Skip to main content
Menu
المواضيع

خلفية عن المظاهرات في النبي صالح

بدأت المظاهرات في النبي صالح في كانون الأول 2009، احتجاجًا على سيطرة مستوطنين –من مستوطنة "حلَميش" على ما يبدو- على "عين القوس" وعلى أراضٍ إضافية تابعة للسّكان.

ويُحضر الجيش وحرس الحدود قوات إلى المكان بغية منع المتظاهرين من الوصول إلى عين الماء وإلى الشارع الذي يمرّ بالقرب منها، والذي يخدم المستوطنين أيضًا، ويسوّغون ذلك بالتخوّف من أن يقوم المتظاهرون بإلقاء الحجارة على المستوطنين. وفي مرات عديدة تقوم قوات الأمن بصدّ ووقف المظاهرة وهي ما تزال في داخل القرية، وهي بهذا تقوم في واقع الأمر بفرض منع تجوّل على القرية كلّها.

قوات الامن الاسرائيلية تفرق مظاهرة في قرية النبي صالح. 21/5/2010. تصوير: اورن زيف، activestills.org
قوات الامن الاسرائيلية تفرق مظاهرة في قرية النبي صالح. 21/5/2010. تصوير: اورن زيف، activestills.org

وتستخدم قوات الأمن وبشكل كبير وسائل تفريق المظاهرات فور بدء المظاهرة، ومن دون ممارسة أيّ عنف ضدّهم. ومنذ أن بدأت هذه المظاهرات، جرت في إطار مسيرات غير عنيفة خرجت من مركز القرية باتجاه عين الماء، بغية الاحتجاج على سلب الأراضي. وفي المظاهرات الأولى وصل المتظاهرون حتى الشارع الرئيسيّ الذي يفصل بين القرية وبين عين الماء والمستوطنة، حيث قامت قوات الأمن بتفريقها هناك.

بعد عدة مظاهرات بدأت قوات الأمن بمنع المسيرات من الخروج من القرية. وفي غالبية الحالات، وبعد تفريق المظاهرة، اندلعت مواجهات بين قوات الأمن وبين شبان ألقوا الحجارة باتجاهها. وفي أحيان أخرى استمرّت هذه المواجهات لساعات طويلة بعد تفريق المسيرة. ومع الوقت، طرأت تغييرات على حدّة المواجهات مع قوات الأمن: فاليوم لا يشارك في المظاهرات إلا عدة عشرات من الناس فقط، كما أنّ حجم إلقاء الحجارة بات مقلّصًا أكثر بكثير ممّا كان عليه في السّابق.

في يوم 9/12/2011 قُتل مصطفى تميمي، 28 عامًا، جراء إصابته بقنبلة غاز مسيّل للدموع في رأسه، أثناء إلقاء الحجارة في المظاهرة الأسبوعية في النبي صالح.

كلمات مفتاحية