Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

23 أيلول 2020

جنود يطلقون النار من كمين على فتية همّوا بوضع عبوة محلية الصنع فيقتلون أحدهم ويصيبون اثنين آخرين

في 19.8.20 ليلاً نصب جنود كميناً قرب الشارع المتاخم لقرية دير أبو مشعل وأطلقوا النار منه على ثلاثة فتية همّوا بوضع حاوية غاز وإطارات لإشعالها. قُتل جرّاء إطلاق النيران الفتى محمد مطر وجُرح الآخران. أفادت وسائل الإعلام عن قرار بمعالجة "محاولات وضع عبوات محلية الصنع" باستخدام النيران الفتّاكة فوراً وهو أمرٌ مخالف للقانون والأخلاق ولا سبيل لتبريره. فوق هذا كلّه استدعى "الشاباك" والدي الفتى المغدور ودون أيّة مقدّمات عرض لهما صورة ابنهما المتوفّى للتعرف عليه. وأيضاً: لا تزال إسرائيل تحتجز جثمان الفتى وترفض إتاحة دفنه.

18 أيلول 2020

شهر آب في عصيرة القبليّة: مستوطنون وجنود يدهمون القرية مراراً وتكراراً ويهاجمون الأهالي

في آب تعرّضت منازل وممتلكات في قرية عصيرة القبليّة في محافظة نابلس لهجمات مستوطنين يرافقهم جنود لم يحرّكوا ساكناً لحماية الفلسطينيّين. القرية مطوّقة بالمستوطنات وسكّانها يعانون منذ سنين من هجمات المستوطنين المتكرّرة. هذه الهجمات - ومثلها يحدث في جميع أنحاء المناطق المحتلة - جزءٌ من السّياسة الإسرائيليّة المعهودة ذاتها والتي لا تعتبر عُنف المستوطنين تجاه الفلسطينيّين مخالفة جنائيّة أو حتى سلوكاً غير مشروع. على العكس: كلّها تقريباً تحظى بدعم الدولة الكامل لأنّها تخدم أهدافها. فيما يلي إفادات عدد من أهالي القرية:

7 أيلول 2020

الغوص في أعماق اليأس: معاناة عائلات الصيّادين وبائعي الأسماك في قطاع غزّة جرّاء سياسات إسرائيل

في 12.8.20 قلّصت إسرائيل مجدّداً مساحة الصّيد في جنوب قطاع غزّة من 15 ميلاً بحريّاً إلى 8. في 16.8.20 أغلقت إسرائيل البحر تمامًا أما الصيادين وفي 2.9.20 فتحته لمسافة 15 ميلًا بحريًا. إنّ مبرر الجهات الرسمية لفرض هذه التقييدات هو إطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزة. هذه ليست المرة الأولى وبالطبع لن تكون الأخيرة التي تحدّد فيها إسرائيل مسافة الصيد لهذا السبب. يُضاف هذا التقليص إلى قيود صارمة أخرى فرضتها إسرائيل على قطاع الصّيد البحريّ منذ سنين فدمّرت قطاع الصّيد وفرضت على من يواصلون العمل فيه ظروف عمل خطيرة وقاهرة وفقراً مدقعاً. أدناه إفادات استمعت إليها باحثة بتسيلم الميدانيّة ألفت الكرد من نساء وأمّهات صيّادين وبائعي أسماك من قطاع غزة يصفن روتين حياتهنّ تحت وطأة الممنوعات والقيود.

1 أيلول 2020

أثناء مطاردة فتية مشتبه بهم بإلقاء زجاجة حارقة أطلق جنود النّار على فلسطينيّ وهو يتنزّه وقتلوه

في ساعات المساء المتأخّرة من يوم 9.7.20 طارد جنود فتية ألقوا زجاجة حارقة نحو نقطة عسكريّة في مدخل قرية كفر حارس وكانوا أثناء ذلك يطلقون النّيران نحوهم بطريقة تهدّد حياتهم وأصابوا واحداً منهم. التحقيق الذي أجرته بتسيلم يُظهر أنّ الجنود أطلقوا النار أيضاً نحو عابر سبيل يُدعى إبراهيم أبو يعقوب (34 عاماً) وقتلوه. هذه الحادثة المروّعة تؤكّد من جديد كم هي رخيصة حياة الفلسطينيّين بالنسبة إلى إسرائيل. يتكشّف من خلال تسلسل الأحداث وتعقيبات الجيش أنّ الجنود رغم وجودهم في داخل بلدة مأهولة كانوا يطلقون النّيران عشوائيّاً ودون أيّ اكتراث للنتائج الفتّاكة والمتوقّعة سلفاً في مثل هذه الحالة.

30 آب 2020

جنود يستبقون مسيرة كفر قدّوم الأسبوعيّة ويضعون عبوات ناسفة مرتجلة داخل القرية

في 20.8.20 اكتشف سكان كفر قدوم عبوات ناسفة مرتجلة مموهة باستخدام حجارة وأقمشة قد وضعها جنود في المناطق التي تقام بها المظاهرة الأسبوعية على أطراف القرية. عندما حاول أحد سكان القرية تفحص إحدى العبوات انفجرت وأصابته إصابة طفيفة. ردًا على سؤال "هآرتس" اعترف الجيش بأن جنوده هم من وضعوا العبوات والتي كانت مكونة من قنابل صوت فحسب وبأنها كانت "من أجل الردع". هذا الحدث جزء من القمع العنيف الذي يمارسه الجيش ضدّ المتظاهرين في القرية والذي وثّقته بتسيلم على مرّ السّنين ومن هنا ينبغي النظر إليه على أنّه تنفيذ لسياسة رسميّة - ومخالفة للقانون - غايتها ترهيب السكّان ومنعهم من الاحتجاج المشروع ضدّ انتهاك حقوقهم والخروج ضمن ذلك في مظاهرات أيضًا.

20 آب 2020

جنود يوقفون أحد سكّان مدينة الخليل عند حاجز فجائيّ قرب مدخلها الشماليّ، ثمّ يعتدون عليه بالضرب الشديد ويتهكّمون عليه

في 23.6.20 عند منتصف اللّيل تقريباً أوقف جنود في حاجز فجائيّ نُصب خارج الخليل سيّارة معتصم قواسمة (24 عاماً) وكان برفقة صديقيه. أمر الجنود الشبّان الثلاثة بالخروج من السيّارة وأوقفوهم على طرف الشارع ثمّ أخذوا يستفزّون معتصم ويتهكّمون عليه ويضربونه بشدّة فيما تولّى أحدهم حراسة الصّديقين لئلّا يتدخّلا. أخيراً وصلت إلى الموقع مركبة جيب عسكريّة فأمر جنودها معتصم وصديقيه بالصّعود إلى السيّارة ومغادرة المكان فوراً. في إفادته قال معتصم: "وصلت إلى منزلي عند الفجر وقد وجدت زوجتي مستيقظة تنتظرني هي وابني (4 سنوات). ضممت ابني وأجهشت بالبكاء. كنت منهَكاً وشعرت بالعجز".
18 آب 2020

نادرة وملوّثة - هذه هي المياه المتوفّرة لسكّان قطاع غزّة

يعاني سكّان قطاع غزّة أي ما يقارب مليوني إنسان من نقص دائم في المياه تشتدّ حدّته في أشهُر الصّيف. المياه الجارية إلى الحنفيّات مالحة وملوّثة ولا تصلح للشرب. لقد كُتب الكثير عن أزمة المياه في غزّة في ظلّ الحصار الإسرائيليّ وعن البنى التحتية المتهالكة ومسؤوليّة إسرائيل عن هذا كلّه. نودّ هذه المرة أن نعرض الواقع في قطاع غزّة من خلال إفادات أدلى بها خمسة من السكّان يتحدّثون فيها بأنفسهم عن الحياة في هذه الظروف التي لا تُطاق: عن المطاردة الدّائمة لتأمين المياه عن تأثير المياه المالحة عن أجسادهم وأرواحهم وممتلكاتهم وعن تكلفة شراء المياه التي تُثقل كواهلهم بأعباء ماليّة يعجزون عن حملها.

6 آب 2020

روتين الاحتلال: جنود يقتحمون منزلين في مخيّم الفوّار للّاجئين في محافظة الخليل، يضربون ويعتدون على أفراد العائلة ويفجّرون خزانة كهرباء في مصلحة تجاريّة

في ساعات الفجر من يومي 25.6.20 و-7.7.20 اقتحم عشرات الجنود منزلين لعائلة أبو هشهش في مخيّم الفوّار للّاجئين بحجّة البحث عن ثلاثة مطلوبين من أفراد العائلة. في أحد المنزلين هاجم الجنود عدداً من أفراد الأسرة وفي الثاني ضربوا قاصراً وحرّضوا كلباً عليه وعلى آخرين من أفراد الأسرة. في الحالتين توعّد "الشاباك" بعد الاقتحام بأنّ الجنود سوف يعودون إذا لم يسلّم المطلوبون أنفسهم. اقتحام الجيش منازل الفلسطينيّين في دُجى اللّيل وإفزاع الكبار والصّغار من نومهم بات منذ زمن طويل جزءاً من روتين عُنف الاحتلال. إنّه فقط مثال آخر يُظهر كيف يسخّر الجيش قوّته أيضاً في أيّام الوباء العصيبة هذه حيث يعمّ الحجر الصحّي معظم أنحاء الضفة الغربيّة.

29 تموز 2020

الخليل 25.6.20: جنود يأمرون شابًا أن يخلع ملابسه. جندي يمشّط سلاحه أمام امرأة وأطفال ويهدد المارّة بإطلاق النار عليهم

ظهر يوم الخميس الموافق 25.6.20 أوقف جنود في منطقة وسط البلد في الخليل الشابّ وليد غزال وهو في طريقه إلى عمله ثمّ دون أيّ سبب ظاهر للعيان وتحت تهديد السّلاح أمره الجنود أن يخلع ملابسه. خلع وليد قميصه وبقي مرتدياً الشبّاح الدّاخلي لكنّ الجنود لم يكتفوا بذلك ورفضوا حتّى أن يدَعوه يلوذ بمكان يخلع فيه ملابسه بعيداً عن أعيُن المارّة. هبّ لنجدة وليد أقاربُه وأشخاص آخرون. مرّ من المكان جيب فيه جنود آخرون وفي النهاية اقتيد وليد إلى محطّة الشرطة حيث احتُجز في السّاحة طوال ثلاث ساعات ثمّ أخلي سبيله دون اتّخاذ أيّة إجراءات. ليست هذه حادثة استثنائيّة بل هي جزءٌ من روتين العُنف الذي اعتاده سكّان الخليل كما سكّان بقيّة أنحاء الضفة الغربيّة والذي يشمل الاعتداءات الجسديّة والتهديد والإهانة والإذلال وغير ذلك.

22 تموز 2020

تحقيق بتسيلم: مستوطنون يعتدون على فلسطينيّين ويشتكون عليهم، والجيش يعتقل الفلسطينيّين المعتدى عليهم

منذ زمن طويل أصبح عُنف المستوطنين ضدّ الفلسطينيّين خدمة للدولة جزءاً من روتين الاحتلال. في حالتين وثّقتهما بتسيلم خلال شهرَي نيسان وأيّار لم يكتف المستوطنون بإيذاء الفلسطينيّين وممتلكاتهم بل أمعنوا في عُنفهم زاعمين أنّ الفلسطينيّين هم من اعتدوا عليهم. بدعم الجيش يعيش المستوطنون في عالم يتمتعون فيه بحصانة شبه تلقائيّة. وعلى نقيض ذلك يبقى الفلسطينيّون مُدانين حتى تثبت براءتهم: تقديم شكوى ضدّهم يعني عموماً اعتقالهم الفوريّ ثمّ تكبيدهم كفالة باهظة لقاء إخلاء سبيلهم - حتى في غياب أدلّة تثبت صحّة مزاعم المستوطنين.