كوسيلة عقاب - 7.3.08: بتسيلم لمزوز: امنع هدم بيت عائلة منفذ العملية في القدس

تم النشر في: 
3.7.08

7.3.08: بتسيلم لمزوز: امنع هدم بيت عائلة منفذ العملية في القدس

في أعقاب عملية الدهس القاسية التي وقعت يوم أمس في مركز مدينة القدس والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة العشرات بجروح، دعا بعض السياسيين وبعض من يُشغلون المناصب العامة إلى هدم بيت عائلة الشاب الذي نفذ العملية، في قرية صور باهر.

بالإضافة إلى ذلك، فقد نشر أن نائب المستشار القضائي للحكومة، المحامي شاي نيتسان، سيعقد مداولة حول الإمكانيات القضائية بخصوص إتباع خطوات عقابية ضد منفذي العمليات من بين حملة بطاقات الهوية الإسرائيلية وأبناء عائلاتهم. ومن المتوقع أن يشارك في المداولة ممثلون عن الوزارات الحكومية والجهات الأمنية. وكانت المداولة قد تحددت من قبل لموعد متأخر إلا أنه تم التبكير بها في أعقاب العملية.

وقد توجهت بتسيلم اليوم إلى المستشار القضائي للحكومة وطلبت منع تنفيذ الهدم. وأشارت بتسيلم في توجهها إلى مزوز إلى أن هدم البيوت لغرض العقاب هو انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي. إن الهدف المصرح به من وراء سياسة هدم البيوت هو المس بالأبرياء- أبناء عائلات المشتبه بهم الذين لا يدعي أي شخص بأنه كانت لهم أي علاقة بأي مخالفة. إن الحديث يدور عن عقاب جماعي صارخ يتنافي مع مبدأ إنزال العقاب بشخص بسبب فعل اقترفه غيره، وعليه يُمنع القيام بهذه الخطوة بغض النظر عن مدى نجاعتها. علاوة على ذلك، فإن استنتاجات اللجنة التي عينها رئيس هيئة الأركان في الجيش التي تشير إلى أن ضرر هذه السياسة أكبر من نفعها، تفرغ من مضمونه ادعاء الردع الذي تتمسك به إسرائيل على مدار سنوات.

خلفية

منذ تشرين الأول 2001 ولغاية نهاية شهر كانون الثاني 2005، هدمت إسرائيل لغرض العقاب 667 بيتا فلسطينيا في المناطق المحتلة وخلفت أكثر من 4.200 شخصا بدون مأوى. نصف هذه البيوت تقريبا كانت بيوتا مجاورة لبيت أسرة الشخص الذي بسببه تم تنفيذ الهدم.

في شهر شباط، أوصت لجنة عينها رئيس هيئة الأركان في حينه، الجنرال موشيه يعلون، بالتوقف عن هدم بيوت الفلسطينيين المشتبه بهم بتنفيذ العمليات ضد الإسرائيليين. وقد حددت اللجنة أن هدم البيوت ليس وسيلة ناجعة للردع. بتاريخ 17.2.2005، قبل وزير الدفاع، شاؤل موفاز، التوصية.