آخر التحديثات

هاجم مستوطنون، في ساعات ظهيرة أمس 21/5/2012، مجموعة من المزارعين الفلسطينيين الذين حضروا إلى أراضيهم، التي أقيمت بجوارها البؤرة الاستيطانية "متسبيه يئير"، وذلك لحصد المحاصيل. وهدّد أحد المستوطنين الباحث العامل في "بتسيلم"، نصر النواجعة، الذي مكث في المكان، بمنجل التقطه عن الأرض، ثم قام باختطاف الكاميرا التي بحيازته وحطّمها. ولم يقم الجنود الذين مكثوا في الموقع بأيّ شيء لمنع الاعتداء. وقدّمت "بتسيلم" شكوى لدى شرطة "شاي".

22.05.12

في يوم 16/5/2012 قدمت "بتسيلم" بواسطة المحامية جابي لسكي استئنافًا إلى النيابة العامة على قرار نيابة لواء المركز إغلاق ملف التحقيق المتعلق بمقتل فراس قصقص برصاص جنود احتياط قبل حوالي اربع سنوات ونصف. تم تقديم الاستئناف بعد الاطلاع على مواد التحقيق التي أثارت الشكّ بوجود أدلة قوية في الملف تُلزم بتقديم لوائح اتهام في أعقاب إطلاق الرصاص الاستهتاريّ لذلك، أنّ قرار إغلاق الملف غير معقول ويجب إلغاؤه.

21.05.12

نشرت منظمة بتسيلم في تموز 2011 بالاشتراك مع صحيفة الجارديان البريطانية مشروع "القدس الشرقية: ستة اصوات" من خلاله قمنا بتوزيع كاميرات على عدد من الفلسطينيين الذين يسكنون في المنطقة، والإسرائيليين القلقين على تعامل دولتهم وتعاطيها، من أجل تسجيل يوميات حياتهم بالفيديو. وتتيح اليوميات نظرة سريعة إلى تبعات الواقع المشحون على حياة المشاركين في المشروع.

20.05.12

بعد ظهيرة أمس (السبت، 19/5/2012)، هاجمت مجموعة مستوطنين أتت من صوب مستوطنة "يتسهار" قرية عصيرة القبلية. وقد وثّق متطوعو "بتسيلم" المُعتدين وهم يلقون الحجارة على السكان وبيوتهم. وردًا على ذلك ألقى شبان فلسطينيون الحجارة باتجاههم. أثناء المواجهة التي تطورت أطلق مستوطنون الرصاص باتجاه الشبان الفلسطينيين. وجراء إطلاق الرصاص أصيب فتحي عصايرة (24 عامًا) برأسه. ويتضح من التوثيق أنّ الجنود الذين حضروا في المكان وقفوا جانبًا ولم يفعلوا شيئًا لوقف اعتداء المستوطنين.

20.05.12

نشرت وسائل الإعلام هذا الصباح عن اتفاق جرى التوصّل إليه بين الأسرى الفلسطينيين وبين إسرائيل بعد الإضراب عن الطعام الذي استمرّ قرابة ستة أسابيع. وكان أحد مطالب الأسرى تجديد زيارات عائلات الأسرى من قطاع غزة، التي مُنعت منذ صيف 2007. وقد أدّى انتهاك حقوق الأسرى والمعتقلين من سكان قطاع غزة بالزيارات إلى المسّ بحقّهم بحياة عائلية، مسًا كبيرًا.

15.05.12

توجّهت منظمة "بتسيلم"، أمس، إلى المستشار القضائي للحكومة، يهودا فاينشطاين، بطلب رفض توصية جهاز الأمن العام (الشاباك) بهدم بيتيْ عائلتيْ قاتليْ أفراد عائلة فوغل الخمسة من إيتمار، في قرية عوَرتا. وفي رسالتها قالت مديرة "بتسيلم" العامة، جسيكا مونطل، إنّ الفعلة التي ارتكبها أمجد وحكيم عواد هي فظيعة ومُروّعة. إلا أنّ هذا لا يجعل من المسّ بأفراد عائلتيهما الذين لم يُدانوا بالضلوع في أيّ عمل يُذكر، أمرًا قانونيًا أو أخلاقيًا.

10.05.12

ردّت المحكمة العليا اليوم الالتماسين اللذين قدمهما بلال ذياب وثائر حلاحلة ضد اعتقالهما الإداريّ، وقضت بأن الإضراب عن الطعام لا يمكن أن يكون عاملاً في قرار سريان الاعتقال الإداري. وجاء هذا بعد أن أعلنت منظمة "أطباء لحقوق الإنسان- إسرائيل" عن تعرّض حياتيْ المعتقليْن للخطر. وبدأ الاثنان إضرابًا عن الطعام منذ 1/3/2012، احتجاجًا على تجديد أمريْ الاعتقال الإداري ضدهما، وهما يمكثان الآن في مستشفى "أساف هروفيه". ويخالف استخدام إسرائيل للاعتقال الإداري القانون الدولي بشكل كبير، ويجب على الجيش الاسرائيلي إطلاق سراح جميع المعتقلين الإداريين أو محاكمتهم عبر محاكمة نزيهة.

07.05.12

أعلمت نيابة الشّؤون الميدانية منظمةَ "بتسيلم" اليوم بأنها أغلقت ملفّ التحقيق لدى الشرطة العسكرية بخصوص الشكوى التي قدّمتها "بتسيلم" لاستيضاح ملابسات وظروف مقتل 21 فردًا من أبناء عائلة السّموني من غزة، أثناء حملة "الرّصاص المصبوب" من دون اتخاذ أيّ تدابير ضدّ المسؤولين. وردًا على هذه الرّسالة قالت المحامية ياعيل شطاين، مديرة قسم الدراسات في "بتسيلم": "من غير المعقول في نظام سويّ عدم العثور على المسؤول عن عملية عسكرية للجّيش أدّت إلى قتل 21 شخصًا لم يكونوا ضالعين في الاقتتال مكثوا في المبنى وفق أوامر الجيش، حتى لو لم يكن الأمر مقصودًا. فإعفاء الجيش لنفسه من المسؤولية عن هذه الحالة، حتى لو كانت مسؤولية تعترف بخطورة ما حدث وتوضح ملابساته حتى إذا كان الحديث عن حادثة- هذا الإعفاء هو أمر مثير للغضب الكبير.

01.05.12

ليلة 27/3/2012 دخل جنود بلباس مدنيّ قرية رمّون بمنطقة رام الله. يتضح من الاستقصاء الذي أجرته "بتسيلم" أنّ ثلاثة أخوة من القرية ظنّوا أنّهم لصوصٌ فخرجوا للدفاع عن ممتلكاتهم وهم يحملون هراوة وسكاكين. ووفقًا للاستقصاء، قام الجنود الذين لم يُفصحوا عن هوياتهم، بإطلاق النار عليهم، فيما قام جنود آخرون بالزيّ العسكريّ، قد وصلوا المكان اثناء الحدث بإطلاق النار مرة اخرى على اثنيْن من الأخوة اللذيْن كانا قد أصيبا من قبل. قُتل جراء اطلاق النار أحد الأخوة، وجُرح الآخران. ويتضح من وسائل الإعلام أنّ الحديث يدور عن جنود من وحدة "دُفدُفان" دخلوا القرية للتدريب. طالبت "بتسيلم" النيابة العسكرية بفتح تحقيق فوريّ لدى قسم تحقيقات الشرطة العسكرية، التي اصدرت اليوم 24.4.2012 امرا بفتح تحقيق.

24.04.12

وثقت "بتسيلم" يوم 9/3/2012 حادثتيْن خطيرتيْن جرى فيهما إطلاق قنابل غازية بتصويب مباشر باتجاه متظاهرين، في موقعيْن في الضفة الغربية. ورغم التوثيق الواسع للتصويب المباشر لقنابل الغاز باتجاه الناس، تواصل السلطات إنكار وجود هذه الظاهرة.

22.04.12

شريط جديد حصلت عليه "بتسيلم" يكشف عن الثواني التي سبقت الحادثة العنيفة التي ضرب فيها نائب قائد لواء الغور متظاهرين أجانب وفلسطينيين يوم السبت الماضي (14/4/2012) ردًا على الكشف عن الشريط قالت المديرة العامة لـ "بتسيلم"، جسيكا مونطل: "التوثيق يدحض الادعاءات القائلة بأنّ المتظاهرين مارسوا العنف قبل أن يهاجمهم الجنود. الحادثة الخطيرة تجسّد الشعور بالحصانة أمام المُحاكمة الذي يشعر به نائب قائد اللواء، في غياب جهاز ردع ناجع- حيث أنّ تطبيق القانون يكاد يكون معدومًا في حالات العنف التي يمارسها جنود ضدّ فلسطينيين في الاراضي المحتلة".

22.04.12

في يوم 7/4/2012 أعدمت سلطات حماس في قطاع غزة ثلاثة فلسطينيين حُكموا بالإعدام في محاكم في غزة. ومنذ سيطرة "حماس" على قطاع غزة حُكم بالإعدام في محاكمها على 32 شخصًا، أُعدِم منهم فعليًا عشرة أشخاص، بعضهم تلقى هذا الحكم قبل سيطرة "حماس" على قطاع غزة. ويستنكر "بتسيلم" اللجوء إلى أحكام الإعدام، حيث أنه حكم غير أخلاقيّ ويشكل انتهاكًا للحق في الحياة. لا مكان لمثل هذا الحكم في كتب القوانين، مهما تكون الظروف.

17.04.12

توجّهت منظمة "بتسيلم" إلى الشرطة العسكرية ونيابة الشؤون الميدانية، بطلب فتح تحقيق لدى الشرطة العسكرية، في ملابسات وظروف مقتل متظاهر بالرصاص الحيّ، وجرح العشرات الآخرين، في مظاهرة "يوم الأرض" التي جرت في قطاع غزة في يوم الجمعة، 30/3/2012.

05.04.12

في يوم 29/3/2012 سيطر عشرات المستوطنين على الطابق الثالث في مبنى يقع في البلدة القديمة في الخليل. وفي يوم 2/4/2012، أصدر الجيش الاسرائيلي أمرًا يُلزم المستوطنين بإخلاء المبنى حتى يوم الغد. في يوم 4/4/2012 قام الجيش باخلاء المستوطنة الجديدة واغلق المنافذ اليها ومنذ ذلك يحرس المبنى. أقيمت مناطق الاستيطان في الخليل من خلال انتهاك القانون الدوليّ وهي تمسّ مسًا بالغًا بحقوق الإنسان الخاصة بالسكان الفلسطينيين. لذلك، فإنّ دولة إسرائيل تتحمل الواجب القانوني والأخلاقي بإخلاء مستوطني الخليل وإعادتهم إلى داخل حدودها.

03.04.12

وثقت منظمة "بتسيلم"، خلال السّنة الأخيرة، ثماني حالات قامت خلالها كلاب في خدمة الجيش بمهاجمة مدنيين وجرحهم. فالاستخدام الذي يقوم به الجيش للكلاب لمهاجمة المدنيين مرفوض وخطر ويمكن أن يؤدي إلى أذى شديد وغير تناسبيّ يلحق بالمدنيين غير المسلحين. "بتسيلم" تدعو قيادة الجيش لتغيير السياسة القائمة ومنع استخدام الكلاب لمهاجمة المدنيين فورًا، قبل المسّ بمواطنين آخرين.

29.03.12

أثارت إفادات جمعتها "بتسيلم" الشبهة بحالة تنكيل خطيرة ضدّ محمد محارمة من سكان الخليل. في ساعات الصباح من يوم 11/3/2012، حضر جنود إسرائيليون إلى بيت عائلة محارمة في البلدة القديمة بالخليل واعتدوا على محمد محارمة (22) وأبيه إسحاق (50). يتضح من الإفادات أنّ الجنود اصطحبوهما إلى قاعدة عسكرية، ونكلا بالابن لساعات، فيما كان الأب محتجزًا في غرفة أخرى يسمع صراخه. وفي المساء نقلهما الجنود للشرطة وحُقق معهما بشبهة الاعتداء على جنود وتشويش عملهم وأطلق سراحهما بكفالة ذاتية. توجّهت "بتسيلم" للشرطة العسكرية لفتح تحقيق في الحادثة.

26.03.12

قالت منظمة "أطباء لحقوق الإنسان" إنّ المعتقلة الإدارية هناء شلبي (30) بدأت إضرابًا عن الطعام منذ يوم اعتقالها بتاريخ 16/2/2012، "احتجاجًا على اعتقالها العنيف والتفتيش المهين والعدائيّ الذي أجري عليها عند اعتقالها، واحتجاجًا على اعتقالها إداريًا". وطبقا للمنظمة إنّها تواجه خطرًا على حياتها.

26.03.12

أصدرت الإدارية المدنية في الشهور الأخيرة أوامر هدم لمنشآت طاقة بديلة في ستّ قرى تقع في منطقة "مسافر يطا" جنوبي جبل الخليل، غير موصولة بالبنى التحتية للماء والكهرباء. ويعيش في هذه القرى قرابة 500 شخص، حيث تقع في منطقة C الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة. وقد وصلت كلفة إقامة هذه المنشآت إلى 216 ألف يورو، وموّلها متبرّعون دوليّون. وصدرت أوامر الهدم في إطار محاولات إسرائيل الشاملة لتقليص وجود السّكان الفلسطينيين في مناطق C، بما يخالف بشكل مطلق إعلاناتها وواجباتها الدولية.

25.03.12

تستعرض منظمة “بتسيلم” في التقرير السنوي تشكيلة واسعة من المسائل المتعلقة بانتهاك حقوق الإنسان في الضفة الغربية وقطاع غزة من طرف السلطات الإسرائيلية إبان عام 2011، وهو العام الـ 44 على احتلال إسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة. يتضح من معطيات التقرير انه طرأ ارتفاع حادّ في عام 2011 على عدد الفلسطينيين غير الضالعين في الاقتتال والذين قتلتهم قوات الأمن الإسرائيلية في قطاع غزة. كما طرأ ارتفاع بعدد المواطنين الإسرائيليين الذين قتلهم فلسطينيون في الاراضي المحتلة وإسرائيل، مقارنة مع العام 2010.

21.03.12

يتضح من افادات جمعتها "بتسيلم" أنّه في يوم 30/1/2012، قام شرطيون أمّنوا هدم مبنى متنقلا (كرفان) في بيت حنينا بالقدس الشرقية، بالاعتداء على امرأة من سكان الحيّ (60) وعلى ثلاثة من أبنائها، حاولوا منع الاعتداء. وبناءً على افادات الأبناء، فإنّ الشرطيين ضربوهم، وصُعق اثنان منهما بالصّدمات الكهربائية. واُعتقل الثلاثة وأُخذوا إلى التحقيق. وبحسب اقوالهم، واصل الشرطيون ضربهم حتى وهم معتقلون ومُكبّلون. ومع انتهاء التحقيق اطلق سراحهم بكفالة ونُقلوا للعناية الطبية. في أعقاب هذا، قدّم أبناء العائلة شكوى إلى وحدة التحقيق مع الشرطيين (ماحش)، التي باشرت بالتحقيق.

20.03.12