Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

14 أيار 2018

بتسيلم: إطلاق النيران الحيّة على المتظاهرين في غزة يُظهر استهتارًا مروّعًا بحياة البشر

إسرائيل كانت تعرف مسبقًا عن مظاهرات اليوم وكان لديها متّسع كافٍ من الوقت لإيجاد وسائل لمجابهتها غير النيران الحيّة. لجوء الجيش مرّة أخرى إلى إطلاق النيران الحيّة اليوم كحلّ وحيد يطبّقه في الميدان يدلّ على استهتار مروّع بحياة البشر من قبل كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين. تدعو بتسيلم إلى وقف قتل المتظاهرين الفلسطينيين فورًا وإذا لم يُصدر المسؤولون أوامر كهذه إلى الجنود في الميدان على هؤلاء الجنود رفض الانصياع لأوامر مخالفة بوضوح للقانون والامتناع عن إطلاق النيران.

10 أيار 2018

أكثر من 2000 جريح بنيران الجيش، والنظام الصحّي المنهار في قطاع غزة، بسبب الحصار المتواصل، يعجز عن مواجهة الوضع

أكثر من 2000 فلسطينيّ أصيبوا منذ 30.3.2018 في المظاهرات التي جرت قرب الشريط الحدوديّ، وأطبّاء غزة يقولون إنّها إصابات خطيرة على نحوٍ بارز، وإنّ النظام الصحّي في القطاع عاجز عن تقديم العلاج لهم، خاصّة وأنّه أصلاً في حالة انهيار متواصل جرّاء حصار تفرضه إسرائيل منذ أكثر من عشر سنوات. كذلك فإنّ إمكانيّات التأهيل في القطاع قليلة ومكلفة جدًّا، بحيث لا يتمتّع بها سوى قلائل. إسرائيل هي المسؤولة عن هذا الواقع: هي من أصدر أوامر أطلاق النار - المخالف بوضوح للقانون - على المتظاهرين؛ وهي السبب في انهيار النظام الصحّي في القطاع؛ وهي السبب في أنّ الجرحى لا يتلقّون العلاج والتأهيل اللّازمين - لا داخل القطاع ولا خارجه.

8 أيار 2018

للمرّة الثالثة منذ 24.4.2018 تخلي الإدارة المدنيّة خمس أسَر فلسطينية من منازلها

في السادسة من صباح هذا اليوم، الموافق 8.5.2018، وصل موظّفو الإدارة المدنية وقوّة عسكرية قوامها سيّارتا "جيب" بعناصرها إلى خربة حُمصة في الأغوار الشمالية، وأخلت خمس أسَر فلسطينية من منازلها (من الساعة 6:00 صباحًا حتى 14:00 بعد الظهر).

3 أيار 2018

شركاء في الجريمة: مستوطنون هاجموا فلسطينيين في عينبوس بدعم من الجيش

في 6.3.2018 هاجم ما يقارب ثلاثين مستوطنًا قدموا من مستوطنة "يتسهار" شابّين كانا يعملان على شقّ طريق ترابيّ في أراضي قرية عينبوس. بعد أن فرّ الشابّان انسحب المستوطنون، ثمّ عادوا مجدّدًا برفقة جنود. عندئذٍ وقع تبادل رشق حجارة بين المستوطنين وأهالي القرية - الذين استُدعوا إلى أراضيهم. انضمّ الجنود إلى صفّ المعتدين وأخذوا يطلقون نحو الأهالي الرّصاص الحيّ والأعيرة المعدنيّة المغلّفة بالمطّاط وقنابل الغاز المسيل للدّموع. أصيب بمقذوفات الجنود وحجارة المستوطنين ستّة من سكّان القرية. هذه الهجمات جزءٌ من واقع العُنف الرّوتينيّ لنظام الاحتلال، وبسببها أخذ الفلسطينيون يتجنّبون الوصول إلى أراضيهم، وأخذت الدولة تستولي عليها مستغلّة الواقع الذي أنشأته وغيّبهم عن أراضيهم.

2 أيار 2018

الحياة في ظلّ مستوطنة "بيت إيل": التعليم في جوّ من التّهديد الدّائم

يعيش في مخيّم الجلزّون شماليّ رام الله نحو 14,000 شخص، بينهم 5,000 قاصر. في 1977 أقيمت في جواره مستوطنة "بيت إيل"، التي أخذت تتوسّع شيئًا فشيئًا في اتّجاه المخيّم والمدرستين الواقعتين عند مدخله. قرب المستوطنة من المخيّم يستدعي حضورًا دائمًا للجنود - داخل أبراج المراقبة وفي دوريّات عسكريّة - على الشوارع المؤدّية إلى المدرستين، ممّا يولّد مواجهات متكرّرة بينهم وبين سكّان المخيّم. ممارسات الجيش خلال هذه المواجهات تعطّل مجرى الدراسة وتعرّض التلاميذ للمخاطر في طريقهم من وإلى المدرسة، بل إنّ الغاز الذي يطلقه الجنود كلّ حين ينتشر داخل الصّفوف.

1 أيار 2018

عشرون شخصًا من حَمولة واحدة معطّلون عن العمل منذ ثلاثة أشهر، بعد أن سحبت إسرائيل منهم تصاريح الدّخول

في 4.2.2018، فوجئوا عشرون شخصًا من حَمولة قبها من سكان قرية طورة الغربية ويعملون في المنطقة الصناعية "شاحاك"، بإلغاء تصاريحهم التي يدخلون بواسطتها للعمل في المستوطنات. منذ أكثر من ثلاثة أشهر تحرم إسرائيل هؤلاء العمّال من كسب رزقهم وإعالة أسَرهم، دون أن توضح لهم أو لمشغّليهم أسباب سحب التصاريح. إنّه مثال آخر يُظهر الآثار المدمّرة لسياسات إسرائيل في الأراضي المحتلّة، ونتائج تعسّف الجيش وعشوائيّته في استخدام قوّته، والتجاهل التامّ لحقوق سكّان الضفة الغربية الفلسطينيين.

26 نيسان 2018

بتسيلم لأمين عامّ الأمم المتحدة: عليكم حماية أرواح المتظاهرين الفلسطينيّين

قبيل اجتماع مجلس الأمن - اليوم، في الساعة 17:00 بتوقيت إسرائيل - وتوقّعات استمرار المظاهرات قبالة الشريط الحدوديّ في قطاع غزّة، بعث أمين عامّ بتسيلم، حجاي إلعاد، برسالة إلى الأمين العامّ لهيئة الأمم المتحدة، أنطونيو جيتريس، مفصّلاً فيها أسماء وأعمار المتظاهرين الفلسطينيين الـ35 الذين قتلتهم إسرائيل بالرّصاص الحيّ في الأسابيع الأخيرة، بينهم 4 قاصرين. تناشد بتسيلم الأمم المتحدة أن تبذل "كلّ ما في وسعها - وأن تتحمّل كامل مسؤوليّتها - لأجل حماية أرواح الفلسطينيين وتطبيق الأحكام الدوليّة" لأجل الوقف الفوريّ لما تقوم به إسرائيل ضدّ متظاهرين عزّل في غزّة من إطلاق نيران بما يخالف القانون.

23 نيسان 2018

روتين الاحتلال في حيّ خربة قلقس في الخليل: معزولون عن المدينة منذ أكثر من 17 عامًا

خربة قلقس هي حيّ في جنوب الخليل يعيش فيه نحو 3000 شخص، كان سابقًا قرية مستقلّة. منذ عام 2000 سدّ الجيش الشارع الذي يصلها بوسط البلد ممّا يجبر السكّان على السّفر في طريق التفافي طويل يكبّدهم مصاريف زائدة، أو المخاطرة في اجتياز شارع 60 سيرًا على الأقدام. في السنوات الأخيرة توفّي دهسًا ستّة فلسطينيّين حين كانوا يحاولون اجتياز شارع 60 في هذا المقطع. يتجاهل الجيش مطالب السكّان، وقد فرّق مظاهرات طالبوا فيها بفتح الشارع مستخدمًا قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع. إنّه مثال على استغلال إسرائيل قوّتها وسلطتها لكي تتّخذ قرارات تعرقل حياة الفلسطينيين بشكل جذري دون التشاور معهم. هذا الواقع لن يتغيّر طالما الاحتلال مستمرّ.

20 نيسان 2018

أطلق الجيش قنابل غاز مسيل للدّموع على خيام أسَر على بُعد مئات الأمتار من الشريط الحدوديّ خلال المظاهرات على حدود غزة

أظهر تحقيق بتسيلم أنّه خلال مظاهرات أيّام الجمعة الأخيرة، التي جرت عند الشريط الحدودي في غزة، أطلق الجيش الغاز المسيل للدّموع عشوائيًّا، مستهدفًا الرجال والنساء والأطفال الذين شاركوا في نشاطات سلميّة داخل الخيام، على بُعد مئات الأمتار من الحدود. قنابل الغاز أطلقها جنود من الجانب الآخر للشريط الحدودي، دون أيّ مبرّر وفي مخالفة للقانون: لا يحقّ لإسرائيل أن تفرّق مظاهرات تجري داخل قطاع غزّة، ولا أن تحدّد للسكّان هناك أين يُسمح لهم التواجد وأين يُمنع. من هنا، بالتأكيد، لا يحقّ لها أن تطلق الغاز المسيل للدموع على متظاهرين يتواجدون على بُعد مئات الأمتار من الحدود ويقومون بفعاليّات لا تشكّل خطرًا على أحد.

18 نيسان 2018

جنود أطلقوا ذخيرة تفريق المظاهرات نحو رأسَي فتيَين (10، و-14 عامًا) مسبّبين لهما إصابات بليغة

في شباط 2018 جرت مظاهرات وأحداث رشق حجارة في منطقة رام الله، وقد وثّقت بتسيلم إطلاق جنود ذخيرة تفريق المظاهرات نحو رأسَي فتيَين في خرق تامّ لتعليمات إطلاق النار. في الحالتين لم يتهدّد الخطر حياة الجنود أو أيّ شخص آخر. أصيب محمد نوباني (14 عامًا) بعيار معدني مغلّف بالمطّاط اخترق عينه واستقرّ فيها. وأصيب صالح يحيى (10 أعوام) مباشرة في رأسه بقنبلة غاز مسيل للدموع. إطلاق الذخيرة على هذا النحو مخالف للقانون ولتعليمات إطلاق النار التي وضعها الجيش نفسه. جرّاء نهج الجيش، التي يسمح للجنود بمخالفة تعليمات إطلاق النار دون أيّة محاسبة على ذلك، سوف يعاني الفتيان طيلة حياتهما، مثل مئات آخرين في الضفة الغربية.