عمليات الهدم بحجة الاحتياجات الامنية

عمليات الهدم بحجة الاحتياجات الامنية

في مطلع الانتفاضة الثانية تبنت إسرائيل سياسة سمّتها "التجريف"، والتي طُبقت في الأساس في قطاع غزة. وشملت هذه السياسة هدم البيوت واقتلاع الكروم وتدمير المساحات الزراعية بغية خلق ما يشبه "الحزام الأمنيّ" حول الأماكن التي مكث فيها مواطنون إسرائيليون وقوات الأمن: المستوطنات والشوارع والمعسكرات الدائمة والمؤقتة. وقد كانت لهذه السياسة إسقاطات هدّامة وبعيدة المدى على آلاف الفلسطينيين الذين ظلوا من دون مأوى أو أنهم فقدوا مصادر رزقهم الوحيدة، رغم أنهم لم يكونوا ضالعين في المسّ بمواطنين إسرائيليين أو بأفراد قوات الأمن.

فيديو عن الموضوع