Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

14 تموز 2019

محكمة العدل العليا أقرّت منع زيارة العائلات عن الأسرى من قطاع غزّة المنتسبين إلى حركة حماس

منذ 1.7.17 تمنع الدولة الزيارات العائليّة عن الأسرى من قطاع غزة المنتسبين إلى حركة حماس ويبلغ عددهم نحو 100 - تحتجزهم إسرائيل في سجونها خلافًا لأحكام القانون الدوليّ. في شهر آب 2017 رفع أربعة من الأسرى التماسًا إلى محكمة العدل العليا ضدّ المنع وبعد مضيّ سنتين - في حزيران 2019 - ردّ القاضي نيل هندل الالتماس بموافقة القاضيين عنات بارون ويوسف إلرون. في حيثيّات القرار يشرعن القاضي هندل مبدأ - المرفوض، وجب القول - استخدام أشخاص كأداة لنيل هدف خارج عنهم والهدف في هذه الحالة هو الضغط على حماس لتعيد المواطنين الإسرائيليّين وجثامين الجنود الذين تحتجزهم لديها. لم تكتف المحكمة بذلك، بل إنّها تجاهلت تمامًا الدافع الحقيقيّ من وراء إلغاء الزيارات ألا وهو الرغبة في الانتقام.

9 تموز 2019

منظمات ناشطة في مجال حقوق الإنسان توجّهت إلى رئيس البرلمان الأوروبي معبّرة عن قلقها حيال صدور قرار يعتبر حركة المقاطعة (BDS) تنظيمًا معادٍيًا للسّاميّة

قبل شهر توجّهنا في بتسيلم مع ستّة من منظمات حقوق الإنسان في رسالة إلى د. وولفغانغ شويبلِه، رئيس البوندستاغ (المجلس التشريعي الأدنى في ألمانيا) لكي نعبّر عن قلقنا العميق إزاء قرار البوندستاغ الذي يندّد بحركة المقاطعة بل ويذهب بعيدًا إلى اعتبارها حركة معادية للسّاميّة. صدر القرار في أعقاب حملة تديرها جهات إسرائيليّة رسميّة لإسكات الأصوات الناقدة لإسرائيل وبضمنها سياسة الاحتلال وانتهاكات حقوق الإنسان والتضييق على منظّمات المجتمع المدني. يُذكر أنّ هذه الجهات رحّبت بقرار البوندستاغ المذكور.
9 تموز 2019

أصحاب المحالّ التجاريّة وسكّان المنازل في المباني التي قصفتها إسرائيل في القطاع خلال العدوان الأخير يحدّثون كيف تدمّرت حياتهم

في شهر حزيران نشرنا تحقيقًاحول جولة القتال التي وقعت في بداية شهر أيّار بين إسرائيل ومنظمات مسلّحة في الضفة القطاع، وحول القتلى والجرحى في صفوف المدنيّين جرّاء الغارات التي شنّتها إسرائيل على القطاع. تنشر بتسيلم اليوم تحقيقًا آخر حول قصف وتدمير بنايتين بعد أن خصّص الجيش لسكّانهما مهلة لا تتعدّى بضعة دقائق لكي يغادروا المكان، وحول الأضرار الفادحة التي لحقت بالمدنيّين سواء سكّان البنايتين أو من أداروا فيهما مصالح تجاريّة. في الإفادات التي أدلى بها بعضهم أمام باحثة بتسيلم الميدانيّة، ألفت الكرد، وصفوا لحظات الرّعب لدى الإخلاء قبل القصف بدقائق قليلة والدّمار الذي ألحقه القصف بحياتهم.

25 حزيران 2019

روتين الاحتلال: عائلة فلسطينيّة من حيّ تلّ رميدة تعاني تنكيلًا شارك فيه جنود وعناصر من شرطة حرس الحدود ومستوطنون

في يوم الجمعة الموافق 10.5.19 اعتقل جنود محمد أبو شمسيّة (17 عامًا) وشقيقه عوني (20 عامًا) بعد مواجهة وقعت بينهما وبين مستوطن في طريق عودتهما من جولة مشتريات للعائلة لأجل الإفطار الرمضانيّ. تقيم عائلة أبو شمسيّة في حيّ تلّ رميدة الواقع وسط البلد في مدينة الخليل والذي يعاني سكّانه من قيود على الحركة ومن تنكيل دائم من جانب قوّات الأمن والمستوطنين منذ أقيمت مستوطنة على تخوم الحيّ. تُظهر هذه الحادثة كم أنّ حياة الفلسطينيّين المتبقّين وسط البلد هشّة ومستباحة ومليئة بالأحداث غير المتوقّعة.

24 حزيران 2019

جريمة أخرى تحظى بالدّعم التامّ كالعادة: عناصر شرطة حرس الحدود قتلوا فتًى في الـ15 من عمره وأصابوا شابًّا آخر بجراح حين حاولا اجتياز الجدار

في صباح الجمعة الأخيرة من شهر رمضان أطلق عناصر من شرطة حرس الحدود الرّصاص وقتلوا فتًى فلسطينيًّا في الـ15 من عمره حين حاول اجتياز جدار الفصل قرب بيت ساحور لكي يتمكّن من أداء الصّلاة في المسجد الأقصى. قبل ذلك بنصف ساعة أطلق عناصر شرطة حرس الحدود الرّصاص على شابّ آخر في ملابسات مماثلة وأصابوه في بطنه. أظهر تحقيق بتسيلم أنّ أيًّا من الشابّين لم يشكّل خطرًا ولم يكونا أصلًا في وضع يمكّنهما من ذلك: في وضح النّهار، عالقان بين السّلك الشائك اللّولبيّ وجدار شبكيّ عالٍ وقبالة عناصر على أهبة الاستعداد من شرطة حرس الحدود المدجّجين بالسّلاح. إنّ الفجوة بين النتيجة الفتاكة والمتوَقعة سلفًا لهذا التصرف الإجرامي وبين اللّامبالاة لدى الجمهور تجاهها والدّعم التامّ الذي حظيت به من جميع الجهات الرسمية، خير شاهد على تدني قيمة حياة الفلسطينيين اليوم.

13 حزيران 2019

حرصًا على التفوّق اليهوديّ: بلديّة القدس تهدم حيًّا بأكمله وتشرّد 550 شخصًا

يقيم في حيّ وادي ياصول الواقع بين حيّ أبو طور وحيّ سلوان ما يقارب ال 500 شخصًا وفقًا لمعطيات OCHA وبلديّة القدس تخطّط لاقتلاعهم من منازلهم. أقام السكّان هذا الحيّ في بداية التسعينيّات على أرض بملكيّة فلسطينيّة خاصّة لكنّ البلديّة صنّفتها "مساحات خضراء" لكي تمنع البناء الفلسطينيّ فيها، على غرار ما تفعله في مناطق أخرى كثيرة في شرقيّ القدس. أصدرت البلديّة أوامر هدم لجميع المنازل صادق عليها قضاة ارتأوا التركيز على مسائل تقنيّة وتجاهُل الواقع وسياسات البلديّة.

12 حزيران 2019

إسرائيل استهدفت عمدًا مباني سكنيّة في قطاع غزّة وقتلت 13 مدنيًّا من بينهم قاصران

تنشر بتسيلم اليوم تحقيقًا حول جولة القتال الأخيرة. قتلت التنظيمات المسلّحة الفلسطينيّة في هذه الجولة 4 مدنيّين إسرائيليّين. إنّ إطلاق النار باتجاه التجمعات المدنية في إسرائيل غير قانوني وغير أخلاقي. خلال جولة القتال نفسها قتلت إسرائيل 25 فلسطينيًّا بينهم 13 لم يشاركوا في القتال - اثنان منهم قاصران. يندرج ذلك ضمن سياسة استهداف المباني السكنيّة التي تتّبعها إسرائيل في قطاع غزّة منذ سنين طويلة وهي سياسة مخالفة للقانون والأخلاق قُتل جرّاءها آلاف المدنيّين ومن بينهم مئات الأطفال.
6 حزيران 2019

بطالة قسريّة: فلسطينيّون سكّان قطاع غزة ممّن عملوا في إسرائيل حتى عام 2000 يحدّثون كيف انهارت حياتهم بسبب البطالة المفروضة عليهم قسرًا

إغلاق قطاع غزة وعزله عن العالم يحبس سكّانه داخل سوق عمل مغلق وصغير يخلو من أيّة إمكانيّة للتّنمية ويغلق آفاق المستقبل. يعاني اقتصاد القطاع ركودًا غير مسبوق بفعل سياسات إسرائيل: 12 سنة من الحصار و19 سنة من فصل قطاع غزة عن الضفة الغربيّة والتوقّف عن إصدار تصاريح عمل داخل إسرائيل لسكّانه. في عام 2018 بلغ معدّل البطالة في القطاع 52%. تستطيع إسرائيل خلق انفراج فوريّ في هذا الواقع يبعث بعضًا من الأمل لو أرادت لكنّها تلجأ إلى خيار سدّ الأفق أمام سكّان القطاع وحبسهم في واقع حياة بلا أمل.

5 حزيران 2019

سُد وفرّق: مشروع خريطة تفاعليّة جديد بمناسبة مرور 52 عامًا على الاحتلال

اليوم وبمناسبة مرور 52 عامًا على احتلال الضفّة الغربية وشرقيّ القدس وقطاع غزّة وإزاء الخطوات التي تسير فيها الإدارة الأمريكيّة برئاسة ترامب نحو ما يسمّيه "صفقة القرن"، تطلق بتسيلم مشروعًا تفاعليًّا جديدًا يجسّد كيف أعملت إسرائيل قضمًا في الأراضي الفلسطينيّة خلال العقود التي مضت وكيف شرذمت الحيّز الفلسطينيّ عبر تقسيمه إلى وحدات ضئيلة المساحة ومعزولة عن بعضها البعض وكيف فصلت بين الفلسطينيّين والإسرائيليّين وبين الفلسطينيّين أنفسهم.

30 أيار 2019

التفوّق الديمغرافيّ لليهود، والهدم نصيب الفلسطينيّين

في يوم الأحد القادم يحلّ "يوم القدس" الذي تحتفل فيه إسرائيل بضمّ أكثر من 70 ألف دونم من أراضي الضفّة الغربية. غير أنّه لا يوجد للسكّان الفلسطينيّين ما يحتفلون به: في قلب مدينتهم تعاملهم إسرائيل وكأنّهم مهاجرون غير مرغوب فيهم وتطبّق سياسة هدفها طردهم من منازلهم وترحيلهم عن مدينتهم. من بين الوسائل التي تلجأ إليها إسرائيل لتحقيق ذلك هدم المنازل والامتناع عن التخطيط: لا تعدّ السّلطات خرائط هيكليّة للأحياء الفلسطينيّة وحيث لا يمكن لأحد الاستغناء عن منزل يأويه يُضطرّ الفلسطينيّون إلى البناء دون ترخيص وعندها تهدم السّلطات منازلهم أو تهدّدهم بالهدم. منذ سنة 2004 هدمت إسرائيل ما لا يقلّ عن 848 منازل في شرقيّ القدس وشرّدت بذلك 2960 شخصًا على الأقل من بينهم 1596 قاصرًا.