آخر التحديثات

وصف الوظيفة: إدارة مشروع الكاميرات الذي يشمل عملاً مع المتطوعين/ ات في الضفة والقدس الشرقيّة, إدارة ورشات فيديو ومونتاج, إدارة وتنسيق موادّ فيديو من الميدان, إدارة مشاريع فيديو.

25.05.16

أعلنت منظمة بتسيلم اليوم أنّها ستتوقف عن توجيه الشكاوى إلى جهاز تطبيق القانون العسكريّ. نشرح هذا القرار غير الاعتيادي بالنّسبة لمنظمة حقوق الإنسان، في تقرير جديد سيُنشر اليوم بعُنوان ورقة التوت التي تغطي عورة الاحتلال: جهاز تطبيق القانون العسكري كمنظومة لطمس الحقائق. يُفصّل التقرير الاستنتاجات التي تستند إلى معلومات تراكمت عبر مئات الشكاوى التي قدّمناها إلى جهاز تطبيق القانون العسكريّ والعشرات من ملفّات شرطة التحقيقات العسكريّة ولقاءات كثيرة عقدناها مع مسؤولين رسميّين. سوف نواصل توثيق الانتهاكات والتبليغ عنها لكنّنا لن نساعد بعد اليوم الجهاز الّذي يعمل كمنظومة لِطَمس الحقائق والذي يعفي مسبقًا القيادة العسكريّة المسؤولة والقيادة السياسيّة من المسؤوليّة عن السياسة التي أقرّوها.

25.05.16

يوم الاثنين، الموافق 16.5.16، وصلت قوات كبيرة من الإدارة المدنية وقوات حرس حدود إلى تجمّع بدو البابا، الذي يقع بالقرب من العيزرية شمال-شرق القدس. فككت القوات وصادرت عشرة كرفانات معدّة للسكن، حيث أقام فيها 49 شخصا بينهم 23 قاصرا. تم التبرع بهذه الكرفانات مؤخرا من قبل منظمة مساعدات إنسانية للأسر التي أقامت سابقا في أكواخ من الخشب والصفيح. يقارب تعداد السكان في تجمع بدو البابا 350 شخصا، نصفهم تقريبا من القاصرين. يقع التجمع في منطقة معرفة من قبل السلطات الإسرائيلية كمنطقةE1، حيث تخطط اسرائيل توسيع مستوطنة معاليه أدوميم بهدف إنشاء سلسلة تواصل بينها وبين القدس.

ممثلو الإدارة المدنيّة يفككون ويصادرون الكرفانات في تجمع بدو البابا برعاية شرطة حرس الحدود، 16.5.16. الصورة بلطف من التجمّع.
18.05.16

ما العمل عندما تنعدم الكهرباء أو طريقة الوصول إلى التكنولوجيا المتطوّرة؟ مبادرة المشاريع، الحلول الأصليّة والقدرة على الاختراع، تحاول سدّ الفراغ. خالد العزايزة، باحث بتسيلم الميداني في قطاع غزة، يُرينا غزّته. الحلقة الثالثة من المسلسل.

منظر القصاص٬ في سيارة كهربائية بناها بنفسه. الصورة من الفيلم القصير.
16.05.16

في تاريخ-27/4/2016 أطلقت النار على أخ وشقيقته وادت الى موتهما عند حاجز قلنديا حين اقتربا من الحاجز بينما حملت الأخت على ما يبدو سكينا. يتبين من استقصاء بتسيلم أنه تم إطلاق النار عليهم حتى المَوت دون مبرر، وأنه كان من الممكن إيقافهم. بالإضافة إلى ذلك، لم تُقدم أي مساعدة طبيّة للضحايا. تُضاف هذه الحالة إلى عشرات حالات القتل غير المبرر منذ تشرين الأول عام 2015 والتي شكّل قسم منها حالات إعدام فعلية وكثير من حالات مُنع فيها العلاج الطبي. تُجاز هذه الأفعال الخطيرة بحكم الجو العام في إسرائيل الذي يشجع على قتل منفذي هجمات فلسطينيين. تحظى هذه الرسالة الخطيرة بدعم صريح أو ضمني من قبل كبار المسؤولين ـ بمن فيهم رئيس الحكومة والوزراء والمستشار القانوني للحكومة وكبار الضباط في الجيش.

مسار السيارات الذي دخل اليه مرام أبو إسماعيل وإبراهيم طه عند حاجز قلنديا. تصوير: اياد حداد. بتسيلم. 5/5/2016.
09.05.16

في تاريخ 10/10/2015 اعتقل الجيش ستة شبّان فلسطينيين من قطاع غزة عبروا السياج الحدودي إلى إسرائيل خلال مظاهرة واحتجزهم لمدة ثلاثة أيام في قاعدة عسكرية. من الإفادات التي جمعتها منظمة بتسيلم من ثلاثة منهم، جميعهم قاصرون، يتبيّن أنّهم احتجزوا مكبلين في الخارج، تعرضوا للضرب والإهانة وحُرموا من الطعام والشراب والنوم. قدرة الجنود على تحويل قاعدة عسكرية بهذه السهولة إلى منطقة خارجة عن التشريع، يمكنهم أن يفعلوا بها ما شاؤوا مع القاصرين دون أن يردعهم أحد، هي، من جملة أمور أخرى، نتيجة لنظام تطبيق القانون العسكري الذي يتيح منذ سنوات عديدة لقوات الأمن استخدام العنف ضد المعتقلين، بمن فيهم القاصرون، دون أن يؤدي ذلك إلى اتخاذ أي إجراءات ضدهم.

متظاهرون فلسطينيون على السياج الحدودي بين قطاع غزة واسرائيل. تصوير: ابراهيم ابو مصطفى٬ رويتيرز. 13/10/2015
08.05.16

منذ تسع سنوات تفرض فيها إسرائيل حصارا على قطاع غزة وتشل سوق العمل في المنطقة حيث يعيش ما يقرب من مليوني شخص. تشمل حقوق الإنسان أيضاً الحق في العمل لكسب الرزق والعيش بكرامة. في 1 أيار عام 2016، قدمنا حكايات أربعة من أصحاب المهن ممن هم في أمس الحاجة للعمل.

دالية وويسام عاشور٬ الصورة من الفيديو. تصوير: معتز العزايزة
05.05.16

يوم أمس، الموافق 4/5/2016، في ساعات بعد الظهر، تعرض ثلاثة فلسطينيين لهجوم، وقت محاولة أحدهم، رائد أبو ارميلة، وهو متطوع سابق في مشروع كاميرات بتسيلم، توثيق مستوطنين يضايقون فتيات باستخدام الكلاب. قام المستوطنون بضرب رأس أبو ارميلة باستخدام علبة مشروب مغلقة وسقط على الأرض. ثم هاجم المستوطنون اثنين من أصدقائه وفرّوا من المكان. الجنود الذين تواجدوا في المكان لم يفعلوا شيئا لوقف الهجوم، لوقف المستوطنين أو لتقديم المساعدة إلى أبو ارميلة. تمّ تحويل أبو ارميلة في نهاية الحدث الى مستشفى في الخليل وهو يعاني من إصابات خفيفة في في الرأس ومن أوجاع رأس، وخرج اليوم. استدعي إلى مركز شرطة كريات أربع حيث سلّم توثيق الاعتداء عليه، قدّم شكوى، وتعرف على المهاجمين في الصور المعروضة عليه.

الصورة من التوثيق المصور بالفيديو
05.05.16

في شهر آذار داهمت قوات الجيش والإدارة المدنيّة المحاجر الفلسطينية في بلدة بيت فجار في محافظة بيت لحم، وأوقفت عملها، كما وهاجمت العمال فيها وصادرت معدات باهظة الثمن وضروريّة لعملها. الإفادات التي قدّمها أصحاب المحاجر تشير إلى أن هذه المداهمات تتمّ منذ سنوات ولكن مؤخرا زادت وتيرتها. تتعلّق إسرائيل بقوانين التخطيط من أجل تبرير هذه الأعمال، لكن في واقع الأمر يدور الحديث حول منع منظم لنشاط المحاجر الفلسطينية في الوقت الذي تعمل فيه المحاجر الإسرائيلية في المنطقة دون ازعاج، ضمن انتهاك للقانون الدولي. إلحاق الضرر بالمحاجر الفلسطينية هو جزء من السياسة الإسرائيلية المتمثلة في تركيز النشاط الفلسطينيّ في جزر إقليمية على طول الضفة الغربية، والضم الفعلي لبقية المنطقة إلى أراضي السيادة الإسرائيليّة.

مركبات عسكرية في منطقة محجرة فلسطينية في بيت فجار. تصوير: سعيد ديرية. اذار 2016.
21.04.16

منذ تشرين الاول عام 2015، هدمت إسرائيل 37 شقة كوسيلة عقابيّة لأفراد عائلات الفلسطينيين الذين نفذوا أو الذين يشتبه بهم في تنفيذ عملية، وخلفت 149 شخصا، بينهم 65 قاصرًا، بلا مأوى. تم قياس منازل عشرات العائلات الأخرى تمهيدا لهدمها، ويعيش اليوم 339 شخصا من بينهم 138 قاصرا، تحت تهديد هدم منازلهم. على الرغم من أن سياسة هدم المنازل غير قانونية وغير أخلاقية تصادق محكمة العدل العليا على أوامر الهدم كمسألة روتينيّة. نادى قسم من قضاة محكمة العدل العليا مؤخرا بإعادة النظر في هذا الموضوع، ولكن بما أنّ رئيسة المحكمة العليا رفضت إجراء مناقشة أساسيّة إضافيّة في المسألة تواصل محكمة العدل العليا تقديم الدعم القانوني للعقاب الجماعي.

انقاض بيت عائلة ابو الرب في قباطية. تصوير: عبد الكريم السعدي٬ بتسيلم٬ 4/4/2016.
21.04.16

يوم الخميس الموافق 7/4/2016، نفّذت قوات الإدارة المدنية والجيش أعمال هدم واسعة النطاق في ستة تجمّعات سكنيّة في أرجاء الضفة الغربيّة، خمسة منها في منطقة مستوطنة معاليه أدوميم. بالإضافة إلى ذلك، هدمت السلطات تقريبا كافة المباني في التجمع السكني خربة طانا بالقرب من بيت فوريك. هذه هي عمليّة الهدم الرابعة في التجمّع منذ شهر شباط عام 2016. في التجمعات الستة، هدمت السلطات 34 مبنى، من بينها 19 مبنى سكنيا، 12 مبنى للماشية وثلاثة مداخل لمغر تسكن فيها عائلات. نتيجة أعمال الهدم، فقد 112 شخصًا منازلهم، بينهم 55 قاصرًا. بذلك يرتفع عدد الأشخاص الذين فقدوا منازلهم منذ بداية العام بسبب أعمال الهدم في التجمّعات إلى 563 شخصا، من بينهم 305 قاصرا.

انقاض مبنى هدمته السلطات في بير المسكوب. تصوير: مصعب عباس٬ بتسيلم. 7/4/2016.
10.04.16

ردًا على إغلاق ملفّ التحقيق، تقول منظمة بتسيلم، التي كشفت عن توثيق حادثة قتل قائد لواء بنيامين للفتى الذي رشق حجرًا باتجاه مركبته وهرب، أن قرار النائب العسكريّ الرئيسيّ هو جزء لا يتجزأ من آلية التستر، المتجسدة في منظومة التحقيقات العسكريّة. قتل العقيد شومر الفتى محمد علي كسبة البالغ من العمر 17 عاما، بثلاث رصاصات في الجزء العلوي من جسده، إحداها في رأسه. إقرار النائب العسكري الرئيسيّ أن إطلاق النار كان قانونيًا لأن الضابط الذي ادعى أنّه وجّه باتجاه الساقين لكنّه لم يكن دقيقًا في اطلاق النار، يعكس قبل كل شيء استعداد منظومة التحقيقات لتجاهل تعليمات إطلاق النار والقانون، كل ذلك في سبيل إعفاء عناصر قوات الأمن من المسؤولية عن عمليات القتل غير القانونية للفلسطينيين.

محمد علي كسبة. الصورة بلطف من العائلة
10.04.16

بدءا من ساعات الصّباح (7/4/2016) وقوّات الادارة المدنيّة والجيش تهدم المباني في عدّة تجمّعات سكنيّة في أرجاء الضفة الغربيّة. يتمّ تنفيذ أعمال الهدم في منطقة E1وخربة طانا في الأغوار، والتي يقومون فيها بأعمال هدم للمرة الرابعة في الشّهرين الأخيرين. بالإضافة إلى ذلك، هدمت القوّات هذا الأسبوع ستّة مساكن تابعة لعائلات في أم الخير جنوب جبال الخليل ومسكنين في التجمع المتواجد في منطقة وادي القلط. بهذا خلّفت السلطات 43 شخصًا بلا مأوى، بينهم 26 قاصرًا. تشكّل أعمال الهدم هذه جزءًا من موجة الهدم التي بدأت بها السلطات الإسرائيليّة منذ مطلع عام 2016، والتي في إطارها هدمت السلطات حتى البارحة 128 مسكنًا و138 مبنى آخر في تجمّعات مهددة بالطّرد. نتيجة أعمال الهدم فقد 510 أشخاص منازلهم، بينهم 275 قاصرًا.

سكان التجمع السكني ام الخير٬ جنوبي جبال الخليل٬ مع الجنود امام جرافة الادارة المدنية التي تهدم احد مباني التجمع. تصوير: نصر نواجعة٬ بتسيلم. 6/4/2016.
07.04.16

في الأيام الأخيرة، هدمت قوات الأمن الاسرائيلية أربع شقق كانت تتبع لعائلات فلسطينيين نفذوا هجمات أو اشتبه بهم في تنفيذها أو تورطهم فيها، بعد أن رفضت محكمة العدل العليا الالتماسات المقدمة من قبل العائلات ومركز الدفاع عن الفرد وصادقت على أعمال الهدم. بهذا خلّفت السلطات 28 شخصا لم يشتبه بهم في أي شيء، بينهم ستة قاصرين، بلا مأوى. منذ شهر تشرين الأول عام 2015، رفعت إسرائيل سياسة هدمها للمنازل كوسيلة عقابيّة ووصل عدد الشقق التي دُمّرت أو أغلقَت بشكل تامّ أم جزئيّ إلى 36 شقّة. نتيجة أعمال الهدم والإغلاق الواسعة فقد 147 فردًا، بينهم 65 قاصرًا، منازلهم.

انقاض بيت عائلة نصار في قباطية. تصوير: عبد الكريم السعدي٬ بتسيلم. 4/4/2016.
05.04.16

ناشد المدير العام لمنظمة بتسيلِم حجاي إلعاد أمس قائد المنطقة الوسطى روني نوما والقائد العام للشرطة روني الشيخ بهدف إعلامهما بالتهديدات على حياة عماد أبو شمسيّة، متطوّع بتسيلم الذي وثّق الحادث الذي قام فيه جندي بإطلاق الرصاص على عبد الفتاح الشريف في مدينة الخليل. في رسالته طلب العاد التأكد من أن قادة الجيش والشرطة يدركون الخطر الذي يتعرض له أبو شمسيّة وأسرته ويفعلون كل ما بوسعهم ووفق ما يمليه عليهم منصبهم من أجل حمايتهم من هذا العنف، بما في ذلك إصدار الأوامر الموجّهة المناسبة والواضحة للجنود وضباط الشرطة الذين يخدمون في الخليل.

عماد أبو شمسيّة
31.03.16

في ليلة 12/3/2016 شنّ سلاح الجو غارة جوية شمال قطاع غزة. ووفقا للناطق بلسان الجيش الإسرائيلي هاجم قاعدة تدريب تابعة لحماس، ردا على اطلاق صاروخ. لم يصب أحد في القاعدة. لم يذكر الناطق بلسان الجيش أن القصف ألحق أيضا أضرارا بمنزل قريب لإحدى الأسر، مما أسفر عن مقتل ولدين. هذه الغارة هي هو جزء من سياسة إسرائيل طويلة الأمد في الغارات الجوية على قطاع غزة – وهي سياسية غير أخلاقيّة وغير قانونية. العناصر التي خططت للغارة كانت تعلم أو كان يجب أن تعلم بوجود مدنيين هناك، وكان عليها أن تتأكّد من عدم الاضرار بهم على الإطلاق. كون ذلك لم يحدث، فإن المسؤولية عن مقتل الأطفال تقع على صناع القرار، في القيادة العسكرية والسياسية على حدّ سواء.

سليمان أبو خوصة والد ياسين وإسراء اللذان قتلا. تصوير: محمد صباح، بتسيلم، 29/3/2016.
30.03.16

يوم الاربعاء، الموافق 23/3/2016 وصلت قوات من الإدارة المدنية والجيش الاسرائيلي إلى خربة طانا شرق بيت فوريك وهدمت 17 منزلا و 21 حظيرة أغنام وخمسة مراحيض. بالإضافة إلى ذلك، اغلقت القوات مداخل خمس مغر، وهدمت بركة لتخزين المياه تمّ تشييدها بمساعدة جمعية فلسطينية، وصادرت أربع سيارات تابعة لمواطنين بدعوى أنها لا تملك تراخيص سارية المفعول. هذه هي عملية الهدم الثالثة في القرية منذ بداية عام 2016. وقد نفذت أعمال الهدم السابقة في يوم 9 شباط و 2 اذار. 6 من المباني السكنية التي هدمت هي عبارة عن خيم تمّ التبرع بها من قبل منظمة مساعدات دولية لأسر هُدمت منازلها على يد الإدارة المدنية والجيش في تاريخ 2 اذار ومرحاضين من بين المراحيض الخمسة تمّ التبرع بهما من قبل الاتحاد الأوروبّي. خلّفت أعمال الهدم 85 شخصًا، من بينهم 30 قاصرًا، بلا مأوى.

انقاض مبنى مراحيض تم التبرع به من قبل الاتحاد الاوروبي. تصوير: عبد الكريم السعدي٬ بتسيلم. 23/3/2016
24.03.16

في تاريخ -22.3.16 وصلت قوات من الادارة المدنية والجيش الاسرائيلي إلى التجمّعين السكنيين خربة جنبة والتبان في مسار يطا، في المنطقة التي أعلن عنها في السابق كمنطقة إطلاق نار 918، وهدمت خيمة لأسرة تمّ التبرع بها من قبل منظمة مساعدات إنسانيّة، وثلاث حظائر أغنام وصادرت لوحًا يعمل بالطاقة الشمسيّة. هذه المباني على ما يبدو لم تكن مدرجة في أوامر منع هدم المباني الأخرى في التجمعات، والتي صدرت في إطار الالتماسات المقدّمة إلى محكمة العدل العليا في أعقاب عملية الهدم السابقة في شهر شباط. نُفّذت أعمال الهدم الجارية قبل يوم من جلسة المحكمة للنظر في الالتماس الرئيسي الذي قدّمه سكان مسافر يطا ضد تعريف منطقة سكناهم كمنطقة إطلاق النار، ومحاولات طردهم، وبعد انتهاء عملية الوساطة بينهم وبين الدولة دون اتفاق.

جرافة تابعة للادارة المدنية تهدم منزل في خربة جنبة٬ 22/3/2016. تصوير: نصر نواجعة٬ بتسيلم.
24.03.16

وفقا لتقارير وسائل الإعلام، قُتل فلسطينيان بالرصاص صباح اليوم بعد أن طعنهما جنديا أصيب بجروح متوسطة في الخليل. في توثيق بالفيديو صوّره عماد أبو شمسية والذي تمّ إرساله إلى بتسيلم، يمكن رؤية أحدهم، هو عبد الفتاح الشريف، ممدّدًا في الشارع بعد اصابته بجروح، وسط تجاهل الحاضرين، بما في ذلك الفريق الطبي الذي لم يقدّم له أي علاج. أثناء التصوير، توجّه جندي نحو الشريف وأعدمه برصاصه في رأسه من مسافة قريبة. الإعدام في الشارع، بلا قانون وبلا محاكمة هو نتيجة مباشرة للخطاب المتأجج من قبل الوزراء في الحكومة ومنتخبي الجماهير وللجو العام الذي يتميّز بالتجرّد من الإنسانية. الرسالة الجماهيريّة واضحة وقاطعة: كل فلسطيني يحاول إيذاء مدنيّ أو جندي مصيره الموت.

عبد الفتاح الشريف ممدّدًا في الشارع بعد اصابته بجروح، ثواني قبل إعدامه. من توثيق الفيديو.
24.03.16

يوم غد الموافق 23 آذار ستعقد محكمة العدل العليا جلسة نظر في الالتماس الذي قدّمه أهالي مسافر يطا ضد خطة السلطات الإسرائيلية لطردهم من منازلهم بادّعاء أنهم يعيشون في منطقة اطلاق النار 918. تنعقد هذه الجلسة بعد أن انتهت عملية الوساطة في القضية، التي استغرقت عامين، دون نتائج. قبل نحو شهر، مباشرةً بعد نهاية عملية الوساطة دون نتيجة، هدمت الدولة 22 منزلا سكنيًا في تجمعات خربة جنبا وخربة الحلاوة.

زينب ورسمية أبو عرّام، الأم وابنتها، بجانب حظيرة لهنّ في خربة جنبا. تصوير: أوسنات ساكوبلينسكي، بتسيلم.
22.03.16