Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

15 تشرين الثاني 2018

#احتلال365: تقرير نصف شهري من الضفة الغربية، 9.11.18-27.10.18

كلّ يوم تقرّر إسرائيل كيف تبدو حياة الفلسطينيين في الضفة، بينما هم لا يملكون أيّة إمكانيّة للمشاركة في صنع القرارات المتعلّقة بمستقبلهم. تستخدم إسرائيل قوّتها بعُنف وتعسّف، وتبدي بذلك استهتارًا وقحًا بحياة الفلسطينيين، بأمنهم وبجودة حياتهم.

12 تشرين الثاني 2018

بهدف إجبار مطلوبين على تسليم أنفسهم، اعتقلت قوات الأمن أفرادًا من أسَرهم

خلال شهرَي آب وأيلول حققت بتسيلم في ثلاث حالات اعتقلت قوات الأمن خلالها أربعة أشخاص من سكّان العيزرية وأبو ديس بينهم قاصرة لكي تُجبر مطلوبين من أقربائهم على تسليم أنفسهم. عناصر من شرطة حرس الحدود اقتحمت ليلًا منزلهم وأجرت تفتيشًا وعندما قيل لهم أنّ المطلوب ليس موجودًا، اعتقلوا عشوائيًّا أفرادًا آخرين من الأسرة وأوضحوا أنّهم سوف يخلون سبيلهم فقط عندما يسلّم المطلوب نفسه. لا شكّ في أنّ اعتقال أشخاص بدون شبهة وفقط بهدف إجبار شخص آخر من الأسرة على تسليم نفسه، وفق تصريح الشرطة نفسها، هو عمل مرفوض ومخالف للقانون. تكرار الحالات وكثرة عناصر الشرطة الضالعين في هذه الممارسات يدلّان على أنّها ليست نزوات فرديّة لهذا الشرطيّ أو ذاك بل يكشف استهتار الجهاز الأمني العميق بحقوق الفلسطينيّين، حيث تُبيح لنفسها وبسهولة عجيبة انتهاك حقوقهم وتقويض أمنهم وعرقلة مجرى حياتهم.

7 تشرين الثاني 2018

#احتلال365: تقرير نصف شهري من الضفة الغربية، 26.10.18-13.10.18

كلّ يوم تقرّر إسرائيل كيف تبدو حياة الفلسطينيين في الضفة، بينما هم لا يملكون أيّة إمكانيّة للمشاركة في صنع القرارات المتعلّقة بمستقبلهم. تستخدم إسرائيل قوّتها بعُنف وتعسّف، وتبدي بذلك استهتارًا وقحًا بحياة الفلسطينيين، بأمنهم وبجودة حياتهم.

31 تشرين الأول 2018

نكّل الجيش بشكل عنيف بأسرة تسكن في الخليل بمنطقة يُفترض أنّها تحت سيطرة السلطة الفلسطينية

هناء وجمال كرامة وأولادهما الستّة يسكنون في منطقة 1H في الخليل. خلال شهرَي آب وأيلول دهم جنود منزل الأسرة أربع مرّات في دُجى اللّيل. في البداية أمر الجنود الرجل وزوجته بالمثول لتحقيق في مكاتب المخابرات، وعندما لم يذهب الاثنان عاد الجنود إلى منزلهما واعتقلوهما مستخدمين العُنف الشديد تجاه عدد من أفراد الأسرة، دون أيّ مبرّر. لقد أصبحت المداهمات اللّيليّة روتينًا يلازم حياة الفلسطينيّين في الضفة الغربية حيث يقتحم الجنود المنازل وفقًا للصّلاحيّات الجارفة والتعسّفية التي يحتفظ بها الجيش لنفسه دون الحاجة لأمر تفتيش في أي وقت وأيّ مكان يحدّده الجيش - حتى في مناطق يُفترض انّها تحت سيطرة السلطة الفلسطينية. لا يوجد أيّ مبرّر لهذه العمليّات التي تهدف إلى ترهيب السكّان لا غير.
25 تشرين الأول 2018

إغلاق شوارع وعقاب جماعيّ فرضه الجيش على سكّان ثلاث بلدات في الضفة الغربيّة خلال شهرَي أيلول وتشرين الأوّل 2018

خلال شهرَي أيلول وتشرين الأوّل أغلق الجيش مداخل ثلاث بلدات لفترات مختلفة تراوحت بين 11-24 يومًا، بحجّة رشق حجارة أو زجاجات حارقة على الشوارع، هي: كفر الديك الواقعة غربيّ سلفيت وعزّون الواقعة شرقيّ قلقيلية ومخيّم الجلزّون للّاجئين الواقع شمال رام الله. إغلاق الشوارع لهذا السبب يشكّل عقابًا جماعيًّا لسكّان "ذنبهم" الوحيد أنّهم يسكنون في الجوار. تُربك هذه الإغلاقات حياة السكّان إلى حدّ كبير وتمسّ بقدرتهم على كسب الرّزق والوصول إلى المؤسّسات التعليميّة وفلاحة أراضيهم وتلقّي العلاج أو حتّى أن يعيشوا حياتهم بشكل عاديّ ومعقول. إنّه انتهاك ليس له أيّ مبرّر أخلاقي ولا قانونيّ.
24 تشرين الأول 2018

#احتلال365: تقرير نصف شهري من الضفة الغربية، 12.10.18-29.9.18

كلّ يوم تقرّر إسرائيل كيف تبدو حياة الفلسطينيين في الضفة، بينما هم لا يملكون أيّة إمكانيّة للمشاركة في صنع القرارات المتعلّقة بمستقبلهم. تستخدم إسرائيل قوّتها بعُنف وتعسّف، وتبدي بذلك استهتارًا وقحًا بحياة الفلسطينيين، بأمنهم وبجودة حياتهم.

23 تشرين الأول 2018

قوّات الأمن قتلت بنيرانها الشابّ محمّد شقورة في حين لم يشكّل خطرًا على أحد وقتًا قصيرًا بعد أن سحب سلكًا كان قد ربطه إلى الجدار

في يوم الجمعة الموافق 14.9.2018، شارك محمد شقورة (20 عامًا) وشقيقه هيثم في "مسيرات العودة" شرقيّ مخيّم البريج للّاجئين. أشعل محمد إطارًا قرب الشريط الفاصل ثمّ ربط إليها سلكًا شدّه وأفلته. بعد أن عاد إلى الوراء ووقف إلى جانب متظاهرين آخرين على بُعد نحو 20 مترًا من الشريط أطلقت عليه قوّات الأمن المنتشرة في الجانب الآخر من الشريط النيران وأردته قتيلًا في حين لم يشكّل خطرًا على أحد. جاء مقتل محمد شقورة نتيجة مباشرة لسياسة إطلاق النار التي تطبّقها إسرائيل منذ بدأت المظاهرات - مثله في ذلك كمثل 170 شخصًا آخر قتلتهم قوّات الأمن وبضمنهم 31 قاصرًا. تفعل إسرائيل ذلك رغم النتائج الفتّاكة المعروفة سلفًا ممّا يؤكّد مرّة أخرى عدم اكتراث السّلطات الإسرائيليّة لمقتل وجرح الفلسطينيّين.

22 تشرين الأول 2018

الجيش دهم قرية عزّون في دُجى اللّيل: اقتحم المنازل وهدّد السكّان وأرهب الأطفا

في 15.8.2018، نحو السّاعة 2:00 قبَيل الفجر اقتحم جنود ومعهم كلاب بوليسيّة عشرة منازل في القرية، أفزعوا السكّان من نومهم وحبسوا بعضهم في غرف في منازلهم وأرهبوا الأطفال وأجروا تفتيشات عنيفة. الاقتحامات اللّيليّة لمنازل الفلسطينيّين حيث يُفزع الجنود السكّان كبارَهم وصغارَهم ويقلبون المنازل رأسًا على عقب، أصبحت منذ زمن طويل جزءًا من روتين يفرضه نظام الاحتلال في الضفّة الغربيّة. لا مبرّر لهذه الممارسات إذ هي لا تهدف سوى لترهيب السكّان. إنّه مثال آخر من امثلة كثيرة على روتين حياة السكّان تحت وطأة الاحتلال.

18 تشرين الأول 2018

قوّات الأمن قتلت ثلاثة فلسطينيّين من بينهم مُسعف خلال مظاهرات مسيرات العودة شرقيّ مدينة رفح - 10.8.2018

في يوم الجمعة، 10.8.2018 وخلال مظاهرة اذ شارك فيها الآلاف وجرت ضمن مسيرات العودة قرب الشريط العازل، شرقيّ مدينة رفح. بعض المتظاهرين أشعل الإطارات ورشق الحجارة نحو عناصر قوّات الأمن المنتشرين في الجانب الآخر من الشريط. قوّات الأمن أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والرّصاص الحيّ وقتلت ثلاثة أشخاص. في تحقيق أجرته بتسيلم لتقصّي ملابسات مقتل اثنين منهما (أحمد أبو لولي، 30 عامًا؛ والمسعف عبدالله القططي، 22 عامًا) تبيّن أنّهما لم يشكّلا أيّ خطر على قوّات الأمن. هؤلاء القتلى والجرحى هم نتاج مباشر لسياسة إطلاق النّار التي تطبّقها إسرائيل منذ ابتدأت مسيرات العودة، رغم علمها سلفًا بنتائجها الفتّاكة؛ ممّا يؤكّد عُمق استهتار السلطات الإسرائيليّة بحياة الفلسطينيين وعدم اكتراثها لموتهم أو إصابتهم.

18 تشرين الأول 2018

خطاب مدير عامّ بتسيلم، حجاي إلعاد، في مجلس الأمن بيوم 18.10.18

خطاب مدير عامّ بتسيلم، حجاي إلعاد، في مجلس الأمن بيوم 18.10.18