Skip to main content
Menu
المواضيع

افتحوا عينيكم | مدونة الصور

بلدة أشباح: جولة في مركز الخليل, 19.11.13

كانون الثاني 2014

تحوّل مركز مدينة الخليل في العقد الأخير إلى بلدة أشباح. فسياسة الفصل المتطرفة التي تفرضها إسرائيل في المدينة، والتي تُطبق عبر تقييدات شديدة على حركة الفلسطينيين وإغلاق المحال التجارية والحوانيت، وامتناع السلطات عن حماية الفلسطينيين في وجه اعتداءات المستوطنين، أدّت كلها إلى ترك الكثير من السكان لبيوتهم. وقد فرغت من سكانها أحياء كاملة محاذية لمراكز الاستيطان في المدينة، فيما باتت أسواق المدينة وشوارعها المركزية خاوية. أمّا السكان الذين ظلوا فغالبيتهم من الطبقات الأضعف الذين لا يملكون أيّ خيار آخر، ويضطرون يوميًا لمواجهة حضور قوات الأمن المكثف والعنيف، ولمواجهة عنف المستوطنين، إلى جانب عزلهم عن سائر أجزاء المدينة.

احد أعضاء طاقم بتسيلم، رافق جولة أجراها شباب من أعضاء حركة الشبيبة اليهودية-الأمريكية، "يهودا الشاب". وقد كانت هذه الجولة بالنسبة لغالبيتهم الزيارة الأولى إلى مركز الخليل.

قبر باروخ جولدشطاين، الذي قتل 29 مصليًا مسلمًا في الحرم الإبراهيمي عام 1994، في متنزه كهانا في كريات أربع
رجال شرطة حرس الحدود عند حاجز مجاور لساحة الحرم الإبراهيميّ
بيت رَكّب سكانه الفلسطينيون على شبابيكه شِباكًا لحمايته من الأغراض التي يلقيها المستوطنون عليهم
سلسلة حوانيت تابعة لتجار فلسطينيين أغلقها الجيش قبل قرابة عشر سنوات في شارع السهلة
نظرة باتجاه حيّ السهلة، حيث أقيمت إلى جانبه مستوطنة "أفرهام أفينو". وقد فرغ الحيّ الفلسطينيّ بشكل شبه تام من سكانه
برج الحراسة العسكريّ في الساحة المسمّاة على اسم طالب اليشيفاه (الحلقة الدينية) أهرون جروس، الذي قتله فلسطينيون عام 1983. ومن ورائه حي أبو سنينة الفلسطيني. الجيش لا يسمح للفلسطينيين بدخول الساحة المؤدّية إلى شارع الشهداء الرئيسيّ
شارع الشهداء، أحد مراكز الحركة الرئيسية في مركز مدينة الخليل. قوات الأمن تمنع الفلسطينيين من الدخول إلى المنطقة حتى سيرًا على الأقدام، ولا تسمح إلا بحركة المستوطنين في الشارع. يسدّ الجيش أبواب البيوت المفتوحة إلى الشارع والفلسطينيون القلائل الذين يواصلون العيش هناك يضطرّون للخروج من بيوتهم بطرق أخرى
السور الإسمنتيّ الذي أقامه الجيش والذي يفصل بين شارع الشهداء ومنطقة القصبة في الخليل
ثكنة عسكرية تقع في موقع المحطة المركزية الفلسطينية في الخليل، والتي أغلقها الجيش مطلع الثمانينات. داخل الثكنة يعيش مستوطنون أيضًا
جندي يقف عند ثكنة في حاجز بشارع الشهداء. الحاجز يفصل بين القسم الأعلى من الشارع الذي تسمح فيه قوات الأمن للفلسطينيين بالسير على الأقدام إلا أنها تحظر عليه السير بالسيارات أو فتح الحوانيت، وبين القسم الذي يُحظر عليهم فيه السير على الأقدام
أدراج يستخدمها الفلسطينيون كطريق التفافية لشارع الشهداء
رسم جرافيتي على جدار اسمنتيّ في أعلى حي تل رميدة. النقطة العسكرية البادية من ورائه تقع على سطح بيت عماد وفايزة أبو شمسية، وهما متطوّعان في مشروع "الردّ بالتصوير" التابع لبتسيلم


Eyes Wide Open Photo Blog by B’Tselem is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License. You are free to use the photos in the blog. However, any public use of photos must include copyright credit to the photographer and B’Tselem.