Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع
تخريب أشجار ومعدات زراعية

خربة عين الحلوة، الأغوار الشماليّة: مستوطنون يطاردون قطيع أبقار ويقتلون إحدى البقرات دهساً

في 28.11.21 طارد مستوطنون يستقلون تراكتورونات قطيع أبقار يعود لسكّان التجمّع كان يرعى في أرض شرقيّ التجمّع. صدم المستوطنون بمركباتهم عدّة بقرات فقتلوا إحداها وجرحوا اثنتين أخريين. 

كفر نعمة، محافظة رام الله: مستوطنون يخرّبون ورشة فنون ويسرقون أجهزة ومعدّات

في 21.11.21 وجدت فداء عطايا أنّ مستوطنين خرّبوا مرّة أخرى منتجاً فنّيّاً وكسّروا أربع أشتال في معرض البيئة الذي أقامته على أراضي عائلتها.

كفر نعمة، محافظة رام الله: مستوطنون يكسّرون أشتالاً ويسرقون كاميرا

في6.11.21  اقتحم مستوطنون مرة أخرى ورشة فنون بيئيّة أقامتها فداء عطايا على أراضي عائلتها وكسّروا 5 أشتال كانت قد غرستها فداء، كما سرقوا كاميرا نصبتها لرصْد حركة الحيوانات البريّة في اللّيل.

 المبنى الزراعيّ الذي اعتدى عليه المستوطنون. تصوير تحسين أحمد، صاحب الأرض والمبنى.
المبنى الزراعيّ الذي اعتدى عليه المستوطنون. تصوير تحسين أحمد، صاحب الأرض والمبنى.

شوفة، محافظة طولكرم: مستوطنون يُبعثرون محتويات مبنىً زراعيّ ويثقبون خزّانات مياه

في ساعات الصّباح من يوم 21.11.21 وجد المزارع تحسين أحمد (70 عاماً) أنّ مستوطنين اقتحموا غرفة كان قد أقامها لتخزين المعدّات والاستراحة داخل أرضه الزراعيّة الواقعة غربيّ القرية. بعثر المستوطنون محتويات الغرفة التي كانت تشمل فرشات وكراسيّ وقطع أثاث أخرى، إضافة إلى معدّات زراعيّة. كذلك ثقب المستوطنون خزّاني مياه للشرب قرب المبنى. في اليوم السّابق وحين كان في طريقه إلى منزله تنبّه تحسين أحمد إلى مستوطنين يتجوّلون قرب أرضه.

خربة التوامين، تلال جنوب الخليل: مستوطنون يُتلفون مغارة تقيم فيها أسرة ويسرقون معدّات

في مساء يوم 7.11.21 في أثناء غياب أسرة من التجمّع عن المغارة التي تقيم فيها اقتحم مستوطنون المغارة وشرعوا يحطّمون بعض محتويات المنزل. سرق المستوطنون بعض ممتلكات الأسرة وبضمنها مصابيح إضاءة، كما دلقوا خزّانات المياه المنصوبة قرب المنزل وأتلفوا منظومة ريّ زراعيّة. 

ترقوميا، محافظة الخليل: مستوطنون يقتلعون نحو 70 غرسة زيتون

في 8.10.21 وجد عدد من أهالي البلدة أنّ مستوطنين اقتلعوا نحو 70 غرسة زيتون من أراضيهم. 

الشيوخ، محافظة الخليل: مستوطنون يحرقون كرْم زيتون

في 16.11.21 تنبّه أفراد من عائلة شلالدة، من سكّان القرية، إلى مستوطنين في البعيد يحرقون كرْم زيتون أقيمت في جواره مستوطنة "ميتساد/أسفار" و فيه مئات الأشجار. لا يسمح الجيش لأصحاب الكرْم، وهُم من عائلة شلالدة، بالدّخول إليه إلّا بتنسيق مسبق معه، ولهذا السّبب لم تتمكّن العائلة حتى من تقدير حجم الأضرار. 

دير جرير، محافظة رام الله: مستوطنون يحرقون مبنىً زراعيّاً والحريق يسبّب أضراراً لأشجار زيتون أيضاً

في صباح يوم 4.10.21 وجد أنور أبو مخو (59 عاماً) أنّ مستوطنين أحرقوا مبنىً زراعيّاً يعود له وفيه المحتويات التالية: سرير وأغطية فراش ودِلاء وإبريق ماء وخزانة وأدوات طبخ. جرّاء الحريق تضرّرت في محيط المبنى خمسة أشجار زيتون تبلغ 10 سنوات.

المزرعة القبلية، محافظة رامالله: مستوطنون قطعوا أكثر من 200 شجرة زيتون مثمرة

في يوم 19.10.21 اكتشفوا مزارع من سكان القرية أن المستوطنين قطعوا أكثر من 200 شجرة زيتون معظمها كانت تبلغ نحو 40 عامًا، في أراضه وأرض مزارع إضافي على بعد 2 كم تقريبا شمال غرب القرية. 

أشجار زيتون أتلفها المستوطنون. صورة قدّمها صاحب الأرض مشكوراً.
أشجار زيتون أتلفها المستوطنون. صورة قدّمها صاحب الأرض مشكوراً.

المغيّر، محافظة رام الله: مستوطنون يُتلفون ويحرقون أشجاراً في كرم زيتون

في صباح يوم 13.10.21 شاهد بعض من أهالي القرية في أراضيهم نيرانا تشتعل في أشجار زيتون. في العام 1998 أقيمت في جوار هذه الأراضي بؤرة "عدي عاد" الاستيطانيّة.  

لم يتمكّن الأهالي من المجيء إلى أراضيهم لتفقّد الأضرار لأنّ الجيش يمنع الدّخول إليها دون تنسيق مسبق معه. أبلغ الأهالي مديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة عن الحريق. في عصر اليوم نفسه شاهد الأهالي النيران تشتعل مرّة أخرى في الأراضي نفسها وما يقارب عشرة فتية مستوطنين يتفرّجون على الحرائق. جاء جنود من بُرج مراقبة قريب وأطفأوا النيران بواسطة مطافئ يدويّة.  

بعد أن عاد الجنود إلى بُرج المراقبة حضر إلى الكروم مندوبو مديريّة الارتباط الإسرائيليّة بمرافقة جنديّ وأحد أصحاب الأراضي ويُدعى أكرم نعسان (48 عاماً). لدى تفقّد الكروم تبيّن أنّ المستوطنين قد كسّروا أغصان نحو 80 شجرة زيتون، معظمها تبلغ 30 سنة، وقطفوا ثمار أشجار أخرى، كما أحرقوا ما يقارب عشر أشجار زيتون أتت النيران على ثلاث منها تماماً.  

في أثناء تفقّد الأضرار جاء من ناحية بؤرة "عدي عاد" الاستيطانيّة أربعة مستوطنين ملثّمين يحملون العصيّ وحاولوا الهجوم على أكرم نعسان ففرّ منهم ودخل إلى جيب عسكريّ وأقفل أبوابه. حاول مندوبو مديريّة التنسيق والارتباط والجنديّ إبعاد المستوطنين عن الجيب لكنّه هؤلاء أخذوا يدفعونه إلى أن جاء أربعة جنود إضافيّين وأبعدوهم قليلاً. دخل مندوبو مديريّة التنسيق والارتباط إلى الجيب منضمّين إلى أكرم نعسان وقاد جنديّ الجيب. في لحظة انطلاق الجيب، وكانت إحدى نوافذه مفتوحه، تقدّم منه مستوطن ورشّ غاز الفلفل عبر النافذة. واصل الجنديّ قيادة الجيب وأوصل أكرم نعسان إلى نقطة تبعد عن القرية مسافة نحو 150 متراً ونصحه أن يعود إلى منزله. في اليوم التالي تقدّم أكرم بشكوى لدى الشرطة في محطّة مستوطنة "بنيامين". 

Subscribe to تخريب أشجار ومعدات زراعية