Skip to main content

افتحوا عينيكم | مدونة الصور

تموز 2020

"هكذا يمشي الهادمون" *

تتناول نشرات الأخبار "خطّة الضمّ" و-"قانون التسوية" - ولكنّ إسرائيل الآن مشغولة بفرض الوقائع على الأرض كما هو دأبها منذ عشرات السّنين. سواء ستُنفّذ عملية الضمّ أم لا أدوات الهدم تعمل على الأرض منذ سنين وإسرائيل لا تتوقّف عن السّعي إلى طرد الفلسطينيّين من منازلهم واقتلاع شبكات المياه والكهرباء التي أقاموها بأنفسهم؛ وهي تفعل ذلك في تجاهُل تامّ لما يرافق ذلك من مسّ صارخ بممتلكاتهم وسبُل معيشتهم وقدرتهم على تخطيط حياتهم.

تجد بينهم أحياناً مسنّون وأحياناً آباء وأمّهات وأبناؤهم. هُم عادة يملكون أراضٍ ولكنّ الشيء الوحيد الذي لا يملكونه هو تراخيص البناء وإسرائيل تعمل على ألّا يحصلوا عليها أبداً. وهُم يضطرّون في غياب أيّة إمكانيّة للبناء القانونيّ إلى إنشاء المباني بدون ترخيص والعيش في قلق دائم إزاء احتمال هدم ومصادرة مبانيهم والقضاء على مصادر معيشتهم وبُناهم التحتيّة. بناء غرفة إضافيّة لتخفيف الاكتظاظ في المنزل؟ سوف تحضر الإدارة المدنيّة فوراً وتهدمها. مدّ ماسورة لجلب المياه من العين إلى الحقل؟ سوف تحضر الإدارة المدنيّة وتقطع الماسورة. بناء صفّ مدرسيّ إضافيّ في مدرسة التجمّع لتخفيف…