هدم لأغراض عقابية في القدس الشرقية، تصوير: كريم جبران، 2009، بتسيلم.

توجّهت منظمة "بتسيلم"، أمس، إلى المستشار القضائي للحكومة، يهودا فاينشطاين، بطلب رفض توصية جهاز الأمن العام (الشاباك) بهدم بيتيْ عائلتيْ قاتليْ أفراد عائلة فوغل الخمسة من إيتمار، في قرية عوَرتا. وفي رسالتها قالت مديرة "بتسيلم" العامة، جسيكا مونطل، إنّ الفعلة التي ارتكبها أمجد وحكيم عواد هي فظيعة ومُروّعة. إلا أنّ هذا لا يجعل من المسّ بأفراد عائلتيهما الذين لم يُدانوا بالضلوع في أيّ عمل يُذكر، أمرًا قانونيًا أو أخلاقيًا.

بلال ذياب، المضرب عن الطعام ضد اعتقاله الإداريّ، مقطع من ملصق يدعو لإطلاق سراحه.

ردّت المحكمة العليا اليوم الالتماسين اللذين قدمهما بلال ذياب وثائر حلاحلة ضد اعتقالهما الإداريّ، وقضت بأن الإضراب عن الطعام لا يمكن أن يكون عاملاً في قرار سريان الاعتقال الإداري. وجاء هذا بعد أن أعلنت منظمة "أطباء لحقوق الإنسان- إسرائيل" عن تعرّض حياتيْ المعتقليْن للخطر. وبدأ الاثنان إضرابًا عن الطعام منذ 1/3/2012، احتجاجًا على تجديد أمريْ الاعتقال الإداري ضدهما، وهما يمكثان الآن في مستشفى "أساف هروفيه". ويخالف استخدام إسرائيل للاعتقال الإداري القانون الدولي بشكل كبير، ويجب على الجيش الاسرائيلي إطلاق سراح جميع المعتقلين الإداريين أو محاكمتهم عبر محاكمة نزيهة.

إخلاء جثث القتلى من أنقاض بيت وائل السموني في نهاية حملة "الرصاص المصبوب". تصوير: محمد صباح، 18.1.09.

أعلمت نيابة الشّؤون الميدانية منظمةَ "بتسيلم" اليوم بأنها أغلقت ملفّ التحقيق لدى الشرطة العسكرية بخصوص الشكوى التي قدّمتها "بتسيلم" لاستيضاح ملابسات وظروف مقتل 21 فردًا من أبناء عائلة السّموني من غزة، أثناء حملة "الرّصاص المصبوب" من دون اتخاذ أيّ تدابير ضدّ المسؤولين. وردًا على هذه الرّسالة قالت المحامية ياعيل شطاين، مديرة قسم الدراسات في "بتسيلم": "من غير المعقول في نظام سويّ عدم العثور على المسؤول عن عملية عسكرية للجّيش أدّت إلى قتل 21 شخصًا لم يكونوا ضالعين في الاقتتال مكثوا في المبنى وفق أوامر الجيش، حتى لو لم يكن الأمر مقصودًا. فإعفاء الجيش لنفسه من المسؤولية عن هذه الحالة، حتى لو كانت مسؤولية تعترف بخطورة ما حدث وتوضح ملابساته حتى إذا كان الحديث عن حادثة- هذا الإعفاء هو أمر مثير للغضب الكبير.

رشاد شوخة، الذي قتل من قبل الجنود، مع زوجته تغريد وابنتهم. الصورة بلطف من العائلة

ليلة 27/3/2012 دخل جنود بلباس مدنيّ قرية رمّون بمنطقة رام الله. يتضح من الاستقصاء الذي أجرته "بتسيلم" أنّ ثلاثة أخوة من القرية ظنّوا أنّهم لصوصٌ فخرجوا للدفاع عن ممتلكاتهم وهم يحملون هراوة وسكاكين. ووفقًا للاستقصاء، قام الجنود الذين لم يُفصحوا عن هوياتهم، بإطلاق النار عليهم، فيما قام جنود آخرون بالزيّ العسكريّ، قد وصلوا المكان اثناء الحدث بإطلاق النار مرة اخرى على اثنيْن من الأخوة اللذيْن كانا قد أصيبا من قبل. قُتل جراء اطلاق النار أحد الأخوة، وجُرح الآخران. ويتضح من وسائل الإعلام أنّ الحديث يدور عن جنود من وحدة "دُفدُفان" دخلوا القرية للتدريب. طالبت "بتسيلم" النيابة العسكرية بفتح تحقيق فوريّ لدى قسم تحقيقات الشرطة العسكرية، التي اصدرت اليوم 24.4.2012 امرا بفتح تحقيق.

الصورة من التوثيق بالفيديو

وثقت "بتسيلم" يوم 9/3/2012 حادثتيْن خطيرتيْن جرى فيهما إطلاق قنابل غازية بتصويب مباشر باتجاه متظاهرين، في موقعيْن في الضفة الغربية. ورغم التوثيق الواسع للتصويب المباشر لقنابل الغاز باتجاه الناس، تواصل السلطات إنكار وجود هذه الظاهرة.

صورة من التوثيق بالفيديو

شريط جديد حصلت عليه "بتسيلم" يكشف عن الثواني التي سبقت الحادثة العنيفة التي ضرب فيها نائب قائد لواء الغور متظاهرين أجانب وفلسطينيين يوم السبت الماضي (14/4/2012) ردًا على الكشف عن الشريط قالت المديرة العامة لـ "بتسيلم"، جسيكا مونطل: "التوثيق يدحض الادعاءات القائلة بأنّ المتظاهرين مارسوا العنف قبل أن يهاجمهم الجنود. الحادثة الخطيرة تجسّد الشعور بالحصانة أمام المُحاكمة الذي يشعر به نائب قائد اللواء، في غياب جهاز ردع ناجع- حيث أنّ تطبيق القانون يكاد يكون معدومًا في حالات العنف التي يمارسها جنود ضدّ فلسطينيين في الاراضي المحتلة".

صورة من الارشيف. حكم الاعدام في السلطة الفلسطينية. تصوير: رويترز.

في يوم 7/4/2012 أعدمت سلطات حماس في قطاع غزة ثلاثة فلسطينيين حُكموا بالإعدام في محاكم في غزة. ومنذ سيطرة "حماس" على قطاع غزة حُكم بالإعدام في محاكمها على 32 شخصًا، أُعدِم منهم فعليًا عشرة أشخاص، بعضهم تلقى هذا الحكم قبل سيطرة "حماس" على قطاع غزة. ويستنكر "بتسيلم" اللجوء إلى أحكام الإعدام، حيث أنه حكم غير أخلاقيّ ويشكل انتهاكًا للحق في الحياة. لا مكان لمثل هذا الحكم في كتب القوانين، مهما تكون الظروف.

معبر ايرز. تصوير: آن بك، activestills.org, 14.2.12

توجّهت منظمة "بتسيلم" إلى الشرطة العسكرية ونيابة الشؤون الميدانية، بطلب فتح تحقيق لدى الشرطة العسكرية، في ملابسات وظروف مقتل متظاهر بالرصاص الحيّ، وجرح العشرات الآخرين، في مظاهرة "يوم الأرض" التي جرت في قطاع غزة في يوم الجمعة، 30/3/2012.

نقطة الاستيطان الجديدة في الخليل. تصوير: ساريت مخائيلي، بتسيلم، 2.4.12

في يوم 29/3/2012 سيطر عشرات المستوطنين على الطابق الثالث في مبنى يقع في البلدة القديمة في الخليل. وفي يوم 2/4/2012، أصدر الجيش الاسرائيلي أمرًا يُلزم المستوطنين بإخلاء المبنى حتى يوم الغد. في يوم 4/4/2012 قام الجيش باخلاء المستوطنة الجديدة واغلق المنافذ اليها ومنذ ذلك يحرس المبنى. أقيمت مناطق الاستيطان في الخليل من خلال انتهاك القانون الدوليّ وهي تمسّ مسًا بالغًا بحقوق الإنسان الخاصة بالسكان الفلسطينيين. لذلك، فإنّ دولة إسرائيل تتحمل الواجب القانوني والأخلاقي بإخلاء مستوطني الخليل وإعادتهم إلى داخل حدودها.

صورة من التوثيق بالفيديو. تصوير: عدي قدومي, مشروع "الرد بالتصوير", 16.3.12

وثقت منظمة "بتسيلم"، خلال السّنة الأخيرة، ثماني حالات قامت خلالها كلاب في خدمة الجيش بمهاجمة مدنيين وجرحهم. فالاستخدام الذي يقوم به الجيش للكلاب لمهاجمة المدنيين مرفوض وخطر ويمكن أن يؤدي إلى أذى شديد وغير تناسبيّ يلحق بالمدنيين غير المسلحين. "بتسيلم" تدعو قيادة الجيش لتغيير السياسة القائمة ومنع استخدام الكلاب لمهاجمة المدنيين فورًا، قبل المسّ بمواطنين آخرين.

warning: implode() [function.implode]: Invalid arguments passed in /var/www/www.btselem.org/htdocs/sites/all/themes/btselem/template.php on line 140.