Skip to main content
Menu
المواضيع

منطقة المخرور- مسّ بالمصالح التجارية وأوقات الفراغ والزراعة

تمتدّ منطقة المخرور المعرّفة كمنطقة C، على قرابة 3,000 دونم غربيّ بيت جالا وشارع 60 وجدار الفصل المخطط، وجنوب مستوطنة هار جيلو. هذه منطقة زراعية تحتوي على "مصاطب" (مدرجات حجرية) عتيقة تقع على سفوح التلال، وقمرات حراسة عتيقة ما زال المزارعون يستخدمونها، والقليل من أشجار الفواكه إلى جانب حرج طبيعيّ وأحراج مغروسة. تتميّز المنطقة التي تقع على ارتفاع أكثر من 900 متر فوق سطح البحر، بالهواء النقيّ والمساحات الممتدّة ومنظر طبيعيّ أصبح نادرًا في قلب المراكز السكنية المجاورة المكتظة. وتجذب مزايا المكان سكان المنطقة، الذين يتمتعون بالتنزه والمكوث فيه في أوقات فراغهم. في عام 2001 شُيّد في الموقع مطعم حظي بالنجاح، حيث أنّ وزارة الخارجية الإيطالية تموّل مشروعًا سياحيًا في هذه المنطقة، يشمل ترميم المسارات التي تصل تلك القرية بقرية بتير إلى جانب تنظيم نزهات إرشادية.

מפת אזור אל-מח'רור

وباستثناء المحميات الطبيعية العتيقة، يوجد في المخرور 12 مبنى –تبعد عن بعضها البعض ما بين 150 وحتى 500 متر- يستخدمها أصحاب الأراضي في المواسم الزراعية، وأفراد عائلاتهم الذين ينضمون إليهم في نهايات الأسبوع. في عام 2006 نصبت بلدية بيت جالا في المخرور قرابة 50 عمودًا كهربائيًا، بتمويل من الاتحاد الأوروبيّ. وقد مكّن التيار الكهربائيّ المزارعين في المكان –وغالبيتهم مسنّون- من إضاءة وتدفئة مبانيهم الزراعية، وسهّل من استصلاح الأراضي حيث مكّنهم من استخدام المعدات الكهربائية مثل مضخات المياه ورشاشات المبيدات الكهربائية.

ترفض الإدارة المدنية تخطيط هذه المنطقة وهي تهدم المنازل التي شُيّدت فيها من دون تصريح. فمثلا، في كانون الأول 2011 هدمت الإدارة المدنية ثلاثة مبان زراعية. في أيار 2012 هُدم المطعم، وبعد ثلاثة أشهر على ذلك –بعد إعادة بنائه- هدمته الإدارة المدنية ثانية. في 3/4/2012 هدمت الإدارة المدنية قرابة نصف أعمدة الكهرباء. وقد اقتنى المزارعون أعمدة وكوابل جديدة، ونجحوا في ترميم الشبكة الكهربائية بمساعدة شركة الكهرباء الفلسطينية. في 16/1/2013 هدمت الإدارة المدنية الشبكة المرمّمة ثانية، وفي 18/4/2013 هدمت المطعم للمرة الثالثة، بعد إقامتها مجددًا.