم يكن له أيّ مبرّر.