آخر التحديثات

في 23.7.17 أطلق جنود النار على الفتى ن.ر. (13 عامًا)، بعد عبوره من ثغرة في الجدار الفاصل قرب قرية جيّوس، ثمّ أخلوه إلى مستشفى "مئير" في كفار سابا، حيث رقد هناك شهرًا وأجريت له ثلاث عمليّات جراحيّة. في الأيام الثمانية الأولى أوقف الجيش جنديّين في الغرفة منعا والديه من المكوث إلى جانبه سوى لثوانٍ معدودات وقيّدوه إلى السرير لزمن قصير. إضافة، جرى استجواب الفتى وتمديد اعتقاله دون حضور والديه. لا جديد في ممارسات جهاز الأمن الخطيرة هذه، بدءًا بإطلاق النار بلا داعٍ وانتهاءً بمنع والديه من المكوث قربه في المستشفى؛ فهي ممارسات بعضها يندرج ضمن سياسة صريحة وبعضها تعتبره الأجهزة سلوكًا مقبولاً ومعقولاً.

(ن.ر.) في سريره في المستشفى مع احد الجنود الذين نصبوا في الغرفة. تم التصوير من قبل والدة (ن.ر.) التي جلست خارج الغرفة ولم يسمح لها بدخولها.
18.09.17

تستعدّ الإدارة المدنيّة لتنفيذ خطّة تهجير تجمّع سكّاني بأكمله. قبل أسبوعين صرّح وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، أمام صحفيّين عن نيّته السعي في هذه الخطة. النقل القسريّ يعتبر جريمة حرب.

14.09.17

يعاني سكّان نابلس أزمة مياه دائمة - خاصّة في أشهر الصيف - استفحلت في السنوات الأخيرة بسبب قلّة الأمطار. تمنع إسرائيل الفلسطينيين من حفر آبار جديدة، بل وترفض أن تبيعهم مياهًا إضافيّة لتخفيف حدّة الأزمة. بسبب هذه السياسة، يضطرّ السكّان في فصل الصيف إلى شراء المياه المنقولة في الصهاريج وزجاجات المياه المعدنيّة بتكلفة عالية، ويستخدمون الماء فقط لاحتياجاتهم الضروريّة. لقد استولت إسرائيل على جميع موارد المياه بين النهر والبحر، وهي تستغلّ سيطرتها لتفرض على الفلسطينيّين نقصًا دائمًا في المياه.

تخزين المياه في زجاجات في مدينة نابلس. تصوير: سلمي الدبعي، نابلس، 7.9.17
13.09.17

يوم أمس، الاثنين، 10.9,2017، زهاء الساعة 13:00، وصل موظّفو الإدارة المدنيّة، ترافقهم قوّات الأمن، إلى التجمّع السكاني بدو البابا المتاخم للعيزرية، شمال القدس الشرقيّة، وصادروا شاحنتين كانتا تقلاّن موادّ بناء تبرّعت بها منظّمة للغوث الإنساني لأجل ترميم الطريق المؤدّي إلى التجمّع. القوّات المرافقة قصّت انبوب المياه الرئيسية وأبقت السكّان دون مياه، كما خرّبت القوّات شبكة الكهرباء. قبل ذلك، في أواخر شهر آب، قامت القوّات بتفكيك و مصادرة مبنىً استُخدم كروضة لأطفال التجمّع.

الطريق الؤدية الي التجمع السكاني بدو البابا. تصوير: عامر عاروري، بتسيلم. 21.8.17.
11.09.17

يوم الجمعة، 8.9,2017، قرب الساعة 15:00، وصلت قوّات من الجيش مع جرّافة إلى طريق ترابيّ يربط مدينة يطّا بقرى مسافر يطّا جنوبيّ جبال الخليل، كان قد تمّ ترميمه قبل ذلك بيوم واحد بتمويل منظّمة للغوث الإنسانيّ. جرفت القوّّات الطريق وخرّبتها بواسطة الجرّافة، ثمّ أغلقتها بوضع الصخور وتلال التراب. فعلة الجيش هذه تُجبر سكّان مسافر يطّا على سلوك طريق التفافيّ طويل. مسافر يطّا: منطقة يسكنها أكثر من 1000 إنسان، تقع جنوب شرق مدينة يطّا، وقد صنّف الجيش مساحات كبيرة منها كـ"منطقة إطلاق نار 918"، وتحاول اسرائيل منذ سنين ترحيل سكانها.

الصورة من التوثيق بالفيديو
11.09.17

في 13.8.2017 وصلت عناصر من قوّات الأمن إلى منزل عائلة المحتسب في مركز مدينة الخليل، الواقع في مبنىً ذي مدخلين. قام الجنود بلحام بوّابة أحد المدخلين مستخدمين العنف الشديد تجاه امرأة من أفراد الأسرة حين حاولت منعهم من ذلك. ادّعاؤهم بأنّ الغاية من ذلك هو منع مرور "المشبوهين" باطلٌ، ولا صِلة له بالواقع. وحتّى لو كان هناك شيء من الحقيقة في ادّعائهم، ما كان ذلك ليبرّر الاعتداء بقسوة على أفراد العائلة. هذه الحادثة هي فقط مثال إضافيّ على سياسة الفصل وتقييد الحركة، التي تطبّقها إسرائيل في مركز مدينة الخليل من خلال التنكيل والاعتداء والمضايقات اليوميّة بأيدي قوّات الأمن والمستوطنين.

الصورة من توثيق الفيديو للابعاد العنيف الذي قامت به عناصر قوات الامن لزليخة المحتسب عن باب بيتها. تصوير: رانية المحتسب. 13.8.17.
10.09.17

قرابة الساعة الثامنة من صباح اليوم، الأحد - 10.9.2017، وصلت سيّارة جيب عسكرية إلى أراضٍ زراعيّة غربيّ التجمّع السكاني خربة الراس الأحمر، شماليّ منطقة الأغوار، وصادرت سيّارتين تجاريّتين وشاحنة. تعود السيّارات لثلاث أسَر يعمل أفرادها عمّالاً زراعيّين أجيرين لدى أصحاب الأرض هناك. قبل ذلك بعدّة أيّام، في 6.9.2017، وصل موظّفون من الإدارة المدنيّة إلى التجمّع نفسه وصادروا جرّارًا زراعيًّا وماكينة لحام من أحد السكّان حين كان يستخدمهما لإصلاح الماسورة التي تمدّ التجمّع بالمياه. إضافة الى ذلك، صادرت القوّات حافلة من موقفها، يملكها أحد سكّان التجمّع، وتُستخدم لنقل المزارعين إلى مزارعهم في المنطقة. جميع المركبات والمعدّات صودرت بحجّة وجودها في "منطقة إطلاق نار" ودون إبراز أمر مصادرة.

مصادرة مركبات من حقول خربة الراس الاحمر. تصوير: عارف دراغمة، بتسيلم. 10.9.17.
10.09.17

أرسلت بتسيلم اليوم، 4.9.2017، خطابا شديد اللهجة إلى رئيس الحكومة، وزير الدفاع، وزيرة القضاء، رئيس الإدارة المدنية، حذرت فيه من أن الهدم المُخطط للتجمعات سوسيا وخان الأحمر هي جريمة حرب وأنه إذا ما تم تنفيذه فإنهم يتحملون المسؤولية الشخصية عن تنفيذه. وقد اتخذت بتسيلم هذا الإجراء الاستثنائي في أعقاب أقوال وزير الدفاع، أفيجدور ليبرمان، الذي قال للمراسلين الأسبوع الماضي أن "وزارة الدفاع تستعد لإخلاء بلدتين فلسطينيتين تم بناؤهما في مناطق C ولا توجد بحوزتها تراخيص بناء حسب القانون- سوسيا الفلسطينية والخان الأحمر. ومن المقرر أن ينتهي العمل التخطيطي عشية الإخلاء خلال بضعة أشهر".

05.09.17

يوم الخميس، 31.8.17، في الساعة 5:00 صباحًا، وصل موظّفو الإدارة المدنيّة، ترافقهم قوّة من شرطة حرس الحدود تعدادها 25 عنصرًا، إلى تجمّع حزمة طبلاس، الواقع في محاذاة الشارع الرئيسي الواصل بين حزما وعناتا - شماليَّ القدس. يبلغ عدد سكّان التجمّع، الموجود في مناطق "C" 60 نسمة، نصفهم قاصرون. هدمت القوّات وصادرت مقطورة مساحتها 48 مترًا مربّعًا، وصلت كتبرّع من منظمة للغوث الإنساني، لتسكن فيه الأسرة المكوّنة من خمسة أفراد، بينهم ثلاثة قاصرين.

الارضية التي كانت عليها المقطورة المصادرة. تصوير: محمد احمد محمد الزيدات، صاحب المقطورة. 31.8.17.
03.09.17

في تاريخ 9.8.17، في الساعات الأخيرة من الليل، كان وسيم بدر (28 عامًا، متزوّج وأب لطفل) جالسًا في صالون منزله، في قرية أمّ صفا شماليّ رام الله، فلاحظ سيّارة تتوقّف عند مفترق الطرق بجوار منزله، وتتّجه نحو مستوطنة عاطرت القريبة. خلال لحظات رأى بدر سيارته تحترق وثلاثة رجال يرتدون ملابس مدنية يدخلون السيارة التي عند المفترق ويغادرون. اكتشف سكّان الشارع أنّ سياّرة أخرى قد احترقت، وأنّ كلمات "ثأر – إداري -سلومون" كُتبت شعارات تحريضية على حائط منزل بدر. فريق من الشرطة وصل إلى الموقع بهدف التحقيق في الحادثة، ولكن التجربة السابقة تثبت أن احتمالات اتّخاذ السلطات الإسرائيليّة التدابير ضدّ مشعلي الحريق ضئيلة.

عمر طناطرة بالقرب من سيارته التي احرقها المستوطنون في أم صفا. تصوير: اياد حداد، بتسيلم. 9.8.17.
30.08.17

عند نهاية يوم السّبت، 5.8.17، هاجمت مجموعة من الفتيان المستوطنين فتيةً فلسطينيّين في حي جابر في الخليل، على مرأىً من جنود كانوا في المكان. احتجز الجنود أحد الفتيان الفلسطينيّين مستخدمين العنف ضدّه ثمّ اقتادوه للتحقيق. في المواجهات الّتي وقعت في وقت لاحق من ذلك المساء أصيب بعض من سكّان الحي من حجارة رشقها مستوطنون تجاههم، لكن قوّات الأمن لم تقدّم أية إسعافات أوليّة، بل واحتجزت المصابين لمدّة ساعة تقريبًا قبل أن يتم نقلهم إلى المستشفى.

30.08.17

يوم الخميس، 24.8.2017، استخدم مستوطنون من كريات أربع مكبّرات صوت ووجّهوا عبْرها الإهانات والشتائم إلى سكّان فلسطينيين في حيّ الحريقة في الخليل، وسبّوا وأهانوا دين الإسلام. عندما لاحظ المستوطنون أنّها تصوّرهم، أخذوا في مخاطبتها موجّهين إليها التهديدات بالاعتداء عليها، ورشقوها بوابل من الشتائم والإهانات بألفاظ نابية تضمّنت أوصافًا لعنف جنسيّ شديد. ورغم أنّ التهديدات التي أسمعوها كانت صريحة وعينيّة، والشتائم التي تمّ توثيقها وصلت حدّ التحرّش الجنسي الشديد، فإنّ قوّات الأمن التي كانت حاضرة في المكان ظلّت تقف جانبًا ومكّنت بذلك المستوطنين من مواصلة مضايقة السكّان دون أيّ عائق

29.08.17

سياسة الفصل وتقييد الحركة في مركز المدينة القديمة في الخليل يولّدان أوضاعًا باطلة لا تُعقَل، بحيث يصبح نقل بيت أمرًا متعلّقًا بمزاج وتعسّفية قوّات الأمن. في يوم الجمعة، 7.7.2017، استعدّ عبد الجابر حداد (26 عامًا، متزوّج، وأب لطفلين) لينتقل من بيته في حيّ جبل جوهر إلى بيت أوسع في شارع السهلة، في مبنىً يبعد خمسة أمتار تقريبًا عن حاجز الصيدلية (أبو ريش). عندما اقتربت الشاحنة التي حمّلت أغراض بيت جابر، وكان فيها مع أقارب أتوا لمساعدته، من الحاجز المحاذي لبيته الجديد، رفض الجنود السماح لهم بنقل الأثاث الثقيل عبْر حاجز الصيدلية، وأرسلوهم إلى حاجز 160 الذي يبعد عن البيت الجديد. بعد أن حمّلوا الأثاث على الشاحنة من جديد ووصلوا إلى حاجز 160 واجهوا أيضًا هناك تعنّت شرطة حرس الحدود التي رفضت السماح بعبور الشاحنة.

28.08.17

في 28.7.17 نُظّمت المظاهرة الأسبوعيّة قرب السياج الحدوديّ في قطاع غزّة، شرقيّ مخيّم البريج. من موقعهم في الجانب الإسرائيلي من السياج، أطلق جنود الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين، الّذين رشق بعضهم الحجارة، كما أطلقوا الأعيرة الناريّة على أقدام من اقتربوا من السياج الحدوديّ. تسلّق عبد الرحمن أبو هميسة، (16 عامًا، من سكّان المخيّم) تلّة ترابيّة تبعد بضع عشرات من الأمتار عن مركز المظاهرة. ورغم أنّه لم يشكّل خطرًا على حياة أحد، قتله جنديّ بنيران أطلقها عليه من مسافة 50م تقريبًا. كما وأصيب شابّ آخر كان معه، وأصيب شابّ ثالث حين حاول نقله من المكان. بهذا يصل عدد القتلى الفلسطينيين إلى 24، فيهم ثلاثة قاصرين، منذ ابتدأت المظاهرات هناك في تشرين الأول 2015.

متظاهرون فلسطينيون يهربون من نيران قوّات الأمن الإسرائيلية خلال مظاهرة قرب الجدار الأمنيّ، شرقيّ مدينة غزّة. تصوير: محمد سالم، روتيرز، 20.11.15
23.08.17

أمس، 22.8.3017، وصل موظّفو الإدارة المدنية ترافقهم عناصر من قوّات الأمن إلى قرية جبّ الديب وهدموا مبنى المدرسة هناك، مخلّفين ثمانين طالبة وطالبًا بلا مؤسّسة تربويّة وتعليميّة. في السنة الماضية اضطرّ الطلاّب من أبناء القرية إلى ارتياد مدارس بعيدة عن مكان سكناهم. هدم المدرسة ليلة افتتاح السنة الدراسيّة هو مثال على الشرّ الإداريّ والتنكيل الممنهج الذي تمارسه السلطات الإسرائيلية تجاه الفلسطيّنيين بهدف إشْقائهم ودفعهم بالتالي إلى النزوح عن أراضيهم. هدم المدرسة كان قد سبقه، في الأسابيع الماضية، اعتداء على مؤسّستين تربويّتين أخريين في مناطق "C".

الأرضيّة التي أقيم فوقها مبنى المدرسة. تصوير: نصر نواجعة، بتسيلم.
23.08.17

في 29.5.17 أمر الجيش الفلسطينيين أصحاب المحلاّت التجاريّة في حيّ جابر بإغلاق محلاّتهم لأجل مسيرة تظاهريّة سيقيمها مستوطنون لإحياء "يوم القدس"، الذي مرّ قبل ذلك بأيّام. محمد وبراء جابر (14 و-17 عامًا على التوالي) كانا قرب بقالة مجاور لمنزلهما، وشاهدا الجنود يأمرون صاحبها بإغلاقها. بعد ذلك توجّه جنديّان إلى الأخوين وطالباهما المغادرة والدخول إلى منزلهما. عندما رفضا، صرفهما الجنديّان بعنف وثّقته بالفيديو متطوّعة في بتسيلم. لاحقًا، اعتدى الجنود مجدّدًا على محمد وهو في طريقه إلى متجر للدرّاجات. هذا السلوك التعسفي الذي مارسه الجنود لا مبرّر له، وهو يعكس كيف اعتاد الجنود إساءة استخدام القوّة والصلاحيّات التي في أيديهم وهم مدركين تمامًا أنّهم سيحظون بالدّعم.

17.08.17

يوم الثلاثاء، 15.8.2017، وصل موظّفو بلدية القدس ترافقهم شرطة حرس الحدود إلى أربعة أحياء في القدس الشرقية بغرض هدم منازل وأبنية أخرى بحجّة البناء غير المرخّص، في حين تعمل البلدية كلّ ما في وسعها لمنع السكّان الفلسطينيين من البناء القانوني. في حيّ البستان، في سلوان، هدمت السلطات منزلاً يسكنه ثمانية أشخاص، بينهم قاصرون. كذلك، هدمت "برّاكية" استخدمها صاحب المنزل كمخزن. في حيّ العيساوية هدمت السلطات مبنىً مؤلّفًا من طابقين. في حيّ بيت حنينا، هدمت السلطات ساحة لبيع السيارات، وفي حيّ جبل المكبّر هدموا محلّ تصليح بناشر.

16.08.17

في تاريخ 12.7.17 فجرًا، دخلت قوّات عسكرية إلى مخيّم جنين بهدف اعتقال أحد السكان. بعد دخول القوّات اندلعت مواجهات عنيفة في المكان. بيّن تحقيق بتسيلم أنه بعد مضيّ نحو ساعتين أطلق جنود الرصاص من كمين وقتلوا شابّين رغم أنّهما لم يعرّضا حياة الجنود للخطر. هذه ليست المرّة الأولى التي ينصب فيها الجيش كمينًا مسلّحًا لمواجهة راشقي الحجارة. هذه المرّة أيضًا، كما في مرّات سابقة، استخدام النيران القاتلة لا مبرّر له في ظروف الحادثة. ما يتيح مواصلة اتّباع هذه السياسة المخالفة للقانون هو أنّه في أعقاب حالات سابقة لم تُتّخذ تدابير ضدّ المتورّطين وبضمنهم القادة الذين أمروا بنصب الكمائن.

المكان الذي حدث فيه إطلاق النار. تصوير: عبد الكريم سعدي، بتسيلم. 12.7.17.
15.08.17

يوم الخميس، 10.8.2017، هدمت قوّات الجيش منازل ثلاث أسر وسدّت منزل أسرة أخرى. أصحاب البيوت من سكّان بلدة سلواد وقرية دير أبو مشعل الواقعة في محافظة رام الله، ومن أقرباء منفّذي عمليّات دهس وإطلاق نار في شهري نيسان وحزيران الماضيين. أعمال الهدم والسدّ خلّفت 18 شخصًا بلا مأوى وبضمنهم سبعة قاصرين لم يُتّهموا بشيء. هدم المنازل يعتبَر عقابًا جماعيًّا باطلاً ومرفوضًا من الناحية الأخلاقية، كما أنّه ممنوع وفقًا للقانون الدولي. قام باحث بتسيلم الميداني اياد حداد بالتقاط الصور.

انقاض منزل عائلة حامد، سلواد. تصوير: اياد حداد. بتسيلم.
15.08.17

يوم الأربعاء، الموافق 9.8.17، وصلت قوات من الإدارة المدنية وحرس الحدود إلى التجمع السكاني أبو النوار وصادرت من هناك ألواحًا شمسيّة ومعدّات مرافقة تمّ التبرّع بها للتجمّع من قبل منظّمة مساعدات إنسانيّة قبل حوالي شهر. ترفض إسرائيل وصل التجمع بشبكة الكهرباء، وهو تجمع سكاني يقع بين مستوطنة "كيدار" ومستوطنة "معاليه أدوميم" في المنطقة المعرّفة من قبل السلطات كمنطقة E1.

مدرسة ابو النوار. تصوير: عامر عاروري، بتسيلم. 10.8.17.
14.08.17