Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

16 آذار 2020

برعاية الجيش ومن أجل حفنة مصلّين: يُسجن الفلسطينيون في منازلهم ويعانون من الضجيج والقاذورات وإتلاف ممتلكاتهم

توجد في بلدتي عورتا وكفل حارس في شمال الضفة الغربية مقامات أو قبور أولياء يعتبرها البعض مقدّسة في الديانة اليهوديّة. يغلق الجيش كلّ بضعة أشهر مداخل البلدين ويمنع السكّان من التحرّك داخلهما فقط لكي يُتيح للمصلّين اليهود "الزّيارة" والتنقّل بين هذه المقامات طوال اللّيل. مئات المصلّين يُصدرون الكثير من الضجيج ويخلّفون وراءهم القاذورات أحيانًا وفي بعض الحالات يشتمون الأهالي ويتلفون ممتلكاتهم. إن هذه الاقتحامات والطريقة التي تتمّ بها هي تعبير صارخ آخر عن سياسة الاضطهاد العنيف التي تتّبعها في جميع أنحاء الضفة الغربية والتي تعطي أولوية مطلقة لمصالح المواطنين اليهود على حساب الرّعايا الفلسطينيّين مسلوبي الحقوق.
12 آذار 2020

موقف المستشار القضائيّ القائل بأنّ محكمة لاهاي لا تملك صلاحيّة قضائيّة تخوّلها النظر في الوضع في المناطق المحتلّة منفصل عن الواقع.

بيّن التحليل الذي أجرته بتسيلم لورقة الموقف التي قدّمها المستشار القضائيّ للحكومة والتي زعم فيها أنّ محكمة الجنايات الدوليّة لا تملك صلاحيّة قضائيّة تخوّلها النظر في الوضع في المناطق المحتلّة، أنّ المستشار استند فيه أساسًا إلى اقتباس مقتطفات مجتزأة بطريقة ممنهجة وتجاهُل أحكام القانون الدوليّ وعرض صورة لواقع غير موجود. على العكس من ذلك فإنّ المحكمة تملك صلاحيّة التحقيق وهو تحقيق ضروريّ إزاء ما يجري على أرض الواقع. نشرت بتسيلم صباح هذا اليوم ورقة موقف تدحض فيها المزاعم التي استند إليها المستشار القضائيّ للحكومة أفيحاي مندلبليط لدى تشكيل موقفه القضائيّ الذي يُنكر على المدّعية العامّة لمحكمة الجنايات الدوليّة صلاحيّة التحقيق شبهة وقوع جرائم حرب ارتكبتها إسرائيل.

11 آذار 2020

عُنف وتحقيق واطلاق نار- يوم جُمعة آخر تحت وطأة الاحتلال في دير نظام

في ظهيرة 24.1.20 اقتحم جنود في جيب عسكريّ قرية دير نظام شمال غرب رام الله حيث انقضّوا على فتىً في الـ15 من عمره قرب المسجد وأدخلوه إلى الجيب.عندما تجمّع في المكان أفراد أسرة الفتى وعدد من أهالي القرية لكي يخلّصوه من أيدي الجنود، أطلق جنديّ الرّصاص الحيّ في الهواء ثمّ صوّب نحو شخص تواجد في مكان قريب وأصابه. أخذ الجنود الفتى إلى معسكر للجيش حيث أخضعوه للتحقيق ثم احتجزوه حتى المساء دون أن يبلغوا أسرته عن مكان وجوده. معظم الجمهور الإسرائيلي وقيادته والجيش وقادته يعتبرون ما جرى في دير نظام جزءًا من روتين عاديّ. هو روتين أيضًا بالنسبة لمن يرزحون تحت سيطرتنا من أهالي دير نظام لكنّه روتين وحشيّ مُرعب يخلّف الندوب في نفوسهم وأجسادهم.

10 آذار 2020

بتسيلم تطلق مدوّنة حول عنف المستوطنين برعاية الدولة

إغلاق الطرقات ورشق السيّارات والمنازل بالحجارة والزجاجات الحارقة واقتحام القرى في عتمة اللّيل وإحراق المباني والحقول واقتلاع الأشجار وإتلاف الممتلكات والاعتداءات الجسديّة وإطلاق الرّصاص: العنف الذي يمارسه المستوطنون ضدّ الفلسطينيّين أصبح منذ زمن بعيد أمرًا روتينيًّا. هذا العُنف الوحشيّ اليوميّ هدفه إقصاء الفلسطينيّين عن أراضيهم واستعراض القوّة لتأكيد السّيطرة - وهو يجري بدعم تامّ من الدولة. ولكي نتمكّن من مواكبة وتيرة الهجمات وإظهار خطورتها قرّرنا إطلاق مدوّنة جديدة حيث يتم تحديثها شهريَا في موقعنا الإلكتروني لتكون منبرًا لأصوات ضحايا عُنف المستوطنين.

8 آذار 2020

رغم كلّ شيء: خمس نساء وخمسة قصص عن مبادرات تجاريّة وهمّة عليّة. غزّة، 2020

بمناسبة يوم المرأة العالميّ نلفت إلى مئات آلاف النساء والفتيات اللّواتي يواجهن في هذه اللحظة بطالة خانقة وحياة في ظروف لا تطاق ونقدّم لكم خمسة منهنّ لتسمعوا أصواتهنّ وتعرفوا منهنّ ماذا يعني العيش في "ظروف لا تُطاق" وكيف يتحدّين هذا الواقع يوميًّا. 

صورة سمر البوع وهي تعتني بخلايا النحل

27 شباط 2020

سائق جرّافة عسكريّة يلاحق بجرّافته متظاهرين في كفر قدّوم ويدفع بواسطتها الصّخور تجاههم 21.2.20

في يوم الجمعة الموافق 21.2.2020 خلال التظاهرة الأسبوعية احتجاجًا على إغلاق المدخل الشرقيّ لقرية كفر قدّوم على يد الجيش منذ توسيع مستوطنة "كدوميم" سارعت جرّافة عسكرية في الشارع ودفعت نحو المتظاهرين صخورًا كانت قد وُضعت في الشارع لإغلاق طريق الجنود. أصابت الصخور صحفيًا وطفلًا يبلغ من العمر 10 أعوام وألحقت أضرارًا بسيّارة إسعاف وسيّارة خاصّة. هذا الحدث جزء من القمع العنيف الذي يمارسه الجيش ضدّ المتظاهرين في القرية والذي وثّقته بتسيلم على مرّ السّنين ومن هنا ينبغي النظر إليه على أنّه تنفيذ لسياسة رسميّة - ومخالفة للقانون - غايتها ترهيب السكّان ومنعهم من الاحتجاج المشروع ضدّ انتهاك حقوقهم والخروج ضمن ذلك في مظاهرات أيضًا.

24 شباط 2020

لم يعودوا يبصرون: 21 مشاركا في مظاهرات غزة على الأقل فقدوا عيونهم نتيجة إطلاق النار من قبل قوات الأمن وفتى في الـ 16 فقد بصره كليًا

فقدَ 21 متظاهرا على الأقل البصر في عين واحدة خلال العامين الأخيرين عندما كانوا يتظاهرون على مقربة من الشريط الحدودي في غزة كما فقد فتى يبلغ الـ 16 بصره كليًا. وهناك اثنان آخران على الأقل فقدا البصر في كلتي العينين. إن المأساة الشخصية لكل واحد منهم تضاف إلى الحصيلة المرعبة لضحايا المظاهرات: أكثر من 200 قتيل ونحو 8,000 جريح بالذخيرة الحية ونحو 2,400 جريح جراء إصابات الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط ونحو 3,000 جريح جراء إصابات قنابل الغاز. إن استعمال وسائل تفريق المظاهرات كوسائل فتاكة- التي قد تقتل او تسبب إصابات بالغة- هو أحد أوجه سياسة إطلاق النار غير القانونية وغير الأخلاقية التي تطبقها إسرائيل منذ حوالي عامين في هذه المظاهرات. فيما يلي قصص ثلاثة جرحى فقدوا البصر في عين واحدة.

19 شباط 2020

روتين الاحتلال: جنود يعتقلون بالعُنف طفلين في سنّ الـ12 والـ14 ويقتادونهما مقيّدي الأيدي ومعصوبي الأعين

في يوم الخميس الموافق 30.1.20 نحو السّاعة 15:30 أقدم جنود في قرية بيت أمّر على اعتقال طفلين يبلغان من العمر 12 و 14 سنة، وجرّوهما بعُنف وهما معصوبي العينين ثمّ غادروا المكان ومعهم الطفلان. أحد الطفلين احتُجز حتى ساعات المساء والثاني حتى مساء اليوم التالي ومع ذلك لم يكلّف أحد نفسه عناء إبلاغ الوالدين عن مكان وجودهما. إنّ الغاية الوحيدة من إبقاء الطفلين مقيّدين ومعصوبَي الأعين طيلة هذه الفترة الزمنيّة - إذا جاز تسميتها "غاية" - هو الإذلال والترهيب وكذلك تعمُّد إبقاء الأهل في حالة من الحيرة والبلبلة. لا نتحدّث هنا عن سلوك استثنائيّ قام به الجنود وإنّما عن عُنف روتينيّ يلازم حياة سكّان الضفة الغربيّة تفرضه إسرائيل كجزء من الأداء اليوميّ لنظام الاحتلال.

12 شباط 2020

رحلة العذاب: زيارات فلسطينيّي الضفّة الغربيّة لأبنائهم الأسرى في سجون إسرائيل

حتى نهاية كانون الأوّل 2019 بلغ عدد الفلسطينيّين المحتجزين في سجون إسرائيل السّجناء والمعتقلين "الأمنيّين" 4,544 على أقلّ تقدير وجميع هؤلاء مع عائلاتهم يعانون القيود الكثيرة التي تفرضها إسرائيل على زيارات ذوي الأسرى لدى أعزّائهم في السّجون - بما في ذلك هُويّة الزّائر ووتيرة الزيارات - لا فرق بين أسرى في السّجون داخل الحدود السياديّة لدولة إسرائيل علمًا أنّ احتجازهم هناك يخالف أحكام القانون الدوليّ أو سجن عوفر الواقع على أراضي الضفة الغربيّة وراء الجدار الفاصل. ينظّم الصّليب الأحمر الدوليّ الزيارات فيما تنفض إسرائيل يدها من الأمر برمّته. كلّ زيارة إلى أيّ من السّجون تستغرق يومًا من السّفر الشاقّ وتنطوي على مصاعب جسديّة ونفسيّة - خاصّة بالنسبة إلى الزّائرين المتقدّمين في السنّ والأطفال وفقًا لما تُظهره الإفادات التي سنوردها هنا.

9 شباط 2020

روتين الاحتلال كانون الأول 2019: أربعة فتية يقبعون في اعتقال مستمر بدون محاكمة

منذ 2015 لا يمر شهر تقريبًا لا تحتجز فيه إسرائيل قاصرين فلسطينيين ضمن الاعتقال الإداري. في نهاية كانون الأول 2019 كانت إسرائيل تحتجز أربعة قاصرين إداريا. ينتهك جهاز القضاء العسكري بصورة ثابتة حقوق القاصرين الفلسطينيين الذين يتم اعتقالهم من قبل الجيش ويكتشفون أنهم يواجهون هذا منفردين دون أن يشرح لهم أحد ما هي حقوقهم وماذا سيكون مصيرهم مستقبلا. يجري هذا كله ضمن خلق حالة كاذبة من الدفاع الظاهري عن حقوقهم. ويضاف إلى هذا كله في الاعتقال الإداري انعدام اليقين بخصوص موعد الإفراج. سجّل باحثو بتسيلم الميدانيون إفادات حول ثلاثة قاصرين حيث ما يزال اثنان منهم يقبعون اليوم في الاعتقال الإداري بينما أطلق سراح الثالث في مستهل شهر كانون الثاني من هذا العام.