Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

24 آذار 2019

شبهات خطيرة يثيرها فارق الوقت بين دهس الجنود قرب كفر نعمة وبين إطلاق النيران الفتّاكة على اثنين من ركّاب السيّارة الفلسطينيّة

في يوم الإثنين الموافق 4.3.19، نحو السّاعة 2:30، اصطدمت سيارة فلسطينيّة بجيب عسكريّ وأصيب جرّاء ذلك ضابط بجراح بليغة وشرطيّ من حرس الحدود بجراح طفيفة. أطلق الجنود الرّصاص وقتلوا اثنين من الفلسطينيّين الثلاثة الذين كانوا يستقلّون السيّارة (يوسف عنقاوي وأمير دار دراج)، أمّا الشابّ الثالث فقد جرى اعتقاله. يبيّن شريط فيديو وثّق الحادثة أنّ الشابّين قُتلا بعد مضيّ أربع دقائق ونصف على الاصطدام. هذا الأمر يشير إلى شبهات خطيرة حول ملابسات مقتل الشابّين يعزّزها رفض الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي تفسير فارق الوقت ومصادرة تسجيلات من كاميرا حراسة قريبة.

21 آذار 2019

فيديو: جنود يقتحمون مدرسة ابتدائيّة في الخليل ويقتادون بالقوّة التّلميذ يزن إدريس البالغ من العمر9 سنوات

في 19.3.19 بعد انتهاء الدّوام الدراسيّ عاد تلميذان إلى المدرسة راكضين باكيين هما يزن إدريس (9 سنوات) وشقيقه تيم (7 سنوات) وفي أعقابهما اقتحم المدرسة جنود مسلّحون حاولوا اعتقال الطفلين بدعوى أنّهما رشقا الحجارة. تمكّن المدرّسون من تخليص تيم لكنّ الجنود اعتقلوا شقيقه يزن واقتادوه إلى حاجز عسكريّ قريب وظلّ محتجزًا هناك طيلة ساعة تقريبًا حيث أخلي سبيله بعد مجيء والدته إلى المكان. ليست هذه المرّة الأولى التي يقتحم فيها جنود مدرسة أو يحتجزون أطفالاً تحت سنّ المسؤوليّة الجنائيّة الأمر الذي يحظره القانون. احتجاز أطفال على يد جنود مسلّحين - سواء رشقوا الحجارة أم لا - مهما بلغت مدّة ذلك الاحتجاز أمرٌ لا يتقبّله عقل وهو شهادة دامغة على العمى الأخلاقيّ لدى السّلطات الإسرائيليّة.
19 آذار 2019

فلسطينيّ قتل مواطنًا إسرائيليًّا وجنديًّا قرب مستوطنة أريئيل

تعبّر بتسيلم عن حزنها لمقتل الحاخام أحيعاد إيتينغر (47 عامًا) وهو متزوّج وأب لـ12 ولدًا من سكان مستوطنة إيلي في محافظة نابلس حيث أصيب في عمليّة إطلاق نار نفّذها فلسطينيّ يوم 17.3.19 وتبعث بتعازيها إلى عائلته. استهداف المدنيّين يقوّض جميع أسس الأخلاق والقضاء والإنسانيّة. تستنكر بتسيلم أيّ استهداف للمدنيّين ومجدّدًا تدعو السياسيّين والقادة إلى التصرّف بمسؤوليّة والامتناع عن تأجيح العُنف.
18 آذار 2019

بتسيلم للجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة في شأن مظاهرات غزّة: "التحقيقات" الإسرائيليّة ليست سوى منظومة طمس للحقائق غايتها تمكين إسرائيل من مواصلة القتل

مع اقتراب انعقاد مجلس حقوق الإنسان التابع لهيئة الأمم المتحدة اليوم (الاثنين الموافق 18.3.2019) لمناقشة تقرير لجنة التحقيق في موضوع المظاهرات قبالة الشريط الحدوديّ في غزّة نشرت بتسيلم ورقة موقف توضح فيها لماذا يجب التعامُل مع التصريحات الإسرائيليّة حول فتح 11 ملفّ "تحقيق" في حالات مقتل متظاهرين على أنّها مجرّد خطوة دعائيّة. وفي رسالة وجّهها مدير عامّ بتسيلم إلى رئيس لجنة التحقيق السيّد سانتياغو كانتون جاء أنّه يجب رفض شبكة الأكاذيب التي حاكتها إسرائيل فيما هي تواصل القتل: "ليس لدى إسرائيل أدنى قدْر من الاستعداد للتحقيق في سياستها نفسها والتنديد بها أو مساءلة ومحاسبة المسؤولين عنها".

14 آذار 2019

يطلقون الرّصاص وينكّلون بالجرحى: إسرائيل تمنع العلاج الطبّي عن جرحى مظاهرات غزّة

سياسة إطلاق النار التي تتّبعها إسرائيل ضدّ مظاهرات الشريط الحدودي في قطاع غزّة تسمح باستخدام الرّصاص الحيّ عن بُعد على متظاهرين لا يشكّلون خطرًا على أحد. وقد أسفرت هذه السياسة المخالفة للقانون عن أعداد من المصابين لا يتصوّرها عقل، بلغت الآلاف. لكنّ الضرر اللّاحق بالمصابين في لحظة إصابتهم هو البداية فقط. أكثر من 80% من هؤلاء الجرحى ترفض إسرائيل السّماح لهم بالخروج من غزّة لتلقّي العلاج الطبّي في الضفّة الغربيّة أو في إسرائيل رغم أنّها المسؤولة أصلًا عن إصابتهم نفسها؛ مثلما هي مسؤولة عن وضع جهاز الصحّة الآيل للانهيار والعاجز عن تقديم العلاج الطبّي اللّازم لهؤلاء الجرحى، نتيجة للحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع منذ أكثر من عشر سنوات. بالنظر إلى جميع هذه الحقائق من الواضح أنّ واجب تغيير هذا الواقع بكلّ أبعاده يقع على إسرائيل.

11 آذار 2019

التطهير في شرقيّ القدس مستمرّ: إسرائيل تُخلي مزيدًا من الأسَر من منازلها وتسلّم المنازل للمستوطنين

منذ سنين طويلة تطبّق إسرائيل سياسة تسعى إلى تطهير بعض أنحاء شرقيّ القدس من الفلسطينيّين مستخدمة في ذلك وسائل عديدة، جميعها مخالفة للقانون: منع الفلسطينيّين من البناء وهدم منازلهم على نطاق واسع والامتناع عن تخصيص الميزانيّات للبُنى التحتيّة والخدمات في الأحياء الفلسطينيّة ومنع الفلسطينيّين سكّان القدس من السكن في المدينة مع أزواجهم إذا كان هؤلاء من سكّان مناطق أخرى من الأراضي المحتلّة. في السنوات الأخيرة طرأ ارتفاع على عدد المستوطنين الذين انتقلوا للسكن في أحياء فلسطينيّة بمصادقة ودعم وتمويل ومساعدة جميع السلطات الإسرائيليّة. أدناه إفادات من شخصين فلسطينيّين تضرّرت عائلتاهما مؤخّرًا جرّاء هذه السياسة.

5 آذار 2019

شرطة القدس اقتحمت حيّ العيسويّة في الرابعة فجرًا وأفزعت فتًى (13 عامًا) من نومه واعتقلته

في 10.12.19 طرق عناصر من شرطة حرس الحدود باب منزل أسرة أبو ريالة وأمروا الوالدين بإيقاظ آدم أبو ريالة البالغ من العمر 13 عامًا وقاموا باعتقاله. اقتاد العناصر أبو ريالة إلى مركز الشرطة حيث حققوا معه بشبهة رشق الحجارة لساعات دون حضور والديه. هذه ليست حالة استثنائية. السياسة التي تواظب عليها السلطات الإسرائيلية في شرقي القدس لا تعتبر القاصرين الفلسطينيين فئة تستحقّ حماية خاصة وهي تجرّدهم من حقوقهم على نحوٍ دائم. هذه السياسة - التي لم يكن جهاز تطبيق القانون ليجرؤ على ممارستها ضد شرائح سكّانيّة أخرى في إسرائيل - تطبَّق علنًا في حقّ مئات من الشباب كلّ عام منذ عقود.

3 آذار 2019

13,000 شخص لا يزالون مشرّدين منذ هدمت إسرائيل قبل أربع سنوات ونصف آلاف المنازل قصفًا وتفجيرًا في "حملة الجرف الصّامد"

نحو 18,000 منزل في قطاع غزة تدمّرت أو لحقتها أضرار خلال "حملة الجرف الصامد" جرّاء سياسة إطلاق النار المخالفة للقانون التي تتّبعها إسرائيل والتي تضمّنت قصف وتفجير منازل السكّان المدنيّين. نحو 100,000 شخص فقدوا منازلهم. مع انتهاء القصف تلقت العائلات مساعدات في تكاليف إيجار منازل جديدة من منظمات دولية أبرزها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا. غير أنّ وكالة "أونروا" اضطرّت في تمّوز 2018 إلى وقف المساعدات بسبب قطع التمويل والمساعدات من قِبل الولايات المتحدة رغم أنّ نحو %20 من المنازل لم يتمّ إعادة إعمارها بعد ونحو 13,000 شخص لا يزالون مشرّدين بلا مأوى. لقد تنصّلت إسرائيل من مسؤوليّتها عن الدّمار الذي خلّفته في قطاع غزة ولم يطالبها أحد بدفع أيّ ثمن جرّاءه بل هناك في إسرائيل من يتباهون به.

28 شباط 2019

بتسيلم، في أعقاب نشر تقرير لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة: نعود وندعو إلى رفض الانصياع للأوامر المخالفة بوضوح للقانون

صدر اليوم قرار لجنة التحقيق التابعة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة والتي انتُبدت لتقصّي حقائق مظاهرات العودة في قطاع غزة قرب الشريط الحدوديّ. وقد قرّرت اللّجنة أنّ سياسة إطلاق النار التي تطبّقها إسرائيل بحيث تشمل متظاهرين عزّلًا ولا يشكّلون خطرًا على أحد هي سياسة مخالفة للقانون. طوال فترة المظاهرات المستمرّة منذ نحو السّنة أبدت حكومة إسرائيل والقيادات العسكريّة العليا تعنّتًا وإصرارًا على اتّباع سياسة إطلاق نار مخالفة للقانون وحظيت بمصادقة قضاة المحكمة العليا حتى بعد أن أسفرت عن مقتل 200 متظاهر وجُرح أكثر من 6,300 شخص بالرّصاص الحيّ. من المتوقع أن تتواصل المظاهرات قرب الشريط الحدوديّ في الأسابيع القريبة أيضًا. عليه، تعود بتسيلم وتكرّر مطالبتها بتغيير تعليمات إطلاق النار. وإذا ما بقيت هذه التعليمات على حالها ينبغي أن يرفض الجنود الانصياع لها.

28 شباط 2019

#احتلال365: تقرير نصف شهري من الضفة الغربية، 22.2.19-9.2.19

كلّ يوم تقرّر إسرائيل كيف تبدو حياة الفلسطينيين في الضفة، بينما هم لا يملكون أيّة إمكانيّة للمشاركة في صنع القرارات المتعلّقة بمستقبلهم. تستخدم إسرائيل قوّتها بعُنف وتعسّف، وتبدي بذلك استهتارًا وقحًا بحياة الفلسطينيين، بأمنهم وبجودة حياتهم.