في يوم الأربعاء المُوافق 18.2.26، ثاني أيّام شهر رمضان، نحو السّاعة 14:00، تقدّم مستوطنان - أحدهما فتىً (15 عامًا) - يسوقان قطيع أبقار في اتّجاه مزرعتيّ أغنام في أطراف قرية مخماس الواقعة جنوبي شرق مدينة رام الله. طارد المستوطنان صاحب إحدى المزرعتين، عايد أبو علي (52 عاماً) الذي كان يرعى أغنامه في جوار مزرعته. وبينما كان المستوطن الفتى يلوّح بعصاه مهدّداً عايد أبو علي وأغنامه، كان المستوطن الثاني يصوّر ما يجري. بعد ذلك، رشق الاثنان حجارة نحو عايد وأغنامه. في تلك المرحلة، جاء ابنه مؤيّد (22 عاماً) وحاول الدّفاع عن والده والقطيع...
في يوم الأربعاء المُوافق 28.12.25، نحو السّاعة 19:20، كان الشابّ قيس علّان (20 عاماً)، من قرية عينبوس في محافظة نابلس، يصطحب أصدقاءه الثلاثة في سيّارته. كان الشبان الأربعة يسافرون باتجاه منزل علان، في الجهة الجنوبية من القرية، وخلال الطريق توقفوا لشراء بعض التسالي والمشروبات الخفيفة. عندما وصلوا إلى بُعد نحو نصف كيلومتر عن المنزل، فوجئوا بضوء قويّ يُوجَّه نحوهم من الطرف الآخر من الشارع، وبدا كما لو أنّ شخصاً يُشير إليهم بمصباح يدويّ...
في يوم الإثنين المُوافق 2.3.26، نحو السّاعة 12:00 ظُهراً، جاء عدد من المُستوطنين يُرافقهم حارس مستوطنة يعرفه السكان ومعهم حفّار "باجر" إلى أراضي قرية قريوت وباشروا في تنفيذ أعمال في أراضٍ خاصّة تعود للسكان. لدى سماع الضجيج الذي أحدثه المستوطنون تجمّع قرابة سبعة من سكان القرية في مكان يُطلّ على تلك الأراضي، قريب من منازلهم التي في طرف القرية، ومن هُناك أخذوا يُراقبون ما يجري ويصرخون على المستوطنين.
من المتوقع أن أقرّ الكنيست أمس قانون عقوبة الإعدام، الذي يحظى بدعم جماهيري واسع في إسرائيل، وقد بدأت مصلحة السجون بالاستعداد الفعلي لتنفيذ الإعدامات في منشآت مُعدّة لذلك. يولي نوفاك، المديرة العامة لبتسيلم: "بعد أكثر من عامين من قتل الفلسطينيين في قطاع غزة، في الضفة الغربية وفي السجون، تضيف الحكومة الإسرائيلية أداة جديدة إلى صندوق أدواتها لقتل الفلسطينيين. هذه خطوة أخرى إضافية لترسيخ مفاهيم عنصرية، عنيفة ووحشية في القانون الإسرائيلي وتحويلها إلى سياسة رسمية."...
منطقة سلوان، الواقعة جنوبَ البلدة القديمة في القدس والتي جرى ضمّها إلى مسطّح المدينة البلدي، تُشكل موطناً لنحو 45 -50 ألفًا من السكّان الفلسطينيّين. خُصوصيّة موقعها المُجاور للبلدة القديمةـإلى المسجد الأقصى بالنسبة للفلسطينيّين و"جبل الهيكل" بالنسبة لليهود ـ تضعها في مقدّمة المواقع التي يسعى النظام الإسرائيلي إلى تهجير الفلسطينيين منها وسلب ممتلكاتهم...
في يوم الجمعة المُوافق 16.1.26، نحو السّاعة 9:20، جاء مستوطنون ومعهم قطيع أغنام إلى أراضٍ بملكية فلسطينية خاصّة في الجهة الجنوبيّة من قرية المغيّر، تبعد مسافة 300- 350 متراً تقريبًا عن منازل القرية. بعد نحو عشر دقائق، جاء عدد من السكان من ناحية القرية ورشقوا حجارة نحو المستوطنين بهدف إبعادهم من المنطقة. وبعد دقائق معدودة داهمت قوّات من الجيش القرية عبرَ مدخلها الشرقيّ المؤدّي إلى شارع "ألون"، الذي كان الجيش قد أغلقه قبل 7 تشرين الاول 2023 بوقت قصير ليُصبح استخدامه منذ ذلك الحين مقصوراً على الجيش وحده فقط. تقدّمت القوّات إلى المنطقة الجنوبيّة من القرية وأبعدت المستوطنين والسكان من هناك.
حوالي الساعة1:30 فجرًا، أطلقت قوات عسكرية كانت تعمل في قرية طمون في منطقة الأغوار الشمالية نيرانًا كثيفة نحو مركبة كانت تسافر في داخل القرية. أسفر إطلاق النار عن مقتل الوالدين: علي خالد صايل بني عودة (38 عامًا)، وزوجته وعد عثمان عقل بني عودة (36 عامًا)، وطفليهما عثمان (6 أعوام) ومحمد (5 أعوام)...
في يوم الثلاثاء المُوافق 27.1.26، نحو السّاعة 18:00، مرّت ثلاث مركبات "جيب" عسكريّة في شارع مُجاور لسوق الحلال القديم في بلدة الظاهريّة، في محافظة الخليل. ترجّل من المركبة جُنود ثمّ نصبوا كمينًا في ساحة فيها أشجار زيتون، في أحد شوارع المنطقة. في الوقت نفسه تقريباً، خرج محمد نصر الله (17 عاماً) وابن عمّه حسن نصر الله (18 عاماً) لزيارة صديق لهُما يقيم في منطقة السّوق. لاحقاً، نحو السّاعة 20:00، قرّرا الذهاب إلى منزل محمد. وكعادتهما، سلكا طريقاً ترابيّة تنتهي بسور حجريّ يفصلها عن الشارع. يقول حسن نصر الله إنّه وصديقه لم يعلما بتواجُد قوّات عسكريّة في المكان ولم يريا الجنود المُتوارين بين أشجار الزيتون في الجهة الأخرى من الشارع.
خلال الأسبوع الماضي، أطلقت ميليشيات من المستوطنين النار على فلسطينيين فقتلت أربعة منهم وأصابت ما لا يقل عن 15 آخرين، في سلسلة من الهجمات في أنحاء الضفة الغربية.في الساعات المبكّرة من يوم الأحد، 8 آذار، اقتحمت ميليشيات من المستوطنين قرية خربة أبو فلاح وأطلقت النار فقتلت فارع جودت أبو نورة (57 عامًا). ثم انضمت قوات من الجيش إلى الهجوم وأطلقت النار فقتلت ثائر فاروق حمايل (30 عامًا). كما أطلق الجيش كميات كبيرة من الغاز المسيل للدموع داخل القرية. وأصيب أحد سكان القرية، محمد جودت أبو نورة (55)، بسكتة قلبية ونُقل إلى المستشفى حيث تم إقرار وفاته، نتيجة استنشاق الغاز على ما يبدو. كما احتاج خمسة سكان فلسطينيين آخرين، على الأقل، إلى علاج طبي، من بينهم مصاب آخر بالرصاص الحيّ....
منذ تشرين الأوّل 2023 تدور حياة النساء الفلسطينيّات في قطاع غزّة في ظل الإبادة التي ينفذها النظام الإسرائيليّ ضد الفلسطينيّين سكّان القطاع. منذ ذلك الحين وحتى 8 آذار 2026، قتلت إسرائيل في قطاع غزّة أكثر من 72,000 شخص، من بينهم 12,500 امرأة، بلغ عدد الأمّهات بينهنّ أكثر من 9,000، كما أصابت أكثر من 150,000 شخص بجراح ورمّلت 21,293 امرأة. ومنذ بدء "وقف إطلاق النار" في 10.10.25 حتى 8 آذار 2026، قتلت إسرائيل في القطاع 642 شخصاً، منهم 78 امرأة.
في منتصف اللّيلة الواقعة بين 20 و21 تشرين الثاني 2025، اقتحمت مركبتان تابعتان لشرطة "حرس الحدود" حيّ كفر عقب في شرقيّ القدس وهُما تقلّان نحو 12 شرطيًّا من وحدة "يسام" ("وحدة دوريات خاصّة"). توقّفت المركبتان على شارع رام الله - القدس، قرب مجمّع تجاريّ في منطقة مفترق "سيكال". بعض أفراد الشرطة كانوا ملثمين وأفاد شهود عيان بأنّ كاتمات صوت كانت مركّبة على بنادقهم...
ليلة أمس (الثلاثاء)، 24 شباط، نحو الساعة 20:00، اقتحم عشرات المستوطنين خربة سوسيا في مسافر يطا، في تلال جنوب الخليل، وهم مزودون بهراوات ومواد قابلة للاشتعال. هاجم المستوطنون منازل السكان ومركباتهم بالحجارة وأضرموا النار في ثلاث خيام وكرفان وأقفاص دواجن ومركبات في عدة مواقع مختلفة في أنحاء القرية التي يسكن فيها التجمع قرابة 300 إنسان، نصفهم من القاصرين. ويعاني التجمّع من اعتداءات يومية ينفذها المستوطنون والجيش الإسرائيلي، بدعم من جميع السلطات الإسرائيلية...
نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.