Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

خلة النتش، محافظة الخليل: مستوطنون يرشقون المنازل بالحجارة ويصيبون طفلًا (6 سنوات) بجراح في وجهه

خلة النتش، محافظة الخليل: مستوطنون يرشقون المنازل بالحجارة ويصيبون طفلًا (6 سنوات) بجراح في وجهه

آدم الشنتير في المستشفى بعد تقديم العلاج له. صورة قدمتها العائلة مشكورة
آدم الشنتير في المستشفى بعد تقديم العلاج له. صورة قدمتها العائلة مشكورة

في يوم الخميس الموافق 6.11.25، حوالي الساعة 16:00، اقترب مستوطنون من منازل حي خلة النتش ورشقوا بالحجارة سكانًا كانوا يجمعون حطبًا للتدفئة. كان ثلاثة من المهاجِمين يستخدمون مقلاعًا. أصابت إحدى الحجارة خدّ عبد العادل الشنتير (6 سنوات) الذي نُقل إلى مستشفى عالية في الخليل، حيث تمّ فحصه ومعالجته وتم تسريحه في الساعة 21:00.

سجلت باحثة بتسيلم الميدانية منال الجعبري، في 16.11.25، إفادة زكيّة الشنتير (36 عامًا)، أم لأربعة منهم آدم:

مستوطن ملثم يرشق المنزل بالحجارة. صورة قدمتها العائلة مشكورة

أعيش مع زوجي، حجازي الشنتير (45 عاماً)، وأولادنا: أحمد (16 عاماً) ويوسف (15 عاماً) ويامن (10 أعوام) وآدم (6 سنوات)، في منطقة خلة النتش، شرقَ مدينة الخليل. قرب منزلي من الجهة الشرقية، أقيمت البؤرة الاستيطانية "جفعات جال" وعلى بعد 500 متر منها هنالك قاعدة عسكرية تسمى "جالس".

نحن نعاني من هجمات المستوطنين بشكل دائم، وخاصة في أيام الجمعة والسبت والأعياد اليهودية. منذ اندلاع الحرب في 7 تشرين الأول 2023، أصبحت الهجمات أكثر عنفاً ووحشية. وهذا كله يحدث على مرأى ومسمع من الجيش والشرطة الإسرائيليين.

في 6.11.25، حوالي الساعة 16:00، بينما كنت أعدّ طعام العشاء وكان الأطفال يساعدون جيراننا في جمع الحطب، سمعت نساء هناك يصرخن بأن المستوطنين يهاجمون المنزل.

خرجت من المنزل لأتفحص ما يحدث، فرأيت أن العديد من أفراد العائلة قد تجمعوا في الساحة ومن بينهم نساء وأطفال. حاول جارنا جمع الأطفال وإدخالهم إلى المنزل، ورأيت في تلك اللحظات ثلاثة مستوطنين يلقون الحجارة على المنزل وهم يستخدمون مقلاعًا.

بينما كان الجيران يحاولون إدخال الأطفال، أصابت إحدى الحجارة وجه ابني آدم. سقط على الأرض وتزف الكثير من الدم من خده الأيمن. كان يصرخ ويبكي. عندما رأيت الدم يغطي وجهه، تجمدتُ في مكاني. خشيتُ أن تكون الإصابة خطيرة. ركضتُ إليه وصرخت وبكيت. حمل ابني أحمد آدم وأخذه إلى مستشفى عالية الحكومي لتلقي العلاج.

أجرى له الأطباء فحوصات أشعة سينية (رنتجن) وأشعة مقطعية (سي. تي) للتأكد من عدم وجود كسور. كان آدم يعاني من جرح عميق في خده الأيمن وقطبوا الجرح بست قُطَب. خرج من المستشفى في نفس المساء، حوالي الساعة 21:00، بعد أن تلقى العلاج اللازم، مسكنات للأوجاع ومضادات حيوية.

منذ ذلك اليوم، لم يذهب آدم إلى المدرسة، بناءً على توصية الطبيب. اليوم فقط أخذتُه إلى المدرسة، ولكن بعد أن بكى ورفض البقاء، اضطررت إلى البقاء معه حتى الحصة الثالثة. لا يزال يتناول المضادات الحيوية ولا تزال ندبة الجرح والقُطب ظاهرة على خده.