آخر التحديثات

خضر عدنان، معتقل إداري من سكان منطقة جنين، مضرب عن الطعام منذ 37 يوما، وفقا لمنظمة "أطباء لحقوق الإنسان-إسرائيل". في العام 2011 طرأ ارتفاع على عدد المعتقلين الإداريين الذين تحتجزهم إسرائيل، من 219 فلسطيني في كانون الثاني إلى 307 في كانون الأول. الاعتقال الإداري هو اعتقال بدون محاكمة ويُسمح به وفقا للقانون الدولي فقط في حالات شاذة. ينبغي على الجيش اطلاق سراح المعتقلين الإداريين أو محاكمتهم.

01.02.12

أبلغت النيابة العامة بتاريخ 18.8.11 المحكمة العليا في ردا على التماس قدمته بتسيلم، ان الضابط الذي كان مسؤولا عن قتل فراس قصقص في كانون الأول 2007 سيقدم للمحاكمة، استنادا إلى جلسة استماع سيخضع لها قريبا. في كانون الثاني 2012 أبلغت النيابة العامة المحكمة العليا انه في أعقاب الاستماع تقرر عدم تقديم لائحة اتهام ضد الضابط. قتل فراس قصقص جراء اطلاق نار من قبل جنود اسرائيليين اثناء قيامه بنزهة مع افراد عائلته بالقرب من حي الطيرة في رام الله.

25.01.12

توجهت بتسيلم بتاريخ 5.1.12 إلى النائب العسكري الرئيسي وطالبت بالتحقيق في حادث إطلاق أعيرة 0.22 ("توتو") جُرح خلالها شاب فلسطيني رشق الحجارة على جنود خلال تظاهرة أسبوعية في قرية النبي صالح بتاريخ 23.12.11. كما طالبت بتسيلم النائب العسكري الرئيسي أن يوضح بصورة جازمة للمستوى القيادي، للقوات العاملة في الميدان وللمتحدث باسم الكتيبة أن إطلاق الذخيرة بعيار 0.22 مساوي لإطلاق الذخيرة الحية الأخرى ولهذا يمنع استعمالها لغرض تفريق المظاهرات.

23.01.12

بعد مرور ثلاث سنوات على الحملة يمكننا أن نحدد أن الجيش، الذي ادعى انه لا حاجة لجهاز تحقيق خارجي، مُني بفشل ذريع في محاولة قيامه بنفسه بالتحقيق في تعاطيه خلال حملة "الرصاص المصبوب". وهذا، من ناحية السياسة التي بلورها المستوى السياسي وكذلك من فحص الحالات التفصيلية وتعاطي القوات ميدانيا.

18.01.12

بتاريخ 9.1.12 حددت القاضية في المحكمة العسكرية للشبيبة أن الاعتراف الذي أدلى به ا. د، قاصر فلسطيني عمره 14 عاما للشرطة والذي تم التحقيق معه للاشتباه به برشق الحجارة، اعتراف مقبول. وهذا رغم أن التحقيق معه تم خلال المس بحقوقه وبما يتناقض مع قانون الشبيبة الإسرائيلي الذي ينبغي لمضامينه أن تخدم ايضا مقاضاة القاصرين الفلسطينيين. وقد اضاعت القاضية فرصة لتحديد حكم يحمي حقوق مجموع القاصرين الفلسطينيين الذين يتم التحقيق معهم في الشرطة.

15.01.12

تُخطط الإدارة المدنية قريبا للقيام بطرد حوالي 27.000 بدويا يعيشون في مناطق C في الضفة الغربية. في المرحلة الأولى تنوي الإدارة أن تفرض على حوالي 2.300 شخص الانتقال للسكن على مقربة من مزبلة أبو ديس، شرقي القدس. يصف أهالي تجمع خان الأحمر من خلال الفيلم مدلولات الخطة بالنسبة لهم.

12.01.12

قصف سلاح الجو الإسرائيلي خلال كانون الأول 2011 مبنيين في قطاع غزة فيها مستودعات أسلحة. تقع المباني في منطقة مأهولة بالسكان المدنيين وقد أدى القصف إلى انفجارات ثانوية، وانهيار مباني سكنية قريبة. في الحالة الأولى قتل مدنيان، منهم ولد عمره 10 سنوات، وجُرح ولد اخر بصورة بالغة. أما في الحالة الثانية فقد أصيبت بنت عمرها 11 عاما بجراح بالغة.

05.01.12

وثقت بتسيلم خلال كانون الأول عشرة حوادث قام خلالها مستوطنون بالاعتداء على فلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية. موجة العنف في الفترة الأخيرة هي جزء من ظاهرة احدى اسبابها هي السياسة المستمرة على مدار سنين طويلة من الامتناع عن تطبيق القانون على المستوطنين والمواطنين الإسرائيليين الذين يتعرضون للفلسطينيين ولممتلكاتهم، ينبغي على جهات تطبيق القانون أن تحقق، تجمع الأدلة وأن تُحاكم المشتبه بهم من خلال الحفاظ على الإجراء القانوني العادل.

29.12.11

بتاريخ 26.11.11 وثق متطوع في مشروع "الرد بالتصوير" التابع لبتسيلم شرطيا من حرس الحدود يشحن سلاحه ويوجهه إلى ابن المصور، وعمره 13 عاما. يتضح من إفادات أبناء العائلة أن عناصر حرس الحدود ضايقوا الأولاد الذين لعبوا في ساحة أمام بيتهم، على مقربة من الحرم الإبراهيمي، وضربوا واحدا منهم. عندما حاول شقيقه تخليصه منهم، هدده أحد عناصر الشرطة بواسطة سلاح مشحون. وقد توجهت بتسيلم إلى قسم التحقيق مع عناصر الشرطة وطالبت بفتح تحقيق فوري.

22.12.11

في أعقاب الرد الشديد على هجمات المستوطنين على الجيش ينقل الباحثون الميدانيون في بتسيلم عنف المستوطنين اليومي الذي يعاني منه الفلسطينيون منذ سنوات والذي تتعامل معه السلطات المسئولة عن تطبيق القانون بالموافقة من خلال الصمت.

18.12.11

ردا على ما نشرته وسائل الإعلام بأنه يتم فحص إمكانية الإعلان عن نشطاء اليمين المتطرف كمنظمة إرهابية، قالت بتسيلم إن الحديث يدور عن وسيلة مرفوضة للتعاطي مع ظاهرة العنف من قبل مدنيين إسرائيليين في الاراضي المحتلة، التي ينبغي معالجتها على المستوى الجنائي. إن العنف ضد الجيش الذي شهدناه مؤخرا ناتج عن سياسة عديدة السنوات من الامتناع عن تطبيق القانون على من يمس بالفلسطينيين وممتلكاتهم.

14.12.11

بتاريخ 30.11.11 حددت المحكمة العسكرية بعوفر أن الاعتراف الذي أدلى به المتهم الفلسطيني أيمن حميدة، في إطار التحقيق معه من قبل جهاز الأمن العام (الشاباك)، غير قابل للأخذ به لأنه لم يدلي به بمحض إرادته. وقد برأت المحكمة في هذا القرار الاستثنائي حميدة من جزء من بنود الاتهام ضده، التي استندت فقط إلى هذا الاعتراف، وهذا رغم أن الوسائل التي استعملها محققو الشاباك ضد حميدة، وفقا لشهادته، ليست استثنائية. على مدار السنوات تم التحقيق مع مئات الفلسطينيين من خلال استعمال وسائل مشابهة يعتبرها القانون الدولي تعذيبا أو تنكيلا ويمنع استعمالها بالمطلق.

13.12.11

يوم الجمعة، 9.12.11، في نهاية المظاهرة الأسبوعية في قرية النبي صالح، أطلق جندي قنبلة غاز على وجه مصطفى التميمي وقتله. بتسيلم تحذر منذ سنوات من إطلاق قنابل الغاز مباشرة نحو الأجساد من قبل قوات الأمن. على الرغم من تصريحات الجيش بأن هذا ممنوع طبقا للأوامر، ما تزال الظاهرة مستمرة ميدانيا.

11.12.11

وثق متطوع في بتسيلم بواسطة الفيديو دخول مستوطنين إلى المنطقة الأمنية العازلة التي تحيط بمستوطنة كرمي تسور واعتدائهم بالحجارة على فلسطينيين من بيت أمر كانوا قد تظاهروا في أراضيهم احتجاجا على نهبها. لم يحاول الجنود الذين كانوا في المكان وقف الاعتداء واختاروا طرد المتظاهرين الفلسطينيين من المكان بواسطة قنابل الغاز والقنابل الصوتية بدلا من ذلك.

21.11.11

تتقدم المديرة العامة لبتسيلم جسيكا مونتل بدعوة كل من تعنيه حقوق الإنسان والديموقراطية في إسرائيل، إلى إسماع صوته في هذه المرحلة من أجل إيقاف الحملة التي تهدف إلى التضييق على المجتمع المدني في إسرائيل. "آمل وأومن بأن تنتهي المبادرات التشريعية المرفوضة إلى نتائج عكسية، وأنه في أعقاب اليقظة الجماهيرية، يتم التأكيد مجددا على النضال من أجل حقوق الإنسان والاعتراف بأهمية ذلك لصالح الديموقراطية".

21.11.11

حازت منظمة حقوق الإنسان بتسيلم ومؤسسة الحق هذا العام بجائزة صندوق PL الدانمركية تقديرا لجهود المنظمتين الاستثنائية في النضال من أجل حقوق الإنسان. يتم منح هذه الجائزة منذ منتصف سنوات الثمانين لأفراد ومنظمات تناضل بالطرق السلمية من أجل القيم الكامنة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وقد تم إنشاء صندوق PL والجائزة الممنوحة تخليدا لذكرى بول لوريتسن، وهو رجل أعمال دانمركي وعضو في التنظيم السري الدانمركي في الحرب العالمية الثانية.

21.11.11

رد منظمات المجتمع المدني في بيان موحد: إننا نعبر عن تضامننا مع النشطاء والمنظمات التي تتعرض لهجمة تهدف لتهديدنا وإسكات صوتنا. إن التهديد بالعنف قد نُفّذ سابقا وعلى السلطات التعامل معه بكامل الجدية والقيام بدورها لحماية النشطاء والفلسطينيين في المناطق المحتلة وفي إسرائيل من أجل ضمان عدم انتهاء الخلافات الأيديولوجية بإطلاق الرصاص.

08.11.11

في الفترة ما بين 24.10.2011 ولغاية 26.10.2011، وثقت بتسيلم أربع حالات تم فيها المس بالمزارعين الفلسطينيين من قرية بيتللو وممتلكاتهم في منطقة رام الله. في ثلاثة حوادث تم إتلاف أشجار زيتون على ما يبدو من قبل مستوطنين. في حالة واحدة قام المستوطنون بالاعتداء على مزارعين وصلوا إلى أراضيهم من أجل قطف ثمار الزيتون. أما الجيش الاسرائيلي الذي يمنع وصول المزارعين إلى أراضيهم بصورة حرة، فلم يوفر لهم أو لممتلكاتهم حماية لائقة.

01.11.11

يستنكر بتسيلم إطلاق المنظمات الفلسطينية المسلحة من قطاع غزة للصواريخ على المناطق المدنية في إسرائيل والذي أسفر مساء البارحة عن قتل موشي عامي (56 عاما)، أب لأربعة أطفال من أشكلون. إن المنظمات الفلسطينية التي تطلق الصواريخ وقذائف الهاون تصرّح بوضوح عن نواياها بإيذاء المدنيين الإسرائيليين. إن الاعتداءات المتعمدة ضد المواطنين تعتبر انتهاكا لجميع قواعد الأخلاق والقانون كما تعرّف كإجرام حرب.

30.10.11

أعلنت الإدارة المدنية أنها تنوي أن "تموضع من جديد" التجمعات البدوية التي تسكن في المنطقة C في الضفة الغربية، التي يصل تعدادها إلى حوالي 27.000 شخص. تُخطط الإدارة المدنية في شهر كانون الثاني 2012 أن تنقل بالإكراه حوالي عشرين تجمعا بدويا بالتقريب التي يصل تعداد السكان فيها إلى حوالي 2.300 شخص، إلى مكان قريب من مزبلة أبو ديس، إلى الشرق من القدس. إن خطط الإدارة المدنية لطرد البدو تُعتبر انتهاكا فظا للحظر الذي يفرضه القانون الدولي على النقل بالإكراه للسكان المحميين وفقا للقانون الدولي. إن حقيقة كون الطرد يهدف إلى أن يخدم، من بين ما يخدمه، توسيع مستوطنة معاليه أدوميم ومن خلال ذلك تقطيع الضفة الغربية، يُضاعف من الغبن أكثر وأكثر.

10.10.11