Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع
تخريب أشجار ومعدات زراعية
زجاج السخّان الشمسيّ المحطّم فوق سطح منزل عائلة صفوان. تصوير سلمى الدّبعي، بتسيلم، 12.7.21
زجاج السخّان الشمسيّ المحطّم فوق سطح منزل عائلة صفوان. تصوير سلمى الدّبعي، بتسيلم، 12.7.21

بورين، محافظة نابلس: مستوطنون يهاجمون منازل الأهالي بالحجارة ويقطعون عشرات من أشجار الزيتون

في اللّيلة الواقعة بين 11 و-12 تمّوز قامت قوّة من الجيش والشرطة في حضور مندوبين عن مديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة بإخلاء خيمة نصبها مستوطنون قبل ذلك بشهر داخل أراضٍ خاصّة تعود لأهالي القرية. بعد مضيّ نحو نصف السّاعة على مغادرة القوّات هاجم عشرات المستوطنين قرية بورين متقدّمين نحو منازل تقع على بُعد نحو 300 متر من موقع الخيمة وهاجموا بالحجارة منزل عائلة صفوان، حيث حطّموا السخّان الشمسيّ المنصوب فوق سطح المنزل ومصباح إنارة الشارع وكسروا عدداً من أشجار الزيتون في أرض مجاورة للمنزل تعود لأحد سكّان القرية. استغاثت عائلة صفوان بأهالي القرية فهرع هؤلاء للدّفاع عنها قادمين في سيّاراتهم وعندئذٍ لاذ المستوطنون بالفرار.

في صباح اليوم التالي عاد المستوطنون ونصبوا خيمة في الموقع نفسه الذي أزيلت منه الخيمة الأولى.

بعد مضيّ يومين وفي 14.7.21 وجد مزارعون من القرية أنّ مستوطنين قطعوا في أراضٍ تقع على بُعد نحو 200 متر من الخيمة نحو 70 شجرة زيتون عمرها يقارب 60 عاما.

أشجار الزيتون التي قطعها المستوطنون. تصوير: أكرم عمران المتطوع في بتسيلم.
أشجار الزيتون التي قطعها المستوطنون. تصوير: أكرم عمران المتطوع في بتسيلم.

بعد مضيّ يومين آخرين وفي 16.7.21 اقتحم نحو 20 مستوطناً الناحية الشرقيّة من القرية وهاجموا بالحجارة منزل عائلة عيد أثناء وليمة أقامتها العائلة احتفالاً بعُرس. اندلعت في أعقاب ذلك مواجهات بين المستوطنين وأفراد العائلة والأهالي الذين هبّوا لإغاثتهم. أثناء ذلك أطلق حارس المستوطنة عدّة رصاصات نحو الأهالي لم تُسفر عن إصابات. بعد مضيّ نحو السّاعة وصلت جيبات عسكريّة من ناحية بؤرة "حفات جلعاد" الاستيطانيّة وقام الجنود بإبعاد المستوطنين من الموقع.

منذ سنوات طويلة يعاني أهالي قرية بورين - التي تطوّقها مستوطنتان هما "هار براخا" و-"يتسهار" – من هجمات يشنها مستوطنون ضدّهم.

 

أدناه تصف رندة صفوان (38 عاماً) وهي أمّ لخمسة أبناء ومن سكّان بورين، هجوم المستوطنين على منزلها في دُجى اللّيل  - من إفادة أدلت بها في 12.7.21 أمام باحثة بتسيلم الميدانيّة سلمى الدّبعي:

نحو السّاعة 24:00 ليلاً رأيت عدداً من السيّارات تتوقّف قرب منزلنا: جيبات عسكريّة ومركبات شرطة وأيضاً مركبات تابعة لمديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة. خرجت القوّات من المركبات وتقدّمت نحو خيمة نصبها المستوطنون داخل أراضي القرية على بُعد نحو 300 متر من منزلنا. خمّن الجميع أنّهم أتوا لإزالة الخيمة. بعد وقت قصير سمعنا جلبة من ناحية الخيمة ثمّ سمعنا انفجار قنبلة صوت.

بعد مضيّ 20-30 دقيقة رأيت نحو 30 جنديّاً يركضون وخلفهم 20-30 مستوطناً. صعد الجنود إلى الجيبات العسكريّة وغادروا، وفوراً بعد ذلك أخذ المستوطنون يرشقون الحجارة نحو منزلنا.

استغثنا بأقاربنا وأصدقائنا من أهالي القرية. صعد زوجي إلى سطح المنزل مع شقيقيه لكي يدافعوا عنّا. عندما أراد أولادي بهاء (17 عاماً) وعطا الله (15 عاماً) وحنان (19 عاماً) وحلا ( 13 عاماً) أن يصعدوا إلى السّطح حاولت أن أمنعهم ولكنّهم أصرّوا قائلين إنّه لا يليق بهم أن يختبئوا. ابني الصّغير عبد الرّحمن (9 سنوات) بال في بنطاله من شدّة خوفه.

هربت من شقّتنا إلى شقّة سلفي الذي يقيم في الجهة الأخرى من الطابق الذي نقيم فيه. سلفتي أشواق (24 عاماً) حامل وكانت خائفة جدّاً. جلست وإيّاها عندهم في الصّالون لأنّه بعيد عن النوافذ. خفت أن تلد أشواق مبكرًا لشدّة ما كان متوتّرة وخائفة.

سمعنا صوت زجاج السخّان الشمسيّ الذي على السّطح يتحطّم. كذلك كسر المستوطنون أشجار زيتون في أرض قريبة من منزلنا تعود لأحد سكّان القرية. عندما بدأ الأقارب والأهالي الذين استدعيناهم لنجدتنا يتوافدون في سيّاراتهم صعد المستوطنون إلى سيّارتهم وفرّوا في اتّجاه المستوطنة، ونحن تنفّسنا الصّعداء.

كذلك كسر المستوطنون مصباح إنارة في الشارع قرب المنزل. لو أنّ أهالي القرية لم يأتوا لسبّب المستوطنون أضراراً أكبر بكثير. بعد أن فرّ المستوطنون بقينا مستيقظين حتى الصّباح، لم ننم. ابني الصّغير ظلّ مستيقظاً حتى نحو السّاعة 2:30 فجراً. لم يستطع أن ينام لشدّة ما كان مرعوباً. تحطّم قلبي لرؤيته بهذه الحال.

في وقت مبكر من صباح اليوم التالي وعند السّاعة 6:00 رأينا نحو 15 مستوطناً ينصبون الخيمة من جديد وكأنّ شيئاً لم يكن! أثناء ذلك رأيتهم عدّة مرّات يُشيرون إلى منزلنا ويتحدّثون فيما بينهم. الآن أنا قلقة جدّاً لأنّ ابنتي حنان سوف تتزوّج في 23.7.21 وأخشى أن يستغلّ المستوطنون الفرصة ويهاجموا المنزل في غيابنا.

عبارة "دفع الثمن" التي خطّها المستوطنون على صهريج المياه. صورة قدّمها صاحب الأرض مشكوراً.
عبارة "دفع الثمن" التي خطّها المستوطنون على صهريج المياه. صورة قدّمها صاحب الأرض مشكوراً.

قُصرة، محافظة نابلس: مستوطنون يكسرون نحو 25 شجرة مثمرة غضّة ويُتلفون ممتلكات

في 23.7.21 اقتحم مستوطنون قطعة أرض يملكها لافي زياد (60 عاماً) تقع جنوب شرق القرية وكسروا نحو 25 من الأشجار المثمرة – زيتون وحمضيّات ولوز، كما أتلفوا شبكة حديديّة بطول نحو 50 متراً وخطّوا شعار "دفع الثمن" على صهريج ماء.

أغراس مثمرة وبضمنها أشتال زيتون اقتلعها المستوطنون من أرض رامي موسى. صورة قدّمها صاحب الأرض مشكوراً
أغراس مثمرة وبضمنها أشتال زيتون اقتلعها المستوطنون من أرض رامي موسى. صورة قدّمها صاحب الأرض مشكوراً

قريوت، محافظة نابلس: مستوطنون يقتلعون نحو 160 غرسة مثمرة وبضمنها أشتال زيتون

في 6.6.21 اقتحم مستوطنون أراض تعود لمزارعين اثنين وتقع جنوب القرية واقتلعوا أغراسًا مثمرة وبضمنها أشتال زيتون. في أرض رامي موسى (40 عاماً) كسر المستوطنون 84 غرسة زيتون عمرها ثلاث سنوات، وفي أرض محمود عامر (60 عاماً) اقتلع المستوطنون وكسروا نحو 85 غرسة.

على بُعد نحو كيلومتر واحد من أرض موسى ونحو مئتي متر من أرض عامر أقيمت مستوطنة "شفوت راحيل" وإلى الغرب منها أقيمت لاحقاً مستوطنة "شيلو" على بُعد نحو 200 متر.

 

سهل ترمسعيّا، محافظة رام الله: مستوطنون يهاجمون بصُحبة جنود تجمّعاً بدويّا
سهل ترمسعيّا، محافظة رام الله: مستوطنون يهاجمون بصُحبة جنود تجمّعاً بدويّا

سهل ترمسعيّا، محافظة رام الله: مستوطنون يهاجمون بصُحبة جنود تجمّعاً بدويّاً

في يوم 26.6.21 نحو السّاعة 16:00، دهم مستوطنون بصُحبة جنود مزرعة تملكها عائلة بدويّة تسكن في سهل ترمسعيّا الممتدّ شرقيّ قريّة ترمسعيّا وهاجموا المزرعة بالحجارة. أصحاب المزرعة وعدد من الأهالي الذين هرعوا لنجدتهم رشقوا الحجارة في محاولة لصدّ المستوطنين فما كان من الجنود إلّا أن شرعوا في إطلاق الغاز المسيل للدّموع والرّصاص الحيّ والرّصاص المعدنيّ المغلّف بالمطّاط وقنابل الصّوت نحو الأهالي. أصيب عدد من الأهالي جرّاء الرّصاص "المطّاطيّ" وتلقّوا العلاج في عيادة في المنطقة  وأصيب آخر بجراح طفيفة في بطنه جرّاء حجر رشقه المستوطنون.  

 

أحرق المستوطنون خلال هذا الهجوم مركبة زراعيّة كانت متوقّفة في الموقع وأضرموا النار في نحو 2 طنّ من محصول الشعير ونحو 50 بالة تبن. أمّا الغاز المسيل للدّموع الذي أطلقه الجنود فقد تسبّب في موت عنزتين خنقاً وكسر أرجل عنزتين أخريين في خضمّ فرار القطيع المفزوع. بعد مضيّ ساعة من الوقت صرف الجنود المستوطنين من المكان وظلّوا هُم أنفسهم في مواجهة مع أهالي المنطقة حتى السّاعة 19:00 تقريباً. لدى وُصول عناصر شرطة إلى الموقع أراد بعض الأهالي التقدّم إليهم بشكوى ولكنّ الجنود منعوا اقترابهم من العناصر.

 

على بُعد نحو كيلومتر ونصف شرقيّ المزرعة البدويّة أقيمت بؤرة "عدي عاد" الاستيطانيّة ومنذ إقامتها يعاني أهالي منطقة ترمسعيّا من هجمات متكرّرة يشنّها عليهم المستوطنون.

 

عن هجوم المستوطنين يحدّث سليمان أبو عليا (32 عاماً) المقيم في المزرعة مع عائلته الموسّعة، وهو متزوّج وأب لثلاثة أولاد - من إفادة أدلى بها أمام باحث بتسيلم الميدانيّ إياد حدّاد في 27.6.21:

 

تعدّ عائلتنا ثمانية عشر شخصاً وتعتاش من الزراعة وتربية المواشي. في الشتاء نقيم في منطقة راس التين وفي الربيع والصيف ننتقل إلى مزرعة لنا تقع شرقيّ ترمسعيّا لكي ترعى المواشي في الحقول بعد الحصاد وتتغذى من العُشب الجافّ الذي بقي هناك. يوجد في منطقة مزرعتنا مستوطنون متطرّفون يشنّون هجمات علينا وعلى آخرين في المنطقة ويُلحقون بنا الأضرار. ولكنّ الوضع خلال الأشهر الماضية كان هادئاً ولم نتعرّض لهجمات.  

 

فجأة في يوم 26.6.21 نحو السّاعة 16:00، شاهدنا مستوطنين يتقدّمون نحونا. دبّ الذّعر في النساء والأطفال الذين في المزرعة. حاولنا أن نُبعد المستوطنين دفاعاً عن عائلاتنا، كما حاولنا قدْر الإمكان أن نحمي المواشي والخيام والأعلاف. وصلت إلينا نجدة قوامها بضع عشرات من الشبّان ممّن سمعوا عمّا يجري عندنا.  

 

لم يحاول الجنود أنّ يُبعدوا المستوطنين بصدق وجدّية. كلّ ما يعنيهم هو أن يحموا المستوطنين وعليه فقد أطلقوا نحونا وألقوا قنابل الصّوت والغاز المسيل للدّموع فتفرّقنا مضطرّين بسبب انتشار الغاز بكثافة. فقط بعد مضيّ ساعة أبعد الجيش المستوطنين، وحتى بعد ذلك واصل هؤلاء مهاجمتنا بل وأيضاً حين حاول الجيش أن يتدخّل. بعد أن ابتعد المستوطنون استمرّت المواجهات بين الأهالي والجيش حتى السّاعة 19:00 مساءً. أصيب أخي حمد إصابة طفيفة في بطنه جرّاء حجر من حجارة المستوطنين، وأصيب نحو عشرة أشخاص بالرّصاص المطاطي وجرّاء استنشاق الغاز المسيل للدّموع. على حدّ علمي، كانت إصابات الجميع طفيفة وقد تمّت معالجتهم في عيادة في المنطقة.  

 

أحرق المستوطنون سيّارة نستخدمها في التنقّل داخل المزرعة وكذلك 2 طنّ من الشعير معدّة لإطعام المواشي (سعر الطنّ الواحد 1,700 ش.ج تقريباً)، ونحو 50 بالة تبن معدّة هي أيضاً لإطعام المواشي (سعر كلّ بالة 50 ش.ج). إضافة إلى ذلك تسبّب المستوطنون في إصابة عنزتين بكسور في أرجلهما وماتت عنزتان أخريان اختناقاً جرّاء الغاز.  

 

في النهاية وفي ساعة متأخّرة، وصل عناصر شرطة أيضاً. ولكن كلّما حاولت الاقتراب منهم لكي أتقدّم بشكوى كان الجنود يُبعدونني وسط التهديد بسلاحهم.

قُصرة، محافظة نابلس: مستوطنون يهاجمون بصُحبة جنود منازل في جنوب القرية ويحرقون مزارع دواجن

على مدار يومين متتاليين (في ظهيرة 14 و-15 أيّار 2021) دهم عشرات المستوطنين بصُحبة 15 جنديّاً الناحية الجنوبيّة القرية وهاجموا منازل السكّان بالحجارة. كذلك أضرم المستوطنون النار في أربعة أقنان دجاج تعود لثلاثة من أهالي القرية فماتت حرقاً عشرات الصّيصان جرّاء فعلتهم، كما احترقت الأقنان نفسها وأعلاف الدّجاج. تقدّر الخسائر الماليّة التي لحقت بأصحاب المزارع بمئات آلاف الشواقل. إضافة إلى ذلك أحرق المستوطنون سيّارة كانت متوقّفة في المنطقة.

في هذا السّياق صرّح الهلال الأحمر الفلسطينيّ أنّ 12 من الأهالي أصيبوا بالرّصاص الحيّ خلال مواجهات مع الجنود، وأصيب شخص آخر بالرّصاص المعدنيّ المغلّف بالمطّاط، إضافة إلى عشرات آخرين أصيبوا جرّاء استنشاق الغاز المسيل للدّموع.

يُذكر أنّ هذا الهجوم هو الثاني الذي وثّقته بتسيلم خلال شهر أيّار حيث سبق أن هاجم مستوطنون منازل القرية بالحجارة في 2.5.21. منذ سنين يعاني أهالي قُصرة من هجمات المستوطنين المتكرّرة ، والتي تُستهدف خلالها مزارع الدّواجن أيضاً.

أقيمت في جوار الأقنان التي أحرقها المستوطنون بؤرتان استيطانيّتان: بؤرة "إيش كودش" على بُعد نحو 800 متر منها، وبُؤرة "إيحيا" على بُعد نحو كيلومتر واحد.

الأرض التي أضرم المستوطنون فيها النار وتعود لشخص من بيت فوريك. صورة قدّمها الشاهد مشكوراً.
الأرض التي أضرم المستوطنون فيها النار وتعود لشخص من بيت فوريك. صورة قدّمها الشاهد مشكوراً.

خربة طانا وبيت فوريك, محافظة نابلس: مستوطنون يعتدون جسديًا على مزارعين ويهددونهم

في 14.6.21 اندلعت حرائق في مراعٍ كان قد استولى عليها مستوطنون وتقع جنوبيّ بيت فوريك وتجمّع خربة طانا، على سُفوح تلال أقيمت فوقها وعلى حساب أراضي قرىً فلسطينيّة مستوطنة "إيتمار" وبؤر استيطانيّة. في اليوم التالي هاجم مستوطنون مزارعين فلسطينيّين، اتّهموهم بأنّهم من أشعلوا الحرائق، هدّدوهم وأتلفوا ممتلكاتهم. منذ سنين أصبح عُنف المستوطنين تجاه الفلسطينيّين جزءاً من روتين الاحتلال حيث أنّه مدعوم من قبل الدولة وكثيراً ما يشارك فيه جنود، وهو يؤدّي على المدى البعيد إلى تجريد الفلسطينيّين من مساحات متزايدة في جميع أنحاء الضفة الغربيّة، ممّا يسهّل على الدولة الاستيلاء على أراضي الضفة ومواردها.

لمعلومات اوفى اضغطوا هنا.

أشجار الزيتون التي تعرّضت للتخريب في ترمسعيّا، 29.6.21. صورة قدّمها صاحب الكرم مشكوراً
أشجار الزيتون التي تعرّضت للتخريب في ترمسعيّا، 29.6.21. صورة قدّمها صاحب الكرم مشكوراً

ترمسعيّا، محافظة رام الله: مستوطنون يقتلعون نحو 75 شجرة زيتون في كرم يعود لأحد سكّان القرية

في صباح يوم 29.6.21 لاحظ أحد سكّان ترمسعيّا، في محافظة رام الله، أنّ مستوطنين اقتلعوا وأتلفوا نحو 75 شجرة زيتون في كرم له يقع في الناحية الشرقيّة للقرية. هذا هو اعتداء المستوطنين الرّابع خلال أسبوع واحد على سكّان منطقة ترمسعيّا أو ممتلكاتهم.

على بُعد نحو كيلومترين لجهة شمال شرق الكرم أقيمت بؤرة "عدي عاد" الاستيطانيّة".

التواني والمفقّرة، تلال جنوب الخليل: مستوطنون بصُحبة جنود يهاجمون فلسطينيّين بالحجارة والعصيّ ويحرقون مبنىً زراعيّاً، وجنود يُطلقون الرّصاص الحيّ وقنابل الغاز المسيل للدّموع نحو المعتدى عليهم

في يوم السبت الموافق 26.6.21 اقتحم نحو عشرين مستوطناً قرية التواني ورشقوا الأهالي بالحجارة كما ضربوا بعضهم بالعصيّ وأصابوا أحدهم بجراح. بعد ذلك توجّه المستوطنون إلى تجمّعات أخرى بصُحبة جنود كانوا قد حضروا إلى المكان وواصلوا العربدة هناك: أطلق أحدهم الرّصاص نحو الفلسطينيّين وأحرق آخرون مبنىً زراعيّاً يعود لأحد سكّان التواني وعاثوا تخريباً في كرم زيتون له. بعد أن غادر المستوطنون جاء جنود آخرون وأطلقوا الرّصاص الحيّ وقنابل الغاز المسيل للدّموع نحو الفلسطينيّين ومنازلهم. هذا هو روتين حياة سكّان منطقة مسافر يطّا إذ تسعى إسرائيل إلى طردهم من منازلهم وأراضيهم.

لمعلومات اوفى اضغطوا هنا..

شجرة قطعها المستوطنون. صورة قدّمها المزارعون مشكورين.
شجرة قطعها المستوطنون. صورة قدّمها المزارعون مشكورين.

بورين، محافظة نابلس: مستوطنون يقطعون نحو 60 شجرة زيتون في كروم ثلاثة مزارعين

في 15.6.21 تبيّن لثلاثة مزارعين فلسطينيّين من قرية بورين أنّ مستوطنين قطعوا نحو 60 شجرة زيتون في أراضيهم. على بُعد نحو 700 متر من الكروم أقيمت مستوطنة "يتسهار".

قرية بورين تطوّقها مستوطنتان هُما "هار براخا" و-"يتسهار"، ويعاني سكّانها منذ سنين من هجمات متكرّرة يشنّها المستوطنون ضدّهم. في ثمانينيّات القرن الماضي أقيمت مستوطنتان على بُعد نحو كيلومتر واحد، الأولى مستوطنة "يتسهار" جنوبيّ القرية والثانية مستوطنة "هار براخا" شماليّ القرية وقد أقيمت كلتاهما على أراضي قرية بورين وقرى أخرى مجاورة.

أشتال الزيتون التي كسرها المستوطنون. صورة قدّمها صاحب الأرض مشكوراً
أشتال الزيتون التي كسرها المستوطنون. صورة قدّمها صاحب الأرض مشكوراً

جالود، محافظة نابلس: مستوطنون يبيدون نحو 125 شتلة زيتون ويسرقون معدّات زراعيّة

في 28.6.21 توجّه أحد أهالي القرية إلى أرضه الواقعة جنوبيّ القرية فوجد أنّ مستوطنين كسروا نحو 125 شتلة زيتون كان يعتزم غرسها ونحو خمسة أشجار عمرها خمس سنوات، كما سرقوا كوابل كهرباء ومضخّة مياه.

يعاني أهالي قرية جالود من هجمات متكرّرة يشنّها مستوطنون تتضمّن اعتداءت جسديّة عليهم وإتلاف ممتلكاتهم.

Subscribe to تخريب أشجار ومعدات زراعية