Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

5 حزيران 2019

سُد وفرّق: مشروع خريطة تفاعليّة جديد بمناسبة مرور 52 عامًا على الاحتلال

اليوم وبمناسبة مرور 52 عامًا على احتلال الضفّة الغربية وشرقيّ القدس وقطاع غزّة وإزاء الخطوات التي تسير فيها الإدارة الأمريكيّة برئاسة ترامب نحو ما يسمّيه "صفقة القرن"، تطلق بتسيلم مشروعًا تفاعليًّا جديدًا يجسّد كيف أعملت إسرائيل قضمًا في الأراضي الفلسطينيّة خلال العقود التي مضت وكيف شرذمت الحيّز الفلسطينيّ عبر تقسيمه إلى وحدات ضئيلة المساحة ومعزولة عن بعضها البعض وكيف فصلت بين الفلسطينيّين والإسرائيليّين وبين الفلسطينيّين أنفسهم.

26 كانون الأول 2018

سكّان وسط البلد في الخليل يحدّثون عن منغّصات عيشهم في واقع لا يُطاق يفرضه عليهم الجيش

يسكن اليوم في منطقة وسط البلد في الخليل (منطقة 2H) نحو 40 ألف فلسطينيّ وقرابة 800 مستوطن. تدير السلطات الإسرائيلية في هذه المنطقة نظامًا يقوم علنًا على مبدأ "الفصل والتمييز" وتبعًا لذلك أنشأت إسرائيل عزلًا مادّيًّا وقضائيًّا بين المستوطنين والسكّان الفلسطينيّين. يشمل هذا النظام فرض قيود مشدّدة على حركة الفلسطينيّين سكّان المنطقة - سواء المشاة أو السّائقين بما في ذلك إغلاق شوارع رئيسيّة؛ وفي المقابل يتمتّع المستوطنون بحرّية الحركة دون أيّ قيد. القيود المفروضة على سكّان البلدة القديمة الفلسطينيّين تنغّص عيشهم إذ تمسّ جميع نواحي حياتهم وتسلبهم القدرة على إدارة حياة طبيعيّة ومعقولة. في ما يلي إفادات جمعها باحثو بتسيلم الميدانيّون في الأشهر الماضية يصف فيها السكّان تأثير الحواجز على حياتهم اليوميّة.
6 كانون الأول 2018

عناصر من شرطة حرس الحدود انضمّوا لهجوم شنّه مستوطنون على أراضي المزرعة القبليّة وأطلقوا نيرانهم الفتّاكة على سكّان المزرعة الذين خرجوا لصدّ الهجوم فقتلوا منهم اثنين وجرحوا سبعة

في يوم الجمعة 26.10.18, حاول عشرات المستوطنين اقتحام موقع أثريّ في أرضي قرية المزرعة القبليّة برفقة قوّات الأمن، كعادتهم منذ أشهر. بعد وقت قصير انسحب المستوطنون واستمرّت في الموقع مواجهات بين سكّان القرية وقوّات الأمن. لاحقًا، عندما ابتدأت القوّات في الانسحاب لاحقها عشرات من الشبّان؛ وعندما اقترب هؤلاء من القوّات أُطلق عليهم الرّصاص الحيّ من قبَل شرطي واحد على الأقلّ فأُصيب منهم تسعة توفّي لاحقًا اثنان منهم متأثرين بجراحهما. مشاهد المستوطنين يقتحمون أراضي الفلسطينيين وهم مدعّمين بقوّات الأمن باتت مألوفة منذ زمن طويل، لكن أن ينتهي الأمر بإطلاق النيران الفتّاكة - كما في الحادثة التي نحن في صددها - أمر استثنائيّ ويتعارض مع كلّ حرف ورد في تعليمات إطلاق النار.

6 كانون الأول 2018

موسم قطاف الزيتون 2018: اعتداء المستوطنين على المزارعين وعلى أشجار الزيتون وسرقة المحاصيل

في الماضي كان موسم قطاف الزيتون بالنسبة للأسَر الفلسطينيّة مناسبة للاحتفال بالمحصول والعلاقة مع الأرض ولكنّ مواسم الزيتون منذ سنوات طويلة أصبحت مشوبة بالمعاناة جرّاء الاستيلاء على الأراضي وتقييد وصول المزارعين إلى ما تبقّى من أراضيهم واعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون وإتلاف الأشجار نفسها. يضطرّ المزارعون إزاء هذه الظروف إلى هجر أراضيهم. لا يحدث هذا مصادفة بل هي سياسة تتّبعها إسرائيل لكي تحقّق هذه النتيجة تحديدًا فيسهل عليها الاستيلاء على المزيد من الأراضي. ضمن متابعة موسم قطاف الزيتون في منطقتي نابلس ورام الله لهذا العام وثّقت بتسيلم حالتَي اعتداء جسديّ على قاطفي الزيتون وتسع حالات إتلاف أشجار الزيتون أو سرقة ثمار الزيتون. أدناه وصف لما حدث. 

22 أيار 2018

مدوّنة صور: الحياة في ظلّ مستوطنة " بيت إيل" - نظرة من الدّاخل

خلال نصف السنة الماضي وثّقت بتسيلم في إطار مشروع خاصّ حياة سكّان مخيّم الجلزّون في ظلّ مستوطنة "بيت إيل" التي أقيمت في جواره عام 1977. خلال تلك الأشهر سجل الباحث الميداني لبتسيلم إياد حدّاد إفادات عشرات السكّان الذين عرضوا خلالها أوجُه مختلفة من إسقاطات وجود المستوطنة على حياتهم. الصور التي تشاهدونها هنا تعرض الحياة في المخيّم، شوارعه المكتظة والمهمَلة ونقص الحدائق وساحات اللّعب للأولاد وملاصقة منازل المستوطنة للمدرسة وسعي السكّان لعيش حياة عاديّة في مثل هذه الظروف.

13 آذار 2018

الحياة في ظلّ مستوطنة "بيت إيل": قيود على حركة وتنقّل سكّان مخيّم الجلزون للّاجئين

يسكن في مخيّم الجلزون للّاجئين 14.000 شخص. في 1977 أقيمت في جواره مستوطنة "بيت إيل" وجلب ذلك حضورًا دائمًا للجيش. كعادته في أماكن أخرى في الضفة يقيّد الجيش صبحًا وعشيّة حركة سكّان المخيّم على شارع 466 الذي يصل بين شمال الضفة والمخيّم وصولًا إلى رام الله. تمسّ هذه القيود جميع سكّان المخيّم وخاصّة من يحتاجون العلاج الطبّي في رام الله وبالعاملين في رام الله والبيرة من سكّان المخيّم (نحو 2000 شخص) وبسكّان البلدات الفلسطينية الواقعة شماليّ الجلزون، الذين يعتمدون في تنقّلهم على هذا الشارع. إلّا أنّه يصعب إجراء حصر كمّي لآثار هذه القيود فالسكّان - وفقًا لإفاداتهم - يتخلّون سلفًا عن الخروج من المخيّم في الحالات غير الضرورية بسبب انعدام اليقين الناجم عن وضع العراقيل بشكل تعسّفي.
27 شباط 2018

إمعانًا في الجريمة: الحكومة تمنح بؤرة حفات جلعاد الاستيطانية مكانة مستوطنة رسميّة بعد أن سمحت للمستوطنين طيلة 15 سنة الاستيلاء على أراضٍ خاصّة والتنكيل بسكّان القرى المجاورة.

في 31.1.2018 صادقت الحكومة على إقامة ما تسمّيه "بلدة جديدة" على جزء من أراضٍ استولى عليها بالقوّة مستوطنو حفات جلعاد. أقيمت البؤرة الاستيطانية عام 2015 ثمّ اتّسعت تحت أنظار قوّات الأمن وتمتدّ اليوم على مساحة 450 دونم من الأراضي الخاصّة التي يملكها سكّان قرى فرعتا وتل وجيت. سكّان حفات جلعاد يتمتّعون بحماية عسكرية ومن هنا اقترن وجودهم منذ البداية بممارسة العنف روتينيًّا ضدّ أصحاب الأراضي وسكّان القرى. تبييض المستوطنات بأثر رجعيّ وبشتّى الذرائع بما فيها مقتل أحد سكّانها لا يغيّر شيئًا من حقيقة أنّها مخالِفة للقانون. كلّ أشكال الاستيطان "العشوائيّ" أو المعترف به رسميًّا تنتهك أحكام القانون الدولي وتعزّز مشروع السّلب وتمسّ مسًّا خطيرًا بحقوق الإنسان لسكّان الضفة الفلسطينيين.

17 كانون الثاني 2018

مُجريات السّلب، نسخة الأغوار الشماليّة: بؤر الاستيطان الجديدة كجزء من عمليّة الاستيلاء على الأراضي

المستوطنون الذين يسكنون في بؤر استيطانيّة جديدة أقيمت في الأغوار الشمالية يستولون على مراعي تجمّعات سكّانيّة فلسطينية قديمة بالعُنف والتهديد، مشكّلين بذلك ذراعًا ترتكب الجريمة لحساب الدولة وتعينها على تحقيق أهدافه، أي سلب أراضي الفلسطينيين في منطقة الأغوار وتثبيت السيطرة الإسرائيلية عليها.
20 تموز 2017

صيف 2017: عزل الأحياء الفلسطينية في الخليل يتعمّق جرّاء فرض قيود جديدة على حركة الفلسطينيين

منذ منتصف التسعينيّات ينفّذ الجيش سياسة الفصل والتمييز في قلب مدينة الخليل. وفي هذا الإطار، أغلق الجيش شوارع رئيسية في المنطقة أمام حركة المرور الفلسطينية - بعضها بشكل تام وفي بعضها الآخر يُسمح عبور المشاة فقط. في شهر أيار 2017 قرّر الجيش فرض المزيد من القيود، المشدّدة أصلاً، على حركة الفلسطينيّين. المسّ الخطير بعشرات آلاف الفلسطينيين، والذي يشكّل عقابًا جماعيًّا، لا يتيح لهم إدارة حياتِهم على نحوٍ معقول، بل يحوّل حياتَهم إلى جحيم لا يُطاق. هكذا تدفع إسرائيل "ترانسفير هادئ" ومتواصل للفلسطينيين من وسط المدينة.

21 أيار 2017

ضمن خطوات الضمّ الفعليّ إلى إسرائيل، اقتلعت الإدارة المدنية 135 شجرة زيتون في وادي قانا، زرعها فلسطينيّون في أراضيهم الخاصة

في 3.4.17 وصل مسؤولو الإدارة المدنية، ترافقهم الجرافات، إلى وادي قانا في منطقة قلقيلية واقتلعوا 135 شتلة زيتون من أراضي مزارعين من دير استيا. توجد في منطقة وادي قانا عدّة ينابيع، وهو أحد روافد نهر العوجا. تعود أراضيه للفلسطينيين، ويستخدمونها للزراعة والرعي. في 1983 أعلنت الإدارة المدنية الوادي محميّة طبيعيّة باسم "ناحل قَنِه" وفي الأعوام الأخيرة تعمل السلطات الإسرائيليّة على إزاحة المزارعين الفلسطينيين وسلب أراضيهم بشتّى الوسائل، بينما تمدّ يد العون على سِعتها للمستوطنين. تصنيف منطقة وادي قانا كمحمية طبيعيّة، كما هو الحال في مناطق أخرى في الضفة، لا يأتي من باب حماية الطبيعة، وإنّما بهدف سلب أراضي الفلسطينيين لخدمة مصالح إسرائيلية.