مجمعات سكانية مهددة بالطرد

5.1.17

عام جديد لا يُبشّر بالخير - إسرائيل تواصل الهدم واسع النطاق للمنازل في التجمعات الفلسطينية مع حلول عام 2017

يوم الثلاثاء، الموافق 3.1.17، وصلت قوات الإدارة المدنيّة إلى تجمّع خربة طانا المجاورة لبيت فوريك وهدمت مبان تابعة لـ-14 عائلة، من بينها ستة مبانٍ سكنيّة. وقد خلّفت أعمال الهدم 29 شخصًا، بينهم 15 قاصرًا، بلا مأوى. بالإضافة إلى ذلك هدمت القوات 16 مبنى استخدمت لتربية المواشي ومبيتها. خلال عام 2016، هدمت السلطات 79 مبنى سكنيًا في التجمع في أربعة مواعيد مختلفة. في اليوم السابق، 2.1.17، وصلت قوات الإدارة المدنيّة إلى تجمّعين هما وادي اسنسل وبير المسكوب المتواجدين شمال مستوطنة معاليه أدوميم. في وادي اسنسل هدمت القوات ستة مباني سكنية تسكن فيها ست عائلات، تضم 48 فردًا، بينهم 34 قاصرًا، وحظيرة للمواشي. كانت بعض هذه العائلات قد فقدت منازلها في عملية هدم سابقة في آب عام 2015، عندما هدمت السلطات وقتها 7 مبان سكنية في التجمع. في تجمع بير المسكوب هدمت السلطات منازل أربع عائلات تضمّ 30 فردًا، بينهم 18 قاصرًا. كانت بعض هذه العائلات قد فقدت منازلها في عملية هدم سابقة نفّذتها السلطات في نيسان عام 2016.

أفراد عائلة حنني بين أنقاض مدخل المغارة التي تشكّل مسكنًا لهم والتي هدمتها الإدارة المدنيّة هذا الأسبوع في تجمع خربة طانا. تصوير: سلمى الدبعي، بتسيلم، 3.1.17.
20.11.16

الجيش يُجبر نحو 80 شخص من سكّان مجمّع إبزيق، نصفهم تقريبًا قاصرون، على قضاء ليلتين خارج منازلهم لحين إجراء تدريباته

يوم الأحد، 20.11.2016 وصل مندوبو الإدارة المدنية إلى مجمّع إبزيق شمال طوباس وسلّموا أوامر إخلاء لـ14 عائلة تضمّ 78 نسمة - منهم 42 قاصرًا، من ظهيرة يوم الاثنين والعودة صباحَ اليوم التالي، الثلاثاء؛ ثمّ الإخلاء مجدّدًا من ظهيرة الثلاثاء والعودة صباحَ الأربعاء. يعني ذلك أنّ تلك العائلات – بشيوخها وأطفالها – مجبرة على قضاء ليلتين بلا مأوًى بعيدًا عن منازلها. في الأسابيع الأخيرة يتدرّب الجيش كثيرًا في منطقة الأغوار، وفي إطار ذلك يُخلي عشرات من سكّان التجمّعات الفلسطينية من منازلهم الواقعة في تلك المنطقة، التي تعرّفها إسرائيل كمنطقة تدريبات عسكريّة.

مندوبو الإدارة المدنية في تجمّع إبزيق قُبيل إخلاء سابق، جرى في الأسبوع الماضي. تصوير: عارف ضراغمة، بتسيلم، 15.11.16
9.11.16

الإدارة المدنية تواصل التنكيل بسكّان تجمع تل الحمة في منطقة الأغوار محاولة ترحيلهم

يوم الاثنين، الموافق 7.11.16، وصلَت قوّات الإدارة المدنيّة إلى تجمّع خربة تل الحمة المتواجدة شمال الأغوار، جنوب بلدة عين البيضا. قامَت القوّات بتفكيك ستّ خيام ومصادرتها. كما وصادرت القوات خيمتين إضافيّتين لم تُقاما بعد. ثلاثة من الخيام كانت تُستَخدَم سكنًا لعائلات من التجمّع والباقي حظائر للمواشي. لقد تمّ التبرّع بهذه الخيام للتجمّع هذا الأسبوع من قبل منظّمة للمساعدات الإنسانيّة، بعدَ أن هدمت الإدارة المدنيّة يوم 27.9.16 منازل هذه العائلات وخلّفت 25 شخصًا، بينهم 10 قاصرين، دون مأوى.

عمليّة المصادرة في خربة تل الحمة هذا الأسبوع. تصوير: عارف ضراغمة، بتسيلِم، 7.11.16.
31.10.16

الإدارة المدنيّة تهدم منازل 14 شخصًا وتصادر جرّارات ومعدّات أخرى في تجمّعات سكّانيّة فلسطينيّة

صباح يوم الاثنين، 31.10.16، هدمت قوّات الإدارة المدنية منازل 14 شخصًا، بينهم أربعة قاصرين، في تجمّع خربة الدير شمال الأغوار، وصادرت خمسة جرّارات كانت تُستخدَم لنقل الغذاء والماء للحيوانات في تجمّع الرأس الأحمر، الواقع هو أيضًا في منطقة الأغوار. بالإضافة إلى ذلك، صادرت القوّات خزّانات مياه ومراحيض نقّالة في تجمّع وادي القطيف المحاذي لشارع 1 في منطقة معاليه أدوميم. أعمال الهدم والمصادرة هذه هي جزء من سياسة القسوة التي تتّبعها إسرائيل في سعيها لطرد السكان الفلسطينيين من أماكن سكناهم. في حملة الهدم التي شنّتها إسرائيل منذ مطلع العام 2016، هدمت إسرائيل حتى اليوم 255 مبنىً سكنيًا مخلّفة 1076 شخصًا بلا مأوىً، بينهم 557 قاصرًا.

تصوير: عارف ضراغمة، بتسيلم, 31.10.16
9.10.16

الإدارة المدنيّة هدمت 18 مبنى سكنيًا في تجمّعات فلسطينيّة قرب معاليه أدوميم وشمال الأغوار

يوم الأحد، 9.10.16، هدمت السلطات الإسرائيليّة 18 مبنىً سكنيًا في تجمّع الكرشان في منطقة معاليه أدوميم، وفي تجمّع الرأس الأحمر شمال الأغوار، وخلّفت بلا مأوىً 52 شخصًا، بينهم 23 قاصرًا. في تجمّع الرأس الأحمر هدمت السلطات أيضًا 17 مبنىً إضافيًّا كانت تُستخدم لتربية المواشي. أعمال الهدم هذه هي جزء من حملة هدم مكثّفة شنّتها إسرائيل منذ مطلع عام 2016، وهدمت خلالها، حتى الآن، 252 مبنىً سكنيًا مخلّفة 1062 شخصًا بلا مأوىً، بينهم 553 قاصرًا.

ركام الهدم في الراس الأحمر، في غور الأردن. تصوير: عارف ضراغمة، بتسيلم، 9.10.2016.
29.9.16

السلطات الإسرائيليّة هدمت 22 مبنىً في خمس بلدات في الضفة الغربية

صباح أوّل أمس، 27.9.16، هدمت السلطات الإسرائيلية 22 مبنىً في خمس بلدات في أنحاء الضفة الغربية: في تجمّع خربة تل الحمّة في منطقة الأغوار، في تجمّعي خان الأحمر وأبو النوار في منطقة معاليه أدوميم، في تجمّع خربة جورة الخليل جنوب جبل الخليل وفي الطور شرفي القدس. 11 مبنى من بين المباني التي هدمتها السّلطات كانت مباني سكنيّة، ونتيجة هدمها فقدَ56 شخصًا منازلهم، بينهم 30 قاصرًا. كما وهدمت السلطات آبارًا لتجميع المياه، مباني لتربية المواشي ومبنى يُستخدم كمدرسة. أعمال الهدم هذه هي جزء من حملة هدم مكثّفة شنّتها إسرائيل منذ مطلع عام 2016، وفي إطارها هدمت إسرائيل حتى اليوم 234 مبنىً وخلّفت 1010 شخصًا بلا مأوىً، بينهم 530 قاصرًا.

زهرة محمود أيوب، 68 عامًا، من سكّان خربة تل الحمة، بجانب أطلال أحد المباني في التجمّع. تصوير: عارف ضراغمة، بتسيلم، 27.9.16.
1.9.16

السلطات صادرت كرفانات في الأغوار مخلّفة 14 شخصًا بلا مأوىً

يوم أمس (الأربعاء)، 31.8.16، وصلت في ساعات مابعد الظهر قوّات من الجيش والإدارة المدنية إلى تجمّع بدو المعرّجات الواقع شمال غرب أريحا، وقاموا بتفكيك ومصادرة ثلاثة كرفانات سكنيّة و"بركسات" لتربية المواشي ومراحيض متنقّلة. جميع هذه المنشآت تلقّتها العائلات كتبرّع من إحدى منظمات الإغاثة الإنسانية بعد أن هدمت السلطات بيوتهم في 4.8.2016. جرّاء هذه العملية فقد 14 شخصًا منازلهم، وبضمنهم 3 قاصرين. فاطمة مليحات، التي هُدم بيتها، قالت في إفادتها لبتسيلم: "هم لا يريدون لنا البقاء هنا. إنّهم يحاربوننا في لقمة عيشنا. إلى أين نذهب؟ لقد هدموا لنا عدّة مرّات وهُم يلاحقوننا في كلّ مكان. ذقنا الأمرّين وعيشتنا صارت سوداء، لم نر يومًا هنيئًا أبدًا. نحن نخشى حتى بناء خيمة واحدة لئلاَ يهدموها. إلى أين نذهب؟ لا مكان نذهب إليه. إنهم يطردوننا من كلّ مكان نذهب إليه".

تصوير: عارف ضراغمة، بتسيلم، 1.9.16
31.8.16

السّلطات تهدم منازل ثلاث عائلات في تجمّع معازي جبع، شمال شرق القدس

أول أمس (الاثنين)، الموافق 29.8.16، خلال ساعات الصّباح، وصلت قوات الجيش والإدارة المدنية إلى تجمّع معازي جبع، واحد من عدة تجمّعات لرعاة البقر الواقعة شمال شرق القدس، بين قرية جبع ومستوطنة أدم (جيفع بنيامين). هدمت القوّات أربعة مساكن تابعة لثلاث عائلات، وثلاثة مبانٍ إضافيّة كانت تُستخدم لتربية ومبيت المواشي . نتيجة هذا الهدم فقد 28 شخصًا منازلهم، بينهم 19 قاصرًا. في الأشهر السبعة الأولى من العام هدمت السلطات الإسرائيليّة 203 مسكنًا في الضفة الغربيّة وخلّفت 823 شخصًا، بينهم 432 قاصرًا، بلا مأوى. حجم أعمال الهدم خلال هذه الفترة الزمنيّة هو الأكبر منذ أن بدأت منظمة بتسيلم بتوثيق أعمال هدم المنازل بحجّة "البناء غير المرخّص"، ممّا يعني أنّ السلطات تصعّد، منذ مطلع عام 2016، جهودها الرامية إلى دفع الفلسطينيين خارج المنطقة C.

مواطنون من تجمّع معازي جبع بجوار منازلهم المهدّمة. تصوير: إياد حدّاد، بتسيلم، 30.8.16
27.7.16

التّدمير من الأساس: إسرائيل تزيد من معدل هدم منازل الفلسطينيين في المناطق C

في النصف الأول من عام 2016، هدمت السلطات الإسرائيلية 168 مسكنًا في التجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية. 740 شخصًا أصبحوا بلا مأوى، منهم 384 قاصرًا. وفقا لمعطيات بتسيلم، خلال هذه الأشهر الستة، هدمت السلطات منازل أكثر من أي وقت في السنوات العشر الماضية (باستثناء 2013، التي هُدم فيها 175 منزلا). يتم تنفيذ أعمال الهدم في المناطق المعرّفة باسم "مناطق C "، والتي تغطي نحو 60٪ من مساحة الضفة الغربية والتي ترى إسرائيل أنها معدّة لخدمة احتياجاتها أولا وقبل كل شيء وفي القدس الشرقية. هدم المنازل هو عنصر أساسيّ في السياسة التي تطبّقها إسرائيل في الضّفة الغربيّة وتعمل على تهجير وطرد الفلسطينيين والسيطرة على اراضيهم.

19.6.16

الإدارة المدنيّة تهدم منازل عائلتين في أوج شهر رمضان

وصل في ساعات الظّهر من اليوم، الأحد الموافق 19/6/2016، ممثّلون عن الإدارة المدنية والجيش إلى التجمّع السكني وادي جحيش٬ الّذي يقع على بعد نحو خمسة كيلومترات جنوب القرية الفلسطينية خربة سوسيا ويسمى أحيانا "سوسيا جنوب". هدمت القوات منازل عائلتين، تضم 21 شخصًا، بينهم أربع نساء و 14 قاصرًا. بالإضافة إلى ذلك هدمت القوات مربضين للضأن. أحد المنازل التي هدمتها القوّات، تمّ التبرّع به من قبل وكالة للاغاثة الإنسانية.

سكّان من وادي جحيش يشاهدون عمليّة هدم منازلهم. تصوير : نصر نواجعة، بتسيلم، 19/6/2016

X عن المدوّنة

آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.

المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى النقر هنا.

Focus on a community: