آخر التحديثات

نتقدّم بتعازينا إلى عائلة الطفلة حايا زيسل بارون، ابنة الأشهر الثلاثة، التي قُتلت دعسًا أمس في عملية الدعس في القدس، ونتمنّى للمصابين المعافاة التامّة. نحن نستنكر أيّ مسٍّ متعمّد بالمدنيّين الإسرائيليّين والفلسطينيّين، وندعو السياسيّين والقادة إلى التصرّف بمسؤوليّة والامتناع عن تأجيج العنف.

23.10.14

احتجز جنود، أمس، ولفترة قصيرة، طفلا محدودا عقليًا تحت سن المسؤولية الجنائية، بشبهة رشق الحجارة. وكان الطفل أ. الرجبي الذي سيبلغ الثانية عشرة بعد نحو شهر، قد احتجز بعد أن قام أطفال في حي جبل جوهر المحاذي لمستوطنة كريات أربع، برشق الحجارة صوب جنود على الشارع الرئيسي في الحيّ. وقد أطلق سراحه بعد احتجازه مكبلا ومعصوب العينين على أرضية سيارة الجيب طوال نحو ربع ساعة، ريثما حضر والده إلى الموقع وأقنع الجنود بأنه محدود عقليا وغير قادر على الكلام.

20.10.14

منذ أيار 2014 حذّرت بتسيلم من ارتفاع عدد الفلسطينيّين الذين تعتقلهم إسرائيل إداريًّا. وفي شهريْ حزيران وتموز 2014، في إطار حملة "عودة الأخوة"، أصدر الجيش نحو 250 أمر اعتقال إداريًّا آخر، وفي نهاية آب وصل عدد المتعقلين الإداريّين إلى 473 معتقلًا، وهو الأعلى منذ نيسان 2009. ومنذ آب 2013، تضاعف عدد المعتقلين الإداريّين أكثر من 3.5 مرات. الاعتقال الإداريّ هو اعتقال من دون محاكمة، والقانون الدوليّ يحصر استخدامه في الحالات الاستثنائيّة جدًا، إلا أنّ الجهاز الأمنيّ يستخدمه على نطاق واسع مخالفًا هذه التقييدات. على الحكومة الإسرائيليّة إطلاق سراح كلّ المعتقلين الإداريّين أو تقديمهم للمحاكمة مع المحافظة على أحكام الإجراء العادل.

07.10.14

قامت نائبة المستشار القضائيّ للحكومة (استشارة)، دينا زيلبر، يوم 30/9/2014، بإلغاء قرار مدير عام سلطة الخدمة الوطنية-المدنيّة الإسرائيليّة، بإبطال الاعتراف بمنظمة بتسيلم كجهة مخولة باستيعاب وتشغيل متطوعين في إطار الخدمة. وجاء في مذكرة الموقف التي صاغتها المحامية زيلبر، أنّ قرار الإلغاء باطل بسبب سلسلة من العيوب الإجرائيّة التي حصلت، ولأنّ هذا القرار يشذّ عن نطاق المعقوليّة وفق ملابسات الموضوع.

02.10.14

هدمت الإدارة المدنيّة صبيحة يوم 29/9/2014 البنى التحتية الداخليّة للكهرباء في التجمع السكاني لرعي المواشي خربة الطويّل في غور الأردن. قام افراد الادارة المدنية بنشر واطاحة عشرات من الاعمدة الكهربائية، كما قطعوا الاسلاك الكهربائية. يشكّل هذا التجمع السكاني جزءًا من عشرات التجمعات السكانية لرعاة المواشي في غور الأردن، والتي يتهدّدها خطر الطرد. ويصل تعداد هذا التجمع السكاني إلى 113 شخصًا، منهم 62 ولدًا وطفلا، ونحو 100 مقيم موسميّ آخر، يعيشون في الموقع منذ عشرات السنوات، فيما شُيّدت غالبيّة المباني قبل عام 1967. وينضوي هذا الهدم في ضمن التدابير التي تتّخذها الإدارة المدنيّة ضدّ التجمعات السكانية الفلسطينيّة لرعاة المواشي في منطقة C، بغية إخلائها والسيطرة على أراضيها.

02.10.14

صبيحة 10/8/2014، دخلت إلى مخيم الفوّار للّاجئين سيارتان عسكريّتان كانت ترافقان سيارة تابعة لسلطة المياه. قام أربعة أو خمسة أولاد برشق السيارات بالحجارة من داخل أزقة المخيم. أثناء خروج القوّة من الموقع توقفت إحدى السيارتين العسكريتين عند مدخل الزقاق وأطلقت رصاصة واحدة حيّة، أصابت ظهر خليل عناتي، 10 أعوام، وقتلته. يتضح من استقصاء بتسيلم أنّ القوة العسكرية وسيارة سلطة المياه لم تتعرّض لأيّ خطر حقيقيّ في أيّ مرحلة من مراحل الحادثة، ولم يكن أيّ مبرّر لإطلاق الرصاص الحيّ. أعلن الجيش فتح تحقيق لدى الشرطة العسكريّة وحوّلت بتسيلم للمحققين كلّ المعلومات التي بحيازتها. يجب على سلطات تطبيق القانون استكمال التحقيق في الحادثة بأسرع وقت، ونشر نتائجها واستنفاد القانون مع المسؤولين عن مقتل عناتي.

22.09.14

قامت الإدارة المدنيّة بإيداع مخطط لإقامة بلدة "رمات نويعمة" في غور الأردن لتقديم الاعتراضات عليه، إذ تخطط لتركيز آلاف البدو فيها وفي مواقع شبيهة، من البلدات المختلفة المنتشرة في غور الأردن وفي منطقة معاليه أدوميم. جُهّز المخطط من دون استشارة السكان ومن خلال تجاهل احتياجاتهم، وهو يناقض القانون الدوليّ الذي يحظر نقل السكان المحميّين بشكل قسريّ. على الإدارة المدنيّة إلغاء مخطط إقامة بلدات "دائمة" للبدو، والتي تلزم بإجراء تغييرات جذريّة على نمط حياتهم، الأمر الذي قد يؤدّي إلى دمار المجموعات السكنيّة. ويجب على الإدارة المدنيّة السماح للبدو بتخطيط بلداتهم بشكل قانونيّ في أماكن سكنهم، وربطهم بالبنى التحتيّة وتوفير خدمات الصحة والتربية لهم.

17.09.14

ستُمنح جائزة ستوكهولم لحقوق الإنسان لعام 2014 لمنظمة حقوق الإنسان الإسرائيلية، بتسيلم. هذا ما أعلنته اليوم نقابة المحامين الدوليّة ونقابة المحامين السويديّة والمنظمة الدوليّة للمساعدة القضائيّة. وتُمنح جائزة ستوكهولم منذ عام 2009 لشخص أو مؤسّسة أسهما إسهامًا استثنائيًّا من أجل دفع سلطة القانون قدمًا وحماية حقوق الإنسان.

14.09.14

ردًّا على بيان النيابة العسكريّة بأنها أمرت بفتح تحقيقات في الحالات "الاستثنائيّة" أثناء حملة "الجرف الصامد"، تقول منظمة بتسيلم إنّ تجارب الماضي تدفعها لعدم تعليق آمال كثيرة بأن تؤدّي الفحوصات إلى تحقيقات جديّة أو إلى أيّ نتائج تُذكر، سوى اخفاء الحقائق. وأعلنت بتسيلم مطلع الأسبوع أنها لن تقدّم المساعدة لجهاز التحقيق العسكريّ القائم، إذ أنه لا يشكّل في هيئته الحالية إلا مسرحًا لتحقيقات غير حقيقيّة، وطالبت باستبداله بجهاز تحقيق مستقلّ وشفّاف وغير منحاز. وقال مدير عام بتسيلم، حجاي إلعاد: "إنّ الإعلان يشير مرة أخرى إلى أحد الإخفاقات الأساسيّة القائمة في الجهاز الحاليّ: رفض مثابر وعنيد للتحقيق مع المستوى الرفيع ولفحص المسائل الواسعة المتعلقة بسياسة ممارسة القوة العسكريّة، بشكل صادق.

11.09.14

يوم 25/8/2014 أعلنت إسرائيل نحو 3,800 دونم في الضفة الغربية أراضيَ دولة. وحسبما نشر في الإعلام، جرى هذا الإعلان ردًّا على اختطاف وقتل ثلاثة طلاب ييشيفاه. إنّ تنفيذ هذا الإعلان في هذه الظروف هو عقاب جماعيّ محظور. زد على ذلك أنّ الأراضي العامة يجب أن تخدم السكان الفلسطينيّين وليس المستوطنين. إلا أنّ موقع الإعلان الحاليّ يشير إلى أنه يهدف لخلق تواصل جغرافيّ بين إسرائيل وبين المستوطنات المجاورة، ولمحو الخط الأخضر عمليًا من المكان. بتسيلم تدعو الإدارة المدنيّة لإلغاء هذا الإعلان فورًا.

10.09.14

انتهت الحملة العسكرية "الجرف الصامد" التي بدأت في 8/7/2014، قبل أيام معدودة، من خلال وقف لإطلاق النار بدأ سريانه مساء 26/8/2014. وفي عدة حالات انتهكت إسرائيل أحكام القانون الإنسانيّ الدوليّ، فيما يُشتبه في الكثير من الحالات الأخرى بانتهاك هذه الأحكام. ورغم ذلك، فإنّ بتسيلم لا تنوي مطالبة أجهزة التحقيق الإسرائيليّة القائمة، بالتحقيق في هذه الشبهات. وينبع هذا من تجربة المنظمة عبر العمليات الحربيّة الدامية التي جرت في القطاع في السابق، وهي تجربة تثبت عدم وجود أيّ جهة رسميّة اليوم في إسرائيل قادرة على إجراء تحقيقات مستقلّة تتعلق بشبهات انتهاك القانون الإنسانيّ الدوليّ.

04.09.14

يش دين وبتسيلم، منظمتا حقوق إنسان إسرائيليتان، سباقتان في مراقبة التحقيقات في الانتهاكات التي ترتكبها قوات الأمن ضد الفلسطينيين، تقران بأن نظام تطبيق القانون العسكري قد أخفق تماما. تدعي المنظمتان بعد فحص نتائج مئات التحقيقات، أن منظومة التحقيقات الموجودة لا تسمح بإجراء تحقيق جدي وفعال، وأن الآلية تعاني من إخفاقات هيكلية خطيرة، تجعلها غير قادرة على إجراء تحقيقات مهنية.

04.09.14

لن اليوم في براغ عن ترشيح كل من: منظمة بتسيلم، أنار ممادلي من أذربيجان، والهيئة اليسوعية لخدمة اللاجئين في مالطا لجائزة "فاتسلاف هافيل لحقوق الإنسان" من قبل منظمة مجلس أوروبا. تُمنح هذه الجائزة لمؤسسات وأفراد، يكون لنشاطاتهم في المجتمع المدني لحماية حقوق الإنسان في أوروبا وفي العالم تأثير ملحوظ. تمنح هذه الجائزة سنويا خلال الجلسة العامة لجمعية مجلس أوروبا (PACE) بالشراكة مع مكتبة فاتسلاف هافل ومؤسسة تشارتا 77.

28.08.14

إدارة وموظفي بتسيلم يعربون عن حزنهم ويقدمون تعازيهم للزميل عصام يونس، مدير عام مؤسسة الميزان لحقوق الإنسان في قطاع غزة، بمقتل والده وزوجة والده في قصف للسلاح الجوي في رفح، صباح 21.8.14.

22.08.14

بتاريخ 16.8.14 بعد الساعة 18:00، تصاعدت أحداث رشق حجارة بين مستوطنين وفلسطينيين خلف مستوطنة بيت هداسا في مدينة الخليل. المستوطنون الذين رشقوا الحجارة وقفوا بجانب موقع للحراسة، كان يتواجد فيه جنود ولم يتخذوا أية إجراءات ضد هؤلاء المستوطنين. على النقيض من هذا، قام الجنود باستخدام وسائل لتفريق مظاهرات ضد راشقي الحجارة الفلسطينيين، بالإضافة لذلك قاموا باعتقال اثنين، أحدهما ولد. يتضح من التوثيق أن في جميع الأحداث الموثقة أعلاه، تجاهل الجنود واجبهم في حماية الفلسطينيين. يتوجب على الجيش الاسرائيلي فرض القانون على كلا الطرفين. إن عدم اتخاذه لتدابير ضد المستوطنين الذين يمارسون العنف، توصل رسالة مفادها أنه يجوز لهم مهاجمة الفلسطينيين والاعتداء على ممتلكاتهم، وأنهم يحظون بحماية الجيش عند ارتكابهم هذه الاعتداءات.

20.08.14

في الليلة ما بين الأحد والإثنين، 18/8/2014، قام الجيش الاسرائيلي بهدم بيوت شخصين مشتبه بهما في عملية خطف وقتل طلاب الحلقة الدينية (اليشيفاه) الثلاثة جيل-جلعاد ساعر، نفتالي فرنكل وأيال يفرح بالقرب من مستوطنات جوش عتسيون قبل حوالي الشهرين. وقد تم اغلاق بيت المشتبه به الثالث. الهدم، والذي نفذ بعد ان رفضت المحكمة العليا الاستئنافات التي قدمها هموكيد-مركز الدفاع عن الفرد، أبقى 23 شخصا، من بينهم 13 قاصرا، بلا مأوى. رفض الالتماسات لم يكن مفاجئًا: فعلى مرّ عشرات السنوات رفضت المحكمة "العليا" الغالبية الساحقة من الالتماسات ضدّ هدم البيوت كوسيلة عقابيّة ورفضت بشكل مستمر الاعتراف بعدم قانونيّته. سياسة هدم البيوت أساسا غير شرعية، ولم تثبت فعاليتها.

18.08.14

أعلنت نائبة المدعي العام، دينا زيلبر، في رسالة بعثت بها لبتسيلم ولجمعية حقوق المواطن بتاريخ 17.8.14، أنه قد تم تجميد قرار المدير العام لجهاز الخدمة المدنية، بإلغاء إمكانية تطوع شباب وشابات الخدمة المدنية في بتسيلم. وقد أشارت زيلبر في رسالتها إلى أنه سيتم قريبا استدعاء المدير العام لجهاز الخدمة المدنية إلى وزارة العدل، من أجل توضيح قراره وظروف اتخاذه له، وبعد ذلك سيتم تبليغ بتسيلم وجمعية حقوق المواطن بالقرار النهائي بشأن هذه المسألة.

17.08.14

قام قضاة محكمة العدل العيا اليوم برفض الالتماس الذي قدّمته منظمة بتسيلم، لإلزام سلطة البثّ بنشر إعلان تُقرأ فيه أسماء أطفال قُتلوا في غزة، تحت عنوان: لأطفال غزة أسماء أيضًا. انتقد القضاة قرار السلطة ببثّها إعلانات لـ"مركز المناعة القوميّة" ولـ "حباد"، ثم تراجعت عن النشر في أعقاب الالتماس لكنهم قبلوا في الوقت نفسه ادّعاء سلطة البثّ بأنّ الأمر كان "خطأً". وردًّا على قرار الحكم، قال مدير عام بتسيلم، حجاي إلعاد، إنّ تعامل قضاة العليا مع قراءة أسماء أطفال من أجل إبراز إنسانيّتهم بدلاً من كونهم معطًى إحصائيًّا، باعتبارها مسألة "موضعَ خلاف"، هو أمر بالغ الخطورة. من المؤسف، أضافت بتسيلم، أن تقرّر العليا الانضمام إلى جدار كمّ الأفواه ومنع النقاش العامّ بأصوات وآراء أخرى، في هذه الأيام بالذات، التي تتميّز بالتحريض العنيف ضدّ كلّ من لا يتحدّث بصوت واحد داعم للحرب في غزة بلا أيّ تحفّظ، حتى لو كان الحديث يدور ببساطة حول أسماء أطفال.

13.08.14

لقد كان قصف المنازل من الجوّ عنصرًا مركزيًّا في السياسة التي اتبعها الجيش الإسرائيليّ منذ بدء الاقتتال في القطاع. الموقف القائل بأنّ حماس مسؤولة عن الضرر الجسيم الذي ألحقته هذه السياسة بالسكان المدنيّين في القطاع غير صحيح، لا قضائيًّا ولا أخلاقيًّا. صحيح أنّ حماس تطلق النار على المدنيّين، وتنشط من قلب مواطنيها وتخفي السلاح في مواقع مدنيّة، إذ أنها تنتهك عبر هذه الأفعال القانون ويجب عليها أن تتحمّل المسؤوليّة عن هذا الانتهاك. إلا أنّ هذه المسؤوليّة لا تبرّر إعفاء إسرائيل من مسؤوليّتها عن أفعالها. المسؤولية عن النتائج الوخيمة للسياسة التي تبنّتها إسرائيل في الشهر الأخير تقع على الحكومة الإسرائيليّة، وعلى المستوى القياديّ الرفيع في الجيش الذي وافق عليها.

12.08.14

حسب المعلومات الأولية التي حصلت عليها بتسيلم فإنه منذ فجر الثلاثاء الموافق 8/7/2014 حينما بدأ القصف على غزة ضمن الحملة العسكرية "الجرف الصامد" وحتى يوم 10/8/2014 قُتل في قطاع غزة وفي إسرائيل 1,767 فلسطينيًا على الأقل. من ضمنهم: 431 قاصرين وقاصرات (أحد القاصرين شارك في القتال). 200 امرأة تحت سنّ 60 عامًا 85 مسنًا ومسنّة فوق جيل 60 عامًا خلال هذه الفترة، قُتل في إسرائيل مواطنان ومواطن أجنبي إلى جانب 64 جنديًا قتلوا في إسرائيل وفي قطاع غزة. ان المعطيات التي جمعتها بتسيلم عن اعداد الفلسطينيين الذين قتلوا اثناء القتال في قطاع غزة اولية وجزئية جدا، ولا تزال قيد المعاينة. ستستكمل منظمة بتسيلم اجراء التحقيق في الاحداث خلال الاشهر القريبة.

12.08.14