Skip to main content
يوم العمّال العالميّ 2020
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

يوم العمّال العالميّ: حتى في ظروف تفشّي وباء الكورونا تواصل إسرائيل المسّ بحقوق العمّال الفلسطينيّين في إسرائيل

العمّال الفلسطينيّون العاملون في إسرائيل (بتصريح أو بدون تصريح) لا يحظون بأيّة حماية لحقوقهم ممّا يفتح ثغرات لاستغلالهم على أيدي مشغّليهم. من يعملون بتصاريح يضطرّون إلى الخروج من منازلهم في ساعات اللّيل بعد يوم عمل مُنهك؛ جزءٌ كبير منهم يضطرّون لدفع آلاف الشواقل شهريّاً لسماسرة التصاريح؛ أمّا من يعملون في إسرائيل دون تصريح فيضطرّون لسلوك طرق ملتوية من أجل الوصول إلى أماكن عملهم وتعريض حياتهم للخطر أحياناً؛ وجميعهم: العاملون بتصريح أو بدون تصريح - لا يحصلون على حقوق الضمان الاجتماعي ويتعرّضون لاستغلال مشغّليهم - فيما الدولة تمتنع عن مراقبة ظروف عملهم.

عقب تفشّي وباء كورونا قرّرت إسرائيل عدم السّماح سكّان الضفّة الغربيّة المعنيّين بالاستمرار بعملهم داخل إسرائيل بالعودة إلى منازلهم، خشية العدوى. لكنّ السّلطات لم تهتمّ بوضع تعليمات تنظّم ظروف مبيتهم في إسرائيل حتى أنّ بعضهم اضطرّ للمبيت في ورشات العمل في ظروف غير لائقة. في شهر آذار أعلنت إسرائيل أنّها ستسمح لنحو 70 ألف عامل البقاء داخل حدودها غير أنّ معظمهم عادوا إلى منازلهم بالتدريج خوفاً من الإصابة بالعدوى و/أو لصعوبة البقاء بعيدين عن أسرهم.

بقي من العمّال في إسرائيل نحو 20 ألف فقط وهؤلاء غير مؤمّنين في التأمين الصحّي وإذا اضطرّوا للعودة إلى الضفّة لأجل تلقّي العلاج يتعرّضون لخطر فقدان مكان عملهم. أمّا العمّال الذين اختاروا العودة إلى منازلهم وأسرهم فلم يتلقّوا أيّة تعويضات بدل بطالة أو منحة لمرّة واحدة ناهيك عن أنّ كثيرين منهم فُصلوا من عملهم دون أيّة تعويضات.

وثّقت بتسيلم ثلاث حالات لعمّال فلسطينيّين اشتُبه بأنّهم مصابون بجرثومة كورونا فألقي بهم عند الحواجز دون تقديم أيّ علاج لهم ودون التنسيق مع أيّة جهة.

وفقاً لما نُشر في وسائل الإعلام، سوف يُسمح ابتداءً من يوم الأحد الموافق 3.5.20 بدخول نحو 50,000 عامل من الضفة الغربيّة ممّن يعملون في قطاعَي البناء والزراعة. هؤلاء سوف يحصلون على تصريح دخول لمرّة واحدة ويُمنعون من العودة إلى منازلهم حتى نهاية شهر رمضان أي بعد ثلاثة أسابيع. وكما قلنا أعلاه، مسؤوليّة تدبير أماكن مبيت لائقة لهذه الآلاف من العمّال تقع على عاتق مشغّليهم فقط دون أيّة مراقبة من سلطات الدولة. إضافة إلى ذلك: إذا مرض أيّ منهم خلال هذه الفترة تتمّ إعادته إلى الضفة الغربيّة.

بمناسبة يوم العمّال العالميّ الذي يحلّ اليوم ارتأينا إطلاعكم على قصص العمّال الثلاثة:

 

اضغطوا لقراءة إفادة الكاملة
اضغطوا لقراءة إفادة الكاملة
اضغطوا لقراءة إفادة الكاملة
اضغطوا لقراءة إفادة الكاملة
اضغطوا لقراءة إفادة الكاملة
اضغطوا لقراءة إفادة الكاملة