Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع
مهاجمة المنازل بالحجارة

وادي القلط، محافظة أريحا: مستوطن يقتحم منزلاً وبعد خروجه رشق المنزل بالحجارة

في 24.10.21 اقتحم مستوطن منزل عائلة كعابنة في تجمّع وادي القلط في محافظة أريحا. في الغرفة التي دخل إليها كانت طفلة في الثامنة وحدها فدبّ في قلبها الذعر وشرعت تصرخ مرعوبة. خرج المستوطن من المنزل وأخذ يرشقه بالحجارة. حضرت إلى المكان قوّة شرطة واقترح عناصرها على الأهالي أن يتقدّموا بشكوى لدى الشرطة في محطّة مستوطنة "معليه أدوميم".

خلّة مكحول، منطقة الأغوار: الشرطة توقف امرأة من سكّان التجمّع بعد أن زعم مستوطنون أنّها رشقتهم بالحجارة. بعد يومين هاجم مستوطنون منزلها

نحو السّاعة 12:30 من يوم 18.10.21 مرّ عدد من المستوطنين قرب منزل نجيّة بشارات (44 عاماً) مع قطيع يعدّ نحو 200 رأس ماشية في طريقهم إلى مرعىً قريب من مساكن التجمّع. إثر جلبة مناوشة بين المستوطنين وأبنائها خرجت نجيّة من منزلها ومع خروجها وصلت مركبة شرطة فزعم المستوطنون أمام العناصر أنّها رشقتهم بالحجارة. أوقف عناصر الشرطة نجيّة بشارات واقتادوها إلى محطّة الشرطة في مستوطنة "بنيامين" وتبعها زوجها إلى هناك مع طفلتهما الرّضيعة (3 أشهُر) ورافقته ناشطة كانت متواجدة في المكان. في محطّة الشرطة جرى التحقيق مع نجيّة وبعد أن سمحوا لها بإرضاع طفلتها أعادوا الطفلة إلى والدها واحتجزوا الأمّ. ظلّت نجيّة محتجزة حتى منتصف اللّيل حيث تمّ نقلها إلى مديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة ومن هناك أخلي سبيلها إلى منزلها.  

نحو السّاعة 22:00 من يوم 20.10.21 هاجم مستوطنون منزل نجيّة بشارات ورشقوه بالحجارة ثمّ فرّوا نحو مستوطنة "حمدات" التي أقيمت على مسافة من التجمّع تُقارب 2.5 كم. 

مستوطنون يرشقون الحجارة نحو منزل عائلة عيد. صورة قدّمتها العائلة مشكورة.
مستوطنون يرشقون الحجارة نحو منزل عائلة عيد. صورة قدّمتها العائلة مشكورة.

بورين، محافظة نابلس: عشرات الستوطنين يهاجمون بالحجارة منزل عائلة عيد

نحو السّاعة 16:15 من يوم 6.11.21 هاجم عشرات المستوطنين منزل عائلة عيد بالحجارة مرّة أخرى إذ تعاني هذه العائلة من هجمات متكرّرة يشنّها المستوطون على منزلها. حضرت إلى المكان قوّة تعدّ عشرة جنود فأطلق هؤلاء قنابل الغاز المسيل للدّموع نحو الأهالي الذين خرجوا دفاعاً عن المنزل ورشقوا المستوطنين بالحجارة بهدف إبعادهم.  

بعد ذلك انسحب المستوطنون والجنود.  

أصيب أحد أهالي القرية بجُرح في يده جرّاء حجر رشقه مستوطن وإثر ذلك تمّ إخلاؤه إلى مستشفى رفيديا في نابلس  وهناك ثبتّوها بالجبس. كذلك أصابت حجارة المستوطنين اثنين آخرين من الأهالي إصابات طفيفة. 

منتصر النجّار في محددة العائلة. صورة قدّمها الشاهد مشكوراً.
منتصر النجّار في محددة العائلة. صورة قدّمها الشاهد مشكوراً.

بورين، محافظة نابلس: ضابط أمن مستوطنة (براخا) "اعتقل" فلسطينيّاً من بورين وسلّمه للجنود دون أيّ سبب. تم الأفراج عنه بعد ثلاثة أيام

في 9.10.20 هاجم مستوطنون منزلاً في قرية بورين والجنود الذين رافقوهم يسّروا الاعتداء وهاجموا بأنفسهم الأهالي الذين جاءوا للدّفاع عن أصحاب المنازل. أثناء مطاردة أربعة من المواطنين على يد ضابطي أمن مستوطنتين كلّ في سيّارة جيب أوقف أحدهما شخصاً مرّ من المكان في سيّارته ثمّ كبّل يديه و"سلّمه" لمجموعة جنود اعتقلوه بدورهم دون أيّ سبب. ما أسهل أن يُعتقل إنسان طيلة ثلاثة أيّام - هكذا بدون سبب ويمجرّد افتراء كاذب - فقط لأنّه فلسطينيّ، لأنّ هذا ما أراده ضابطا أمن مستوطنتين لأنّ هذا ما أراده الجنود ولأنّ الواقع الذي تفرضه إسرائيل في الضفة الغربيّة بحُكم تعريفه تُسلب فيه حقوق الفلسطينيين وتُستباح حرّياتهم. اقرأوا المزيد

شخص يقف حيث كان يقف الجنديّ الذي أطلق النار على محمد حسن حين كان الأخير على سطح المنزل. تصوير سلمى الدّبعي، بتسيلم، 5.7.21
شخص يقف حيث كان يقف الجنديّ الذي أطلق النار على محمد حسن حين كان الأخير على سطح المنزل. تصوير سلمى الدّبعي، بتسيلم، 5.7.21

قصرة، محافظة نابلس: محمد حسن تصدّى لمستوطنين وجنود دفاعاً عن منزل شقيقه ففدفع حياته ثمناً لذلك

في 3.7.21 هاجم مستوطنون بالحجارة منازل في قرية قصرة ومعهم جنود لم يحرّكوا ساكناً لوقف الاعتداء. رشق الأهالي بدورهم الحجارة دفاعاً عن أنفسهم، وفي مرحلة ما أطلق الجنود الرّصاص فأصابوا محمد حسن في كتفه حين كان يرشق الحجارة من سطح منزل أخيه دفاعاً عن المنزل. في البداية منع الجنود الأهالي من إسعاف محمد وبعد نصف السّاعة نقلته سيّارة إسعاف عسكريّة لكنّه توفّي متأثراً بجراحه. عُنف المستوطنين في هذه المرّة، كما في هجمات أخرى مماثلة، لم يأت بمبادرة فرديّة وإنّما هو مُباح كجزء من سياسة إسرائيل وجيشها بل ومدعوم من قبلهما عبر استخدام القوّة الفتّاكة ضدّ الفلسطينيّين الذين يتصدّون دفاعاً عن أنفسهم إزاء هذا العُنف. اقرأوا المزيد

بورين، محافظة نابلس: مستوطنون يهاجمون منزلاً بالحجارة ويكسّرون أغصان أشجار زيتون والجنود الذين رافقوهم وقفوا يتفرّجون

نحو السّاعة 16:00 من يوم 11.9.21 اقتحم نحو عشرين مستوطناً الناحية الجنوبيّة من القرية وهاجموا بالحجارة منزل عائلة صوفان فيما كان عدد من الجنود وحارس المستوطنة واقفين قبالتهم يتفرّجون.  حطّم المستوطنون ألواح سخّانات شمسيّة وخزان مياه المنصوبة فوق سطح المنزل وزجاج سيّارة أحد سكّان القرية.  أثناء انسحاب المستوطنين وبعد أن أصبحوا على مسافة عشرات الأمتار من المنزل قاموا بتكسير أغصان 17 شجرة زيتون. 

مركز مدينة الخليل: عائلة فلسطينيّة تعرّضت لعُنف المستوطنين والجنود وتنكيل الشرطة لأنّها تجرّأت على تقديم شكوى

قرابة السّاعة 23:30 من يوم 6.8.21 رشق مستوطنون منازل فلسطينيّين بالحجارة بحضور جنود. استدعى الأهالي الشرطة فجاء عناصرها وجنود آخرون. توقّف رشق الحجارة. بعد ذلك جاء جنود إلى منزل العائلة وانقضّوا يضربون شابّين في الـ19 والـ17 ثمّ اعتقلوا كليهما وسط استخدام العُنف الشديد الذي أدّى إلى إغماء أحدهما. استدعت الشرطة أصغر الشابّين للتحقيق لكنّها في المرّتين أعادته إلى منزله حين جاء قائلة إنّه لا حاجة. تعكس هذه الحادثة روتين استباحة حياة الفلسطينيّين في الخليل حيث لا تتوفّر لهُم أيّة حماية ضدّ عُنف المستوطنين والجنود والشرطة المتعاونين فيما بينهم. للمزيد 

    مستوطنون يهاجمون منزل عائلة عيد. صورة قدّمتها العائلة مشكورة.
مستوطنون يهاجمون منزل عائلة عيد. صورة قدّمتها العائلة مشكورة.

بورين، محافظة نابلس: مستوطنون يهاجمون منزلاً بالحجارة ويحرقون 29 شجرة زيتون. الفلسطينيّون دافعوا أن أنفسهم فأطلق جنود نحوهم الغاز المسيل للدّموع

في ظهيرة يوم 16.10.21 اقتحم نحو ثلاثين مستوطناً قرية بورين برفقة جنود، وكان بعض المستوطنين ملثّماً. رشق المستوطنون منزل عائلة عيد بالحجارة وعندما هرع عدد من الأهالي لصدّهم أطلق الجنود نحو الأهالي قنابل الغاز المسيل للدّموع. إلى جانب ذلك، أضرم المستوطنون النار في أراضٍ مجاورة وأحرقوا 29 شجرة زيتون يملكها أهالي القرية. بعد ذلك انسحب المستوطنون في اتّجاه مستوطنة "سنيه يعقوب" (جيفعات رونين) التي أقيمت في العام 1999 على بُعد نحو 400 متر من منزل عائلة عيد. هذا الهجوم على منزل العائلة هو السّابع من نوعه الذي توثّقه بتسيلم منذ حزيران 2020.

חיילים ליד בית משפחת עיד. התמונה באדיבות המשפחה
جنود قرب منزل عائلة عيد. صورة قدّمتها العائلة مشكورة. 

مستوطنون يهاجمون وأحدهم يُطلق النار نحو منزل وجنود يُطلقون الرّصاص الحيّ نحو فلسطينيّين تصدّوا دفاعاً عن ممتلكاتهم

في ساعات المساء من يوم 10.9.21 هاجم مستوطنون برفقة جنود منزل مها وعبد الجواد الجعبري. عندما تصدى شبان فلسطينيون للمستوطنين بالحجارة أطلق أحد الجنود النار نحوهم. فرّ الشبان الفلسطينيون من المكان واقتحم الجنود منزل عائلة الجعبري ومنزلًا آخر بذريعة البحث عن الشبان. طوال هذا الوقت استمر المستوطنون برشق منزل عائلة الجعبري بالحجارة دون أن يحرك الجنود ساكنًا لوقف الهجوم. غادر المستوطنون المكان فقط بعد وصول الشرطة، وأثناء عودتهم باتجاه "كريات أربع" مرّ أحدهم بجوار منزل عائلة أبو سعيفان في حي وادي الحصين وأطلق على المنزل عدة رصاصات من مسدسه.

"بيت هداسا"، مركز مدينة الخليل: أثناء شجار مع شبّان فلسطينيّين في الشارع، مستوطنون يرشقون بالحجارة منزلاً مجاوراً

نحو السّاعة 15:00 من يوم 1.10.21 تجمّع على سطح مستوطنة "بيت هداسا" في مركز مدينة الخليل، نحو عشرة مستوطنين بعضهم ملثّمون. بعد ذلك اندلعت مشادّة كلاميّة بينهم وبين شبّان فلسطينيّين كانوا مارّين في الشارع قرب المستوطنة ثمّ  تطوّر الأمر إلى رشق حجارة متبادَل. بعد أن فرّ الشبّان الفلسطينيّون من المكان لاحظ المستوطنون أنّ نرمين أبو حيّة (16 عاماً، والداها متطوّعان في بتسيلم) توثّق الحدث بالفيديو عبر نافذة منزلها فانهالوا على منزلها بالحجارة أمام أنظار جنود كانوا في نقطة الحراسة القريبة. في هذه المرّة، لم يُسفر الهجوم على منزل عائلة أبو حيّة عن مُصابين أو أضرار في الممتلكات.

Subscribe to مهاجمة المنازل بالحجارة