Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

25 آذار 2019

جنود يعيقون طاقم إسعاف بتهديد السّلاح خلال مظاهرة في بيت سيرا

في يوم الجمعة الموافق 8.3.19 أثناء مظاهرة جرت في بيت سيرا في محافظة رام الله احتجاجًا على مقتل شابّين فلسطينيّين واحتجاز جثمانيهما، علقت سيّارة إسعاف وسط مواجهات جرت بين متظاهرين وجنود وعندما حاول سائقها الابتعاد أمره ضابط بتهديد السّلاح أن يطفئ المحرّك ويناوله المفاتيح. ظلّت سيارة الإسعاف عالقة في المكان نحو 15 دقيقة. إعاقة عمل طاقم إسعاف أثناء قيامه بواجبه أو المسّ بأفراد الطاقم أمر محظور قطعيًّا. لم يكن هناك أيّ سبب لتهديد طاقم سيّارة الإسعاف واحتجازهم وتعريضهم للخطر. ممارسات عناصر قوّات الأمن في هذه الحادثة تدلّ على عمق استهتارهم بحياة الفلسطينيّين مثلما في حوادث أخرى كثيرة لم يحاسب أيّ منهم جرّاءها.

23 تشرين الأول 2018

قوّات الأمن قتلت بنيرانها الشابّ محمّد شقورة في حين لم يشكّل خطرًا على أحد وقتًا قصيرًا بعد أن سحب سلكًا كان قد ربطه إلى الجدار

في يوم الجمعة الموافق 14.9.2018، شارك محمد شقورة (20 عامًا) وشقيقه هيثم في "مسيرات العودة" شرقيّ مخيّم البريج للّاجئين. أشعل محمد إطارًا قرب الشريط الفاصل ثمّ ربط إليها سلكًا شدّه وأفلته. بعد أن عاد إلى الوراء ووقف إلى جانب متظاهرين آخرين على بُعد نحو 20 مترًا من الشريط أطلقت عليه قوّات الأمن المنتشرة في الجانب الآخر من الشريط النيران وأردته قتيلًا في حين لم يشكّل خطرًا على أحد. جاء مقتل محمد شقورة نتيجة مباشرة لسياسة إطلاق النار التي تطبّقها إسرائيل منذ بدأت المظاهرات - مثله في ذلك كمثل 170 شخصًا آخر قتلتهم قوّات الأمن وبضمنهم 31 قاصرًا. تفعل إسرائيل ذلك رغم النتائج الفتّاكة المعروفة سلفًا ممّا يؤكّد مرّة أخرى عدم اكتراث السّلطات الإسرائيليّة لمقتل وجرح الفلسطينيّين.

15 تشرين الأول 2018

نصف سنة من المظاهرات في قطاع غزّة قرب الشريط العازل: قوّات الأمن قتلت بنيرانها 31 قاصرًا فلسطينيًّا

منذ أن ابتدأت موجة المظاهرات الحاليّة قرب الشريط العازل في 30.3.2018، قُتل جرّاء نيران قوّات الأمن 166 شخصًا على الأقلّ - بينهم 31 قاصرًا؛ وجُرح أكثر من 5,300 شخص. معظم القتلى والجرحى لم يشكّلوا خطرًا على قوّات الأمن الذين كانوا منتشرين في الجهة الأخرى من الشريط. هذا العدد الهائل من القتلى والجرحى هو نتيجة مباشرة لسياسة إطلاق النار التي تطبّقها إسرائيل في هذه المنطقة. آثار هذه السياسة معروفة جيّدًا وتثبت بشكل دائم استهتار السلطات الإسرائيلية بحياة الفلسطينيين وعدم اكتراثها لموتهم. فيما يلي إفادات جرى جمعها في إطار البحث الميدانيّ الذي تقصّى ملابسات مقتل أربعة من القاصرين.

17 تموز 2018

إطلاق النّار على يد الجنود كان متعمّدًا بهدف قتل المُسعفة روزان النجّار في قطاع غزّة

خلال مظاهرة جرت يوم 1.6.2018 شماليّ خُزاعة في قطاع غزّة، أطلق جنود النار متعمّدين إصابة مسعفين فلسطينيّين أثناء تأدية مهامّهم وهم يرتدون زيّ الإغاثة الطبّية، وعلى بعد نحو 25 مترًا من الشريط الفاصل. هكذا قتلوا المسعفة روزان النجّار، 20 عامًا، من خُزاعة كما وأصيب من الشظايا مسعفان آخران. منذ بدء مسيرات العودة في غزّة، في نهاية آذار، قتلت قوّات الأمن الإسرائيلية 127 متظاهرًا من بينهم ما لا يقلّ عن 18 قاصرًا؛ وجرحت بأعيرة ناريّة أكثر من 4000 متظاهر. ولا يزال الجيش يطبّق سياسة إطلاق النار الفتّاكة رغم نتائجها المعلومة منذ بدء المظاهرات.

31 أيار 2018

هكذا يفعلون بالفتى إذا احتجّ على سَجنه في غزّة

منذ 30.3.2018 جُرح بنيران قوّات الأمن في مظاهرات الشريط الحدودي في قطاع غزة أكثر من 3,600 شخص وقُتل العشرات بينهم 12 قاصرًا. لا يستطيع النظام الصحّي في القطاع توفير العلاج اللّازم للجرحى لأنّه يعاني انهيارًا مستديمًا تحت وطأة حصار تفرضه إسرائيل منذ أكثر من عشر سنوات. إمكانيّات التأهيل في القطاع قليلة وقلّة فقط تستطيع تحمّل تكلفته الباهظة. إسرائيل هي المسؤولة عن هذا الواقع: هي من أصدرت أوامر إطلاق النار المخالفة بوضوح للقانون وهي من تسبّبت في انهيار النظام الصحّي وهي التي تمنع الآن عن الجرحى التأهيل اللّازم لهم - داخل القطاع أو خارجه. أدناه قصص ثلاثة فتيان جُرحوا خلال المظاهرات اثنان منهم بُترت إحدى ساقيه وهؤلاء لن تعود حياتهم إلى ما كانت عليه.

14 أيار 2018

بتسيلم: إطلاق النيران الحيّة على المتظاهرين في غزة يُظهر استهتارًا مروّعًا بحياة البشر

إسرائيل كانت تعرف مسبقًا عن مظاهرات اليوم وكان لديها متّسع كافٍ من الوقت لإيجاد وسائل لمجابهتها غير النيران الحيّة. لجوء الجيش مرّة أخرى إلى إطلاق النيران الحيّة اليوم كحلّ وحيد يطبّقه في الميدان يدلّ على استهتار مروّع بحياة البشر من قبل كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين. تدعو بتسيلم إلى وقف قتل المتظاهرين الفلسطينيين فورًا وإذا لم يُصدر المسؤولون أوامر كهذه إلى الجنود في الميدان على هؤلاء الجنود رفض الانصياع لأوامر مخالفة بوضوح للقانون والامتناع عن إطلاق النيران.

10 أيار 2018

أكثر من 2000 جريح بنيران الجيش، والنظام الصحّي المنهار في قطاع غزة، بسبب الحصار المتواصل، يعجز عن مواجهة الوضع

أكثر من 2000 فلسطينيّ أصيبوا منذ 30.3.2018 في المظاهرات التي جرت قرب الشريط الحدوديّ، وأطبّاء غزة يقولون إنّها إصابات خطيرة على نحوٍ بارز، وإنّ النظام الصحّي في القطاع عاجز عن تقديم العلاج لهم، خاصّة وأنّه أصلاً في حالة انهيار متواصل جرّاء حصار تفرضه إسرائيل منذ أكثر من عشر سنوات. كذلك فإنّ إمكانيّات التأهيل في القطاع قليلة ومكلفة جدًّا، بحيث لا يتمتّع بها سوى قلائل. إسرائيل هي المسؤولة عن هذا الواقع: هي من أصدر أوامر أطلاق النار - المخالف بوضوح للقانون - على المتظاهرين؛ وهي السبب في انهيار النظام الصحّي في القطاع؛ وهي السبب في أنّ الجرحى لا يتلقّون العلاج والتأهيل اللّازمين - لا داخل القطاع ولا خارجه.

2 أيار 2018

الحياة في ظلّ مستوطنة "بيت إيل": التعليم في جوّ من التّهديد الدّائم

يعيش في مخيّم الجلزّون شماليّ رام الله نحو 14,000 شخص، بينهم 5,000 قاصر. في 1977 أقيمت في جواره مستوطنة "بيت إيل"، التي أخذت تتوسّع شيئًا فشيئًا في اتّجاه المخيّم والمدرستين الواقعتين عند مدخله. قرب المستوطنة من المخيّم يستدعي حضورًا دائمًا للجنود - داخل أبراج المراقبة وفي دوريّات عسكريّة - على الشوارع المؤدّية إلى المدرستين، ممّا يولّد مواجهات متكرّرة بينهم وبين سكّان المخيّم. ممارسات الجيش خلال هذه المواجهات تعطّل مجرى الدراسة وتعرّض التلاميذ للمخاطر في طريقهم من وإلى المدرسة، بل إنّ الغاز الذي يطلقه الجنود كلّ حين ينتشر داخل الصّفوف.

26 نيسان 2018

بتسيلم لأمين عامّ الأمم المتحدة: عليكم حماية أرواح المتظاهرين الفلسطينيّين

قبيل اجتماع مجلس الأمن - اليوم، في الساعة 17:00 بتوقيت إسرائيل - وتوقّعات استمرار المظاهرات قبالة الشريط الحدوديّ في قطاع غزّة، بعث أمين عامّ بتسيلم، حجاي إلعاد، برسالة إلى الأمين العامّ لهيئة الأمم المتحدة، أنطونيو جيتريس، مفصّلاً فيها أسماء وأعمار المتظاهرين الفلسطينيين الـ35 الذين قتلتهم إسرائيل بالرّصاص الحيّ في الأسابيع الأخيرة، بينهم 4 قاصرين. تناشد بتسيلم الأمم المتحدة أن تبذل "كلّ ما في وسعها - وأن تتحمّل كامل مسؤوليّتها - لأجل حماية أرواح الفلسطينيين وتطبيق الأحكام الدوليّة" لأجل الوقف الفوريّ لما تقوم به إسرائيل ضدّ متظاهرين عزّل في غزّة من إطلاق نيران بما يخالف القانون.

23 نيسان 2018

روتين الاحتلال في حيّ خربة قلقس في الخليل: معزولون عن المدينة منذ أكثر من 17 عامًا

خربة قلقس هي حيّ في جنوب الخليل يعيش فيه نحو 3000 شخص، كان سابقًا قرية مستقلّة. منذ عام 2000 سدّ الجيش الشارع الذي يصلها بوسط البلد ممّا يجبر السكّان على السّفر في طريق التفافي طويل يكبّدهم مصاريف زائدة، أو المخاطرة في اجتياز شارع 60 سيرًا على الأقدام. في السنوات الأخيرة توفّي دهسًا ستّة فلسطينيّين حين كانوا يحاولون اجتياز شارع 60 في هذا المقطع. يتجاهل الجيش مطالب السكّان، وقد فرّق مظاهرات طالبوا فيها بفتح الشارع مستخدمًا قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع. إنّه مثال على استغلال إسرائيل قوّتها وسلطتها لكي تتّخذ قرارات تعرقل حياة الفلسطينيين بشكل جذري دون التشاور معهم. هذا الواقع لن يتغيّر طالما الاحتلال مستمرّ.