Skip to main content

افتحوا عينيكم | مدونة الصور

كانون الثاني 2019

أحداث "تدفيع الثمن" خلال شهري تشرين الثاني وكانون الأول 2018: تحت رعاية الجيش والشرطة يعيث المستوطنون خرابًا في البلدات الفلسطينيّة

مجدّدًا ألحق المستوطنون أضرارًا بممتلكات الفلسطينيين ومجدّدًا غضّ الجيش الطرْف والشرطة تتصعّب مرّة أخرى في التحقيق والعثور على الجُناة. والسبب مرّة أخرى - أنّ الجُناة مستوطنون والضحايا فلسطينيّون. 

لا يجري الحديث هنا عن حالات استثنائيّة وإنّما عن سلوكيّات تعكس تطبيق السياسة الإسرائيليّة في الأراضي المحتلّة حيث لا أمان على الممتلكات والمباني والحقول والسيّارات إذ إنّها معرّضة دائمًا لاعتداءات المستوطنين. آثار هذه السياسة تتجاوز كثيرًا نطاق الضرر المباشر الذي يلحق بسيّارة أو بكرْم زيتون فهي "تنجح" في إلقاء الخوف والرّعب في قلوب الفلسطينيين الرازحين تحت وطأة نظام الاحتلال لأنّهم يدركون ألّا أمان حيث سلامتهم الشخصيّة وسلامة ممتلكاتهم أصبحت مستباحة في غياب من يحميها. 

* في 13 تشرين الثاني في أعقاب مقتل جنود قرب "عوفرا" عربد عشرات المستوطنين في الشوارع حيث هاجموا سيّارات فلسطينيّة. هذه المدوّنة لا تتطرّق إلى الحادثة وسوف نتناولها في نشرة لاحقًا.