Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

29 نيسان 2019

عناصر من قوّات الأمن قتلوا بنيرانهم شابًّا كان يتفرّج على مواجهات بينهم وبين راشقي حجارة في بلدة سلفيت

في ساعات ما بعد الظهر من يوم 12.3.19 دهم جنود وعناصر من شرطة حرس الحدود بلدة سلفيت الواقعة جنوب غرب نابلس فاشتبك معهم نحو أربعين شابًّا أخذوا يرشقونهم بالحجارة عن مسافة تقارب 80 مترًا. ألقى عناصر قوات الأمن نحو الشبّان قنابل الصوّت وأطلقوا قنابل الغاز المسيل للدّموع والرّصاص المعدنيّ المغلّف بالمطّاط والأعيرة الناريّة وأصابوا ثلاثة شبّان إصابات طفيفة. في هذه الأثناء كان محمّد شاهين يتفرّج على المواجهات وهو على بُعد نحو 20 مترًا خلف راشقي الحجارة. قرب السّاعة 16:30 أطلق عناصر قوات الأمن عيارًا ناريًّا واحدًا وأردوه قتيلًا. هذه الحادثة واحدة من أربع حالات قتل حقّقت فيها بتسيلم منذ بداية شهر آذار 2019 وتبيّن بوضوح أنّه لم يكن أيّ مبرّر لإطلاق النيران الفتّاكة.

28 نيسان 2019

“الهدم الذّاتيّ": بلدية القدس تُجبر السكان الفلسطينيين على هدم منازلهم بأنفسهم

في عام 2019 طرأ ارتفاع كبير على عدد الفلسطينيّين سكّان شرقيّ القدس الذين اضطرّوا إلى هدم منازلهم بأنفسهم بعد أن بنوها دون ترخيص. يختار السكّان هذه الطريقة لكي يتجنّبوا دفع عشرات آلاف الشواقل لبلديّة القدس في حال نفّذت هي الهدم. منذ بداية هذا العام هُدم بهذه الطريقة في شرقيّ القدس 15 منزلًا. إسرائيل، التي تنفي عن سكّان شرقيّ القدس المساواة في الحقوق، تكاد لا تتيح لهم أن يقيموا هناك أيّ بناء مرخّص، وتهدم منازلهم عندما يبنونها دون ترخيص في غياب خيار آخر لديهم. ترمي إسرائيل من وراء ذلك إلى ترحيل الفلسطينيّين المقدسيّين عن منازلهم لأنّها تعتبرهم عائقًا أمام مساعيها لتهويد المدينة.

18 نيسان 2019

هجمات عنيفة ومتوقّعة قام بها مستوطنون في أعقاب عمليّة - قوّات الأمن لم تستعدّ لمنعها ولم تفعل شيئًا لوقفها

ابتداءً من يوم 17.3.19 في ساعات الصّباح – عندما وقعت عمليّة نفّذها فلسطينيّ قُتل فيها جندي ومستوطن وجُرح جنود أخرون - وطيلة خمسة أيّام تلت خرج المستوطنون في هجمات استهدفت فلسطينيّين في أنحاء الضفة الغربية حيث اعتدوا بالضرب على أشخاص ورشقوا الحجارة على سيّارات ومنازل وأتلفوا سيّارات وألحقوا أضرارًا بمسجد. مثل هذه الهجمات تتكرّر في أعقاب كلّ عمليّة تقريبًا ومن هنا كان المتوقّع من جهاز الأمن أن يستعدّ مسبقًا لمنعها. لكن وكما في السّابق لم تفعل السّلطات الإسرائيليّة شيئًا ليؤكّد تقاعسها مرّة أخرى أنّ عنف المستوطنين يندرج ضمن السياسة الإسرائيليّة الرسميّة.

17 نيسان 2019

يطلقون النار ولا يبالون: أربعة فلسطينيّين قُتلوا دون أيّ مبرّر

في أربعة أحداث قتل حقّقت فيها بتسيلم منذ بداية شهر آذار 2019 أسفرت التحقيقات بوضوح أنّ إطلاق النيران الفتّاكة لم يكن له ما يبرّره. تؤكّد هذه الحادثة مجدّدًا ضآلة قيمة حياة الفلسطينيّ في نظر جهاز الأمن. لم يشكّل أحد من القتلى خطرًا على حياة أيّ من عناصر قوّات الأمن ولم يكن ينبغي أن ينتهي أي من هذه الأحداث بمقتل أحد.

14 نيسان 2019

مستوطنون أعدموا محمّد عبد الفتّاح والجيش غطّى على أفعالهم

تداولت وسائل الإعلام مقتل الشابّ محمّد عبد الفتّاح في حوّارة في 3.4.19 قائلة بأنّه كان يهمّ بتنفيذ عمليّة طعن لكنّ تحقيق بتسيلم يبيّن أنّ الشابّ رشق سيّارات إسرائيليّة بالحجارة فأوقف مستوطن سيّارته وأطلق عليه النّار، ثمّ بعد إصابته ووقوعه أرضًا كرّر المستوطن إطلاق النيران عليه ثانية وفي هذه المرّة انضمّ إليه مستوطن آخر. قتل المستوطنان الشابّ ومحا الجيش شريط الفيديو الذي وثّق الحدث.

11 نيسان 2019

#احتلال365: تقرير نصف شهري من الضفة الغربية، 5.4.19-23.3.19

كلّ يوم تقرّر إسرائيل كيف تبدو حياة الفلسطينيين في الضفة، بينما هم لا يملكون أيّة إمكانيّة للمشاركة في صنع القرارات المتعلّقة بمستقبلهم. تستخدم إسرائيل قوّتها بعُنف وتعسّف، وتبدي بذلك استهتارًا وقحًا بحياة الفلسطينيين، بأمنهم وبجودة حياتهم.

8 نيسان 2019

انتخابات "صفقة القرن" واحتلال لانهائيّ

غدًا الانتخابات. مرّة أخرى، المرّة الـ15 منذ بداية الاحتلال ستجري انتخابات يُدلي فيها إسرائيليّون بصوتهم مقرّرين مصيرهم - وأيضًا مصير ملايين الرّعايا الفلسطينيّين. صحيفة "نيويورك تايمز" نشرت أمس مقالًا كتبه مدير عامّ بتسيلم، حجاي إلعاد، حول واقع الأراضي المحتلّة والانتخابات وسلب الحقوق السياسيّة وحول "صفقة القرن" المنتظرة وهي استمرار لـ"صفقة نصف القرن" أي الصفقة الحقيقيّة التي تسيطر إسرائيل بفعلها على الفلسطينيّين دون أن تدفع الثمن الدوليّ المستدعى من ذلك. قمنا بترجمة المقالة إلى اللّغة العربيّة وأنتم مدعوّون لقراءتها عبر الرابط أدناه.

31 آذار 2019

#احتلال365: تقرير نصف شهري من الضفة الغربية، 22.3.19-23.2.19

كلّ يوم تقرّر إسرائيل كيف تبدو حياة الفلسطينيين في الضفة، بينما هم لا يملكون أيّة إمكانيّة للمشاركة في صنع القرارات المتعلّقة بمستقبلهم. تستخدم إسرائيل قوّتها بعُنف وتعسّف، وتبدي بذلك استهتارًا وقحًا بحياة الفلسطينيين، بأمنهم وبجودة حياتهم.

25 آذار 2019

جنديّ ينهال باللّكمات على وجه شخص كفيف ويعاني مرض السكّري ومرضًا في الكلى ولم يتوقّف حتى عندما ضرّج وجهه بالدّماء

"أحد الجنود انقضّ على والدي وظلّ يضربه على وجهه حتّى أسال دمه. كنت في صدمة شديدة وتملّكني غضب شديد. لم أستطع أن أفهم لماذا يفعل ذلك. ألا يعرف أنّ والدي كفيف ومريض؟ ماذا فعل والدي ليستحقّ كلّ هذا؟ تراودني كثير من الأسئلة التي لم أجد لها جوابًا بعد. إنّه كابوس لن أنساه أبدًا رغم أنّ تذكّر ما حدث يؤلمني كثيرًا" - مقطع من إفادة الابن مازن مزهر (15 عامًا).

25 آذار 2019

جنود يعيقون طاقم إسعاف بتهديد السّلاح خلال مظاهرة في بيت سيرا

في يوم الجمعة الموافق 8.3.19 أثناء مظاهرة جرت في بيت سيرا في محافظة رام الله احتجاجًا على مقتل شابّين فلسطينيّين واحتجاز جثمانيهما، علقت سيّارة إسعاف وسط مواجهات جرت بين متظاهرين وجنود وعندما حاول سائقها الابتعاد أمره ضابط بتهديد السّلاح أن يطفئ المحرّك ويناوله المفاتيح. ظلّت سيارة الإسعاف عالقة في المكان نحو 15 دقيقة. إعاقة عمل طاقم إسعاف أثناء قيامه بواجبه أو المسّ بأفراد الطاقم أمر محظور قطعيًّا. لم يكن هناك أيّ سبب لتهديد طاقم سيّارة الإسعاف واحتجازهم وتعريضهم للخطر. ممارسات عناصر قوّات الأمن في هذه الحادثة تدلّ على عمق استهتارهم بحياة الفلسطينيّين مثلما في حوادث أخرى كثيرة لم يحاسب أيّ منهم جرّاءها.