Skip to main content
Menu
المواضيع

خلفية عن المظاهرات في بلعين

تُعتبر قرية بلعين أحد رموز النضال الشعبيّ ضدّ الجدار الفاصل، حيث بدأت المظاهرات الأسبوعية التي تجري في بلعين كلّ يوم جمعة، في شباط 2005. وبموازاة هذا قدّم سكّان القرية التماسًا إلى المحكمة العليا ضدّ مسار الجدار الفاصل الذي أبقى قرابة خمسين في المئة من أراضي القرية في الجانب الغربيّ من الجدار، بهدف توسيع حيّ "متتياهو مزراح" في مستوطنة "موديعين عيليت" مستقبلا، ورغم أنّ المسار الذي اختير لهذه الغاية مرّ في منطقة تتميّز بدُونيّة طوبوغرافيتها، خلافًا للاعتبارات الأمنية. في يوم 4/9/2007 قبل قضاة المحكمة العليا بموقف سكان القرية القائل بأنّ مسار الجدار لا يستوفي اختبار التناسبية، وأمروا الدولة بالتفكير بمسار بديل أقلّ إضرارًا. ورغم هذا القرار وقرار آخر صدر يوم 15/12/2008 وقضى بأنّ المسار البديل الذي اقترحته الدولة لا يستوفي المعايير التي حدّدتها المحكمة العليا، فإنّ تغيير المسار استغرق وقتًا طويلاً ولم تبدأ أعمال نقله إلا في حزيران 2011. ورغم هذا التصحيح، إلا أنّ المظاهرات تتواصل في بلعين، حيث أنّ 1,500 دونم من أراضي القرية ستظلّ بعد التصحيح في الجانب الغربيّ من الجدار.

المظاهرة الاسبوعية في بلعين. تصويرك ايال هرؤباني. بتسيلم، 7/1/11.
المظاهرة الاسبوعية في بلعين. تصويرك ايال هرؤباني. بتسيلم، 7/1/11.

ويُعرّف الجيش الاسرائيلي المظاهرات في بلعين على أنها أعمال شغب عنيفة، فيما يدّعي السّكان أنهم ملتزمون بالنضال الشعبيّ غير المسلح. وفي المظاهرة نفسها لا يقوم السّكان عمومًا بأيّ أعمال عنيفة، إلا أنّ هناك بعض الفتية يلقون الحجارة أحيانًا إلى جانب المظاهرة.

في يوم 17/4/2009 قُتل باسم أبو رحمة (30 عامًا) أثناء مظاهرة خرجت ضدّ الجدار الفاصل في بلعين، جراء قنبلة غاز مُسيّل للدموع ذات نطاق رماية كبير، أصابته في صدره.