Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

Filter updates:

14 شباط 2018

#احتلال365: تقرير نصف شهري من الضفة الغربية, 26.1.18-13.1.18

خلال الفترة ما بين 13.1 حتى 26.1 اعتقلت قوّات الأمن 153 فلسطينيًّا على أقلّ تقدير، منهم 13 قاصرًا، واقتحمت 166 مرة على الأقل قرى ومدن، داهمت 83 منزلاً على الأقلّ، ونصبت ما لا يقلّ عن 219 حواجز طيارًا.
9 شباط 2018

أوضاع التجمّعات المهدّدة بالتّهجير - مستجدّات - شباط 2018

تطبّق إسرائيل منذ سنين سياسة غايتها دفع سكّان التجمّعات السكّانية الفلسطينية في الضفة إلى الرّحيل عن منازلهم، لتحقّق القضاء على وجود هذه التجمّعات ضمن تكتيك يتجنّب مظاهر فظّة لجنود يحمّلون فلسطينيّين بالقوّة على شاحنات، ووسيلتها في ذلك جعل حياة سكّان التجمّعات جحيمًا لا يطاق، لدفعهم إلى مغادرة منازلهم، وكأنّما بإرادة منهم. تتنوّع وسائل الدولة بين منع التطوير والتجبّر بالسكّان ومساعٍ صريحة لتهجير تجمّعات بأكملها؛ وجميعها تهدف إلى تقليص الوجود الفلسطيني في المنطقة، لكي تستخدمها لاحتياجاتها، وبضمنها توسيع المستوطنات. أدناه نستعرض وضع عدد من التجمّعات التي أعلنت إسرائيل صراحة عزمها على تهجيرها.

6 شباط 2018

مقتل مواطن اسرائيلي في عملية طعن بالقرب من مستوطنة اريئيل

تُعرب منظّمة بتسيلم عن حزنها على مقتل الحاخام ايتامار بين جال، البالغ من العمر 29 عاما، اب لاربعة، من سكان مستوطنة "هار براخاه" والذي تعرّض في الامس للطعن بالقرب من مستوطنة "اريئيل" في محافظة نابلس. ترسل منظمة بتسيلم تعازيها للعائلة وتتمنّى الشفاء للمصاب. تقوّض الهجمات التي تستهدف المدنيين كل قاعدة أخلاقيّة، قانونيّة وإنسانيّة. تدين منظمة بتسيلم بشدة أي استهداف متعمد للمدنيين وتطالب من جديد الساسة والقادة بالتصرف بمسؤولية وتجنّب تأجيج نيران العنف.

6 شباط 2018

في الأغوار الشمالية، دمّرت الإدارة المدنية أنابيب مياه ثمّ صادرتها وصادرت أربع خيام مفكّكة (تُستخدم موسميًّا)

صباح يوم الإثنين، 5.2.2918، جاء موظّفو الإدارة المدنيّة وعناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم جرّافة وشاحنة ورافعة، إلى منطقة خربة الساكوت في الأغوار الشمالية، قرب مستوطنة "محولة". فكّكت القوّات وصادرت أنابيب مياه بطول 400 متر استُخدمت لريّ مقثاة بطيخ. في الساعة 16:00 تقريبًا جاءت القوّات جنوبا، إلى خربة أمّ الجمال، وصادرت أربع خيام سكنيّة آوت تسعة من السكّان، بينهم 6 قاصرين. إضافة، صادرت القوّات لفائف أسلاك شائكة وشوادر كانت تُستخدم لصيانة الخيام. يُذكر أنّ الخيام أقيمت بتمويل من منظّمة إغاثة إنسانية بعد أن هدمت الإدارة المدنيّة خيام السكّان في عام 2014.

4 شباط 2018

الإدارة المدنيّة هدمت صباح اليوم غرفتين لصفّين في مدرسة تجمّع أبو النوّار

صباح هذا اليوم، 4.2.2018، عند الساعة 5:00 تقريبًا، جاء موظّفو الإدارة المدنية وقوّات الأمن إلى تجمّع أبو النوّار وهدموا غرفتين في مدرسة التجمّع كان يدرس فيهما نحو 25 طالبة وطالبًا في الصفّين الثالث والرّابع. أقيمت هاتان الغرفتان بتمويل من الاتّحاد الأوروبي والسلطة الفلسطينية، في أواخر شهر أيلول 2017. في 7.10.2017، جاء موظّفو الإدارة المدنية ترافقهم عناصر من قوّات الأمن وصادروا أبواب الغرفتين. وكان أمر الهدم قد وُضع يوم 13.12.2017 داخل إحداهما، ولا زالت الإجراءات القضائيّة جارية.

4 شباط 2018

سعيًا في طرد السكّان، شدّد الجيش القيود على الحركة والتنقّل في مسافر يطّا

يفرض الجيش منذ بداية تشرين الثاني 2017 قيودًا مشدّدة على حركة سكّان التجمّعات الفلسطينية في مسافر يطّا، جنوب الخليل. بدايةً، سدّ الجيش عددًا من الطرق بالصخور وأكوام التراب؛ ولاحقًا، عقب أن أزال السكّان بعضًا منها، حفر الجيش قنوات عميقة وواسعة ليمنع عبورهم. منذ 3 أشهر يعاني سكّان مسافر يطّا قيودًا مشدّدة على حركتهم فيضطرّون إلى المشي لمسافات طويلة، في ظروف جوّية قاسية أحيانًا، أو السفر بسياراتهم في طرق وعرة بحيث لا يمكن نقل الأحمال، ناهيك عن الأضرار اللّاحقة بالسيارات. ليست هذه القيود سوى وسيلة أخرى تضاف إلى وسائل كثيرة تستخدمها السلطات للتنكيل بسكّان المنطقة والتجبّر بهم، سعيًا منها إلى تهجيرهم عن منازلهم ومناطق سكناهم.

1 شباط 2018

مستوطنون من البؤرة الاستيطانية "حافات جلعاد" هاجموا بالحجارة منازل فلسطينيين في قرية فرعتا، ولم يُعتقل أيّ منهم

بعد مقتل الحاخام "رازيئيل شبح"، يوم 9.1.2018، قرب البؤرة الاستيطانية "حافات جلعاد"، في عمليّة نفّذها فلسطينيون، هاجم مستوطنون بالحجارة سيارات ومنازل الفلسطينيين في المنطقة؛ وفي أعقاب العملية أغلق الجيش أمام الفلسطينيين، طيلة نحو 3 أسابيع، مقطعًا من شارع 60. في اليوم التالي توافد مستوطنون من "حافات جلعاد" إلى قرية فرعتا، هاجموا منازلها بالحجارة وحطّموا زجاج النوافذ، ولم يُعتقل أيّ منهم. تكرار الهجمات زعزع الإحساس بالأمن لدى السكّان، إذ أدركوا أنّهم معرّضين للعُنف في كلّ لحظة. في المقابل، وحيث لم يحاسَب أيّ من المعتدين، أدرك المستوطنون أنّ اعتداءاتهم على الفلسطينيين لن تجني منهم ثمن.

31 كانون الثاني 2018

جنود أطلقوا الرّصاص الحيّ على متظاهرين من قطاع غزّة، قرب الجدار الحدوديّ، ما أسفر عن مقتل ثمانية متظاهرين وجرح المئات

في شهر كانون الأوّل، عقب "تصريح القدس" الذي أدلى به ترامب، ارتفعت وتيرة التظاهرات قرب الجدار الحدودي في قطاع غزة، والتي قتل الجيش خلالها بالرّصاص الحيّ ثمانية متظاهرين وجرح المئات. أظهر تحقيق بتسيلم أنّ المتظاهرين الثمانية لم يشكّل أيّ منهم خطرًا على حياة الجنود، وأنّه لم يكن مبرّر لإطلاق الرّصاص الحيّ نحوهم. الثمن الباهظ الذي جباه قمع التظاهرات في قطاع غزّة باستخدام الرّصاص الحيّ كان متوقّعًا، ولا بدّ أنّ من سمحوا بإطلاق النيران كانوا يعلمون سلفًا نتائج هذه الأفعال - وهم يتحمّلون المسؤولية عنها.

29 كانون الثاني 2018

وفاة طفل بعد ثلاث سنوات ونصف جرّاء إصابته في قصف صاروخيّ أثناء حملة "الجرف الصامد"

في 8.8.2014 أصيب محمد أبو هدّاف (6 أعوام، آنذاك)، جرّاء قصف صاروخيّ شنّته إسرائيل على منزل أسرته في القرارة. طيلة أكثر من ثلاث سنوات كافحت العائلة والأطباء لكي يعيش، وهو يُنقل من مستشفى إلى آخر ويعاني الشلل والعمى وفقدان النطق. في 6.12.2017، في المستشفى الأوروبي في رفح، توفّي محمد جرّاء إصابته، عن عمر ناهز التاسعة. سياسة استهداف المنازل على مَن فيها، كانت أحد الأوجه الأكثر رعبًا في أداء إسرائيل خلال "حملة الجرف الصامد"، وقد تسبّبت بمقتل مئات الأشخاص الذين لم يشاركوا في القتال - ما يقارب نصف الفلسطينيين الذين قتلوا خلال الحرب - وفيهم مئات الأولاد. الطفل محمّد، أحد ضحايا هذه السياسة.

28 كانون الثاني 2018

#احتلال365: تقرير نصف شهري من الضفة الغربية، 12.1.18-30.12.2017

خلال النصف الاول من شهر كانون الثاني 2018 اعتقلت قوّات الأمن 139 فلسطينيًّا على أقلّ تقدير، منهم 18 قاصرين، واقتحمت 137 قرية ومدينة 68 منزلاً على الأقلّ، ونصبت ما لا يقلّ عن 173 حواجز طيارًا.