Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

25 تشرين الأول 2021

بيان مشترك: خطوة تعسفيّة ضد حقوق الإنسان

أعلن وزير الأمن مؤسسات مجتمع مدنيّ فلسطينيّة بارزة أنّها منظّمات إرهابيّة، من بينها مؤسسات حقوق إنسان فلسطينيّة زميلة لنا. هذه الخطوة المتطرفة في قسوتها تعتبر نشاطاً إيجابيّاً لأجل حقوق الإنسان نشاطاً خارجاً على القانون. التوثيق والمرافعة والمساعدة القانونية هي في صُلب نشاط الدّفاع عن حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم. تجريم هذه الأنشطة هو خطوة جبانة تميّز أنظمة الظلام والاستبداد. من الواجب الدّفاع عن منظمات المجتمع المدنيّ وحُماة حقوق الإنسان.

21 تشرين الأول 2021

لم يبق هنالك كلام نقوله.

الكارثة في قطاع غزّة مستمرّة منذ سنين جدّ طويلة. كتبنا عن الحصار والفقر والحروب، عن الحياة بلا ماء ولا كهرباء، وعن الحياة بلا أمل. شرحنا ما الذي ينبغي أن يكون بمقتضى القانون الدوليّ وما يُمليه الضمير. ولكن الآن لم يبق كلام نقوله. 11 يوماً من القصف المتواصل لمنازل السكّان وفي محيطها. لا مفرّ ولا مكان آمن. عشرات الأشخاص قُتلوا وآلاف جُرحوا آلاف آخرون فقدوا منازلهم وكلّ ما يملكون في هذه الدّنيا. لم يحدث هذا خطأ ولم تكن هذه حالات “استثنائيّة”. إنّه نهج وسياسة. التقى باحثو بتسيلم الميدانيّون في قطاع غزّة أشخاصاً فقدوا أعزّاءهم وهُدمت منازلهم – فقدوا كلّ شيء. ها هُنا إفاداتهم:

18 تشرين الأول 2021

محاولة جديدة للتهجير: عشرات المستوطنين شنّوا هجوماً على تجمّع خربة المفقّرة حيث اعتدوا على الأهالي وألحقوا أضراراً جسيمة بالممتلكات - حجارة المستوطنين صدعت جمجمة طفل في الرّابعة

ظهرَ يوم 28.9.21 دهم عشرات المستوطنين تجمّع المفقّرة في مسافر يطّا وهاجموا الأهالي ومنازلهم بالحجارة كما أتلفوا الكثير من ممتلكاتهم. في هذا الهجوم، الذي يذكره السكّان كأحد أشدّ الهجمات وأكثرها ضراوة أصيب عدد من السكّان وصُدعت جمجمة طفل صغير. الجنود الذين جاءوا إلى الموقع أطلقوا قنابل الصّوت والغاز المسيل للدّموع نحو أهالي التجمّع فأصيب كثيرون منهم بالاختناق جرّاء استنشاق الغاز. عاث المستوطنون تخريباً طيلة نحو السّاعة ثمّ غادروا خربة المفقّرة وانتقلوا إلى قرية التواني المجاورة حيث رشقوا أحد المنازل بالحجارة وأصابوا بعضاً من الأهالي الذين خرجوا للدّفاع عن المنزل. هجمات المستوطنين في مسافر يطّا اشتدّت وطأتها خلال السّنة الماضية، وهُم يقومون بها كجزء من سياسة إسرائيل السّاعية إلى ترحيل الفلسطينيّين عن أراضيهم بغرض الاستيلاء عليها.

14 تشرين الأول 2021

حارة جابر مركز مدينة الخليل: جنود يُطلقون الرّصاص الحيّ لحماية المستوطنون الذين ألحقوا الأضرار بسيارات

فجرَ يوم 29.8.21 هاجم مستوطنون بالحجارة منازل في حارة جابر في مدينة الخليل فأصابوا شابّاً في رأسه، كما ألحقوا أضراراً بـ9 سيّارات يملكها سكّان من الحيّ. شهد الاعتداء جنود لم يحرّكوا ساكناً وحين رشق الأهالي المستوطنين بالحجارة دفاعاً عن أنفسهم أطلق الجنود الرّصاص الحيّ. الشرطة التي حضرت فقط بعد أن ابتعد المستوطنون طالبت الأهالي أن يُثبتوا أنّ الأضرار سبّبها مستوطنون، ذلك رغم أنّ المكان ترصده كاميرات الجيش. هذه الحادثة مثل كثيرات غيرها وثّقتها بتسيلم في الخليل وأماكن أخرى في الضفة الغربيّة، تعكس وظيفة عُنف المستوطنين ضمن السّياسة الإسرائيليّة حيث يسخّر كأداة لترحيل الفلسطينيّين عن منازلهم - إضافة إلى الأدوات التي تستخدمها السّلطات الرسميّة.

7 تشرين الأول 2021

مستوطنون اختطفوا فتىً في الـ15 ونكّلوا به حتى أغمي عليه: دهسوه وربطوه إلى شجرة ورشّوا غاز الفلفل على عينيه وركلوه، والذروة: تجريح وكيّ باطن كفّي قدميه وجرّه خلف سيّارة مربوطاً بجنزير

في صباح يوم 17.8.21، حين كان فتيان من سيلة الضهر في محافظة جنين يتنزّهون في أراضي القرية جاء مستوطنون وأمسكوا بأحدهم، دفعوه بسيّارتهم فأوقعوه أرضاً ثمّ ربطوه خلف السيّارة بواسطة جنزير حديديّ وساقته السيّارة إلى حيث كانت مستوطنة "حومش" التي أخليت في 2005. هناك استمرّوا ينكّلون به حتى أغمي عليه: ضربوه وركلوه وعلّقوه في الهواء جرحوا باطن كفّي قدميه ثمّ أحرقوهما ورشّوا غاز الفلفل على عينيه. بعد أن أغمي عليه سلّم المستوطنون الفتى إلى جنود فسلّموه بدورهم إلى أسرته التي كانت قد وصلت إلى المكان. هذه الحادثة استثنائيّة في وحشيّتها لكنّ عنف المستوطنين تجاه الفلسطينيّين أصبح منذ زمن طويل نهجاً معتاداً كجزء من سياسة نظام الاحتلال في الضفة الغربيّة.

14 أيلول 2021

عناصر من شرطة حرس الحدود يقتحمون منزلاً في بيت أمّر، يعتلون السّطح ويأمرون صاحبته أن تقف إلى جانبهم عند طرفه أثناء رشقهم بالحجارة ثمّ يجبرونها أن تحمل عنهم عتادهم العسكريّ

في يوم الجمعة الموافق 30.7.21 هاجمت قوّات الأمن جنازة شوكت زعاقيق الذي قُتل في بيت أمّر برصاص قوّات الأمن وقد رشقهم المشيّعون بالحجارة. خلال المواجهات استولى عناصر حرس الحدود على سطح منزل منال عوض المطلّ على الشارع الرئيسيّ وأجبروها أن تكون لهم درعاً بشريّاً طوال نحو السّاعة وأن تحمل عنهم أغراضهم وتصعد بها الدرج، وفي هذه الأثناء كان أولادها محبوسين وحدهم في المنزل. في 2005 منعت محكمة العدل العليا الجيش من استخدام الفلسطينيّين كدروع بشريّة لكنّ الجنود واصلوا هذه الممارسات من حين لآخر - كما تشهد هذه الحادثة. غنيّ عن القول أنّ إجبار شخص على حماية شخص آخر، وخاصّة حين يكون من جنود الاحتلال، هو تصرّف مخالف للقانون والأخلاق معاً.

12 أيلول 2021

محمد حسن تصدّى لمستوطنين وجنود دفاعاً عن منزل شقيقه ففدفع حياته ثمناً لذلك

في 3.7.21 هاجم مستوطنون بالحجارة منازل في قرية قصرة ومعهم جنود لم يحرّكوا ساكناً لوقف الاعتداء. رشق الأهالي بدورهم الحجارة دفاعاً عن أنفسهم، وفي مرحلة ما أطلق الجنود الرّصاص فأصابوا محمد حسن في كتفه حين كان يرشق الحجارة من سطح منزل أخيه دفاعاً عن المنزل. في البداية منع الجنود الأهالي من إسعاف محمد وبعد نصف السّاعة نقلته سيّارة إسعاف عسكريّة لكنّه توفّي متأثراً بجراحه. عُنف المستوطنين في هذه المرّة، كما في هجمات أخرى مماثلة، لم يأت بمبادرة فرديّة وإنّما هو مُباح كجزء من سياسة إسرائيل وجيشها بل ومدعوم من قبلهما عبر استخدام القوّة الفتّاكة ضدّ الفلسطينيّين الذين يتصدّون دفاعاً عن أنفسهم إزاء هذا العُنف.

1 أيلول 2021

في مواجهات أعقبت اقتحام جنود لقرية النبي صالح أطلق الجنود الرّصاص الحيّ وقتلوا محمد التميمي (17 عاماً)

في يوم الجمعة الموافق 23.7.21 اقتحم جنود مشاة وجيب عسكريّ قرية النبي صالح متقدّمين نحو مركز القرية في عمليّة بدت كأنّها محض استفزاز، وعند وصولهم إلى مركز القرية رشقهم فتية وشبّان بالحجارة. في مرحلة ما أخذ الجنود ينسحبون من القرية وهُم يحتمون بالجيب العسكريّ ويطلقون النيران. في طريقهم واجهتهم سدّة وضعها الشبّان وفي هذه الأثناء تواصل رشق الحجارة نحوهم بكثافة. أطلق أحد الجنود النار فأصاب محمد تميمي (17 عاماً) في ظهره وتسبّب في مقتله إذ توفّي في المستشفى متأثراً بجراحه. محمد تميمي هو الضحيّة الخامسة في النبي صالح حيث قتل الجنود هناك خلال العقد الفائت أربعة فلسطينيّين في ملابسات مماثلة وقد أطلقوا النيران الفتّاكة دون أيّ مبرّر في حين لم يواجهوا أيّ خطر على حياتهم.

25 آب 2021

روتين الاحتلال: جنود يقتحمون ثلاثة منازل في كفر قدّوم، يعتدون على ساكنيها بالضّرب، ويعتقلون شخصاً واحداً

فجر الثلاثاء، 1.6.21، اقتحم عشرات من عناصر قوّات الأمن منزلين لعائلة اشتيوي الموسّعة في كفر قدّوم حيث أفزعوا أفرادها من نومهم، عزلوهم عن بعضهم البعض وأجروا تفتيشاً عنيفاً داخل المنزلين وضربوا شخصين بوحشيّة بضمنهما فتىً في الـ17. واعتقل الجنود بشّار اشتيوي وأخلي سبيله بعد أسبوعين، ثمّ في نهاية الشهر دهم الجنود القرية مجدّداً واعتقلوا بشّار وشقيقه. لاحقاً أخلي سبيل بشّار ولا يزال شقيقه معتقلاً. الاقتحامات اللّيليّة لمنازل الفلسطينيّين واستباحة الحيّز الذي يُفترض أنّه الأكثر أمناً للإنسان أصبحت منذ زمن طويل جزءاً من روتين الترهيب الذي يديره نظام الاحتلال في الضفة الغربيّة.