منذ ساعات الصباح حضر مستوطنون إلى التجمع وقالوا إنهم يبحثون عن قطيع أبقار. في الساعة 15:30 حضر نحو 30 مستوطناً يستقلون تراكتورات صغيرة وسيارات ووصلوا إلى خيام السكان فاحتجزوا بعضهم في الغرف كما اقتادوا نحو 50 رأس بقر تعود إلى فيصل مسايد إلى إحدى البؤر الا
منذ ساعات الصباح حضر نحو 30 مستوطنًا إلى التجمع بسيارات وتراكتورات صغيرة وقالوا إنهم يبحثون عن قطيع أبقار مسروق، تجولوا في التجمع وطيروا فوقه مروحية رباعية وظلوا في المكان حتى ساعات ما بعد الظهر. في الساعة 15:30 بدأ المستوطنون باقتحام خيام السكان، بل وأرغموا السكان الذين كانوا في الخارج على الدخول إلى الخيام ومنعوهم من الخروج. ثم بدأ المستوطنون يقتادون نحو 50 رأس بقر تعود إلى فيصل مساعيد إلى إحدى البؤر الاستيطانية القريبة من المكان. وحين حاول السكان منع سرقة القطيع، هاجمهم المستوطنون بالحجارة وأصابوا بعضًا منهم بجراح، من بينهم جهاد مساعيد (55 عامًا) الذي أصيب في رأسه وتم نقله لتلقي العلاج في مستشفى طوباس. كما سرق المستوطنون هاتفه الخلوي وحطموا الزجاج الخلفي في سيارته ثم غادروا المكان مع القطيع الذي سرقوه. حضر إلى المكان جنود وبعد أن استمعوا من السكان عمّا حصل ذهبوا في اتجاه المستوطنين لإعادة الأبقار، لكنهم لم يفعلوا.
نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.