Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

21 تشرين الثاني 2019

في الخليل، جنود يعتقلون طفلًا في الـ13 ويعصبون عينيه ويقتادونه في شوارع الحيّ

قُبيل الظهر من يوم 3 تشرين الثاني أعتقل جنود الطفل عبد الرّازق إدريس الذي لم يتجاوز الـ13 من عمره في حيّ جبل جالس في الخليل، ومن هناك اقتاد الجنود الطفل إلى حيّ الحريقة وجابوا به شوارع الحيّ جيئة وذهابًا وعيناه معصوبتان. بعد ذلك ذهبوا به إلى معسكر للجيش يقع في مكان قريب وهناك استجوبوه حول أعمال رشق حجارة وأخلوا سبيله ليعود إلى منزله وحده. ليست هذه حادثة استثنائيّة بل هي جزءٌ من روتين العُنف الذي يوقعه عناصر الأمن يوميًّا بسكّان الخليل الفلسطينيّين ضمن سياسة تتّبعها إسرائيل في المدينة، الأمر الذي بات معروفًا للجميع.
25 أيلول 2019

تقرير جديد عن الخليل تصدره بتسيلم: بتحت غطاء الأمن نجحت إسرائيل في تنفيذ نقل قسريّ لسكّان المدينة الفلسطينيّين

التقرير الجديد الصّادر اليوم عن بتسيلم تحت عنوان "تحت غطاء الأمن: السياسة الإسرائيلية في مدينة الخليل كوسيلة لنقل سكانها الفلسطينيين قسريًا" يُظهر كيف تتذرّع إسرائيل بحجج أمنيّة لكي تطبّق في منطقة مركز مدينة الخليل سياسة جعلت حياة السكّان الفلسطينيّين جحيمًا لا يُطاق بهدف دفعهم إلى الرّحيل عن منازلهم. تعتمد هذه السياسة آليّات الفصل الحادّ والمتطرّف التي تطبّقها إسرائيل في المدينة منذ 25 عامًا، منذ المجزرة التي ارتكبها باروخ جولدشطاين بهدف تمكين ثلّة مستوطنين من السّكن في قلب مدينة فلسطينيّة مكتظّة. هذه السياسة خرق لحظر النقل القسريّ الذي يُعتبر جريمة حرب.

15 تموز 2019

روتين الاحتلال في الخليل: منع الجيش سيّارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر من الوصول لإخلاء مريض من منزله في حيّ تل رميدة

في 16.6.19 وبعد مضيّ أسبوع على حادثة تنكيل عناصر من شرطة حرس الحدود ومستوطنين بعائلة أبو شمسيّة في تل رميدة أصيب الوالد عماد بضربة شمس. الجيش منع من طاقم سيارة الإسعاف التي استدعتها زوجته في ساعة متأخّرة من اللّيل الدخول إلى الحيّ وبعد تأخير كبير قرّر الطاقم الطبّي التوجّه إلى المنزل سيرًا على الأقدام وإخلاء المريض على سرير الإسعاف وحتى هذه الخطوة احتاجت أخذًا وردًّا مع الجنود. تُظهر هذه الحادثة استهتارًا بصحّة مريض يحتاج علاجًا طبّيًّا عاجلًا وتعكس جيّدًا شدّة تحكّم إسرائيل بجميع نواحي حياة السكّان الفلسطينيّين في المدينة وكم من المشقّة يتحمّلون لأجل القيام بأبسط الأمور إضافة إلى عدم اليقين الذي يكتنفها؛ ولكن أكثر ما تُظهره هذه الحادثة مدى فقدان سيطرة الفلسطينيّين على سير الأمور وعلى مجرى حياتهم.

25 حزيران 2019

روتين الاحتلال: عائلة فلسطينيّة من حيّ تلّ رميدة تعاني تنكيلًا شارك فيه جنود وعناصر من شرطة حرس الحدود ومستوطنون

في يوم الجمعة الموافق 10.5.19 اعتقل جنود محمد أبو شمسيّة (17 عامًا) وشقيقه عوني (20 عامًا) بعد مواجهة وقعت بينهما وبين مستوطن في طريق عودتهما من جولة مشتريات للعائلة لأجل الإفطار الرمضانيّ. تقيم عائلة أبو شمسيّة في حيّ تلّ رميدة الواقع وسط البلد في مدينة الخليل والذي يعاني سكّانه من قيود على الحركة ومن تنكيل دائم من جانب قوّات الأمن والمستوطنين منذ أقيمت مستوطنة على تخوم الحيّ. تُظهر هذه الحادثة كم أنّ حياة الفلسطينيّين المتبقّين وسط البلد هشّة ومستباحة ومليئة بالأحداث غير المتوقّعة.

28 أيار 2019

روتين الاضطهاد: جنديّ يخبط السّيارات الفلسطينيّة ببندقيّته لمجرّد أنّه لا يعجبه توقّفها في محيط الحاجز والبوّابة

في ساعات المساء من يوم الأحد الموافق 5.5.19 تقدّم جنديّان من سيّارات فلسطينيّة متوقّفة قرب البوّابة المغلقة التي نصبها الجيش لمنع دخول السيّارات الفلسطينيّة إلى حيّ جابر. طالب الجنديّان أصحاب السيّارات بإزاحتها من المكان وبدأ أحدهما يخبط السيّارات بفوهة بندقيّته. هدّد الجنديّان أصحاب السيّارات بإلحاق الأضرار بسيّاراتهم إذا أوقفوها هناك ثانية. سيّان أكان منع وقوف السيّارات هناك ناجمًا عن تعليمات "من فوق" أم أنّ الجنديّ تصرّف على هواه فهذه الحادثة تندرج ضمن سياسة التنكيل التي يتّبعها الجيش ضدّ سكّان منطقة وسط البلد في الخليل. لذلك، في هذه المرّة أيضًا لن يستدعى أحد لمحاسبته على هذه الأفعال.

21 آذار 2019

فيديو: جنود يقتحمون مدرسة ابتدائيّة في الخليل ويقتادون بالقوّة التّلميذ يزن إدريس البالغ من العمر9 سنوات

في 19.3.19 بعد انتهاء الدّوام الدراسيّ عاد تلميذان إلى المدرسة راكضين باكيين هما يزن إدريس (9 سنوات) وشقيقه تيم (7 سنوات) وفي أعقابهما اقتحم المدرسة جنود مسلّحون حاولوا اعتقال الطفلين بدعوى أنّهما رشقا الحجارة. تمكّن المدرّسون من تخليص تيم لكنّ الجنود اعتقلوا شقيقه يزن واقتادوه إلى حاجز عسكريّ قريب وظلّ محتجزًا هناك طيلة ساعة تقريبًا حيث أخلي سبيله بعد مجيء والدته إلى المكان. ليست هذه المرّة الأولى التي يقتحم فيها جنود مدرسة أو يحتجزون أطفالاً تحت سنّ المسؤوليّة الجنائيّة الأمر الذي يحظره القانون. احتجاز أطفال على يد جنود مسلّحين - سواء رشقوا الحجارة أم لا - مهما بلغت مدّة ذلك الاحتجاز أمرٌ لا يتقبّله عقل وهو شهادة دامغة على العمى الأخلاقيّ لدى السّلطات الإسرائيليّة.
24 كانون الثاني 2019

روتين الانتهاكات بحقّ القاصرين في الخليل: عناصر الأمن احتجزوا أربعة قاصرين واعتقلوا طفلًا في الـ13 من عمره طوال اللّيل ثمّ ضربوه وتركوه في مكان بعيد عن منزله

في يوم الأربعاء الموافق 5.12.18 وبعد انتهاء الدّوام الدراسي رشق أولاد فلسطينيون الحجارة على شرطة حرس الحدود في الخليل. وقد تمّ توثيق عدد من عناصر شرطة حرس الحدود وهم يلقون القبض على أربعة أطفال وجرّهم إلى الحاجز. احتُجز ثلاثة منهم عند الحاجز طيلة ساعة - وحدهم ودون مرافق حيث استجوبتهم الشرطة ثمّ أخلت سبيلهم. أمّا الطفل الرّابع (13 عامًا) فقد اعتقلوه طوال اللّيل ثمّ تركوه عند مدخل بلدة ليست بلدته. هذه الممارسات - بدءًا باعتقال قاصرين تحت سنّ المسؤوليّة الجنائيّة وإخضاعهم للتحقيق وصولًا إلى اعتقال طفل في الـ13 من عمره وزجّه في زنزانة طوال اللّيل ثمّ إخلاء سبيله بطريقة عنيفة حيث ضُرب وتُرك في مكان بعيد عن منزله - هي جزء من تصوّر مشترك تواطأت عليه السّلطات الإسرائيلية وترى من خلاله أنّ القاصرين الفلسطينيين لا يملكون الحقّ في الكلام ولا حتى الحماية الأساسية التي يستحقونها بموجب القانون باعتبارهم أطفال.

26 كانون الأول 2018

سكّان وسط البلد في الخليل يحدّثون عن منغّصات عيشهم في واقع لا يُطاق يفرضه عليهم الجيش

يسكن اليوم في منطقة وسط البلد في الخليل (منطقة 2H) نحو 40 ألف فلسطينيّ وقرابة 800 مستوطن. تدير السلطات الإسرائيلية في هذه المنطقة نظامًا يقوم علنًا على مبدأ "الفصل والتمييز" وتبعًا لذلك أنشأت إسرائيل عزلًا مادّيًّا وقضائيًّا بين المستوطنين والسكّان الفلسطينيّين. يشمل هذا النظام فرض قيود مشدّدة على حركة الفلسطينيّين سكّان المنطقة - سواء المشاة أو السّائقين بما في ذلك إغلاق شوارع رئيسيّة؛ وفي المقابل يتمتّع المستوطنون بحرّية الحركة دون أيّ قيد. القيود المفروضة على سكّان البلدة القديمة الفلسطينيّين تنغّص عيشهم إذ تمسّ جميع نواحي حياتهم وتسلبهم القدرة على إدارة حياة طبيعيّة ومعقولة. في ما يلي إفادات جمعها باحثو بتسيلم الميدانيّون في الأشهر الماضية يصف فيها السكّان تأثير الحواجز على حياتهم اليوميّة.
17 كانون الأول 2018

خلال شهر تشرين الثاني وأمام أنظار الجنود هاجم مستوطنون سيّارة إسعاف بطريقها لنقل مريضة من سكّان تل رميدة في الخليل

في 17.11.18 ليلًا ألمّت وعكة صحّية بفريال أبو هيكل (72 عامًا) من سكّان تل رميدة فاستدعت سيّارة إسعاف. يبيّن تحقيق بتسيلم أنّه بعد أن نسّق الهلال الأحمر الفلسطيني الأمر بواسطة الصليب الأحمر انطلقت سيّارة إسعاف وفيها مسعفان إلى منزل المريضة. ولكن عندما وصلت سيّارة الإسعاف إلى "دوّار جروس" هاجمها نحو 15 مستوطنًا حيث انهالوا على السيّارة ضربًا ورشقوا السيّارة بالحجارة فاخترقت بعضها نافذتيها الخلفيّتين وضمن ذلك أمطروا طاقمها بالشتائم. اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الخليل التي تُهمَل غالبًا دون تحقيق ومحاسبة هي مسألة متكرّرة بحيث أصبحت روتينيّة في إطار نظام الفصل والتمييز الذي تطبّقه إسرائيل في المدينة. غياب الرّدع هو الذي يشجّع استشراء عُنف المستوطنين ويجعل الحادثة المذكورة في حُكم الوقائع المعلومة سلفًا.

12 كانون الأول 2018

عناصر من شرطة حرس الحدود قبضوا على طفل في السادسة من عمره في الخليل واقتادوه بالقوّة إلى الحاجز واحتجزوه لمدّة ساعة تقريبًا

"اقتادني أفراد الشرطة الى غرفة داخل حاجز أبو الرّيش (الصيدليّة) واحتجزوني في داخلها طيلة ساعة تقريبًا. كنت أبكي. قام الجنود بشتمي. في النهاية وضعوني في سيارة بيضاء وسمعت الصبيّ الآخر الذي اعتُقل معي يسأل الجنديّة إلى أين سيأخذوننا وهي أجابت: "إلى السّجن". من إفادة زيد طه (6 سنوات) الذي اعتقله عناصر من شرطة حرس الحدود في الخليل.