مجمعات سكانية مهددة بالطرد

25.4.17

الإدارة المدنيّة هدمت للمرّة الثانية منزل أسرة من تجمّع بدو البابا

في 19.04.17 وصلت قوّات الإدارة المدنية إلى تجمّع بدو البابا، قرب العيزرية، شمال شرقيّ القدس، وهدمت "كرَفان" مساحته 45 مترًا مربّعًا، يؤوي أسرة مكوّنة من 7 أفراد بضمنهم قاصران - كانت قد تلقّته كتبرّع من منظمة إغاثة بعد أن هدمت السلطات منزلها في 26.1.17. تعيش في تجمّع بدو البابا 350 نسمة، نصفهم قاصرون. وهو يقع في منطقة تصنّفها السلطات الإسرائيلية كـ "منطقة E1"، الذي تعدّه إسرائيل لتوسيع مستوطنة معليه أدوميم بهدف خلق تواصل المباني بين المستوطنة ومدينة القدس. عمليّة الهدم الأخيرة في التجمّع نفّذتها السلطات في 26.01.17 حيث هدمت حظائر أغنام وخيامًا سكنتها ثلاث أسَر.

التجمع السكني بدو البابا على خلفية بلدة العازرية. تصوير: عامر عاروري، بتسيلم. 9.8.2015
4.4.17

عائلات خربة الراس الأحمر تلقّت أوامر إخلاء بديلة، وأيضًا في هذه المرّة، طيلة ليلة بأكملها

وصلت صباح هذا اليوم قوّات الإدارة المدنية إلى تجمّع الراس الأحمر في شمال الأغوار وسلّمت تسع عائلات أوامر إخلاء يبدأ في الساعة الخامسة من مساء يوم الأربعاء، 5.4.17 ليعودوا في الساعة الخامسة فجرَ اليوم التالي. ذلك يعني أنّ ما يقارب 40 شخصًا بينهم 15 قاصرًا، سوف يضطرّون إلى قضاء ليلة بأكملها خارج بيوتهم. في الأسبوع الماضي سلّمت الإدارة المدنية لعشر عائلات أوامر إخلاء من بعد ظهر يوم الأربعاء إلى صباح يوم الخميس. رغم الأوامر التي تسلّمتها العائلات، لم تجر خلال ذلك الوقت تدريبات في الأراضي المحاذية لمنازلها؛ وخلافًا لما كان يحصل سابقًا، لم يأتِ مندوبو الإدارية المدنية لإخلائهم. بقيت العائلات في حالة من البلبلة وقضت ليلتها خائفة من الإخلاء. خربة الراس الأحمر هو تجمّع رعويّ صغير يقع شرقيّ طمون، وقد أقيمت على تخومه مستوطنتا روعي وبقعوت. خلال عام 2016 أخلت الإدارة المدنية والجيش عائلات من هذا التجمّع عشر مرّات بحجّة حاجة الجيش لإجراء تدريبات في أراضيهم. على إسرائيل التوقّف فورًا عن فرض الإخلاء المؤقت على هذه التجمّعات، ووقف جميع الممارسات الرامية إلى إجبار الفلسطينيين في الأغوار على الرحيل من المنطقة.

تدريبات عسكري في الراس الأحمر. تصوير: عارف ضراغمة، بتسيلم, 8.12.16
27.3.17

الإدارة المدنيّة وجّهت لـ10 عائلات تعليمات بإخلاء منازلها طيلة ليلة بأكملها

هذا الصباح، وصلت قوّات الإدارة إلى تجمّع خ. الراس الأحمر، في شمال منطقة الأغوار، وسلّمت لعشر من العائلات أوامر إخلاء يستمرّ من يوم الأربعاء 29.3.17 في الساعة 17:00 إلى اليوم التالي في الساعة 5:00 صباحًا. معنى ذلك أنّ نحو 50 شخصًا وبضمنهم 20 قاصرًا سيُجبرون على المكوث طوال الليل خارج بيوتهم. الراس الأحمر هو تجمّع رعويّ صغير يقع شرقيّ طمون، وقد أقيمت بجانبه المستوطنتان روعي وبقعوت. خلال عام 2016 حدث أن أخلت الإدارة المدنية والجيش عائلات من التجمّع في عشر مرّات، بحجّة أنّ الجيش يريد إجراء تدريبات في أراضيهم. على إسرائيل التوقّف فورًا عن هذه الإخلاءات المؤقتة للتجمّع ووقف أيّ نشاط آخر من شأنه أن يُجبر السكان الفلسطينيين في الأغوار على إخلاء المنطقة.

جيب عسكريّ يرافق عائلة فلسطينية أثناء إخلائها مؤقتًا من تجمّع ابزيق، في الأغوار، يوم 21.2.16. تصوير: عارف ضراغمة، بتسيلم.
15.3.17

الإدارة المدنية هدمت "كشك" لبيع الخضار في الأغوار, آذار 2017

أمس - الثلاثاء، 14.3.2017، وصلت قوّات الإدارة المدنية إلى منطقة التجمّع السكني فروش بيت دجن، الذي أقيمت قربه مستوطنة حمرة في السبعينيات. صادرت القوّات "كرَفان" تسكنه أسرة مكوّنة من 9 أفراد وبضمنهم قاصران. إضافة، هدمت القوّات "كشك" لبيع الخضار يملكه اثنان من أفراد عائلات التجمّع، ودمّرت الخضار المعروضة للبيع.

الصورة من التوثيق بالفيديو
20.2.17

الإدارة المدنية هدمت "كَرَفان" قدّم تبرّعًا لمسنّة في تجمّع قريب من الخان الأحمر، وأنبوب مياه في الأغوار

صباح الخميس، 20.2.17، وصلت قوّات الإدارة المدنيّة إلى تجمّع المهتوش في منطقة الخان الأحمر. يسكن بدو المهتوش شمال شرق مستوطنة معليه أدوميم، على أراضٍ تعدّها إسرائيل لتوسيع المستوطنة مستقبلاً. هدمت القوّات بيت مسنّة من سكّان التجمّع، عبارة عن كَرَفان تبرّعت به إحدى منظمات الإغاثة الإنسانية. إضافة، هدمت قوّات الإدارة المدنية صباح اليوم نفسه، في الأغوار، أنبوبًا ينقل المياه إلى تجمّعين هما خربة الحديدة وخربة حُمصة. يعاني هذان التجمّعان من شحّ المياه الشديد لأنّ إسرائيل ترفض وصلهم بشبكة المياه. قبل ذلك، هدمت قوّات الإدارة المدنية، في 10.1.17، خطّ المياه الذي مدّه سكان المنطقة بمساعدة منظمات إغاثة إنسانية، وقام السكّان بإصلاحه.

20.2.17

الإدارة المدنية توزّع أوامر وقف العمل في جميع مباني في تجمّع الخان الأحمر، ومن ضمنها المدرسة

وصلت أمس، الأحد 19.2.17، قوّات كبيرة من طرف الإدارة المدنية والشرطة إلى تجمّع الخان الأحمر، قرب مستوطنة كفار أدوميم، ووزّعت 39 أمر وقف عمل (تتبعها عادةً أوامر الهدم) في جميع المباني داخل المجمّع ومن ضمنها المدرسة، التي أقيمت عام 2009 وتخدم طلابًا من تجمّعات أخرى في المنطقة. يقع التجمّع في أراضٍ تعدّها إسرائيل لتوسيع مستوطنةة معليه أدوميم مستقبلاً. خلال عام 2016 هدمت السلطات 12 مبنىً سكنيًّا هناك، مخلّفة بذلك 60 شخصًا بلا مأوىً وبضمنهم 35 قاصرًا.

موظف الإدارة المدنية يلصق أمر وقف العمل في مبنى في تجمّع الخان الأحمر. الصورة من شريط فيديو صوّره الباحث الميداني في بتسيلم، حسام عابد، في 19.2.117
7.2.17

الإدارة المدنيّة تهدم منزل أسرة في الأغوار وتسعة مبانٍ إضافيّة

حضرت هذا الصباح قوّات الإدارة المدنية إلى تجمّع الرأس الأحمر، في منطقة الأغوار، وهدمت ثمانية أبنية تعود لإحدى الأسَر في التجمّع، من بينها خيمتان تُستخدمان للسكن. بذلك، خلّفت القوّات سبعة أفراد العائلة، بينهم خمسة قاصرين، بدون مأوى. إضافة إلى ذلك، هدمت القوّات ستّ حظائر أغنام تملكها الأسرة. السلطات الإسرائيلية لا تتوقّف عن التنكيل بسكّان تجمّع الرأس الأحمر، وتسبّب لهم معاناة دائمة. في أيلول عام 2016 هدمت الإدارة المدنية 27 مبنىً في التجمّع، وبضمنها عشرة منازل. في عام 2016 جرى إخلاء سكّان من منازلهم في التجمّع عشر مرّات، بسبب إجراء الجيش تدريبات بالقرب من منازلهم. لإضافة إلى ذلك هدمت القوّات في قرية كردلة حظيرة أغنام ومبنيين لتخزين المحاصيل الزراعيّة.

طفل فوق أنقاض منزله في خربة الرأس الأحمر. تصوير: عارف ضراغمة، بتسيلم، 7.2.17
30.1.17

الإدارة المدنيّة هدمت منازل ثلاث عائلات في تجمّع بدو البابا

في يوم الخميس، 26.1.2017، وصلت قوّات كبيرة من الإدارة المدنية وحرس الحدود إلى تجمّع بدو البابا، الواقع قرب العيزرية، إلى الشمال الشرقي من مدينة القدس. هدمت القوّات خيامًا سكنية لثلاث عائلات وحظيرتي أغنام. نتيجة للهدم بقي 17 شخصًا بلا مأوى، من ضمنهم 9 قاصرين. لم تسمح القوّات أن تنقذ العائلات قبل الهدم جميع ممتلكاتها الموجودة داخل الخيام والحظائر، فكانت النتيجة أن لحقت بالعائلة خسائر كبيرة في الممتلكات. تعدّ جماعة بدو البابا نحو 350 نسمة، نصفهم تقريبًا قاصرون. تسكن الجماعة في منطقة صنّفتها السلطات الإسرائيلية منطقة E1 التي تعدّها إسرائيل لتوسّع مستوطنة معليه أدوميم بهدف إنشاء تواصل في البناء بينها وبين القدس. في عام 2006 أقدمت الإدارة المدنية مرّتين على هدم مبانٍ في التجمّع المذكور.

هدم المباني في بدو البابا. تصوير: حسام عابد، بتسيلم، 26.1.2017
23.1.17

على غرار كلّ شتاء في السنوات الأخيرة، الإدارة المدنية تهدم اليوم منازل تابعة لسكان خربة عين كرزلية

صبيحة هذا اليوم، الاثنين، الموافق23.1.17 وصلت قوات الإدارة المدنيّة إلى تجمّع خربة عين كرزلية، تجمّع رعاة صغير يقع على بعد حوالي خمسة كيلومترات جنوب-غرب قرية الجفتلك، الذي تقيم فيه ثلاث عائلات. وقد هدمت القوات خيامًا سكنيّة تابعة لعائلتين ومربضين للأغنام. نتيجة عمليات الهدم بقي 13 شخصًا، بينهم ستة قاصرين، بلا مأوى. بالإضافة إلى ذلك جرفت القوات الطريق الموصلة إلى التجمّع المعزول. بالاضافة الى ذلك، فقد هدمت القوات جزءاً من الطريق الواصلة إلى التجمع المعزولة. في شهر شباط عام 2016، هدمت السلطات ثلاث خيام سكنية في التجمّع وخرّبت الطريق الموصلة إلى التجمّع. خلال عام 2015 هدمت الإدارة منازل تابعة لعائلات في التجمع في تاريخين منفصلَين، كان آخرها في شهر آذار، وفي حينه جرفت القوّات الطريق الموصلة إلى التجمّع. كذلك، في عام 2014 هدمت الإدارة المدنيّة مبانٍ في التجمّع. في عام 1972 أعلن الجيش عن المنطقة التي تقع فيها خربة عين كرزلية كمنطقة عسكرية مغلقة (رقم 904)، بحجة أنه بحاجة إليها بهدف القيام بتدريبات.

الأطفال في تجمّع خربة عين كرزلية بجانب محتويات منازلهم التي هدمتها الإدارة المدنيّة. تصوير: عارف ضراغمة، بتسيلم، 23.1.17.
5.1.17

عام جديد لا يُبشّر بالخير - إسرائيل تواصل الهدم واسع النطاق للمنازل في التجمعات الفلسطينية مع حلول عام 2017

يوم الثلاثاء، الموافق 3.1.17، وصلت قوات الإدارة المدنيّة إلى تجمّع خربة طانا المجاورة لبيت فوريك وهدمت مبان تابعة لـ-14 عائلة، من بينها ستة مبانٍ سكنيّة. وقد خلّفت أعمال الهدم 29 شخصًا، بينهم 15 قاصرًا، بلا مأوى. بالإضافة إلى ذلك هدمت القوات 16 مبنى استخدمت لتربية المواشي ومبيتها. خلال عام 2016، هدمت السلطات 79 مبنى سكنيًا في التجمع في أربعة مواعيد مختلفة. في اليوم السابق، 2.1.17، وصلت قوات الإدارة المدنيّة إلى تجمّعين هما وادي اسنسل وبير المسكوب المتواجدين شمال مستوطنة معاليه أدوميم. في وادي اسنسل هدمت القوات ستة مباني سكنية تسكن فيها ست عائلات، تضم 48 فردًا، بينهم 34 قاصرًا، وحظيرة للمواشي. كانت بعض هذه العائلات قد فقدت منازلها في عملية هدم سابقة في آب عام 2015، عندما هدمت السلطات وقتها 7 مبان سكنية في التجمع. في تجمع بير المسكوب هدمت السلطات منازل أربع عائلات تضمّ 30 فردًا، بينهم 18 قاصرًا. كانت بعض هذه العائلات قد فقدت منازلها في عملية هدم سابقة نفّذتها السلطات في نيسان عام 2016.

أفراد عائلة حنني بين أنقاض مدخل المغارة التي تشكّل مسكنًا لهم والتي هدمتها الإدارة المدنيّة هذا الأسبوع في تجمع خربة طانا. تصوير: سلمى الدبعي، بتسيلم، 3.1.17.

X عن المدوّنة

آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.

المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى النقر هنا.

Focus on a community: