قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.
المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى انقروا هنا
طالب ممثلو قرية سوسيا هذا الصباح في رسالة إلى الإدارة المدنيّة، بتجميد كلّ عمليّات الهدم المخطّطة للأيام القريبة في القرية، وذلك بعد أن عُلم بأنّ نطاق الهدم الذي تسعى الدولة لتنفيذه في القرية أكبر بكثير من التقديرات، ويشمل نحو نصف المباني فيها. وفي حال هدم المباني، لن يكون بمقدور السكّان البقاء في المنطقة وسط الحرّ والبرد المتطرّفين، ولذك فإننا نتحدث هنا عن طرد فعليّ للسكان من أراضيهم.
قام الجيش الاسرائيلي والإدارة المدنيّة في شهر حزيران بإخلاء مئات السكّان الفلسطينيّين من بيوتهم، مّمن يسكنون في تجمعات سكنيّة صغيرة في غور الأردن، لغرض التدريبات. وبالمجمل، جرت في حزيران سبعة أيام تدريبات في الغور أدّت إلى إخلاء السكان، ومنذ مطلع العام جرت عشرون يومًا كهذه من التدريبات. تؤدّي عمليات الإخلاء إلى تشويش روتين حياة السكان وهي مصحوبة بصعوبات جمة. زد على ذلك أن التدريبات أدت في بعض الحالات إلى اشتعال الحرائق في مناطق الرعي والحقول المستصلحة التي تستخدمها هذه التجمعات السكنيّة. المسّ اللاحق بسكان الغور ليس تحصيل حاصل للتدريبات؛ فهذه التدريبات تهدف للضغط على التجمعات السكنيّة بغية دفعها على ترك المكان بشكل دائم. على إسرائيل وقف هذه السياسة فورا والسماح لسكان الغور الفلسطينيّين بالعيش في بلداتهم من دون مضايقات.
البارحة، بتاريخ 17/6/2015 قام الجيش الاسرائيلي مرة أخرى بإخلاء سكان من التجمعات السكنية خربة المالح، عين الميتة والبرج، بسبب إقامة تدريبات عسكرية بالقرب من منازلهم. في التجمعات الثلاثة، المجاورة لبعضها البعض، تعيش 29 عائلة، تضم حوالي 180 شخصا، من بينهم أكثر من مائة قاصر. بتاريخ 8/6/2015 قدم ممثلون عن الإدارة المدنية إلى التجمعات السكنية وسلموا للسكان أوامر تجبرهم على إخلاء منازلهم بتاريخ 11/6 وبتاريخ 17/6 من الساعة 6:30 وحتى الساعة 12:30. الإخلاء أمس كان الرابع هذه السنة لسكان هذه التجمعات، الذين أجبروا على إخلاء منازلهم مرتين في شهر أيار خلال يومين من التدريب العسكري للجيش، وأيضا بتاريخ 11/6 كما ذكر.
بالإضافة لذلك، في ساعات الصباح بتاريخ 17/6/2015، قام الجيش الاسرائيلي في بعض الأحيان بإغلاق الشارع الذي يربط بين غور الأردن وبلدة طوباس، في الجزء القريب من التجمعات التي أخلي سكانها، والذي يخدم سكان المنطقة، حيث أمر الجنود سائقي السيارات الذين وصلوا إلى المكان بالعودة من حيث أتوا.
جرى أمس، 16/6/2015، مجدّدًا، إخلاء عشر عائلات من تجمّع خربة حمصىة السكّانيّ، التي يصل تعدادها إلى 69 نسمة، منهم 43 قاصرًا، لسبع ساعات لصالح التدريبات العسكريّة التي يجريها الجيش الاسرائيلي في منطقة سكنهم. وعند وصول قوّات الجيش صباح أمس إلى التجمّع السكّانيّ، أخبروا العائلات التي أخليت وخمس عائلات إضافيّة في البلدة، بأنّ عليهم ترك منازلهم ثانية في 22/6/2015 و25/6/2015، بدءًا من الساعة السادسة صباحًا وحتى الساعة 12:30 ظهرًا. ويأتي هذا بعد أن كانت هذه العائلات قد أخليت فس الأسبوع الماضي لسبع ساعات، وفي شهر أيار جرى إخلاء عائلات من التجمّع السكنيّ سبع مرّات لصالح التدريبات العسكريّة. وعلى مرّ السنتيْن الأخيرتيْن أخلي سكّان من هذا التجمّع السكانيّ أكثر من أربعين مرة بذريعة التدريبات العسكريّة. وتشكل عمليات الإخلاء المتكرّرة لسكّان التجمّع السكّاني لغرض التدريبات العسكريّة مسّا متواصلاً لسير حياتهم.
وقد أخلي اليوم سكّان تجمّعات خربة المالح وعين الميتة والبرج لصالح التدريبات العسكريّة.
صباح اليوم 15/6/2015، عاد مرة أخرى أحد أفراد الإدارة المدنية إلى خربة سوسيا يرافقه أفراد من حرس الحدود، وقام بتصوير عدة مبان في التجمع، من ضمنها المدرسة، ثم غادر المكان من دون أن يوضح هدف هذه الزيارة.
جرى صبيحة اليوم الأربعاء، 10/6/2015، إخلاء عشر عائلات من تجمّع خربة حمصة السكنيّ في شمال غور الأردن من بيوتهم، لصالح إجراء تدريبات عسكريّة في أراض مجاورة لبيوتهم. ويصل تعداد أفراد هذه العائلات إلى 69 نسمة، من بينهم 43 قاصرًا، وطُلب منهم إخلاء بيوتهم الساعة السادسة صباحًا. وقد أخذ أفراد العائلات معهم المياه والغذاء والمواشي وانتقلوا إلى مناطق بعيدة عن أراضيهم. ومع عودتهم اكتشف السكّان أنّ مناطق الرعي ومناطق زراعيّة قد احترقت، جراء نيران الجيش على ما يبدو، فيما ثٌقبت حاويات المياه المستخدمة لسقي المواشي بالرصاص. وقال السكّان أيضًا إنه تبقت في المناطق المجاورة لسكناهم بقايا ذخيرة.
في صبيحة يوم 4/6/2015 حضر ممثلو الإدارة المدنيّة إلى تجمّع الرُعاة السكنيّ المكسر، شمالي غور الأردن، ترافقهم جرّافة وجنود، وهدموا مبانيَ تابعة لأربع عائلات، من بينها خمس خيم سكنيّة ومبان تستخدم للماشية. وبعد الهدم حصلت العائلات على خيم من منظمات إغاثة. إنّ هدم المباني في المكسر يشكل جزءًا من سياسات تتّبعها الحكومات الإسرائيليّة المختلفة، منذ عشرات السنوات، بغية طرد آلاف الفلسطينيّين الذين يسكنون في عشرات الجماعات المتفرقة في منطقة C من بيوتهم. وقد أعلنت جهات رسميّة إسرائيليّة في عدّة مناسبات أنّها تسعى للسيطرة على مناطق C، وخصوصًا على غور الأردن، من أجل تمهيد الطريق لتكريس الوجود الإسرائيليّ في الغور على المدى البعيد، حتى في إطار تسوية سياسيّة. وفي الوقت ذاته، تقوم إسرائيل بضمّ مناطق C فعليًّا وتسعى لحصر الوجود الفلسطينيّ بالحدّ الأدنى، ومن ضمن الوسائل التي تتبعها انتهاج سياسة تمنع الفلسطينيّين بشكل شبه تام من بناء بيوتهم بشكل قانونيّ وتطوير بلداتهم.
يوم الاثنين، 25/5/2015، حضر ممثلو الإدارة المدنيّة إلى تجمع إبزيق السكنيّ في غور الأردن، وأبلغوا أبرع عائلات هناك، شفويًّا، بأنّ الجيش الإسرائيليّ سيُجري اليوم (الثلاثاء، 26/5/2015) تدريبات بجوار بيوتهم، وبأنّ عليهم إخلاءها طيلة ساعات النهار- من الساعة 6:00 صباحًا وحتى منتصف الليل.
في نيسان أمرت الإدارة المدنيّة مئات الفلسطينيّين في شمال غور الأردن، بإخلاء بيوتهم لفترات زمنيّة مختلفة لغرض إجراء التدريبات العسكريّة. لم يكن لهذه العائلات مكان منظّم للمكوث فيه، وكان الإخلاء منوطًا بصعوبات جمّة، وألحق أضرارًا ماليّة بالتجمّعات السكنيّة، التي تعتاش على تربية المواشي والزراعة: فقد ترك السكان بعض المواشي في أماكنها ومات قسم منها لغياب الرعاية والعناية. وأدّت التدريبات إلى اندلاع الحرائق في أراضي الرعي والحقول المستصلحة، وقامت القوّات العسكريّة بإتلاف حقول أخرى. وزاد الجيش في السنوات الأخيرة من تدريباته في الغور بشكل معلن، من أجل الإثقال على حياة السكان الفلسطينيّين في الأراضي التي عرّفتها إسرائيل "مناطق تدريبات عسكريّة"، وهي تشكّل 46% من أراضي الغور. يجب على إسرائيل أن تتوقّف فورًا عن عمليّات الإخلاء المؤقتة للتجمّعات السكنيّة لغرض التدريبات، وعن أيّ نشاط آخر تقوم به في محاولة لفرض الإخلاء على التجمّعات الفلسطينيّة في المنطقة.
حضر ممثلو الإدارة المدنيّة يصحبهم جنود، صبيحة اليوم، إلى قرية سوسيا التي تقع جنوب جبال الخليل، والمعرّضة لخطر الهدم الفوريّ. وقام ممثل الإدارة المدنيّة الذي يعرفه السكان باسم كارلوس، بتصوير المباني في القرية وإجراء قياسات GPS. ويخشى سكّان القرية بناءً على تجارب الماضي أنّ مثل هذه الخطوة تعني أنّ الإدارة المدنيّة تستعدّ لهدم بيوت القرية قريبًا. يمكن أن تقوم الإدارة المدنيّة في أيّ لحظة بهدم بيوت سكّان خربة سوسيا، وبالتالي لطردهم من أراضيهم. ويأتي هذا في أعقاب قرار قاضي المحكمة العليا، نوعَم سولبرج، عدم إصدار أمر مؤقت يمنع عمليّة الهدم. وقد صدر هذا القرار ضمن التماس قدّمه سكّان القرية بواسطة منظمة "شومريه مشباط"، الذي ادّعوا فيه أنّ الإدارة المدنيّة رفضت خارطة هيكليّة قدّموها، بمسوّغات غير موضوعيّة، ومن خلال فرض معايير مزدوجة في التخطيط وممارسة التمييز الصارخ ضدّ السكّان الفلسطينيّين. وتندرج هذه الخطوة المجحفة وغير القانونيّة ضمن سياسة إسرائيل في منطقة C، التي تهدف لتمكين المستوطنات من السيطرة على أراضٍ أخرى وطرد التجمّعات الفلسطينيّة من مناطق C إلى مناطق A وB، كخطوة تمهيديّة لضمّها.
يمكن أن تقوم الإدارة المدنيّة في أيّ لحظة بهدم بيوت سكّان خربة سوسيا، وبالتالي لطردهم من أراضيهم. ويأتي هذا في أعقاب قرار قاضي المحكمة العليا، نوعَم سولبرج، عدم إصدار أمر مؤقت يمنع عمليّة الهدم. وقد صدر هذا القرار ضمن التماس قدّمه سكّان القرية بواسطة منظمة "شومريه مشباط"، الذي ادّعوا فيه أنّ الإدارة المدنيّة رفضت خارطة هيكليّة قدّموها، بمسوّغات غير موضوعيّة، ومن خلال فرض معايير مزدوجة في التخطيط وممارسة التمييز الصارخ ضدّ السكّان الفلسطينيّين. وتندرج هذه الخطوة المجحفة وغير القانونيّة ضمن سياسة إسرائيل في منطقة C، التي تهدف الى تسهيل ضم مناطق كاملة الى اسرائيل.
حضر ممثلو الإدارة المدنيّة بعد ظهر اليوم إلى موقع التجمع السكاني خان الأحمر، شماليّ معاليه أدوميم، وبدؤوا في الساعة الأخيرة بإزالة 11 لوحًا شمسيًا لإنتاج الطاقة، والتي رُكّبت هناك في الأشهر الثلاثة الأخيرة. توفّر هذه الألواح الكهرباء لأفراد التجمع السكاني وللمدرسة، التي تخدم أولاد كل أفراد التجمعات السكانية البدويّة في منطقة معاليه أدوميم. والحديث يجري عن ألواح نُصبت خلال الشهور الثلاثة الأخيرة، وصل اثنان منها إلى التجمع السكاني اليوم. باحث بتسيلم موجود في الموقع وهو يوثّق عمليّة الفكّ والمصادرة.
نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.