Skip to main content
Menu
المواضيع

الإدارة المدنية تواصل عمليات الهدم. هذه المرة: هدم منازل لـ 14 عائلة في منطقة “معاليه أدوميم”

الهدم في التجمع السكني السعيدي اليوم. تصوير: عامر عاروري، بتسيلم
الهدم في التجمع السكني السعيدي اليوم. تصوير: عامر عاروري، بتسيلم

أفراد الإدارة المدنية أبقوا العائلات والماشية بلا مأوى، وذلك في ظروف الحر القاسية والسائدة الآن

وصلت صباح اليوم 17.8.15 في حوالي الساعة 6:00 قوات من الإدارة المدنية والجيش الاسرائيلي إلى التجمع السكني السعيدي الواقع بالقرب من قرية الزعيم. هدمت القوات منازل لأربع عائلات تضم 32 شخصا، من بينهم 21 قاصرا. في التجمع السكني السعيدي تعيش ست عائلات، تعداد أفرادها 40 شخصا.

من هناك انتقل ممثلو الإدارة المدنية وأفراد الجيش إلى التجمع السكني أبو فلاح في منطقة خان الأحمر، حيث هدموا كوخا سكنيا من الخشب وصحائف النايلون، مساحته ثلاين مترا مربعا، كان قد وضع بجانب منزل العائلة، وسكنه شخصان بالغان من أبناء العائلة. أمر هدم الكوخ كان قد صدر في شهر تشرين اول 2014. بالإضافة لذلك هدمت القوات كوخا آخرا للعائلة كان مخصصا لاستقبال الضيوف. يضم التجمع السكني أبو فلاح خمسة عشر عائلة تعداد أفرادها حوالي 150 فردا، نصفهم تقريبا قاصرون.

بعد ذلك هدمت القوات 12 مبنى في التجمعات السكنية بير المسكوب ووادي سنيسل المجاورين أحدهما للآخر. تسعة من المباني التي هدمت كانت عبارة عن منازل لتسع عائلات، تعداد أفراد هذه العائلات 60 شخصا، من بينهم 39 قاصرا. المباني الثلاث الأخرى التي هدمت كانت تستخدم لتربية الماشية. تجمعات بير المسكوب ووادي سنيسل تضم 32 عائلة، وتعداد أفراد هذه العائلات حوالي 150 شخصا، نصفهم تقريبا من القاصرين.

مباني في التجمع السكني وادي سنيسل. تصوير: عامر عاروري، بتسيلم. 17/8/2015.
مباني في التجمع السكني وادي سنيسل. تصوير: عامر عاروري، بتسيلم. 17/8/2015.

قرابة 3,000 شخص من سكان المنطقة يعيشون تحت تهديد بالطرد في ظل مخطط الإدارة المدنية لنقل البدو الذين يعيشون في المنطقة إلى بلدات دائمة. غالبيتهم يعيشون في داخل المُسوّرة التي من المفروض أن تنشأ مع بناء جدار الفصل، والتي ستصل معاليه أدوميم بإسرائيل. قرابة 1,400 شخص من بينهم يعيشون في منطقة عُرفت على أنها E1، والتي ضُمّت إلى منطقة نفوذ معاليه أدوميم، حيث تخطط إسرائيل أن تنشئ فيها مستوطنة "مِفَسريت أدوميم" التي من المتوقع أن تنشئ تواصلا عمرانيًا بين معامليه أدوميم وبين القدس.

غور الأردن: يعيش قرابة 2,700 شخص في قرابة 20 تجمع سكاني للرُعاة موجودة في مناطق في غور الأردن أعلنها الجيش مناطق تدريبات عسكرية، أو على هامشها. وتعمل الإدارة المدنية بطرق مختلفة من أجل منع هذه التجمعات السكنية من مواصلة السكن في الموقع، بما فيها هدم البيوت المتكرّر، والإخلاءات لفترات قصيرة من أجل التدريبات إلى جانب مصادرة صهاريج المياه.