Skip to main content
مرة مشاهدة: 120,142

فليوقف الجيش استخدامه اللاغي للكلاب لمهاجمة المدنيين

وثقت منظمة "بتسيلم" في السنة الأخيرة، ثماني حالات استخدم فيها الجيش كلابًا للاعتداء على المواطنين وإلحاق الأذى بهم. في خمس حالات وقعت أثناء شهر نيسان 2011, هاجمت كلاب تابعة للجيش وعضّت ...
قراءة المقال كاملاً العودة إلى وضع الفيديو

فليوقف الجيش استخدامه اللاغي للكلاب لمهاجمة المدنيين

وثقت منظمة "بتسيلم" في السنة الأخيرة، ثماني حالات استخدم فيها الجيش كلابًا للاعتداء على المواطنين وإلحاق الأذى بهم.

في خمس حالات وقعت أثناء شهر نيسان 2011, هاجمت كلاب تابعة للجيش وعضّت فلسطينيين حاولوا الدخول إلى إسرائيل من دون تصاريح عبر جدار الفصل في منطقة الرماضين، جنوب غرب الضفة الغربية. وفي أعقاب هذه الحوادث توجهت "بتسيلم" إلى المُدّعي العسكريّ العام وقائد منطقة المركز بطلب التوقف الفوريّ عن استخدام كلاب الهجوم ضد الفلسطينيين الذين يدخلون إسرائيل بلا تصاريح. ومنذ الكشف عن هذه الظاهرة في وسائل الإعلام، لم يسمع "بتسيلم" عن حالات مشابهة في المنطقة. وفي أعقاب توجّه "بتسيلم"، قالت النيابة العسكرية في شهر كانون الثاني 2012 إنّ الشرطة العسكرية تحقق في الشّكاوى.

في يوم 21/12/2011 وأثناء عملية اعتقال ليليّ جرت في بلدة إذنا غربي الخليل، حضرت قوة عسكرية إلى بيت عائلة عوض من أجل اعتقال سامر (24 عاما)، أحد أفرادها. وأثناء وجود القوّة في البيت هاجم كلب كان يرافق الجنود أمّ سامر (47 عاما) وعضّها في ذراعها. وقد هاجم الكلب أيضًا ابنها خير الله (17 عاما)، الذي حاول منع الكلب من الاعتداء على أمه، ومن ثم اعتدى عليه أحد الجنود.

في يوم 3/2/2012 وجد أكرم حناتشة (19 عاما) من سكان قرية الطبقة جنوبي غرب الخليل، نفسَه في وسط مواجهات كانت مندلعة مع الجيش في قريته. وحاول حناتشة الابتعاد عن المكان، إلا أنّ كلب الجيش طارده وعضّه في ذراعه ولم يُفلته. وقام الجنود الذين وصلوا إلى حناتشة بالاعتداء عليه فيما كان الكلب يعضّه.

[block:views=see_more_videos-block_1]

في يوم 16/3/2012، جرت المظاهرة الأسبوعية في قرية كفر قدوم غربي نابلس. وتجري هذه المظاهرة في القرية منذ قرابة الشهور التسعة، احتجاجًا على إغلاق الشّارع الذي يربط بين القرية وبين نابلس. وفي أُثناء المظاهرة وصل المتظاهرون إلى النقطة التي سُدّ الشارع بها، وأطلقوا الهتافات ضدّ إغلاقه وألقوا الخطابات. في مرحلة معينة بدأت مواجهة بين قوات الأمن وبين المتظاهرين، فيما كانت قوات الأمن تحاول تفريق المظاهرة، ومن أجل ذلك استعملت وسائل عدّة من بينها قنابل الغاز والقنابل المُنتنة، وقام عددٌ من المتظاهرين بإلقاء الحجارة باتجاههم. في هذه المرحلة، يبدو أنّ جنديًا حثّ الكلب للهجوم على مجموعة متظاهرين. وهاجم الكلب أحد المتظاهرين وهو أحمد شتيوي (21 عاما)، من سكان القرية، وعضّه في ذراعه ولم يُفلته لدقائق طويلة، حتى بعد أن حاول الجندي المسؤول عنه أن يأمره بالتوقف. وبعد أن نجح الجنود في تحرير يد شتيوي من أنياب الكلب، أوقفوه هو وابن عمه الذي كان يحاول مساعدته.

سياسة الجيش التي تسمح باستخدام الكلاب للاعتداء على المواطنين هي سياسة مرفوضة. والحديث يدور عن وسيلة خطيرة لا يمكن السّيطرة عليها، والتي من الممكن أن تؤدّي إلى المسّ الخطير وغير التناسبيّ بالمواطنين غير المُسلّحين. وبحسب المعلومات المتوفّرة لدى "بتسيلم"، فإنّ المواطنين الذين هاجمتهم الكلاب في الحالات المذكورة، لم يشكّلوا أيّ خطر على الجنود وكان بالإمكان اعتقالهم من دون استخدام العنف.

تدعو "بتسيلم" قيادة الجيش لتغيير السياسة القائمة بشكل فوريّ، ومنع استخدام الكلاب للاعتداء على مواطنين، وذلك منعًا لإصابة المزيد من المواطنين.

آخر الفيديوهات