آخر التحديثات

يوم الثلاثاء، الموافق 21/6/2016، في ساعات الفجر الأولى، أطلق جنود النار حتى الموت على محمود بدران، 15 عاما، من بيت عور التحتا، وذلك أسفر عن إصابة أربعة من أصدقائه ايضا. التحقيق الذي أجراه الباحث الميداني لبتسيلم يشير إلى أنه، وخلافًا لادّعاءات الجيش، أطلق الجنود النار بكثافة على السيارة بدون مبرر. يتوافق إطلاق النار مع السياسة العسكرية التي تسمح، على الرغم من الحظر الرسمي في تعليمات إطلاق النار، بإطلاق النار الفتاك حتى في الحالات التي لا يوجد فيها خطر على حياة أحد على الإطلاق، وحتّى عندما تتواجد لدى الجنود وسائل أخرى، غير فتاكة. هذه السياسة تتلقّى الدّعم من القيادات العسكريّة والسياسيّة العليا، التي لا تفعل شيئا لتغييرها على الرغم من عواقبها الوخيمة.

الفتية في المسبح قبل الحادث. محمد بدران الاول من اليمين
22.06.16

في تاريخ 14/6/2016 عندما وصلت درجة الحرارة إلى 40 درجة في الأغوار، وصل مفتشو الإدارة إلى الأغوار، صادروا جرارًا استُخدم لنقل المياه لسقي الأغنام ووضعوا أوامر هدم لبركة تجمع مياه ينبوع يستخدمها السكان للاحتياجات المنزلية والزراعية. يوضح هذا السلوك الضرر اليومي الذي تسببه إسرائيل للسكان الأغوار الفلسطينيين من خلال سوء استغلال سلطتها بشكل يصعّد من أزمة المياه التي يعانون منها لأنّ إسرائيل تمنعهم من الارتباط للماء.

الشاهد عبد الرحمن خليل من خربة المالح مع الماعز في العام الماضي. تصوير: عارف دراغمة٬ بتسيلم. 28/10/2015.
22.06.16

وصل في ساعات الظّهر من اليوم، الأحد الموافق 19/6/2016، ممثّلون عن الإدارة المدنية والجيش إلى التجمّع السكني وادي جحيش٬ الّذي يقع على بعد نحو خمسة كيلومترات جنوب القرية الفلسطينية خربة سوسيا ويسمى أحيانا "سوسيا جنوب". هدمت القوات منازل عائلتين، تضم 21 شخصًا، بينهم أربع نساء و 14 قاصرًا. بالإضافة إلى ذلك هدمت القوات مربضين للضأن. أحد المنازل التي هدمتها القوّات، تمّ التبرّع به من قبل وكالة للاغاثة الإنسانية.

سكّان من وادي جحيش يشاهدون عمليّة هدم منازلهم. تصوير : نصر نواجعة، بتسيلم، 19/6/2016
19.06.16

تُعرب منظمة بتسيلم عن حزنها العميق لمقتل أربعة مدنيّين في العملية التي نفذها فلسطينيين الليلة الماضية: عيدو بن آري، 42 عامًا، من رمات غان، إيلانا نفيه، 39 عامًا، من تل أبيب، ميخائيل فيغه،58  عامًا من مدرشاة بن غوريون وميلا ميشييف، 32 عاما، من ريشون لتسيون٬ وأصابة ثمانية أشخاص، بينهم زوجة عيدو بن آري. ترسل منظمة بتسيلم تعازيها لأسر القتلى وتتمنى الشفاء العاجل للمصابين. الهجمات التي تستهدف المدنيين تقوض كل قاعدة أخلاقية وقانونية وإنسانيّة. تدين منظمة بتسيلم بشدة أي استهداف متعمد للمدنيين وتدعو الساسة والقادة إلى التصرف بمسؤولية وتجنّب تأجيج العنف.

مكان العمليّة في مركز سارونا. تصوير: عمار عواد، رويترز
09.06.16

أعدمت سلطات حماس في قطاع غزة ثلاثة أشخاص كانوا قد أدينوا بارتكاب جرائم قتل وهم: أحمد حلمي عبد القادر شراب البالغ من العمر 43 عاما من سكان خانيونس ويوسف محمد يوسف أبو شملة البالغ من العمر 38 عاما من سكان دير البلح ومحمد فتحي محمد عثمان البالغ من العمر 38 عاما من سكان رفح. منذ سيطرة حماس على قطاع غزة حُكم بالإعدام في محاكمها على 67 شخصًا ونُفذ الحكم فعليًا في 33 شخصًا (لا يشمل أولئك الذين أُعدموا أثناء العملية العسكرية "الجرف الصامد") حيث حُكم على بعضهم بالإعدام قبل سيطرة حماس. تستنكر منظمة "بتسيلم" اللجوء إلى أحكام الإعدام حيث أنها أحكام غير أخلاقيّة وتشكل انتهاكًا قاسيًا لحقوق الإنسان. إنّ الدولة ممنوعة من اجتثاث حياة إنسان وانتهاك حقه بالحياة كوسيلة عقابية حتى لو جرى الأمر لغرض فرض تطبيق القانون.

07.06.16

يوم أمس الموافق 5/6/2016، وصلت قوات الإدارة المدنية وشرطة حرس الحدود إلى تجمّع وادي القطيف (سطح البحر)، والذي يقع على طول شارع 1، بين مستوطنة متسبيه يريحو والنبي موسى. فككت القوات وصادرت سبعة كرفانات تبرعت بها قبل بضعة أسابيع منظمة للمساعدات الإنسانية، وكانت معدّة لاستبدال أكواخ قديمة. وقد استخدمت ستة من الكرفانات كمساكن لست عائلات تضم 26 شخصًا، من بينهم 13 قاصرا، وكرفان إضافيّ استُخدم كروضة أطفال ل 12 طفلا من أطفال التجمع. يعيش سكان التجمع في مكان يعرّفه الجيش كمنطقة عسكرية مغلقة منذ مطلع الثمانينات.

06.06.16

يتبيّن من الشهادات التي وصلت منظمة بتسيلم أنه خلال الحادث الذي وقع في الخليل في تاريخ 24.3.2016 والذي أعدم فيه جنديٌ عبد الفتاح الشريف، حيث يمثل الآن الجنديّ للمحاكمة على هذا الفعل، تم أيضًا إعدام رمزي القصراوي في وقت سابق. كان هذا بعد أن طعن الشريف والقصراوي جنديًا، والّذي، وفقا لما نشرته وسائل الإعلام أصيب بجروح طفيفة. منذ اندلاع موجة العنف في تشرين الأول 2015 تمّ توثيق حالات كثيرة بالفيديو، أعدم فيها فلسطينيون نفذوا عمليّة طعن أو اشتبه فيهم بطعن عناصر قوات الأمن ومدنيين إسرائيليين. المحاكمة الجارية الآن هي الاستثناء الذي لا يدل على القاعدة، فمنظومات تطبيق القانون تحرص عموما على إغلاق عيونها أمام هذا الواقع.

من تصوير الفيديو الذي قامت به أماني أبو عيشة
06.06.16

اليوم نتمّ 17,898 يومًا، 49 عامًا على الاحتلال.  يُعرّف القانون الدولي الاحتلال كحالة مؤقتة، ولكن بعد ما يقارب خمسين عاما، لا يمكن التطرّق للواقع في الأراضي المحتلة باعتباره مؤقّتًا، ومسألة التمسك بالأمل بأن إسرائيل سوف تعمل على تغييره أمر لا أساس له من الصحة. على مشارف الذكرى الخمسين للاحتلال تنشر منظمة بتسيلم وثيقة تبين الصورة المحدّثة حول الوضع في الأراضي المحتلة. الحقائق المذكورة في الوثيقة - ومعانيها – أمر معروف. وكذلك معنى الوقوف دون فعل أي شيء معروف – مواصلة الوضع الراهن. اليوم يتطلب الأمر فعلاً حاسمًا من شأنه أن يعبّر عن وقف التعاون في البلاد والعالم مع الاحتلال.

على مشارف خمسين عامًا من الاحتلال
05.06.16

في تاريخ 24/5/2016 في ساعات المساء وصل عشرات الجنود إلى حيّ جابر في الخليل، جمعوا من أزقّتها أطفالا وصبية وقاموا بتركيز ما يقارب 20 فردًا منهم في أحد الشّوارع. بعد ذلك أوقفهم الجنود قبالة حائط، طرحوا عليهم أسئلة حول حجارة تمّ رشقها في وقت سابق على حافلة، وقاموا بتصويرهم واحدًا واحدًا في كاميرا هاتف نقّال ثمّ أطلقوا سراحهم. لدى منظّمة بتسيلم تفاصيل 14 فردًا منهم، جميعهم قاصرون، 7 منهم دون سنّ المسؤوليّة الجنائيّة. يثير سلوك الجنود الاشتباه في كَون هذا العمل هدفه ترهيب الأولاد لردعهم عن رشق الحجارة وكذلك لتحديد الهويّات مستقبلاً. يشكّل هذا السّلوك استخفافًا صارخًا في الالتزام بضمان حقوق القاصرين، ومشروعيّته مشكوك فيها. يحظر على الجيش التعامل مع المدنيين، وبلا شك مع القاصرين، كمجرمين محتملين، واستخدام جنوده من أجل ردعهم.

جندي يصور ولد في الخليل٬ 24/5/2016. الصورة من التوثيق بالفيديو لسوزان زراقو.
02.06.16

في تاريخ 26/5/2016 وصل ممثّلو الإدارة المدنية إلى خمسة تجمّعات سكّانيّة شمال الأغوار وأخطروا 58 أسرة بأنه نظرا للتدريبات العسكريّة يتوجّب عليهم إخلاء منازلهم لفترات مختلفة تتراوح بين 30/5/2016 وحتّى 1/6/2016. في عين الميتة، البرج وخربة المالح، تمّ إخلاء 27 أسرة لمدة تسع ساعات. وتمّ إخلاء 14 أسرة في خربة الرأس الأحمر، طُلب من قسم المغادرة في ثلاثة أيّام التدريب، وفي الأيام الأخرى المغادرة فقط ليوم واحد، لمدة تتراوح بين تسع ساعات إلى 14 ساعة في كلّ مرّة. في خربة حمصة كان الأمر صعبًا على نحو خاص – حيث اضطرّت 19 أسرة إلى المغادرة في الأيام الثلاثة، في الوقت الذي طُلِب منها المكوث بعيدا عن منازلها أيضا في ساعات الليل في يوم واحد، وفي يوم آخر سُمح لها بالعودة إلى منازلها فقط عند منتصف الليل.

وصف الصورة: أفراد أسرة أبو كباش من خربة حمصة التي اضطرت إلى إخلاء منزلها، يحتمون بظل جرّارهم في الحقل. تصوير: عارف ضراغمة، بتسيلم، 30/5/2016.
01.06.16

في شهر نيسان عام 2016 فجرت قوات الأمن خزنة في محلّ صرافة في مدينة البيرة المتواجدة في المنطقة (A)، بعد أن رفضوا السماح لابن صاحب المحلّ بالوصول إلى المكان وفتح الخزنة لهم. وأدى الانفجار إلى اندلاع حريق، دمر المتجر، وخمسة محلاّت أخرى ومستودعات تابعة لسوق الخضار. يتبيّن من تحقيق أجرته منظمة بتسيلم بأن القوات لم تعمل على اخماد الحريق وتسببت في تأخير وصول سيارة الإطفاء الفلسطينيّة التي كانت في طريقها إلى المكان. يوضح هذا الحدث السهولة التي تضرّ فيها قوات الأمن بممتلكات الفلسطينيين واستخدامها الساخر للتقسيم الرسميّ للضفة إلى مناطق A و B و C فيما حكم الاحتلال متواصل بشكل فعليّ في جميع أنحاء الضفة.

المبنى المتضرر جراء الحريق. تصوير: إياد حداد، بتسيلم، 17/4/2016
30.05.16

أعلنت منظمة بتسيلم اليوم أنّها ستتوقف عن توجيه الشكاوى إلى جهاز تطبيق القانون العسكريّ. نشرح هذا القرار غير الاعتيادي بالنّسبة لمنظمة حقوق الإنسان، في تقرير جديد سيُنشر اليوم بعُنوان ورقة التوت التي تغطي عورة الاحتلال: جهاز تطبيق القانون العسكري كمنظومة لطمس الحقائق. يُفصّل التقرير الاستنتاجات التي تستند إلى معلومات تراكمت عبر مئات الشكاوى التي قدّمناها إلى جهاز تطبيق القانون العسكريّ والعشرات من ملفّات شرطة التحقيقات العسكريّة ولقاءات كثيرة عقدناها مع مسؤولين رسميّين. سوف نواصل توثيق الانتهاكات والتبليغ عنها لكنّنا لن نساعد بعد اليوم الجهاز الّذي يعمل كمنظومة لِطَمس الحقائق والذي يعفي مسبقًا القيادة العسكريّة المسؤولة والقيادة السياسيّة من المسؤوليّة عن السياسة التي أقرّوها.

25.05.16

وصف الوظيفة: إدارة مشروع الكاميرات الذي يشمل عملاً مع المتطوعين/ ات في الضفة والقدس الشرقيّة, إدارة ورشات فيديو ومونتاج, إدارة وتنسيق موادّ فيديو من الميدان, إدارة مشاريع فيديو.

25.05.16

يوم الاثنين، الموافق 16.5.16، وصلت قوات كبيرة من الإدارة المدنية وقوات حرس حدود إلى تجمّع بدو البابا، الذي يقع بالقرب من العيزرية شمال-شرق القدس. فككت القوات وصادرت عشرة كرفانات معدّة للسكن، حيث أقام فيها 49 شخصا بينهم 23 قاصرا. تم التبرع بهذه الكرفانات مؤخرا من قبل منظمة مساعدات إنسانية للأسر التي أقامت سابقا في أكواخ من الخشب والصفيح. يقارب تعداد السكان في تجمع بدو البابا 350 شخصا، نصفهم تقريبا من القاصرين. يقع التجمع في منطقة معرفة من قبل السلطات الإسرائيلية كمنطقةE1، حيث تخطط اسرائيل توسيع مستوطنة معاليه أدوميم بهدف إنشاء سلسلة تواصل بينها وبين القدس.

ممثلو الإدارة المدنيّة يفككون ويصادرون الكرفانات في تجمع بدو البابا برعاية شرطة حرس الحدود، 16.5.16. الصورة بلطف من التجمّع.
18.05.16

ما العمل عندما تنعدم الكهرباء أو طريقة الوصول إلى التكنولوجيا المتطوّرة؟ مبادرة المشاريع، الحلول الأصليّة والقدرة على الاختراع، تحاول سدّ الفراغ. خالد العزايزة، باحث بتسيلم الميداني في قطاع غزة، يُرينا غزّته. الحلقة الثالثة من المسلسل.

منظر القصاص٬ في سيارة كهربائية بناها بنفسه. الصورة من الفيلم القصير.
16.05.16

في تاريخ-27/4/2016 أطلقت النار على أخ وشقيقته وادت الى موتهما عند حاجز قلنديا حين اقتربا من الحاجز بينما حملت الأخت على ما يبدو سكينا. يتبين من استقصاء بتسيلم أنه تم إطلاق النار عليهم حتى المَوت دون مبرر، وأنه كان من الممكن إيقافهم. بالإضافة إلى ذلك، لم تُقدم أي مساعدة طبيّة للضحايا. تُضاف هذه الحالة إلى عشرات حالات القتل غير المبرر منذ تشرين الأول عام 2015 والتي شكّل قسم منها حالات إعدام فعلية وكثير من حالات مُنع فيها العلاج الطبي. تُجاز هذه الأفعال الخطيرة بحكم الجو العام في إسرائيل الذي يشجع على قتل منفذي هجمات فلسطينيين. تحظى هذه الرسالة الخطيرة بدعم صريح أو ضمني من قبل كبار المسؤولين ـ بمن فيهم رئيس الحكومة والوزراء والمستشار القانوني للحكومة وكبار الضباط في الجيش.

مسار السيارات الذي دخل اليه مرام أبو إسماعيل وإبراهيم طه عند حاجز قلنديا. تصوير: اياد حداد. بتسيلم. 5/5/2016.
09.05.16

في تاريخ 10/10/2015 اعتقل الجيش ستة شبّان فلسطينيين من قطاع غزة عبروا السياج الحدودي إلى إسرائيل خلال مظاهرة واحتجزهم لمدة ثلاثة أيام في قاعدة عسكرية. من الإفادات التي جمعتها منظمة بتسيلم من ثلاثة منهم، جميعهم قاصرون، يتبيّن أنّهم احتجزوا مكبلين في الخارج، تعرضوا للضرب والإهانة وحُرموا من الطعام والشراب والنوم. قدرة الجنود على تحويل قاعدة عسكرية بهذه السهولة إلى منطقة خارجة عن التشريع، يمكنهم أن يفعلوا بها ما شاؤوا مع القاصرين دون أن يردعهم أحد، هي، من جملة أمور أخرى، نتيجة لنظام تطبيق القانون العسكري الذي يتيح منذ سنوات عديدة لقوات الأمن استخدام العنف ضد المعتقلين، بمن فيهم القاصرون، دون أن يؤدي ذلك إلى اتخاذ أي إجراءات ضدهم.

متظاهرون فلسطينيون على السياج الحدودي بين قطاع غزة واسرائيل. تصوير: ابراهيم ابو مصطفى٬ رويتيرز. 13/10/2015
08.05.16

منذ تسع سنوات تفرض فيها إسرائيل حصارا على قطاع غزة وتشل سوق العمل في المنطقة حيث يعيش ما يقرب من مليوني شخص. تشمل حقوق الإنسان أيضاً الحق في العمل لكسب الرزق والعيش بكرامة. في 1 أيار عام 2016، قدمنا حكايات أربعة من أصحاب المهن ممن هم في أمس الحاجة للعمل.

دالية وويسام عاشور٬ الصورة من الفيديو. تصوير: معتز العزايزة
05.05.16

يوم أمس، الموافق 4/5/2016، في ساعات بعد الظهر، تعرض ثلاثة فلسطينيين لهجوم، وقت محاولة أحدهم، رائد أبو ارميلة، وهو متطوع سابق في مشروع كاميرات بتسيلم، توثيق مستوطنين يضايقون فتيات باستخدام الكلاب. قام المستوطنون بضرب رأس أبو ارميلة باستخدام علبة مشروب مغلقة وسقط على الأرض. ثم هاجم المستوطنون اثنين من أصدقائه وفرّوا من المكان. الجنود الذين تواجدوا في المكان لم يفعلوا شيئا لوقف الهجوم، لوقف المستوطنين أو لتقديم المساعدة إلى أبو ارميلة. تمّ تحويل أبو ارميلة في نهاية الحدث الى مستشفى في الخليل وهو يعاني من إصابات خفيفة في في الرأس ومن أوجاع رأس، وخرج اليوم. استدعي إلى مركز شرطة كريات أربع حيث سلّم توثيق الاعتداء عليه، قدّم شكوى، وتعرف على المهاجمين في الصور المعروضة عليه.

الصورة من التوثيق المصور بالفيديو
05.05.16

في شهر آذار داهمت قوات الجيش والإدارة المدنيّة المحاجر الفلسطينية في بلدة بيت فجار في محافظة بيت لحم، وأوقفت عملها، كما وهاجمت العمال فيها وصادرت معدات باهظة الثمن وضروريّة لعملها. الإفادات التي قدّمها أصحاب المحاجر تشير إلى أن هذه المداهمات تتمّ منذ سنوات ولكن مؤخرا زادت وتيرتها. تتعلّق إسرائيل بقوانين التخطيط من أجل تبرير هذه الأعمال، لكن في واقع الأمر يدور الحديث حول منع منظم لنشاط المحاجر الفلسطينية في الوقت الذي تعمل فيه المحاجر الإسرائيلية في المنطقة دون ازعاج، ضمن انتهاك للقانون الدولي. إلحاق الضرر بالمحاجر الفلسطينية هو جزء من السياسة الإسرائيلية المتمثلة في تركيز النشاط الفلسطينيّ في جزر إقليمية على طول الضفة الغربية، والضم الفعلي لبقية المنطقة إلى أراضي السيادة الإسرائيليّة.

مركبات عسكرية في منطقة محجرة فلسطينية في بيت فجار. تصوير: سعيد ديرية. اذار 2016.
21.04.16