Skip to main content
Menu
المواضيع

افتحوا عينيكم | مدونة الصور

بلا حماية: مستوطنون يتلفون ممتلكات فلسطينيّين في الضفّة بدعم من السّلطات

حزيران 2018

عُنف المستوطنين جزءٌ من روتين حياة الفلسطينيين في مناطق C. قد تكتشف فلسطينيّة لدى خروجها من منزلها أنّ إطارات سيّارتها قد ثُقبت ويجد مزارع فلسطينيّ لدى خروجه إلى حقله أنّ أشجار زيتونه قد أُتلفت وحتّى خرافه قُتلت. لقد وثّقنا في شهر نيسان الماضي 14هجومًا شنّه المستوطنون في أنحاء الضفة الغربية.

إسرائيل هي من يسمح بهذا الواقع وهي من يستفيد من نتائجه - إنّها تتعمّد الامتناع عن تطبيق القانون وترسل الجنود لحماية المستوطنين المعتدين بل ومساعدتهم في تنفيذ أعمال العنف. تُنشئ هذه السياسة واقعًا لا أمان فيه على الممتلكات والمباني والحقول إذ يستطيع المستوطنون أن يفعلوا ما شاءوا دون تحمّل أيّة تبعات. النتائج الناجمة عن هذه السياسة تتجاوز كثيرًا الأضرار اللّاحقة بأجساد وممتلكات أشخاص بعينهم فهي تُنتج أثرًا في الإدراك الجمعيّ لدى السكّان الفلسطينيين مفاده أنّه لا حسيب ولا رقيب وأنّ أجسادهم وممتلكاتهم نهْبٌ مُباح. إنّه جزءٌ لا يتجزّأ من روتين الحياة تحت وطأة الاحتلال في خوف دائم من الآتي.

توثّق الصّور المعروضة أدناه 9 من الهجمات الـ14 التي شنّها المستوطنون خلال شهر نيسان. ويمكنكم الدّخول إلى بوّابة الموضوع للاطّلاع على تقارير حول أحداث أخرى وتوثيق مصوّر بالفيديو لعُنف المستوطنين. .

 

في 13.4.2018، هاجم المستوطنون نظام مُعطان (43 عامًا) من سكّان بُرقة في محافظة رام الله حين كان يرعى أغنامه برفقة ولده البالغ من العمر 13 عامًا. في إفادة أدلى بها أمام الباحث الميداني لبتسيلم إياد حدّاد، حدّثه عن هجمات المستوطنين: "لقد شنّوا علينا هجمات كثيرة في الماضي. ليس لديهم رحمة ولا شفقة. لم أستطع صدّهم لأنّني كنت هناك وحدي مع ابني الصغير. لقد لاحقونا وهم يرشقوننا بالحجارة. وعندما فررنا راكضين لم نتمكّن من أخذ القطيع كلّه. تخلّفت إحدى الغنمات. ظلّ المستوطنون يضربونها بقضبان حديديّة على رأسها وظهرها حتّى قتلوها.
في ليلة 20.4.2018 دخل المستوطنون إلى قرية بُرقة في محافظة رام الله أتلفوا إطارات 40 سيّارة وخطّوا شعارات وعبارات تفيض عنصريّة وكراهيّة على جدران خمسة منازل. تصوير علي مُعطان، بُرقة 21.4.2018.
في 4.4.2018 دخل ثلاثة مستوطنين في ساعات الفجر إلى قرية فرعتا وأتلفوا إطارات خمس سيّارات وخطّوا على جدار أحد المنازل شعارات عنصريّة. تمّ توثيق الحادثة في كاميرا حراسة خاصّة بأحد منازل الحيّ. في الصورة: باسل صالح يتفحّص إطارات سيّارته. تصوير عبد الكريم سعدي، بتسيلم، 4.4.2018.
عبارة "كفى أوامر إدارية" خطّها المستوطنون على جدار منزل محمد صالح في فرعتا. تصوير عبد الكريم سعدي، بتسيلم، 4.4.2018.
عبارة "كفى أوامر إداريّة" خطّها المستوطنون على سيّارة ربحي الطويل في فرعتا. تصوير عبد الكريم سعدي، بتسيلم، 4.4.2018.
في 25.4.2018 دخل المستوطنون في ساعات الفجر إلى قرية دير عمار في محافظة رام الله أتلفوا إطارات ثماني سيّارات وخطّوا شعارات معادية. في الصورة: سيارة نقل لمالكها محمد حسين التي ثُقبت إطاراتها. تصوير إياد حدّاد، بتسيلم، 26.4.2018.
عبارة "هناك يسكن مؤيّدون للإرهاب. لنطردهم أو لنقتلهم" خطّها المستوطنون على منزل في قرية بُرقة في محافظة رام الله. تصوير إياد حدّاد، بتسيلم، 21.4.2018.
في ليلة 25.4.2018 دخل المستوطنون إلى قرية جالود في محافظة نابلس أتلفوا إطارات أربع سيّارات ومن بينها حافلة ورشّوا عبارات وشعارات على جدران المنازل. في الصورة عبارة "دَعونا نتدبّر أمرهم" على سور منزل محمد حمود. تصوير سلمى الدّبعي، بتسيلم، 26.4.2018.
في 29.4.2018 في ساعات الفجر شوهد مستوطنان يتلفان إطارات سيّارات في قرية ترمسعيّا في محافظة رام الله ثمّ يدخلان سيّارة ويسافران باتّجاه مستوطنة "عدي عاد". لاحقًا تبيّن إتلاف إطارات تسع سيّارات ورشّ شعارات معادية على جدران ثلاثة منازل. في الصورة عبارة "ينبغي الانتقام من الأغيار" خُطّت على سور منزل في القرية. تصوير إياد حدّاد، 29.4.2018.
عبارة "سلام لأبراهام يا رابين" خطّها المستوطنون على جدار منزل في قرية جالود في محافظة نابلس. تصوير سلمى الدّبعي، بتسيلم، 26.4.2018.
عبارة "لنطردهم أو لنقتلهم" خطّها المستوطنون على جدار منزل في قرية السّاويّة. تصوير سلمى الدّبعي، بتسيلم، 18.4.2018.
في ليلة 17.4.2018 دخل المستوطنون إلى قريتَي السّاوية واللبّن الشرقية في محافظة نابلس أتلفوا في كلّ منهما إطارات 26 سيّارة وخطّوا شعارات على أسوار المنازل. في الصورة محمد خضير من سكّان السّاوية قرب عبارة "كفى أوامر إدارية" التي خطّها المستوطنون. تصوير سلمى الدّبعي، بتسيلم، 18.4.2018.
غنمة عمر مُعطان التي قتلها المستوطنون في قرية بُرقة يوم 13.4.2018.
عبارة "لنطردهم أو لنقتلهم" خطّها المستوطنون على جدار منزل في قرية السّاويّة في محافظة نابلس. تصوير سلمى الدّبعي، بتسيلم، 18.4.2018.
سيّارة أتلف المستوطنون إطاراتها - قرية جالود في محافظة نابلس. تصوير سلمى الدّبعي، بتسيلم، 26.4.2018.
عبارة "دعونا نتدبّر أمرهم" خُطّت على جدار منزل في قرية جالود في محافظة نابلس. تصوير سلمى الدّبعي، بتسيلم، 26.4.2018.
عبارة "نُمسك بزمام مصيرنا" خُطّت على سور منزل في قرية جالود في محافظة نابلس. تصوير سلمى الدّبعي، بتسيلم، 26.4.2018.
عبارة "دعونا نتدبّر أمرهم" خُطّت على سور منزل في قرية جالود في محافظة نابلس. تصوير سلمى الدّبعي، بتسيلم، 26.4.2018.
في 27.4.2018 علمت جميلة شحادة (81 عامًا) من أحد سكّان قريتها عوريف في محافظة نابلس أنّ 14 شجرة زيتون وُجدت مقطوعة في كرْمها الواقع على بُعد 500-800 متر من مستوطنة "يتسهار". في إفادتها أمام الباحثة الميدانية لبتسيلم سلمى الدّبعي، قالت: "لم يُبق المستوطنون ولا شجرة في أرضنا. لم أذهب إلى هناك لأنّني أخاف الوصول إلى تلك المنطقة بسبب وجود المستوطنين. أخاف أن يؤذوني. أنا أخاف على أولادي ولذلك قلت لهم ألّا يذهبوا إلى هناك وحدهم. هم لا يريدون التقدّم بشكوى لانّهم يعملون في إسرائيل ويخشون أن يسحبوا منهم تصاريح العمل وهُم لديهم أسَر عليهم إعالتها. لم يبق لي شيء. إنّها قطعة الأرض التي ورثتها عن والدي".
عبارة "حاربوا العدوّ. تدفيع الثمن" التي خطّها المستوطنون على خزّان مياه في قرية عوريف في محافظة نابلس. تصوير سلمى الدّبعي، بتسيلم، 29.4.2018.
في 27.4.2018 كسّر المستوطنون 54 شجرة زيتون وثلاث داليات في أراضي عائلات من قرية عوريف في محافظة نابلس. في الصورة: شجرة زيتون في أرض هيام صباح كسّرها المستوطنون. تصوير سلمى الدّبعي، بتسيلم، 29.4.2018.
عبارة "حاربوا العدوّ. تدفيع الثمن" التي خطّها المستوطنون على خزّان مياه في قرية عوريف، في محافظة نابلس. تصوير سلمى الدّبعي، بتسيلم، 29.4.2018.
شجرة في أرض هيام صباح قطعها المستوطنون بالمنشار. تصوير سلمى الدّبعي، بتسيلم، 29.4.2018.
شجرة أخرى في أرض هيام صباح أتلفها المستوطنون. تصوير سلمى الدّبعي، بتسيلم، 29.4.2018.


Eyes Wide Open Photo Blog by B’Tselem is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License. You are free to use the photos in the blog. However, any public use of photos must include copyright credit to the photographer and B’Tselem.