قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.
المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى انقروا هنا
هذا الصباح الموافق 29/2/2016، وصلت قوات من الإدارة المدنيّة والجيش الاسرائيلي إلى التجمع السكني خلّة خضر المتواجد في منطقة الفارسية شمال الأغوار. هدمت القوات خمس خيام سكنيّة أقام فيها 19 فردًا، من بينهم 5 قاصرين. بالإضافة إلى ذلك هدمت القوات ثلاث مرابض وحظائر للمواشي استخدمتها العائلات التي تسكن في التجمع السكني. مُنحت الخيام للعائلات من قبل الصليب الأحمر بعد أن قامت الإدارة المدنيّة في تاريخ 11/2/2016 بهدم 21 مبنى في التجمّع السكنيّ. يتواجد تجمّع خلة خضر في منطقة الفارسية المعرّفة عسكريًا كمنطقة إطلاق نار، وبالقرب من المستوطنتين “شدموت محولا” و”روتم”. يعمل سكّان التجمع في مجال تربية المواشي والزراعة، ويقيم بعضهم في المكان فقط في بعض فصول السنة.
في مطلع عام 2016 كثفت السلطات الإسرائيلية جهودها لترحيل تجمعات سكانيّة فلسطينية في جنوب جبل الخليل، منطقة معاليه ادوميم ومنطقة الأغوار، وهدمت 73 منزلا و 51 مبنى إضافيًا تشكل مصدر دخل، تبرعت بجزء منها منظمات الإغاثة. في الوقت نفسه، أعلنت إسرائيل عن نيّتها بهدم عشرات المباني الأخرى في خربة سوسيا وترحيل سكان تجمّع أبو نوار، وعن نهاية عملية الوساطة في مسافر يطا، دون نجاح. كل هذا كجزء من سياسة، بموجبها، تأتي المنطقة C لتلبية احتياجات إسرائيل، وليس الفلسطينيين المتواجدين في الضفة. فعليًا، توثر القيود الإسرائيلية المفروضة في هذه المنطقة على جميع السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية، وتجبرهم على العيش في جيوب داخلية مزدحمة، بلا احتياط أراض للإسكان وبنية تحتية وزراعة وتعليم وخدمات صحية مناسبة وحرية في الحركة.
وصلت صباح يوم الخميس الموافق 4/2/2016، قوات الجيش الاسرائيلي والإدارة المدنية إلى تجمّع المكسر شمالي الأغوار. وقد هدمت القوات أربع خيامٍ سكنيّة عاشت فيها أسرتان مكوّنتان من 19 فردًا، بينهم 12 قاصرًا. بالإضافة إلى ذلك، هدمت القوات ثمانية زرائب وحظائر للأغنام. كانت هذه الأسر قد فقدت منازلها في إطار عملية هدم سابقة نفّذتها السلطات في شهر حزيران عام 2015. جنوب جبل الخليل، وصلت في ساعات الظهر قوات الإدارة المدنيّة والجيش إلى خربة سوسيا، حيث تمّ تفكيك ومصادرة خيمتين سكنيّتين لعائلة مكوّنة من ثمانية أفراد، بينهم ستة قاصرين. تم التبرع بهذه الخيام للأسرة بعد أن هدمت الإدارة المدنية والجيش قبل أسبوعين، في تاريخ 20/1/2016، الخيمتين اللتين تسكن فيهما الأسرة.
وصلت صباح اليوم الثلاثاء، الموافق 2.2.16، قوات الإدارة المدنية والجيش، إلى التجمعين خربة جنبا وخربة الحلاوة في جنوب جبال الخليل، وهما تجمّعان يتواجدان في منطقة أعلن عنها الجيش في السابق كمنطقة إطلاق نار 918 ، وهدمت 22 منزلاً تاركةً 110 فردًا، بينهم 64 قاصرًا، بلا مأوى. كما وقد قامت القوّات بمصادرة خمسة ألواح تعمل بالطاقة الشمسية خدمت التجمعات. نفذت عمليات الهدم بعد أن انتهت عملية الوساطة بين السلطات والمواطنين دون التوصل إلى اتفاق. الآن، من المتوقع أن يُستأنف النضال القضائيّ لسكان التجمعات ضد إعلان السلطات عن أراضيهم كمنطقة إطلاق نار ومحاولة طردهم.
صباح يوم الخميس الموافق، 3/12/2015، عاد افراد الإدارة المدنية والجيش إلى التجمّع السكني الحديدية في الأغوار الشمالية وصادروا سبع خيام تبرعت بها أمس منظمة إغاثة فرنسية. وقد تم بالفعل إنشاء واستخدام أربع خيام من بين الخيام السبع، بعد أن قامت السلطات بين 26 وحتى 30 تشرين الثاني بهدم ومصادرة الخيام في التجمّع السكني في ثلاثة تواريخ مختلفة. عائلتان من العائلات التي صودرت خيامها، تضمّان 15 شخصًا بينهم أربعة قاصرين ظلّوا بلا مأوى في البرد والمطر. التنكيل المتواصل الذي تمارسه السلطات الإسرائيلية على سكان التجمّع السكني الحديدية هو جزء من الجهود التي تبذلها الإدارة المدنية وكذلك الجيش في محاولة إجبار الفلسطينيين على مغادرة مناطق C، بشكل يتنافى مع القانون الإنسانيّ الدوليّ. هذا الأمر هو بمثابة نقل قسريّ للفلسطينيين المحميين المتواجدين في الأراضي المحتلة، بشكل مباشر، من خلال هدم المنازل، وبشكل غير مباشر، من خلال خلق واقع حياة مستحيل.
يوم أمس، الموافق 2/11/2015، تم إخلاء 13 عائلة من التجمّع السكّانيّ خربة حمصة في الأغوار الشمالية لإجراء تدريبات عسكريّة على أراضٍ مجاورة لمنازلهم. تضمّ العائلات 86 شخصًا، من بينهم 48 قاصرًا، أجبروا على ترك منازلهم عند الساعة السادسة والنصف صباحًا، والعودة فقط عند منتصف الليل. هذا وقد تزوّد أفراد العائلات بالغذاء والماء وتركوا المكان مع قطعان أغنامهم متجهين نحو مناطق بعيدة عن مساكنهم. تمّ إبلاغ أفراد العائلات بأنّه عليهم أن يخلو منازلهم في ثلاثة مواعيد إضافية في الفترة القريبة. جميع العائلات تسكن في الجزء الشمالي من التجمّع السكّاني. في تشرين الثاني عام 2015، تمّ إخلاء عائلات من خربة حمصة 11 مرات لأن الجيش قرر إجراء التدريبات بالقرب من منازلهم
في اليومين الماضيين (13-12 تشرين الأول) أجبر الجيش الاسرائيلي عشر عائلات من التجمّع السكني خربة رأس الأحمر على إخلاء منازلهم لمدة ثلاث ساعات يوميًا بهدف إجراء تدريبات عسكريّة بالقرب من أماكن إقامتهم. اضطرّت العائلات التي اسلّمت أوامر الإخلاء في تاريخ 8/10/2015 الابتعاد عن المنطقة مع مواشيها إلى حين انتهاء التدريبات العسكريّة. في بعض الحالات، لا يكون هناك مكان بديل منظّم لسكان التجمّعات يغادرون إليه، فيظلّون معرّضين لأحوال جوية قاسية تسود غور الأردن. في ظل هذه الظروف يضطر هؤلاء السكان رعاية أفراد عائلاتهم، من الرضع إلى كبار السن، والاهتمام بشؤون المأوى والماء والغذاء.
خلّفت الإدارة المدنية اليوم 19 شخصًا بلا مأوى، بينهم عشرة قاصرين في غور الأردن، في الظروف الجويّة القاسية، دون أن تقدّم لهم أي حلّ بديل. هذه هي المرة الثالثة خلال الأسبوع الماضي التي تدمّر فيها الإدارة المدنية والجيش الإسرائيليّ المساكن والمباني التي تستخدَم كمصدر للرّزق داخل التجمعات السكنيّة الفلسطينيّة في منطقة C. وتيرة أعمال الهدم الأخيرة، خلّفت عشرات الأشخاص، في دفعةٍ واحدة، بلا مأوى تحت حرارة الشمس الحارقة التي تسود الغور في شهر آب. منذ 5 آب، قامت الإدارة المدنية بهدم 34 مبنى سكنيًا و 31 مبنى آخر في التجمّعات السكنيّة الفلسطينية في غور الأردن، في منطقة معاليه ادوميم وجنوب جبل الخليل. في إطار هذه الأعمال، فقد 167 شخصًا منازلهم، بينهم 101 قاصرًا.
هذا الصّباح الموافق 18/8/2015، وصل ممثّلون عن الإدارة المدنيّة إلى قرية فصايل الواقعة شمال غور الأردن وهدمت عشرة بيوت وسبعة مباني استخدمت للسكن ولتربية المواشي. خلّفت عمليّة الهدم 48 شخصًا، منهم 31 قاصرًا بلا مأوى. نحظر إسرائيل على الفلسطينيين في معظم التجمعات السكنيّة في الغور، فضلا عن مناطق أخرى في الضفة الغربية، الإقامة الدائمة ووصل منازلهم بالماء والكهرباء، وهي بهذا تعرضهم لأذى جرّاء حالة الطّقس على مدار السنة. منذ الخامس من آب، هدمت الإدارة المدنية 31 مبنى سكنيًا و 26 مبنى إضافيًا في التجمّعات السكنيّة الفلسطينية في غور الأردن، في منطقة "معاليه أدوميم" وجنوب الخليل. في هذه العمليّات، فقد 167 شخصًا منازلهم، من بينهم 101 قاصرًا.
هذا الصباح قامت الإدارة المدنية بهدم منازل لأربع عائلات تضم 32 شخصا، من بينهم 21 قاصرا في التجمع السكني السعيدي الواقع بالقرب من قرية الزعيم. عدد أفراد التجمع السكني 40 شخصا. من هناك انتقل أفراد الإدارة المدنية والجيش الاسرائيلي إلى التجمع السكني أبو فلاح، حيث هدموا كوخا سكنيا كان يعيش فيه شخصان، وخيمة ضيوف. بعد ذلك انتقل أفراد الإدارة المدنية والجيش الاسرائيلي إلى التجمع السكني بير المسكوب ووادي سنيسل المجاورين لبعضها البعض، حيث هدموا هناك منازل لتسع عائلات، تضم 60 شخصا، من بينهم 39 قاصرا، وهدموا أيضا ثلاثة مبان لتربية المواشي.
هذا الصباح، 11/8/2015، وصل أفراد من الإدارة المدنية والجيش الاسرائيلي إلى التجمع السكني خربة حمصة الواقعة على بعد كيلومترين من حاجز الحمرا في شمال غور الأردن. هدمت القوات مبنى سكنيا كان قيد الإنشاء، وكان من المفترض أن تسكنه عائلة مكونة من والدين وابنتين، تعيش في خيمة مجاورة. بالإضافة لذلك، هدمت القوات حظيرتي غنم لعائلة أخرى في التجمع السكني. خلال عام 2015 تم الطلب من سكان من خربة حمصة إخلاء بيوتهم 11 مرة بسبب التدريبات العسكرية، واشتعلت بالنار أراض قريبة يستخدمها أبناء التجمع السكني للرعي. أفراد الإدارة المدنية والجيش الاسرائيلي واصلوا طريقهم إلى التجمع السكني العجاج (الذي يسمى أيضا عدايس)، والذي يقع بين القرية الفلسطينية الجفتلك ومستوطنة "ماسوآه"، وهدموا فيه مبنيين سكنيين، ومبنيين لتربية الماشية. العائلات التي ظلت من دون مأوى مكونة من اثني عشر شخصا، نصفهم من القاصرين. في شهر أيار 2014 كانت الإدارة المدنية قد هدمت نصف بيوت التجمع السكني. من هناك انتقلت القوات إلى قرية الزبيدات، وهدمت مبنى لتخزين طعام الماشية، يقع في جزء من القرية التي تعتبر منطقة C.
أمس بتاريخ 5.8.15 في حوالي الساعة 05:00 صباحا وصلت قوات من الإدارة المدنية والجيش الاسرائيلي إلى التجمع السكني العقبة، الذي يقع على بعد حوالي كيلومترين شرقي قرية تياسير الفلسطينية. هدمت القوات مبنى سكنيا تعيش فيه إحدى عائلات القرية التي تضم خمسة أفراد، من بينهم اثنين قاصرين. كما هدم ممثل االإدارة المدنية خمسة مبان كانت تستخدمها خمس عائلات من التجمع للسكن ولإيواء الماشية وتستخدمها كمخازن أيضا.
وفي وقت لاحق هدم ممثلو الإدارة والقوات التي رافقتهم ثلاث خيام سكنية وأربعة مبان تستخدم لتربية وإيواء الماشية في تجمع عين الميتة القريبة من مستوطنة "مشكيوت". الخيام والمباني التي هدمت كانت تستخدم من قبل عائلتين تضمان ثمانية أفراد، من بينهم اثنين قاصرين. تم إجلاء سكان التجمع السكني عين الميتة منذ بداية عام 2015 خمس مرات من بيوتهم، بسبب إقامة تدريبات عسكرية بالقرب من أراضيهم. بالإضافة لذلك، هدم ممثلو الإدارة المدنية حظيرة أغنام في التجمع السكني خربة يرزا القريبة. أيضا هذا التجمع عانى من قرارات الإدارة المدنية خلال العام السابق، عندما قامت الإدارة في شهر كانون الثاني 2015 بتفكيك ومصادرة أنابيب كانت تمد التجمع بالماء.
نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.