آخر التحديثات

في الساعة 3:00 صباحًا من يوم 13/7/2016، قام أفراد من شرطة حرس الحدود بإطلاق النار على سيارة في مركز بلدة الرّام. نتيجة لاطلاق النار٬ الذي تم توثيقه بكميرات المراقبة٬ قُتل السائق، أنور السلايمة، وأصيب أحد الركّاب. التقارير المنشورة في الإعلام الإسرائيلي تدّعي أنّ شرطة حرس الحدود اشتبهت في محاولة دهس؛ ولكن الاستقصاء الذي أجرته منظمة بتسيلم يظهر شبهات قويّة بأنّ إطلاق النيران القاتلة تلك، كان دون أيّ مبرّر – فالسيارة لم تحِدْ عن مسارها، وأفراد الشرطة استتروا من وراء سيارة واقفة بحيث أنّ السائق سلايمة لم يعرف عن وجودهم أصلاً، كما أنّه لم يرَ ما يستدعي تخفيض السرعة لأنّ الشارع كان خاليًا تمامًا. ينبغي فهم إطلاق النار في هذه الحالة في سياق المناخ العامّ الذي يهدر دماء الفلسطينيين.

الصور من توثيق كميرات المراقبة
29.07.16

في المؤتمر المنعقد في الكنيست والذي سيتناول سياسات هدم المنازل الذي تقوم به إسرائيل في المناطق C ستُعرض اليوم معطيات بتسيلم وفقها هدمت السلطات الإسرائيلية منازل في التجمعات الفلسطينيّة في الضفة الغربيّة في النصف الأول من العام 2016 اكثر مما هدمت في العام الماضي بأكمله. منذ بداية العام وحتى نهاية حزيران، هدمت الإدارة المدنية 168 منزلاً وأصبح 740 شخص بلا مأوى، منهم 384 قاصرًا. على مدار العام 2015 هدمت الإدارة المدنية 125 منزلا وأصبح 496 شخصًا بلا مأوى، منهم 287 قاصرًا. في العقد الماضي، منذ عام 2006 وحتى تاريخ 30/6/2016، هدمت إسرائيل ما لا يقلّ عن 1٫113 مسكنًا للفلسطينيين في الضفة الغربية (لا يشمل القدس الشرقية).

جرافة الادارة المدنية تهدم منزل في التجمع السكني خربة جيمة في منطقة عرفها الجيش "منطقة اطلاق نار 918" جنوب جبال الخليل. تصوير: نصر نواجعة٫ بتسيلم٫ 2/2/2016.
26.07.16

في النصف الأول من عام 2016، هدمت السلطات الإسرائيلية 168 مسكنًا في التجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية. 740 شخصًا أصبحوا بلا مأوى، منهم 384 قاصرًا. وفقا لمعطيات بتسيلم، خلال هذه الأشهر الستة، هدمت السلطات منازل أكثر من أي وقت في السنوات العشر الماضية (باستثناء 2013، التي هُدم فيها 175 منزلا). يتم تنفيذ أعمال الهدم في المناطق المعرّفة باسم "مناطق C "، والتي تغطي نحو 60٪ من مساحة الضفة الغربية والتي ترى إسرائيل أنها معدّة لخدمة احتياجاتها أولا وقبل كل شيء وفي القدس الشرقية. هدم المنازل هو عنصر أساسيّ في السياسة التي تطبّقها إسرائيل في الضّفة الغربيّة وتعمل على تهجير وطرد الفلسطينيين والسيطرة على اراضيهم.

26.07.16

مع مرور سنتين على القتال تنشر منظمة بتسيلم، خلاصة استقصاء شامل، إحصائيات كاملة لقتلى "حملة الجُرف الصامد". تبيّن المعطيات أن ما يقرب من ثُلثي الفلسطينيين (63%) الذين قتلتهم قوّات الأمن الإسرائيلية في أثناء الحرب، لم يشاركوا في القتال: 1٫394 شخصًا من بين 2٫202. رُبع هؤلاء (وعددهم 526) كانوا قاصرون تحت سنّ 18. حكومة إسرائيل كادت تتنصّل تمامًا من مسؤوليتها عن الخسائر الفادحة في صفوف المدنيّين، ملقية بكامل المسؤولية على حماس. ولكن انتهاك طرف للقانون لا يُبيح للطرف الآخر أن ينتهك القانون هو أيضًا. علاوة على ذلك: منذ الأيام الأولى لاندلاع الحرب اتّضحت النتائج الفتّاكة لسياسة إطلاق النار التي اتّبعتها إسرائيل. لقد تجاهل صُنّاع القرار تلك النتائج، مُواصلين تطبيق السياسات ذاتها؛ ومن هنا، فالمسؤولية –الأخلاقية والقانونية- عن الخسائر الفادحة في صفوف المدنيّين تقع عليهم بالذّات.

20.07.16

في تاريخ 9.12.11 أصيب مصطفى التميمي على يد جندي أطلق عليه الغاز المسيل من مسافة قصيرة بينما كان يلقي الحجارة على سيارة جيب عسكرية في مظاهرة في قرية النبي صالح، وقد توفّي متأثرًا بجروحه في اليوم التالي. بعد ذلك بعامين تقريبًا أعلنت النيابة العسكريّة عن إغلاق ملف القضية، بتبريرات وحجج مرفوضة. استأنفت منظمة بتسيلم ضدّ القرار، وفي تاريخ 15.2.16 أبلغ الادعاء العامّ العسكريّ المنظمة برفض الاستئناف، متمسّكًا بكلّ طرف سيناريو غير منطقيّ، حتى لا يفرض أية مسؤولية جنائية على الجنديّ مطلق النار وعلى قادته. القرار ينقل رسالة واضحة للجنود بأنهم يتمتعون بحصانة فيما يتعلق تقريبا بأي مخالفة يرتكبونها في أراضي الضفة، وتوضح مرة أخرى أوجه القصور في جهاز تطبيق القانون، والذي لا يدرس جميع الجوانب المنظوماتيّة وقضايا السياسة، ومسؤولية القيادة العسكريّة العليا.

توثيق اطلاق النار على مصطفى التميمي. تصوير: حاييم شوارتسبرج. 9/12/2011.
07.07.16

في أعقاب العمليات التي نُفذت في الأسبوع الماضي والتي قتل فيها فلسطينيّون هلل يافا أرئيل البالغة من العمر 13 عامًا والحاخام ميخائيل مارك، وأصابوا زوجته واثنين من أبنائه، فرضت إسرائيل قيودًا صارمة على الحركة في مناطق واسعة في محافظة الخليل. هذه القيود، التي فرضت أيام معدودة قبل نهاية شهر رمضان وبداية عيد الفطر، أعاقت تمامًا روتين حياة ما يقارب 900 ألف مواطن في المنطقة وأحدثت أضرارًا جسيمة في استعداداتهم للعيد، كما وأضرت باقتصاد المنطقة. معظم القيود لم يتمّ إزالتها واستمرّت حتى أثناء العيد. هذا العقاب الجماعيّ لما يقارب مليون شخص غير مشتبه بهم في شيء هو عمليّة استعراض انتقاميّة تتخذها السلطات الإسرائيليّة لأغراض سياسيّة داخليّة، على حساب سكّان محافظة الخليل.

أشخاص يعبرون سيرًا على الأقدام عند بوابة في بيت عينون من أجل الوصول إلى سيارات الأجرة في الجانب الثاني. تصوير: نصر نواجعة، بتسيلم، 4/7/2016.
06.07.16

في تاريخ 1/7/2016 اطلق شرطي حرس الحدود النار حتى الموت على سارة حجوج، البالغة من العمر 27 من بني النعيم، عند حاجز في الحرم الإبراهيميّ في الخليل، وذلك على حدّ مزاعم الشرطة بعد أن حاولت طعن شرطيّة. يبيّن تحقيق بتسيلم وتصوير الفيديو الذي وثّق الحدث أنّ إطلاق النار المميت لم يكن له مبرر. وقت إطلاق النار عليها، كانت حجوج وحدها في الغرفة، الذي وقف عند بابها عناصر شرطة مسلّحون، وقد تمّ رشّ وجهها برذاذ الفلفل. اطلاق النار هذا هو جزء من السياسة التي تحظى بدعم كاسح من قبل القيادة السياسية والعسكريّة، والتي تسمح بإطلاق النار المميت حتّى عندما لا يشكّل الملاذ الأخير، ويمنح الحصانة لمنفّذيه.

الغرفة في ساحة الحرم الابراهيمي. الصورة من التوثيق بالفيديو. 1/7/2016.
05.07.16

تُعرب منظّمة بتسيلم عن حزنها العميق لمقتل الحاخام ميخائيل مارك، 48 عاما، واصابة زوجته حافا مارك، التي أصيبت بجروح خطيرة واثنين من أبنائهم هما تهيلا البالغة من العمر 13 عاما التي أصيبت بجروح خطيرة وفدايا، البالغ من العمر 15 عامًا، الذي أصيب بجروح طفيفة، وذلك في عملية إطلاق نار نفذها فلسطينيون جنوب جبال الخليل يوم الجمعة (1/7). ترسل منظّمة بتسيلم تعازيها للأسرة بوفاة الوالد وتتمنّى شفاء المُصابين. الهجمات التي تستهدف المدنيين تقوض كل قاعدة أخلاقية وقانونيّة وإنسانيّة. تدينُ منظمة بتسيلم تدين بشدة أيّ استهداف متعمّد للمدنيين وتدعو مجدّدًا السّاسة والقادة إلى التصرف بمسؤولية وتجنّب عن تأجيج نيران العنف.

السّاحة التي وقع الهجوم فيها جنوب جبل الخليل، 1 تموز 2016. تصوير: موسى قواسمة، رويترز.
03.07.16

تُعرب منظّمة بتسيلم عن حزنها العميق على مقتل هيليل يافي أريئيل، البالغة من العمر 13 عاما، والتي تعرّضت للطعن على يد فلسطينيّ دخل إلى منزلها صباحًا، وعن إصابة عضو في صفّ المساعدات التابع للمستوطنة. ترسل منظمة بتسيلم تعازيها للعائلة وتتمنّى الشفاء للمصاب. تقوّض الهجمات التي تستهدف المدنيين كل قاعدة أخلاقيّة، قانونيّة وإنسانيّة. تدين منظمة بتسيلم بشدة أي استهداف متعمد للمدنيين وتطالب من جديد الساسة والقادة بالتصرف بمسؤولية وتجنّب تأجيج نيران العنف.

إخلاء أحد الضحايا في الصباح. صور: عمار عوض، رويترز
30.06.16

يوم الثلاثاء، الموافق 21/6/2016، في ساعات الفجر الأولى، أطلق جنود النار حتى الموت على محمود بدران، 15 عاما، من بيت عور التحتا، وذلك أسفر عن إصابة أربعة من أصدقائه ايضا. التحقيق الذي أجراه الباحث الميداني لبتسيلم يشير إلى أنه، وخلافًا لادّعاءات الجيش، أطلق الجنود النار بكثافة على السيارة بدون مبرر. يتوافق إطلاق النار مع السياسة العسكرية التي تسمح، على الرغم من الحظر الرسمي في تعليمات إطلاق النار، بإطلاق النار الفتاك حتى في الحالات التي لا يوجد فيها خطر على حياة أحد على الإطلاق، وحتّى عندما تتواجد لدى الجنود وسائل أخرى، غير فتاكة. هذه السياسة تتلقّى الدّعم من القيادات العسكريّة والسياسيّة العليا، التي لا تفعل شيئا لتغييرها على الرغم من عواقبها الوخيمة.

الفتية في المسبح قبل الحادث. محمد بدران الاول من اليمين
22.06.16

في تاريخ 14/6/2016 عندما وصلت درجة الحرارة إلى 40 درجة في الأغوار، وصل مفتشو الإدارة إلى الأغوار، صادروا جرارًا استُخدم لنقل المياه لسقي الأغنام ووضعوا أوامر هدم لبركة تجمع مياه ينبوع يستخدمها السكان للاحتياجات المنزلية والزراعية. يوضح هذا السلوك الضرر اليومي الذي تسببه إسرائيل للسكان الأغوار الفلسطينيين من خلال سوء استغلال سلطتها بشكل يصعّد من أزمة المياه التي يعانون منها لأنّ إسرائيل تمنعهم من الارتباط للماء.

الشاهد عبد الرحمن خليل من خربة المالح مع الماعز في العام الماضي. تصوير: عارف دراغمة٬ بتسيلم. 28/10/2015.
22.06.16

وصل في ساعات الظّهر من اليوم، الأحد الموافق 19/6/2016، ممثّلون عن الإدارة المدنية والجيش إلى التجمّع السكني وادي جحيش٬ الّذي يقع على بعد نحو خمسة كيلومترات جنوب القرية الفلسطينية خربة سوسيا ويسمى أحيانا "سوسيا جنوب". هدمت القوات منازل عائلتين، تضم 21 شخصًا، بينهم أربع نساء و 14 قاصرًا. بالإضافة إلى ذلك هدمت القوات مربضين للضأن. أحد المنازل التي هدمتها القوّات، تمّ التبرّع به من قبل وكالة للاغاثة الإنسانية.

سكّان من وادي جحيش يشاهدون عمليّة هدم منازلهم. تصوير : نصر نواجعة، بتسيلم، 19/6/2016
19.06.16

تُعرب منظمة بتسيلم عن حزنها العميق لمقتل أربعة مدنيّين في العملية التي نفذها فلسطينيين الليلة الماضية: عيدو بن آري، 42 عامًا، من رمات غان، إيلانا نفيه، 39 عامًا، من تل أبيب، ميخائيل فيغه،58  عامًا من مدرشاة بن غوريون وميلا ميشييف، 32 عاما، من ريشون لتسيون٬ وأصابة ثمانية أشخاص، بينهم زوجة عيدو بن آري. ترسل منظمة بتسيلم تعازيها لأسر القتلى وتتمنى الشفاء العاجل للمصابين. الهجمات التي تستهدف المدنيين تقوض كل قاعدة أخلاقية وقانونية وإنسانيّة. تدين منظمة بتسيلم بشدة أي استهداف متعمد للمدنيين وتدعو الساسة والقادة إلى التصرف بمسؤولية وتجنّب تأجيج العنف.

مكان العمليّة في مركز سارونا. تصوير: عمار عواد، رويترز
09.06.16

أعدمت سلطات حماس في قطاع غزة ثلاثة أشخاص كانوا قد أدينوا بارتكاب جرائم قتل وهم: أحمد حلمي عبد القادر شراب البالغ من العمر 43 عاما من سكان خانيونس ويوسف محمد يوسف أبو شملة البالغ من العمر 38 عاما من سكان دير البلح ومحمد فتحي محمد عثمان البالغ من العمر 38 عاما من سكان رفح. منذ سيطرة حماس على قطاع غزة حُكم بالإعدام في محاكمها على 67 شخصًا ونُفذ الحكم فعليًا في 33 شخصًا (لا يشمل أولئك الذين أُعدموا أثناء العملية العسكرية "الجرف الصامد") حيث حُكم على بعضهم بالإعدام قبل سيطرة حماس. تستنكر منظمة "بتسيلم" اللجوء إلى أحكام الإعدام حيث أنها أحكام غير أخلاقيّة وتشكل انتهاكًا قاسيًا لحقوق الإنسان. إنّ الدولة ممنوعة من اجتثاث حياة إنسان وانتهاك حقه بالحياة كوسيلة عقابية حتى لو جرى الأمر لغرض فرض تطبيق القانون.

07.06.16

يوم أمس الموافق 5/6/2016، وصلت قوات الإدارة المدنية وشرطة حرس الحدود إلى تجمّع وادي القطيف (سطح البحر)، والذي يقع على طول شارع 1، بين مستوطنة متسبيه يريحو والنبي موسى. فككت القوات وصادرت سبعة كرفانات تبرعت بها قبل بضعة أسابيع منظمة للمساعدات الإنسانية، وكانت معدّة لاستبدال أكواخ قديمة. وقد استخدمت ستة من الكرفانات كمساكن لست عائلات تضم 26 شخصًا، من بينهم 13 قاصرا، وكرفان إضافيّ استُخدم كروضة أطفال ل 12 طفلا من أطفال التجمع. يعيش سكان التجمع في مكان يعرّفه الجيش كمنطقة عسكرية مغلقة منذ مطلع الثمانينات.

06.06.16

يتبيّن من الشهادات التي وصلت منظمة بتسيلم أنه خلال الحادث الذي وقع في الخليل في تاريخ 24.3.2016 والذي أعدم فيه جنديٌ عبد الفتاح الشريف، حيث يمثل الآن الجنديّ للمحاكمة على هذا الفعل، تم أيضًا إعدام رمزي القصراوي في وقت سابق. كان هذا بعد أن طعن الشريف والقصراوي جنديًا، والّذي، وفقا لما نشرته وسائل الإعلام أصيب بجروح طفيفة. منذ اندلاع موجة العنف في تشرين الأول 2015 تمّ توثيق حالات كثيرة بالفيديو، أعدم فيها فلسطينيون نفذوا عمليّة طعن أو اشتبه فيهم بطعن عناصر قوات الأمن ومدنيين إسرائيليين. المحاكمة الجارية الآن هي الاستثناء الذي لا يدل على القاعدة، فمنظومات تطبيق القانون تحرص عموما على إغلاق عيونها أمام هذا الواقع.

من تصوير الفيديو الذي قامت به أماني أبو عيشة
06.06.16

اليوم نتمّ 17,898 يومًا، 49 عامًا على الاحتلال.  يُعرّف القانون الدولي الاحتلال كحالة مؤقتة، ولكن بعد ما يقارب خمسين عاما، لا يمكن التطرّق للواقع في الأراضي المحتلة باعتباره مؤقّتًا، ومسألة التمسك بالأمل بأن إسرائيل سوف تعمل على تغييره أمر لا أساس له من الصحة. على مشارف الذكرى الخمسين للاحتلال تنشر منظمة بتسيلم وثيقة تبين الصورة المحدّثة حول الوضع في الأراضي المحتلة. الحقائق المذكورة في الوثيقة - ومعانيها – أمر معروف. وكذلك معنى الوقوف دون فعل أي شيء معروف – مواصلة الوضع الراهن. اليوم يتطلب الأمر فعلاً حاسمًا من شأنه أن يعبّر عن وقف التعاون في البلاد والعالم مع الاحتلال.

على مشارف خمسين عامًا من الاحتلال
05.06.16

في تاريخ 24/5/2016 في ساعات المساء وصل عشرات الجنود إلى حيّ جابر في الخليل، جمعوا من أزقّتها أطفالا وصبية وقاموا بتركيز ما يقارب 20 فردًا منهم في أحد الشّوارع. بعد ذلك أوقفهم الجنود قبالة حائط، طرحوا عليهم أسئلة حول حجارة تمّ رشقها في وقت سابق على حافلة، وقاموا بتصويرهم واحدًا واحدًا في كاميرا هاتف نقّال ثمّ أطلقوا سراحهم. لدى منظّمة بتسيلم تفاصيل 14 فردًا منهم، جميعهم قاصرون، 7 منهم دون سنّ المسؤوليّة الجنائيّة. يثير سلوك الجنود الاشتباه في كَون هذا العمل هدفه ترهيب الأولاد لردعهم عن رشق الحجارة وكذلك لتحديد الهويّات مستقبلاً. يشكّل هذا السّلوك استخفافًا صارخًا في الالتزام بضمان حقوق القاصرين، ومشروعيّته مشكوك فيها. يحظر على الجيش التعامل مع المدنيين، وبلا شك مع القاصرين، كمجرمين محتملين، واستخدام جنوده من أجل ردعهم.

جندي يصور ولد في الخليل٬ 24/5/2016. الصورة من التوثيق بالفيديو لسوزان زراقو.
02.06.16