Skip to main content
مرة مشاهدة: 2,766

وسط مدينة الخليل

بتاريخ 10.8.2010 أغلق جنود ثلاثة حوانيت بملكية فلسطينية في الخليل. وتأتي عملية الاغلاق في اطار السياسة التي تتبعها السلطات الاسرائيلية بكل ما يتعلق بوسط الخليل، والقائمة على نظام فصل يه...
قراءة المقال كاملاً العودة إلى وضع الفيديو

وسط مدينة الخليل

بتاريخ 10.8.2010 أغلق جنود ثلاثة حوانيت بملكية فلسطينية في الخليل. وتأتي عملية الاغلاق في اطار السياسة التي تتبعها السلطات الاسرائيلية بكل ما يتعلق بوسط الخليل، والقائمة على نظام فصل يهدف الى حماية البؤر الاستيطانية المتعددة التي أقيمت في هذه المنطقة. هذا النظام يتجسد من خلال الفصل الميداني والقانوني بين المستوطنين الاسرائيليين وبين الغالبية الفلسطينية، المنع الواسع والقيود المفروضة على حركة وتنقل الفلسطينيين والامتناع المنهجي عن تطبيق القانون والنظام على المستوطنين العنيفين الذين يعتدون على الفلسطينيين. وينضاف الى هذا كله استهداف سكان المدينة الفلسطينيين بأيدي عناصر قوات الأمن. وقد أدت هذه السياسة الى حدوث انهيار اقتصادي وسط الخليل ورحيل السكان الفلسطينيين بصورة واسعة.

قبل خمس سنوات استأجر عزام أبو خلف، من سكان الخليل وعمره 50 عاما، ثلاثة حوانيت في منطقة H2 الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، وتقع الحوانيت في شارع باب البلدية القديم، في المفترق الذي يقع فيه حاجز بيت رومانو الذي يمنع المرور إلى شارع الشهداء، وهو شارع مركزي في مدينة الخليل القديمة وهو مغلق أمام حركة الفلسطينيين منذ العام 2000. قرب حاجز بيت رومانو تُنظم كل أسبوع مظاهرات يشارك بها الفلسطينيون ونشطاء إسرائيليون وأجانب ويطالبون بتمكين الفلسطينيين من المرور في الشارع.

 

وفقا لأقوال عزام أبو خلف، يوم السبت، 31.7.2010، بعد انتهاء المظاهرة الأسبوعية، توجه إلى حانوته ضابط من الإدارة المدنية وهدده بأنه إذا لم يعمل على إيقاف المظاهرات التي تُنظم على مقربة من حوانيته، فإن الجيش سيقوم بإغلاق المحلات. وقد أصر الضابط على طلبه حتى بعدما ادعى عزام أبو خلف انه لا علاقة له بالمظاهرات وانه لا يعرف هوية المنظمين والمشاركين فيها.

بعد مرور أسبوع ونصف على ذلك، في ساعات الظهيرة من يوم الثلاثاء، 10.8.2010، وصل ضابط آخر من الإدارة المدنية إلى أبو خلف وأبلغه انه يتوجب عليه إخلاء البضائع من الحوانيت الثلاثة وانه بعد نصف ساعة سيصل إلى الموقع جنود وسيقومون بإغلاق الحوانيت. لم يقدم الضابط لعزام أبو خلف أمرا عسكريا بخصوص إغلاق الحوانيت.

بعد مرور ساعة ونصف وصل إلى المكان جنود ورجال شرطة واستعملوا العنف لإخلاء عزام أبو خلف والمواطنين الذين احتجوا على هذا العمل. وقد اعتقلوا ثلاثة مواطنين وناشط أجنبي من خلال ضربهم وجرهم على الأرض. وقد بدأ الجنود بلحم أبواب الحوانيت قبل إكمال عملية تفريغ البضائع، بدون أن يقدموا لعزام أبو خلف أي أمر يخولهم بفعل هذا. وقد عرضت عناصر قوات الأمن أمرا على السكان يعتبر منطقة الحوانيت بمثابة منطقة عسكرية مغلقة وأمروهم بإخلاء المكان.

خلال عملية إغلاق الحوانيت، التي كانت مصحوبة بالعنف من قبل عناصر قوات الأمن، فقد عزام أبو خلف وعيه وسقط على الأرض عندما كان يحاول حماية بضائعه. وقد قام الجنود بحمل عزام أبو خلف ووضعوه في مكان قريب. في مرحلة معينة تلقى إسعافا أوليا من قبل مسعف عسكري وبعد ذلك تم نقله بواسطة سيارة إسعاف لتلقي العلاج في مستشفى عالية الحكومي في الخليل وتم تسريحه من المستشفى في نفس الليلة.

وقد توجهت بتسيلم إلى النيابة العسكرية وطالبت بإصدار الأوامر إلى شرطة التحقيقات العسكرية للتحقيق في التعاطي العنيف من قبل الجنود .

يتضمن مقطع الفيديو الذي تم تصويره من قبل متطوعات بتسيلم، ايات وسهير جعبري، توثيقا لإغلاق حوانيت عزام أبو خلف.

آخر الفيديوهات