Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

9 شباط 2021

الهدم المتكرّر في حُمصة امتحانٌ للمجتمع الدوليّ

عادت إسرائيل وهدمت أمس تجمّع خربة حُمصة بعد أن هدمته من قبل ثلاث مرّات: مرّتان في الأسبوع الماضي ومرّة في بداية تشرين الثاني من السّنة الماضية. تندرج عمليّات الهدم هذه، التي تجري وفي خلفيّتها أزمة إنسانيّة جرّاء وباء كورونا، ضمن مساعي إسرائيل لتنفيذ نقل قسريّ بحقّ سكّان التجمّع متذرّعة بحجج واهية من قَبيل" التدريبات العسكريّة" و"إنفاذ القانون".
3 شباط 2021

الحقّ في التظاهر في قاموس شرطة حرس الحدود: إطلاق رصاص "توتو" وإسفنجيّ على متظاهرين لا يشكّلون خطراً على أحد

خلال تشرين الثاني 2020 أصاب عناصر شرطة حرس الحدود متظاهرَين خلال مظاهرات ضدّ بؤرة استيطانيّة تقام قرب تجمّع راس التين: أصيب عبد الله أبو رحمة (55 عاماً) في كتفه برصاصة إسفنجيّة من مسافة قريبة وأصيب ي.ب. (19 عاماً) في رجله برصاصة حيّة أطلقها قنّاص. في الحالتين جاء إطلاق المقذوفات دون مبرّر ومخالفاً للقانون والأخلاق - لا كخطأ وإنّما كجزءٍ لا يتجزّأ من سياسة إطلاق نار متّبعة في المناطق المحتلّة تستهتر بسلامة الفلسطينيّين وحتى بحياتهم. نتائج هذه السّياسة يعلمها جيّداً جميع المسؤولين عنها وأيضا جهاز إنفاذ القانون العسكريّ الذي "يحقّق" ليوهم بأنّه يُسائل ويحاسب ويطمس الحقائق ليُشرعن أفعال المتورّطين.

2 شباط 2021

إسرائيل تواصل سياسة النقل القسريّ للسكّان الفلسطينيّين

مرّة أخرى حملة هدم واسعة في حُمصة أمس؛ وتدريبات عسكريّة موسّعة بين منازل سكّان مسافر يطّا وحقولهم بدأت اليوم ومن المتوقّع أن تستمرّ

1 شباط 2021

روتين الاحتلال: أربعة جنود ينكّلون بسكّان بلدة سلواد طوال ثلاثة أسابيع

ابتداءاً من أواسط تشرين الثاني وعلى امتداد ثلاثة أسابيع نكّل أربعة جنود يوميّاً بسكّان بلدة سلواد الواقعة شمال شرق رام الله: نصبوا حواجز عند مداخل البلدة وفتّشوا الخارجين منها والدّاخلين إليها، شتموا الأهالي واعتدوا عليهم، تجوّلوا في شوارع البلدة وألقوا قنابل الصّوت والغاز المسيل للدّموع، خرّبوا سيّارات، وفي إحدى الحالات حتى أطلقوا النار وجرحوا فتىً في الـ16. أيّ من المسؤولين عنهم لم يوقف هذا التنكيل وتجربة الماضي تعلّمنا أنّه لن تتّخذ إجراءات بحقّهم أيّا كانت لأنّ ممارساتهم هذه تخدم نظام الاحتلال وتمكّنه من الاستمرار.

28 كانون الثاني 2021

الشرّ منهم والرّخصة من الدّولة: موجة الهجمات الحاليّة التي يشنّها المستوطنون تحدث بتشجيع من الدّولة

منذ وفاة أهوفيا سنداك في 21.12.20 طرأ ارتفاع حادّ في عدد الهجمات العنيفة التي شنّها مستوطنون في أنحاء الضفة الغربيّة. خلال خمسة أسابيع - من 21.12.20 إلى 24.1.21 - وثّق باحثو بتسيلم الميدانيّون 49 هجوماً شنّه مستوطنون (لا يشمل خروجهم في مسيرات وإغلاق شوارع دون رشق حجارة). عُنف المستوطنين تجاه الفلسطينيّين أضحى منذ زمن طويل جزءاً من روتين الاحتلال ومن هنا فالقول أنّ وفاة المستوطن أهوفيا سنداك هي الحدث الذي أثار هذه الموجة من العُنف لا يمتّ إلى الواقع بصِلة. هذا العُنف يمارسه المستوطنون منذ سنين بدعم تامّ من الدّولة إذ هي لا تحرّك ساكناً لمنع الاعتداءات قبل وقوعها. هكذا بالضّبط يبدو نظام التفوّق اليهوديّ.

25 كانون الثاني 2021

مرّة أخرى: إطلاق نار منفلت وإصابة فتيين في الرّأس جرّاء مقذوفات تفريق المظاهرات

وثّقت بتسيلم في تشرين الأوّل 2020 إصابة فتيين فلسطينيّين بمقذوفات تفريق مظاهرات أطلقها عناصر الأمن: فقد بشّار حمد (15 عاماً) عينه نتيجة إطلاق مقذوفات تفريق متظاهرين خلال اقتحام الشرطة لمخيّم قلنديا للّاجئين وأصيب يوسف طه (17 عاماً) في رأسه جرّاء إطلاق رصاص "مطّاطيّ" خلال مظاهرة في كفر قدّوم. استخدام وسائل تفريق مظاهرات تسبّب إصابات خطيرة لا مبرّر له ويخالف القانون. رغم ذلك ومع اتّباع سياسة إطلاق النّار المستهترة بسلامة الفلسطينيّين يستمرّ الانفلات في استخدام هذه الوسائل منذ زمن كنهج روتينيّ كثيراً ما ينتهي بنتائج مروّعة.
14 كانون الثاني 2021
12 كانون الثاني 2021

ورقة موقف جديدة: نظام تفوّق يهوديّ من النهر إلى البحر: إنّه أبارتهايد

في جميع المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل – بين النهر والبحر – هناك نظام واحد يسعى إلى تحقيق وإدامة تفوّق جماعة من البشر (اليهود) على جماعة أخرى (الفلسطينيين). هذا نظام أبرتهايد على عكس الاعتقاد السّائد بأن إسرائيل دولة ديمقراطية تدير نظام احتلال مؤقت. لممارسة التفوّق اليهودي يستخدم النظام الحاكم في إسرائيل وسيلة هندسة الحيّز جغرافيا وديموغرافيا وسياسيا. هكذا وحين يمارس اليهود حياتهم في حيّز واحد متتابع ينعمون فيه بحقوق كاملة وبالحق في تقرير المصير، يعيش الفلسطينيون في حيز مفكك لوحدات مختلفة تحظى كل منها بحقوق منتقصة مقارنة بتلك التي ينعم بها اليهود.

5 كانون الثاني 2021

على إسرائيل أن توفّر تطعيمات ضدّ وباء الكورونا لجهاز الصحّة الفلسطينيّ

15 منظّمة حقوق إنسان إسرائيليّة وفلسطينيّة وعالميّة تعلن: على إسرائيل أن توفّر تطعيمات ضدّ وباء الكورونا لجهاز الصحّة الفلسطينيّ في هذه الأيّام حيث بدأ جهاز الصحّة في إسرائيل بتطعيم الجمهور ضدّ فيروس كورونا نطالب - نحن المنظمات الموقّعة أدناه - السّلطات الإسرائيليّة أن تؤمّن وصول تطعيمات بنوعيّة جيّدة للفلسطينيّين سكّان الضفة الغربيّة وقطاع غزّة المحتلّين عملاً بما يُلزمها من قوانين بوصفها سُلطة احتلال.

4 كانون الثاني 2021

ملخص السّنة في المناطق المحتلّة: جرائم قتل بشعة، وحشيّة عُنف المستوطنين، قفزة عالية في هدم المنازل

خلال العام 2020 قتلت قوّات الأمن الإسرائيليّة 27 فلسطينيّاً بضمنهم 7 قاصرين. في 11 حالة على الأقل من التي حققت فيها بتسيلم قُتل فلسطينيون دون أيّ مبرّر إذ لم يشكّل أيّ منهم خطراً على حياة عناصر قوّات الأمن. رغم أزمة الكورونا سرّعت إسرائيل من وتيرة هدم المنازل في الضفة الغربيّة (بما في ذلك شرقيّ القدس) حيث أصبح 1,006 فلسطينيّين بضمنهم 519 قاصراً دون مأوى. وثّقت بتسيلم 248 هجوماً نفذه مستوطنون ضد فلسطينيين وممتلكاتهم – بدعم كامل من الدولة. كذلك فرض الاحتلال على الفلسطينيين روتين عنف يومي – بضمن ذلك اقتحام للقرى والمدن واقتحام المنازل في دجى الليل وتقييد الحركة والاعتقالات.