Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

15 تموز 2020

جنود استدعاهم مستوطنون يطلقون النّار على عائلة فلسطينيّة أثناء انهماكها بالحصاد بالقرب من ترمسعيّا (213012)

نشرت وسائل الإعلام في 25.5.20 أنّ فلسطينيّين حاولا طعن جنود في الضفة الغربيّة لكنّ تحقيق بتسيلم أظهر حقيقة ما حدث: مستوطن استدعى جنوداً إلى المكان زاعماً أنّ فلسطينيّين يهاجمون مستوطنين وهو ما نشرته بالفعل صحيفة "هآرتس". عندما وصل الجنود إلى المكان أخذوا يطلقون النار دون سابق إنذار على مزارعين كانوا يعملون في الحقل ولم تكن لهم علاقة بأيّة مواجهة فيما إذا جرت مواجهة كهذه. أصيب جرّاء النيران مزارعيْن. تواطؤ الجيش مع المستوطنين ليس جديداً وكثير من اعتداءات المستوطنين تحدث بوجود الجيش أو حتّى بتعاونه معهم. سياسة السّماح للمستوطنين المسّ بالفلسطينيّين دون عائق أو رادع تؤدّي بهم إلى الاستنكاف عن الوصول إلى أراضيهم خوفاً من عُنف المستوطنين والنتيجة هي تجريد الفلسطينيّين من المزيد والمزيد من أراضيهم ونقلها لأيدي المستوطنين.

12 تموز 2020

مدونة الصور: "هكذا يمشي الهادمون"

تتناول نشرات الأخبار "خطّة الضمّ" و-"قانون التسوية" - ولكنّ إسرائيل الآن مشغولة بفرض الوقائع على الأرض كما هو دأبها منذ عشرات السّنين. سواء ستُنفّذ عملية الضمّ أم لا أدوات الهدم تعمل على الأرض منذ سنين وإسرائيل لا تتوقّف عن السّعي إلى طرد الفلسطينيّين من منازلهم واقتلاع شبكات المياه والكهرباء التي أقاموها بأنفسهم؛ وهي تفعل ذلك في تجاهُل تامّ لما يرافق ذلك من مسّ صارخ بممتلكاتهم وسبُل معيشتهم وقدرتهم على تخطيط حياتهم. تجد بينهم أحياناً مسنّون وأحياناً آباء وأمّهات وأبناؤهم. هُم عادة يملكون أراضٍ ولكنّ الشيء الوحيد الذي لا يملكونه هو تراخيص البناء وإسرائيل تعمل على ألّا يحصلوا عليها أبداً.

6 تموز 2020

رغم تفشّي وباء الكورونا: ارتفاع حادّ في عدد المنازل التي هدمتها إسرائيل في مختلف أنحاء الضفة الغربيّة خلال شهر حزيران

صعّدت إسرائيل خلال الشهر الماضي من وتيرة هدم المنازل في الضفة الغربيّة: 151 فلسطينيّا فقدوا منازلهم وتشرّدوا وبضمنهم 84 قاصراً. هذا رغم أنّ التشرّد في الظروف الحاليّة ينطوي على مخاطر تفوق تلك العاديّة ومن ذلك خطر الإصابة بوباء الكورونا الذي يواصل الانتشار في أنحاء الضفة الغربيّة.

29 حزيران 2020

مصنع شرف، غزة: في يوم ما كان يعمل هنا 70 عاملًا

هذه حكاية مصنع واحد - مصنع شرف لأنابيب الغاز وتشكيل المعادن. حكاية صاحبه يوسف رباح شرف الذي يتذكّر جيّداً "أيّام العزّ" حين كانت الطلبيّات تتوالى. وهي أيضاً حكاية عامليْن فيه وهما عطا أبو عريبان وخليل أبو عمارنة اللّذين قد نسيا ماذا يعني راتب شهريّ. مصنع شرف واحد من مصانع كثيرة انهارت نتيجة سياسة الحصار التي تطبّقها إسرائيل في قطاع غزّة منذ العام 2007 وجعلت منه أكبر سجن مفتوح في العالم. نتيجة لذلك انهار الاقتصاد وأغلقت مئات المصانع وبلغت البطالة معدّلات خياليّة ومئات الآلاف يعتمدون في معيشتهم على الغوث الإنسانيّ. 65% من سكّان القطاع من فئة الشباب تحت سنّ الـ24 يعيشون حاضراً لا يُطاق وينتظرهم مستقبل لا يحمل معه أيّ أمل في تغيير نحو الأفضل.

18 حزيران 2020

جنود يطلقون النيران من كمين عمداً وبدم بارد على سيقان عمّال فلسطينيّين ويضربون فتىً فيكسرون ذراعه

منذ بداية شهر أيّار 2020 وثّقت بتسيلم أربعة أحداث إطلاق نار على أرجل فلسطينيّين حاولوا اجتياز ثغرات في جدار الفصل جنوب طولكرم ليدخلوا إلى إسرائيل بحثاً عن رزقهم وفي جميع الحالات أطلقت عليهم النيران من كمائن نصبها لهم جنود. كذلك وثّقت بتسيلم حادثة أخرى في ملابسات مشابهة اعتدى جنود خلالها بالضرب المبرح على فتىً في الـ15 من عمره. ما يقشعر الأبدان أنّ الجنود أنفسهم أسعفوا أربعة من ضحاياهم ثمّ نقلوهم في سيّارة إسعاف إسرائيليّة إلى حاجز حيث صوّروهم وفقط بعد ذلك نقلتهم سيّارات إسعاف فلسطينيّة إلى المستشفى. استهداف أشخاص لم يشكّلوا خطراً على أحد فعلة لا يمكن إيجاد مبرّر لها كما أنّ الجنود في الموقع لم يتصرّفوا وفق أهوائهم بل كانوا يطبّقون سياسة الجيش وعليه فمن الواضح أنّه لن يحاسَب المتورّطون أو المسؤولون عنهم.

10 حزيران 2020

روتين الاحتلال: الجيش يستولي مراراً وتكراراً على منطقة إسكان المعلّمين "الأفق" شمال غرب نابلس لأجل إجراء تدريباته العسكريّة

منذ العام 2012 يتعامل الجيش مع منطقة إسكان الأفق الواقعة شمال غرب نابلس وكأنّها ملكيّة خاصّة له فيستخدمها متى شاء لإجراء التدريبات العسكريّة. من وُجهة نظر الجيش يستطيع الجنود في أيّ وقت يراه مناسباً أن يدخلوا الإسكان ويطلقوا الرّصاص الحيّ وقنابل الصوت بين المنازل وحتى أن يبيتوا في المنازل. يتجاهل الجيش بشكل مطلق أنّ هذه ملكيّة خاصّة لأشخاص اقتنوها بأموالهم. العائلات القليلة التي تسكن هناك يعتبرها الجيش مجرّد "كومبارس" في لعبة الحرب التي يديرُها فهو يعيق طريقهم ويحتجزهم ويقتحم منازلهم لإجراء التفتيش ويُفزع نوم أطفالهم في دُجى اللّيل بل ويُفلت كلابه على السكّان - هذا كلّه يفعله الجيش كجزء من "روتين التدريبات".

9 حزيران 2020

مرّة أخرى: الجيش يقتحم مخيّم لاجئين ويرتكب جريمة قتل بشعة ضحيّتها هذه المرّة فتىً لم يتجاوز 17 عاماً

في 13.5.20 أثناء اقتحام الجيش لمخيّم الفوّار قتل قنّاص الفتى زيد قيسية (17 عاماً) مصوّباً رصاصه إلى رأسه عن بُعد نحو مئة متر. قُتل زيد وهو يقف فوق سطح منزله بعيداً عن موقع المواجهات ودون أن يشكّل خطراً على أحد. أعلن الناطق بلسان الجيش أنّ الشرطة العسكريّة قد باشرت التحقيق غير أنّ هذه التحقيقات عوضاً عن سبر غور الحقيقة ما هي إلّا جزء من جهاز طمس الحقائق الذي تديره النيابة العسكريّة. المتورّطون من العقاب الجنود وقادتهم ومن وضعوا التعليمات ومن طمسوا الحقائق يصولون ويجولون دون حسيب أو رقيب ولهذا ويتكرّر باستمرار إطلاق النيران الفتّاكة على الفلسطينيّين بما يخالف أحكام القانون ومبادئ الأخلاق.

27 أيار 2020

في أيّام الكورونا أيضا: جنود يثقبون خزّانات مياه في كفر قدّوم

أظهر تحقيق بتسيلم أنّ جنوداً تعمّدوا مراراً وتكراراً خلال الأسابيع الأخيرة إطلاق النار على خزّانات المياه المنصوبة فوق منازل أهالي كفر قدّوم. إنّهم يقومون بذلك ضمن قمع المظاهرات الأسبوعيّة ضدّ إغلاق المدخل الشرقي للقرية. استهدف الجنود منذ بداية شهر نيسان ما لا يقلّ عن 24 خزانًا منصوبة على أسطح المنازل وبعضها طالها رصاص الجنود أكثر من مرّة. لا غاية من هذه الممارسات سوى التجبّر بالسكّان ومعاقبتهم جماعيّاً على نضالهم لأجل فتح الشارع. التدمير المتعمّد لخزّانات المياه بالذّات في أيّام الكورونا والحاجة إلى التشدّد في النظافة وتكرار غسل الأيدي لهُو تصرّف بالغ الخطورة. أمّا استمرار هذه الممارسات طوال أسابيع دون أيّ رادع فهو دليل على دعم السّلطات لها أو على الأقلّ دعم القادة الميدانيّين ويؤكّد بالتالي استهتارهم بحياة أهالي القرية وممتلكاتهم.

26 أيار 2020

منظمات حقوق إنسان: على حكومة إسرائيل أن تلغي قيود الحركة التي فرضتها على موظف منظمة العفو الدولية (أمنستي)

نعبّر بهذا عن تضامننا مع زميلنا ليث أبو زيّاد، من منظمة العفو الدولية (أمنستي)، ونطالب إسرائيل أن تلغي قيود الحركة التي فرضتها عليه ومنعته من مغادرة الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقد قدّم أبو زيّاد التماساً ضدّ هذا الإجراء وستنظر فيه المحكمة في 31 أيّار. المس بليث أبو زيّاد ما هو إلا إجراء آخر يعكس تصعيد إسرائيل لسياستها المعادية لحقوق الإنسان والتي تشمل ملاحقة ومعاقبة منظمات حقوق الإنسان، وتمنع دخول ناشطين دوليين وناشطي منظمات حقوق إنسان، وإنشاء مكتب حكومي يختص بمراقبة المنظمات والناشطين وإعداد "قائمة سوداء" بهم.

19 أيار 2020

تقرير جديد تصدره بتسيلم يكشف وقائع النّهب والعُنف اليوميّ والتجبّر بأهالي حيّ العيساويّة

تقرير بتسيلم "هنا القدس: نهب وعنف في العيساوية" يصف واقع الحياة في حيّ العيساويّة المقدسيّ بعد مضيّ 53 سنة على ضمّه إلى إسرائيل. تحوّل الحيّ خلال السّنة الأخيرة إلى ميدان اشتباك دائم ويوميّ بسبب الحملة التي تشنّها الشرطة ولا تهدف منها سوى التجبّر بالأهالي. لكنّ هذه الحملة ليست سوى جزءٍا من الصّورة الكاملة: في التقرير تحلّل بتسيلم السّياسة التي تطبّقها إسرائيل في الحيّ منذ ضمّته إلى حدودها وهي سياسة قوامها نهب الأراضي والإهمال المتعمّد وغياب التخطيط - وعُنف الشرطة المطبّق بتطرّف وحشيّ في هذا الحيّ.