قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.
المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى انقروا هنا
في السّابعة والنصف من صباح اليوم الموافق 16.12.19 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة ترافقهم جيبات عسكريّة ومعهم جرّافة تجمّع الكعابنة في منطقة وادي القلط، في محافظة القدس. هدمت القوّات بركس سكنيًّا تستخدمه أسرة تعدّ 8 أنفار بضمنهم خمسة أطفال. إضافة إلى ذلك هدمت القوّات بركس تملكه الأسرة وتستخدمه كحظيرة مواشٍ.
نحو السّاعة 5:00 من فجر يوم أمس الأربعاء الموافق 4.12.19 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة عناصر من حرس الحدود وقوّات الشرطة الخاصّة ("اليسام") إلى تجمّع وادي أبو هندي الواقع جنوب شرق بلدة العيزريّة في محافظة القدس. قامت القوّات بتفكيك ومصادرة أربعة بركسات لأخوين وكلاهما متزوّجان. كانت الأسرتان تستخدمان بركسين للسّكن واثنين كمنافع.
يبلغ عدد سكّان تجمّع وادي أبو هندي اليوم نحو 280 شخصًا يعتمدون في معيشتهم على تربية الأغنام. في التجمّع مدرسة يرتادها طلّاب المرحلتين الابتدائيّة والإعداديّة من أبناء التجمّع ويدرس بقيّة طلّاب التجمّع في مدارس منطقتي السّواحرة والعيزريّة.
لاحقًا ونحو السّاعة 6:00 صباحًا وصلت القوّات إلى تجمّع أبو النوّار الواقع جنوب شرق بلدة العيزريّة، داخل منطقة تصنّفها إسرائيل E1، حيث فكّكوا وصادروا بركس استخدمه أحد سكّان التجمّع كحظيرة مواشٍ.
وفي صباح اليوم نفسه وعند السّاعة 10:00 تقريبًا تابعت القوّات إلى تجمّع وادي إسنيسل حيث هدمت بركسين تسكن فيهما أسرتان تعدّان 13 نفرًا بينهم تسعة أطفال. إضافة إلى ذلك هدمت القوّات بركس تستخدمه الأسرتان كمطبخ مشترك وبركس منافع مشتركة. كانت العائلات قد حصلت على هذه البركسات كتبرّع من منظّمة للغوث الإنسانيّ. يبلغ عدد سكّان تجمّع وادي إسنيسل قرابة 130 نسمة يعتمدون في معيشتهم على تربية المواشي. التلاميذ من أبناء التجمّع يرتادون مدارس منطقة العيزريّة.
في نهاية جولة الهدم وصلت القوّات عند السّاعة 10:30 تقريبًا إلى تجمّع الكعابنة الواقع في منطقة نخيلة في محافظة القدس، شمال شرق بلدة عناتا. في هذا التجمّع هدمت القوّات بركس تستخدمه للسّكن أسرة تعدّ تسعة أنفار من بينهم أربعة أطفال كان قد تبرّع بها الاتّحاد الأوروبّي. من هناك واصلت القوّات إلى تجمّع الفقرا في المنطقة نفسها وهدمت بركس من ألواح جبص مسقوف بالصّفيح يستخدم كمخزن أعلاف وهذه أيضًا قدّمت تبرّعًا من الاتّحاد الأوروبّي. يبلغ عدد سكّان تجمّع الكعابنة نحو 100 شخص يعتمدون في معيشتهم على تربية المواشي. التلاميذ من أبناء التجمّع يرتادون مدارس منطقة عناتا. عدد سكّان تجمّع الفقرا نحو 40 شخصًا.
نحو السّاعة 8:30 من صباح هذا اليوم، الخميس الموافق 5.12.2019، جاء مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة عناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم جرّافة إلى تجمّع مغاير العبيد في مسافر يطّا في تلال جنوب الخليل. هدمت القوّات هناك ثلاثة منازل من الطوب مسقوفة بالصّفيح تستخدمها للسّكن ثلاث أسر تعدّ معًا 12 شخصًا بينهم خمسة أطفال. كانت هذه المباني قد وصلت كتبرّع من الاتّحاد الأوروبّي.
أقدمت القوّات على الهدم استنادًا إلى الأمر العسكري رقم 1797 الذي صدر في نيسان 2018 فأزال القناع وألغى حتى الحفاظ الشكليّ على "الرّقابة القضائيّة".
نحو السّاعة السّابعة من صباح أمس الثلاثاء الموافق 3.12.19 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جيبين عسكريّين ومعهم جرّافة وحفّارة إلى خربة عينون الواقعة شرقيّ طوباس في منطقة الأغوار. هدمت القوّات بئرين للمياه من الباطون والمعدن كان قد تمّ بناؤهما قبل شهرين لاحتياجات زراعيّة. أحد البئرين يملكه شخص من سكّان طوباس والثاني مُلك للجمعيّة الزراعيّة في طوباس.
أقدمت القوّات على الهدم استنادًا إلى الأمر العسكري رقم 1797 الذي صدر في نيسان 2018 فأزال القناع وألغى حتى الحفاظ الشكليّ على الرّقابة القضائيّة.
نحو السّاعة الواحدة في ظهر يوم الخميس الموافق 21.11.19 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة عناصر من حرس الحدود ومعهم جرّافة إلى خربة خلّة الضّبع في مسافر يطّا في جنوب جبل الخليل. هدمت القوّات منزلًا من الباطون مسقوفًا بالصّفيح تسكنه أسرة تعدّ 12 نفرًا من بينهم تسعة أولاد. أقدمت القوّات على ذلك استنادًا إلى الأمر العسكريّ رقم 1797 الذي صدر في نيسان 2018 فأزال القناع وألغى حتى الحفاظ الشكليّ على "الرّقابة القضائيّة".
قرب السّاعة السّادسة من صباح 11.11.19 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة عشرات من عناصر شرطة حرس الحدود ومعهم شاحنة مزوّدة برافعة إلى تجمّع المنطار في محافظة القدس الذي يقع جنوب شرق بلدة العيزريّة. قامت القوّات بتفكيك ومصادرة بركسين تسكنهما أسرتان تعدّان معًا سبعة أنفار وبضمنهم ثلاثة أطفال. كما صادرت القوّات صهريج ماء من إحدى الأسرتين.
يبلغ عدد سكّان تجمّع المنطار نحو 350 نسمة جلّ اعتمادهم في معيشتهم على تربية الأغنام. في التجمّع مدرسة ابتدائيّة يرتادها نحو 40 تلميذًا فيما يتعلّم بقيّة الطلّاب في مدارس مختلفة في منطقتي العيزريّة وأبو ديس.
في صباح اليوم نفسه نحو السّاعة 8:00 وصلت القوّات إلى تجمّعين في المنطقة التي تصنّفها إسرائيل E1: في تجمّع أبو النوّار الواقع جنوب شرق العيزريّة. قامت القوّات بتفكيك ومصادرة بركس يستخدمه أحد السكّان كحظيرة مواشٍ. وفي تجمّع وادي جميّل هدمت القوّات مبنًى من ألواح الجبس لأسرة مؤلّفة من نفرين. يبلغ عدد سكّان هذا التجمّع نحو 30 نسمة والطلّاب من التجمّع يرتادون مدرسة بلدة العيزريّة المجاورة.
في الثامنة في 18.9.19 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة يرافقهم جيبان عسكريّان ومعهم جرّافة إلى قرية خربة عاطوف في الاغوار الشماليّة. هدمت القوّات برّاكيّة وكرفان يملكهما شخص من سكّان قرية الجديدة في محافظة جنين ويستخدمهما لأغراض زراعيّة. لاحقًا، قرابة السّاعة 12:00 ظهرًا وصلت القوّات إلى خربة الرّاس الأحمر وصادرت تراكتور يعود لأحد سكّان طوبس.
نحو الثامنة من صباح الأربعاء الموافق 11.9.19 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جنود وعناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم جرّافة وثلاث حفّارات إلى منطقة مسافر يطّا الواقعة في جنوب جبال الخليل. هدمت القوّات في خربة المفقرة ثلاثة "كرفانات" وخيمة وشرّدت بذلك أربع أسَر تعدّ 18 نسمة بضمنهم 8 أطفال. إضافة إلى ذلك صادرت القوّات سيّارة مجلس مسافر يطّا بحجّة دخولها إلى "منطقة إطلاق نار". من هناك تابعت القوّات إلى خربة صارورة وهدموا مبنى يستخدم كحمام يعود لإحدى العائلات من يطا ولها أراضي زراعية بالمنطقة ومن هناك تابعت جنوبًا نحو خربة خلّة الضبع حيث هدمت منزلين من الطوب والإسمنت وشرّدت بذلك أسرتين تعدّان معًا 9 أنفار من ضمنهم 5 أطفال كما هدمت بئر مياه تملكه إحدى الأسرتين.
علاوة على ذلك اتّجه بعضٌ من القوّة إلى خربة شعب البطم وسدّوا ( للمرّة الخامسة خلال هذه السّنة) الطرق المؤدّية إلى التجمّع بواسطة الصخور وحفر قنوات عميقة. كما سدّت القوّات بواسطة الصخور وحفر القنوات في مواضع عدّة من طريق ترابيّة تؤدّي من شارع 317 إلى عدد من التجمّعات هي خربة التَوانِي وخربة الركيز وخربة المفقّرة وخربة صارورة وخلّة الضبع وخربة الفخيت وخربة التّبان، ناهيك عن التجمّعات الأخرى التي يؤثّر عليها هذا الإغلاق. الهدم وفرض القيود على الحركة والتنقّل هما جزء من روتين التنكيل والتجبّر الذي تنتهجه السّلطات ضدّ سكّان المنطقة ضمن مساعيها لطردهم من مناطق سكناهم.
في السّادسة من صباح هذا اليوم - الثلاثاء 30.7.19 - وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جنود ومعهم جرّافة وشاحنة مزوّدة برافعة إلى خربة الرّاس الأحمر في الأغوار الشماليّة. فكّكت القوّات وصادرت للمرّة الثانية ثلاث خيام تسكن فيها أسرة تعدّ تسعة أنفار بضمنهم أربعة قاصرين كما صادرت القوّات لوحًا شمسيًّا يعود للأسرة نفسها. يُذكر أنّ إحدى الخيام قدّمها الصّليب الأحمر تبرّعًا للأسرة بعد الهدم السّابق. كذلك فكّكت القوّات وصادرت ثلاث خيام أخرى تعود لشخص آخر يستخدمها كحظائر أغنام وهذه أيضًا خيام تبرّعت بها منظمة للغوث الإنسانيّ بعد الهدم السّابق. إضافة إلى ذلك صادرت القوّات وعائين لعلف المواشي.
بعد ذلك وعند السّاعة 13:00 تقريبًا وصل مندوبو الإدارة المدنيّة ومعهم جرّافة إلى خربة وادي الفاو الواقعة جنوب خربة عين الحلوة في الأغوار الشماليّة. هدمت القوّات خيمة تستخدمها للسّكن الموسميّ أسرة تعدّ ثمانية أنفار بينهم ثلاثة أطفال كما هدمت حظيرة أغنام تعود للأسرة نفسها.
نحو الواحدة من ظهر يوم أمس – الاثنين الموافق 29.7.19 وصل مندوبو شركة "مكوروت" برفقة جنود وعناصر شرطة ومعهم جرّار إلى قرية بردلة في الأغوار الشماليّة. صادرت القوّات شاحنة مزوّدة بمعدّات حفر يستخدمها مزارعو القرية في حفر الآبار في أراضيهم الزراعيّة.
في التاسعة من صباح هذا اليوم - الأحد 28.7.19 - وصلت قوّات من الجيش ومعها جرّافة إلى جنوب جبال الخليل وأغلقت بواسطة الصّخور وأكوام الرّمل المدخل من شارع 317 إلى طريقين يؤدّيان لبلدة يطّا يستخدمهما سكّان تجمّع شعب البطم. قبل ذلك، في شهر آذار الماضي، كانت القوّات قد سدّت الطرق المؤدّية إلى التجمّع لكنّ السكّان أعادوا فتحها. يضاعف هذا الإغلاق طول الطريق من التجمّع إلى مدينة يطّا. إضافة إلى ذلك سدّت القوّات بالصّخور المدخل من شارع 317 إلى الطريق المؤدّي للمدخل الجنوبيّ لقرية السمّوع وبذلك قد أغلقت أيضًا الممرّ من خربة الرافات وخربة وادي العماير - الواقعتين إلى الشمال من الشارع إلى خربة الخرابة وخربة غوان الفوقا الواقعتين جنوبه.
نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.