Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

6 آب 2020

روتين الاحتلال: جنود يقتحمون منزلين في مخيّم الفوّار للّاجئين في محافظة الخليل، يضربون ويعتدون على أفراد العائلة ويفجّرون خزانة كهرباء في مصلحة تجاريّة

في ساعات الفجر من يومي 25.6.20 و-7.7.20 اقتحم عشرات الجنود منزلين لعائلة أبو هشهش في مخيّم الفوّار للّاجئين بحجّة البحث عن ثلاثة مطلوبين من أفراد العائلة. في أحد المنزلين هاجم الجنود عدداً من أفراد الأسرة وفي الثاني ضربوا قاصراً وحرّضوا كلباً عليه وعلى آخرين من أفراد الأسرة. في الحالتين توعّد "الشاباك" بعد الاقتحام بأنّ الجنود سوف يعودون إذا لم يسلّم المطلوبون أنفسهم. اقتحام الجيش منازل الفلسطينيّين في دُجى اللّيل وإفزاع الكبار والصّغار من نومهم بات منذ زمن طويل جزءاً من روتين عُنف الاحتلال. إنّه فقط مثال آخر يُظهر كيف يسخّر الجيش قوّته أيضاً في أيّام الوباء العصيبة هذه حيث يعمّ الحجر الصحّي معظم أنحاء الضفة الغربيّة.

29 تموز 2020

الخليل 25.6.20: جنود يأمرون شابًا أن يخلع ملابسه. جندي يمشّط سلاحه أمام امرأة وأطفال ويهدد المارّة بإطلاق النار عليهم

ظهر يوم الخميس الموافق 25.6.20 أوقف جنود في منطقة وسط البلد في الخليل الشابّ وليد غزال وهو في طريقه إلى عمله ثمّ دون أيّ سبب ظاهر للعيان وتحت تهديد السّلاح أمره الجنود أن يخلع ملابسه. خلع وليد قميصه وبقي مرتدياً الشبّاح الدّاخلي لكنّ الجنود لم يكتفوا بذلك ورفضوا حتّى أن يدَعوه يلوذ بمكان يخلع فيه ملابسه بعيداً عن أعيُن المارّة. هبّ لنجدة وليد أقاربُه وأشخاص آخرون. مرّ من المكان جيب فيه جنود آخرون وفي النهاية اقتيد وليد إلى محطّة الشرطة حيث احتُجز في السّاحة طوال ثلاث ساعات ثمّ أخلي سبيله دون اتّخاذ أيّة إجراءات. ليست هذه حادثة استثنائيّة بل هي جزءٌ من روتين العُنف الذي اعتاده سكّان الخليل كما سكّان بقيّة أنحاء الضفة الغربيّة والذي يشمل الاعتداءات الجسديّة والتهديد والإهانة والإذلال وغير ذلك.

22 تموز 2020

تحقيق بتسيلم: مستوطنون يعتدون على فلسطينيّين ويشتكون عليهم، والجيش يعتقل الفلسطينيّين المعتدى عليهم

منذ زمن طويل أصبح عُنف المستوطنين ضدّ الفلسطينيّين خدمة للدولة جزءاً من روتين الاحتلال. في حالتين وثّقتهما بتسيلم خلال شهرَي نيسان وأيّار لم يكتف المستوطنون بإيذاء الفلسطينيّين وممتلكاتهم بل أمعنوا في عُنفهم زاعمين أنّ الفلسطينيّين هم من اعتدوا عليهم. بدعم الجيش يعيش المستوطنون في عالم يتمتعون فيه بحصانة شبه تلقائيّة. وعلى نقيض ذلك يبقى الفلسطينيّون مُدانين حتى تثبت براءتهم: تقديم شكوى ضدّهم يعني عموماً اعتقالهم الفوريّ ثمّ تكبيدهم كفالة باهظة لقاء إخلاء سبيلهم - حتى في غياب أدلّة تثبت صحّة مزاعم المستوطنين.

15 تموز 2020

جنود استدعاهم مستوطنون يطلقون النّار على عائلة فلسطينيّة أثناء انهماكها بالحصاد بالقرب من ترمسعيّا (213012)

نشرت وسائل الإعلام في 25.5.20 أنّ فلسطينيّين حاولا طعن جنود في الضفة الغربيّة لكنّ تحقيق بتسيلم أظهر حقيقة ما حدث: مستوطن استدعى جنوداً إلى المكان زاعماً أنّ فلسطينيّين يهاجمون مستوطنين وهو ما نشرته بالفعل صحيفة "هآرتس". عندما وصل الجنود إلى المكان أخذوا يطلقون النار دون سابق إنذار على مزارعين كانوا يعملون في الحقل ولم تكن لهم علاقة بأيّة مواجهة فيما إذا جرت مواجهة كهذه. أصيب جرّاء النيران مزارعيْن. تواطؤ الجيش مع المستوطنين ليس جديداً وكثير من اعتداءات المستوطنين تحدث بوجود الجيش أو حتّى بتعاونه معهم. سياسة السّماح للمستوطنين المسّ بالفلسطينيّين دون عائق أو رادع تؤدّي بهم إلى الاستنكاف عن الوصول إلى أراضيهم خوفاً من عُنف المستوطنين والنتيجة هي تجريد الفلسطينيّين من المزيد والمزيد من أراضيهم ونقلها لأيدي المستوطنين.

12 تموز 2020

مدونة الصور: "هكذا يمشي الهادمون"

تتناول نشرات الأخبار "خطّة الضمّ" و-"قانون التسوية" - ولكنّ إسرائيل الآن مشغولة بفرض الوقائع على الأرض كما هو دأبها منذ عشرات السّنين. سواء ستُنفّذ عملية الضمّ أم لا أدوات الهدم تعمل على الأرض منذ سنين وإسرائيل لا تتوقّف عن السّعي إلى طرد الفلسطينيّين من منازلهم واقتلاع شبكات المياه والكهرباء التي أقاموها بأنفسهم؛ وهي تفعل ذلك في تجاهُل تامّ لما يرافق ذلك من مسّ صارخ بممتلكاتهم وسبُل معيشتهم وقدرتهم على تخطيط حياتهم. تجد بينهم أحياناً مسنّون وأحياناً آباء وأمّهات وأبناؤهم. هُم عادة يملكون أراضٍ ولكنّ الشيء الوحيد الذي لا يملكونه هو تراخيص البناء وإسرائيل تعمل على ألّا يحصلوا عليها أبداً.

6 تموز 2020

رغم تفشّي وباء الكورونا: ارتفاع حادّ في عدد المنازل التي هدمتها إسرائيل في مختلف أنحاء الضفة الغربيّة خلال شهر حزيران

صعّدت إسرائيل خلال الشهر الماضي من وتيرة هدم المنازل في الضفة الغربيّة: 151 فلسطينيّا فقدوا منازلهم وتشرّدوا وبضمنهم 84 قاصراً. هذا رغم أنّ التشرّد في الظروف الحاليّة ينطوي على مخاطر تفوق تلك العاديّة ومن ذلك خطر الإصابة بوباء الكورونا الذي يواصل الانتشار في أنحاء الضفة الغربيّة.

29 حزيران 2020

مصنع شرف، غزة: في يوم ما كان يعمل هنا 70 عاملًا

هذه حكاية مصنع واحد - مصنع شرف لأنابيب الغاز وتشكيل المعادن. حكاية صاحبه يوسف رباح شرف الذي يتذكّر جيّداً "أيّام العزّ" حين كانت الطلبيّات تتوالى. وهي أيضاً حكاية عامليْن فيه وهما عطا أبو عريبان وخليل أبو عمارنة اللّذين قد نسيا ماذا يعني راتب شهريّ. مصنع شرف واحد من مصانع كثيرة انهارت نتيجة سياسة الحصار التي تطبّقها إسرائيل في قطاع غزّة منذ العام 2007 وجعلت منه أكبر سجن مفتوح في العالم. نتيجة لذلك انهار الاقتصاد وأغلقت مئات المصانع وبلغت البطالة معدّلات خياليّة ومئات الآلاف يعتمدون في معيشتهم على الغوث الإنسانيّ. 65% من سكّان القطاع من فئة الشباب تحت سنّ الـ24 يعيشون حاضراً لا يُطاق وينتظرهم مستقبل لا يحمل معه أيّ أمل في تغيير نحو الأفضل.

18 حزيران 2020

جنود يطلقون النيران من كمين عمداً وبدم بارد على سيقان عمّال فلسطينيّين ويضربون فتىً فيكسرون ذراعه

منذ بداية شهر أيّار 2020 وثّقت بتسيلم أربعة أحداث إطلاق نار على أرجل فلسطينيّين حاولوا اجتياز ثغرات في جدار الفصل جنوب طولكرم ليدخلوا إلى إسرائيل بحثاً عن رزقهم وفي جميع الحالات أطلقت عليهم النيران من كمائن نصبها لهم جنود. كذلك وثّقت بتسيلم حادثة أخرى في ملابسات مشابهة اعتدى جنود خلالها بالضرب المبرح على فتىً في الـ15 من عمره. ما يقشعر الأبدان أنّ الجنود أنفسهم أسعفوا أربعة من ضحاياهم ثمّ نقلوهم في سيّارة إسعاف إسرائيليّة إلى حاجز حيث صوّروهم وفقط بعد ذلك نقلتهم سيّارات إسعاف فلسطينيّة إلى المستشفى. استهداف أشخاص لم يشكّلوا خطراً على أحد فعلة لا يمكن إيجاد مبرّر لها كما أنّ الجنود في الموقع لم يتصرّفوا وفق أهوائهم بل كانوا يطبّقون سياسة الجيش وعليه فمن الواضح أنّه لن يحاسَب المتورّطون أو المسؤولون عنهم.

10 حزيران 2020

روتين الاحتلال: الجيش يستولي مراراً وتكراراً على منطقة إسكان المعلّمين "الأفق" شمال غرب نابلس لأجل إجراء تدريباته العسكريّة

منذ العام 2012 يتعامل الجيش مع منطقة إسكان الأفق الواقعة شمال غرب نابلس وكأنّها ملكيّة خاصّة له فيستخدمها متى شاء لإجراء التدريبات العسكريّة. من وُجهة نظر الجيش يستطيع الجنود في أيّ وقت يراه مناسباً أن يدخلوا الإسكان ويطلقوا الرّصاص الحيّ وقنابل الصوت بين المنازل وحتى أن يبيتوا في المنازل. يتجاهل الجيش بشكل مطلق أنّ هذه ملكيّة خاصّة لأشخاص اقتنوها بأموالهم. العائلات القليلة التي تسكن هناك يعتبرها الجيش مجرّد "كومبارس" في لعبة الحرب التي يديرُها فهو يعيق طريقهم ويحتجزهم ويقتحم منازلهم لإجراء التفتيش ويُفزع نوم أطفالهم في دُجى اللّيل بل ويُفلت كلابه على السكّان - هذا كلّه يفعله الجيش كجزء من "روتين التدريبات".

9 حزيران 2020

مرّة أخرى: الجيش يقتحم مخيّم لاجئين ويرتكب جريمة قتل بشعة ضحيّتها هذه المرّة فتىً لم يتجاوز 17 عاماً

في 13.5.20 أثناء اقتحام الجيش لمخيّم الفوّار قتل قنّاص الفتى زيد قيسية (17 عاماً) مصوّباً رصاصه إلى رأسه عن بُعد نحو مئة متر. قُتل زيد وهو يقف فوق سطح منزله بعيداً عن موقع المواجهات ودون أن يشكّل خطراً على أحد. أعلن الناطق بلسان الجيش أنّ الشرطة العسكريّة قد باشرت التحقيق غير أنّ هذه التحقيقات عوضاً عن سبر غور الحقيقة ما هي إلّا جزء من جهاز طمس الحقائق الذي تديره النيابة العسكريّة. المتورّطون من العقاب الجنود وقادتهم ومن وضعوا التعليمات ومن طمسوا الحقائق يصولون ويجولون دون حسيب أو رقيب ولهذا ويتكرّر باستمرار إطلاق النيران الفتّاكة على الفلسطينيّين بما يخالف أحكام القانون ومبادئ الأخلاق.