Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع
اعتداء جسدي

بُرقة، محافظة نابلس: مستوطنون يهاجمون بالحجارة منازل وسيّارات مرّت من شارع 60

نحو السّاعة 15:00 من يوم 25.11.21 هاجم مستوطنون بالحجارة منزلين في الناحية الغربيّة من القرية، دون أن يلحق المنزلين ضرر. وقع الهجوم بعد أن هدمت قوّات الأمن مبنىً أقامه مستوطنون في الموقع الذي أخليت منه مستوطنة "حومش" على بُعد نحو 300 متر من منازل القرية. كذلك رشق المستوطنون حجارة نحو السيّارات الفلسطينيّة التي كانت تمرّ في شارع 60، على بُعد نحو 400 متر من الموقع، فحطّموا زجاج عدد من السيّارات.

السيّارة التي هاجمها المستوطنون.
السيّارة التي هاجمها المستوطنون.

جالود، محافظة نابلس: مستوطنون يضعون صخوراً على شارع ويهاجمون سيّارة بالحجارة

نحو السّاعة 20:00 من يوم 21.11.21 وضع مستوطنون صخوراً وسط الشارع الموصل بين قريتي جالود وقريوت في محافظة نابلس، ورشقوا بالحجارة سيّارة مرّت من المكان فحطّموا زجاجها الأماميّ. واصلت السيّارة السّير فاصطدمت بالصخور ممّا تسبّب في إتلاف محرّكها. تمكّن سائق السيّارة من الفرار والوصول إلى قرية جالود.

قطيع المواشي في يانون. تصوير شادي أبو حمّاد
قطيع المواشي في يانون. تصوير شادي أبو حمّاد

يانون، محافظة نابلس: مستوطنون يهاجمون بالحجارة راعي أغنام وقطيعه

في 17.11.21 هاجم مستوطنون بالحجارة راعي أغنام كان مع قطيعه داخل أراضي القرية ممّا أجبر الرّاعي على الفرار مخلّفاً القطيع وراءه. أبلغ أهالي التجمّع مديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة عن الحادثة وبعد نصف السّاعة جاء جنود ومعهم حارس المستوطنة. عندئذٍ جمع الرّاعي أغنامه بمساعدة آخرين من أهالي التجمّع بعد أن كانت قد تشتّت، لكنّه وجد أنّ عدداً منها قد أصيب جرّاء حجارة المستوطنين. 

بُرهان بشارات أثناء توقيفه على يد الجنود. صورة قدّمها الشاهد مشكوراً
بُرهان بشارات أثناء توقيفه على يد الجنود. صورة قدّمها الشاهد مشكوراً

خلّة مكحول، منطقة الأغوار: مستوطنون يهاجمون راعي أغنام فلسطينيّ ويُبعدون قطيعه مرّتين، ثمّ يجري توقيفه على يد جنود كانوا يتدرّبون في المنطقة

نحو الثامنة من صباح يوم 4.10.21 جاء ثلاثة مستوطنين على تراكتورونات ومعهم طائرة تصوير إلى منطقة تقع شرقيّ خربة خلّة مكحول في الأغوار الشماليّة. حاول المستوطنون طرد قطيع أغنام كان قد ساقه إلى المرعى بمرافقة ناشطي تضامُن إسرائيليّين أحد سكّان التجمّع ويدعى بُرهان بشارات (45 عاماً). عندما اقترب بُرهان من أحد التراكتورونات لكي يمنع المستوطنين من إلحاق الأذى بأغنامه رشّه أحدهم بغاز الفلفل على وجهه، وإزاء ذلك اضطرّ إلى العودة مع قطيعه إلى المنزل.

في اليوم التالي، 5.10.21، خرج بُرهان مجدّداً مع قطيعه إلى المنطقة نفسها بمرافقة ناشطين إسرائيليّين في هذه المرّة أيضاً. لدى وصولهم إلى المرعى كان هناك مستوطن فأخذ هذا يصرخ على الأغنام ويدفعها محاولاً طردها. ابتعد بُرهان عن المستوطن بضع مئات من الأمتار وإذّاك التقى قوّات عسكريّة تتدرّب في المنطقة. أوقف الجنود بُرهان وأحد الناشطين لمدّة نصف السّاعة، وفي هذه الأثناء جاء حارس مستوطنة "حمدات" وعناصر شرطة. إثر جدال اندلع معهم اعتقلت الشرطة أحد الناشطين واضطرّ بُرهان بشارات مرّة أخرى أن يعود إلى منزله مع أغنامه جائعة حيث لم تتمكّن من الرّعي.  

في إفادة أدلى بها في اليوم نفسه أمام باحث بتسيلم الميدانيّ عارف دراغمة حدّث بُرهان بشارات عن العذاب النفسيّ والخسارة الماليّة التي تكبّدها جرّاء عُنف المستوطنين وتصرّف الجيش:  

اضطُررت إلى إعادة أغنامي إلى حظائرها باكراً خوفاً من أن يهاجمني المستوطنون، وهذا يعني أنّ عليّ شراء الأعلاف لإطعامها.  

نحن هنا نعاني طوال الوقت من الجش والمستوطنين. الجيش يزعم أنّ هذه منطقة عسكريّة مغلقة، لكنّه يتيح للمستوطنين الدخول ورعي مواشيهم فيها. ليس لي مكان آخر أرعى فيه أغنامي. خلّة مكحول أصبحت مطوّقة بالمستوطنات ومعسكرات الجيش. بقيت لنا هنا مساحة 2 كم مربّع لا أكثر وأصبحت حياتنا تعيسة.  

لأنّهم يمنعوننا من سوق قطعاننا إلى المرعى أنا أضطرّ إلى شراء العلف لإطعام المواشي. لديّ أسرة كبيرة عليّ أن أعيلها ولكنّني أغرق في الدّيون في هذه الأثناء.  

الجيش يساند المستوطنين ويحميهم. أنا أفكّر في الغد - ماذا سأفعل، إلى أين سأذهب، وماذا سيحدث غداً في المرعى؟ أعيش في حالة توتّر دائم. طوال الوقت أخاف أن يؤذوني أو يؤذوا المواشي. اليوم رشّوني بغاز الفلفل ولكن من يضمن أنّهم لن يفعلوا غداً ما هو أخطر من ذلك؟

معتصم مشني بعد إصابته. صورة قدّمها شهود عيان مشكورين
معتصم مشني بعد إصابته. صورة قدّمها شهود عيان مشكورين

الشيوخ، محافظة الخليل: مستوطنون يهاجمون بالحجارة فلسطينيّين وموظّفي مساحة أثناء قطف الزيتون ويطردونهم بإسناد من عناصر شرطة حرس الحدود، علماً أنّ هؤلاء تواجدوا هناك لحماية الفلسطينيّين

نحو السّاعة 8:30 من يوم 17.11.21 وصل معتصم مشني (27 عاماً) ومجاهد شلالدة (26 عاماً) ضمن عملهما في شركة مساحة إلى أراضي القرية لإجراء مسح بتكليف من المجلس المحليّ. وحيث أنّ المسح تمّ بتنسيق مع الإدارة المدنيّة فقد رافق المسّاحين عنصران من حرس الحدود. في ذلك اليوم جاء إلى المنطقة أيضاً مزارعون من القرية عقب تنسيق مع الإدارة المدنيّة خصّصت لهُم بموجبه ثلاثة أيّام لقطف الزيتون، ورافقهم عدد من عناصر شرطة حرس الحدود ومندوب من الإدارة المدنيّة.  

نحو السّاعة 10:30 دهم المكان نحو 30 مستوطناً جاءوا من ناحية مستوطنة "ميتساد أسفار" التي أقيمت في الجوار وأخذوا يتحرّشون بالمزارعين. في خضمّ شجار كلاميّ بين المزارعين والمستوطنين أخذ هؤلاء يدفعون المزارعين ليطردوهم من الأرض، وانضم إليهم في ذلك عناصر حرس الحدود - وبضمنهم أولئك الذين رافقوا المزارعين لحمايتهم. بعد ذلك غادر عناصر حرس الحدود المكان وشرع المستوطنون يرشقون المسّاحين بالحجارة فلاذ الاثنان بالفرار ركضاً نحو سيّارتهما المتوقّفة على بُعد نحو 700 متر من المكان الذي كانا يعملان فيه. أثناء ذلك أصيب المسّاح معتصم مشني بحجر في رأسه لكنّه واصل الرّكض وجُرحه ينزف. عندما وصل الاثنان إلى سيّارتهما حاول مزارعون تواجدوا في المكان أن يُسعفوا المسّاح المصاب. بعد ذلك جاء مندوب الإدارة المدنيّة وعناصر من شرطة حرس الحدود ومُسعف عسكريّ قدّم الإسعاف الأوّليّ لمعتصم مشني.  

قدّم معتصم مشني شكوى لدى محطّة الشرطة في مستوطنة "بيتار عيليت".  

أدناه يحدّث مجاهد شلالدة عمّا جرى في ذلك اليوم - من إفادة أدلى بها أمام باحثة بتسيلم الميدانيّة منال الجعبري في 21.11.21:

أخذ المستوطنون يرشقوننا بالحجارة فطلب منّي معتصم أن آخذ معدّات المسح وأفرّ بها لكي لا يُتلفها المستوطنون، فهذه أجهزة يقدّر ثمنها بـ 70،000 شاقل. أثناء فراري سمعت معتصم يصرخ بأعلى صوته وعندما التفتّ نحوه رأيت وجهه مغطّىً بالدّماء. واصلت الرّكض ومعتصم يركض خلفي وجُرحه ينزف، وحين وصلنا إلى مكان آمن توقّفت لكي أساعده. خلعت قميصي وضمّدت به رأس معتصم لكي أوقف النزيف ثمّ واصلنا الرّكض نحو السيّارة.

سيّارة التي أحرقها مستوطنون. صورة قدّمها الشهود مشكورين.
سيّارة التي أحرقها مستوطنون. صورة قدّمها الشهود مشكورين.

ترمسعيّا، محافظة رام الله: مستوطنون يهاجمون فلسطينيّين أثناء قطاف الزيتون، وعندما دافع الفلسطينيّون عن أنفسهم أطلق جنود نحوهم الغاز المُسيل للدّموع والرّصاص "المطّاطيّ"

في 23.10.21 هاجم نحو عشرين مستوطناً بالهراوات والحجارة فلسطينيّين من ترمسعيّا كانوا يقطفون الزيتون في أراضيهم شرقيّ البلدة في موقع أقيمت في جواره بؤرة "عدي عاد" الاستيطانيّة، ومستوطنة "زراعيّة" أقيمت مؤخّراً. أصيب عدد من الأهالي بجراح طفيفة. حين هرع عشرات من أهالي البلدة للدّفاع عن قاطفي الزيتون وعن أراضيهم أطلق جنود نحوهم قنابل الصّوت والرّصاص "المطّاطيّ". كذلك أحرق المستوطنون سيّارات وألحقوا أضرارًا بسيّارات أخرى. هذه الحادثة ليست استثنائيّة فمثل هذه الهجمات تشكّل أداة إضافيّة في يد إسرائيل للاستيلاء على أراضٍ فلسطينيّة في أنحاء الضفة الغربيّة. اقرأوا المزيد

مستوطنون يهاجمون متطوّعين إسرائيليّين في صوريف. تصوير شاي كِندلر، 11.11.21
مستوطنون يهاجمون متطوّعين إسرائيليّين في صوريف. تصوير شاي كِندلر، 11.11.21

صوريف، محافظة الخليل: مستوطنون يهاجمون بالهراوات فلسطينيّين ومتطوّعين إسرائيليّين أثناء قطاف الزيتون

في ساعات الصّباح من يوم 11.11.21 جاء مزارعون من صوريف لقطف الزيتون في أراضيهم برفقة متطوّعين إسرائيليّين، وبحضور عدد من الجنود. لدى وصولهم وجد المزارعون أنّ مستوطنين قطفوا وسرقوا بعض المحصول. نحو السّاعة 12:00 غادر الجنود المكان وبعد نحو السّاعة جاء عدد من المستوطنين ملثّمين وهاجموا المزارعين والمتطوّعين بالحجارة والهراوات فيما حارس مستوطنة يقف جانباً ويُشاهد الاعتداء. أصيب ثلاثة متطوّعين إسرائيليّين بجُروح وأخلي اثنان منهُم لتلقّي العلاج. قبيل انتهاء الاعتداء حضرت إلى المكان قوّة من الشرطة وحرس الحدود وأبعدت المستوطنين.

حوّارة، محافظة نابلس: مستوطنون يهاجمون بالهراوات والحجارة فلسطينيّين أثناء قطاف الزيتون، والجنود يتفرّجون

نحو السّاعة 12:30 من يوم 11.11.21 اقتحم مستوطنون مسلّحون بالهراوات شمال غرب القرية وهاجموا بالحجارة أهالٍ كانوا يقطفون الزيتون. الجنود الذين تواجدوا في المكان وقفوا متفرّجين مع أنّهم يرافقون الفلسطينيّين عملاً بآليّة التنسيق مع الجيش. جرّاء رشق الحجارة أصيب نصر عودة (35 عاماً) بجروح طفيفة وأخلي لتلقّي العلاج في مستشفى رفيديا في مدينة نابلس.

سعاد عليان ونعيمة مخامرة بعد الاعتداء. تصوير: ياسمين عيران – فاردي، 7.11.21
سعاد عليان ونعيمة مخامرة بعد الاعتداء. تصوير: ياسمين عيران – فاردي، 7.11.21

سدّة الثعلة، تلال جنوب الخليل: مستوطنون يهاجمون فلسطينيّين قرب منزلهم، وقوّات الأمن ترتأي بالذات إبعاد الفلسطينيّين المعتدى عليهم

خلال شهر تشرين الثاني جاء مستوطنون مرّتين من ناحية بؤرة "حفات مان" وهي "مزرعة" استيطانيّة مع قطيع مواشٍ لهُم إلى بئر ماء يخدم سكّان تجمّع سدّة الثعلة في تلال جنوب الخليل. حاول بعض الأهالي إبعادهم فهاجمهم المستوطنون وأصابوا أحدهم بجُروح. في المرّتين حضرت قوّات الأمن إلى الموقع - في الأولى استدعت أحد المعتدى عليهم للتحقيق وفي الثانية أعلنت الموقع منطقة عسكريّة مغلقة. مساحة الأراضي التي استولى عليها مستوطنو "المزرعة" بلغت حتى الآن أكثر من 1,500 دونم - وهُم يمنعون الفلسطينيّين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية ومراعيهم. يحدث هذا لا كمبادرة خاصّة وإنّما كجزءٍ من سياسة إسرائيل الرّامية إلى الاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينيّة في الضفة الغربيّة. اقرأوا المزيد

برقة/"حومش": مستوطنون هاجموا مزارعين فلسطينيّين جاءوا لغرس أشجار في أراضيهم التي أخليت منها مستوطنة "حومش"  

نحو السّاعة 11:00 من يوم الإثنين الموافق 15.11.21 جاء ما يقارب 15 من أهالي بُرقة الواقعة في محافظة نابلس إلى أراضيهم التي أخليت منها في العام 2005 مستوطنة "حومش".  

 

جاء أصحاب الأراضي في أربع سيّارات وتراكتور وجلبوا معهم أشتالاً لغرسها في أراضيهم لكنّهم فوجئوا لدى وصولهم بوجود عدّة مستوطنين. حاول المزارعون المغادرة خوفًا من عنف المستوطنين ولكم في تلك الأثناء وصلت إلى المكان حافلة صغيرة وفيها مستوطنون آخرون.  

 

هاجم المستوطنون الذين كان بعضهم يحمل أسلحة نارية وبعضهم هراوات معدنية وغاز الفلفل، أصحاب الأراضي وسياراتهم بالرصاص والهراوات والحجارة.  شادي أبو عمر (37 عامًا) أصيب وفقد وعيه بعدما ضربه المستوطنون عدة مرات على رأسه بهراوة معدنية ورشوا على وجهه غاز الفلفل. أصيب أربعة مزارعين آخرين جراء ضرب الهراوات والحجارة وقد نُقلوا جميعهم لتلقي العلاج في مستشفى رفيديا في نابلس. كذلك حطّم المستوطنون زجاج ثلاث من سيّارات أصحاب الأراضي.

Subscribe to اعتداء جسدي