Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

25 آذار 2019

جنديّ ينهال باللّكمات على وجه شخص كفيف ويعاني مرض السكّري ومرضًا في الكلى ولم يتوقّف حتى عندما ضرّج وجهه بالدّماء

"أحد الجنود انقضّ على والدي وظلّ يضربه على وجهه حتّى أسال دمه. كنت في صدمة شديدة وتملّكني غضب شديد. لم أستطع أن أفهم لماذا يفعل ذلك. ألا يعرف أنّ والدي كفيف ومريض؟ ماذا فعل والدي ليستحقّ كلّ هذا؟ تراودني كثير من الأسئلة التي لم أجد لها جوابًا بعد. إنّه كابوس لن أنساه أبدًا رغم أنّ تذكّر ما حدث يؤلمني كثيرًا" - مقطع من إفادة الابن مازن مزهر (15 عامًا).

28 شباط 2018

شريط فيديو جديد من حادثة مقتل ياسين السراديح في أريحا يُظهر جنودًا يضربونه وينكّلون به وهو جريح ملقًى على الأرض وأنّهم لم يقدّموا له الإسعاف الطبّي اللّازم

في ليلة 22.2.2018 دهم ما يقارب عشرين جنديًّا مركز مدينة أريحا لتنفيذ مهمّات اعتقال - وفقًا لادعاء الجيش – واندلعت في أعقاب ذلك مواجهات مع السكّان. حاول ياسين السراديح (35 عامًا) أحد سكّان المدينة مهاجمة الجنود بقضيب حديديّ فأطلقت عليه النيران من مسافة قريبة. في نصف الساعة التالي وثّقت كاميرات المراقبة أحد أخطر الأحداث التي شهدتها الأراضي المحتلة: جنود ينكّلون بشدّة بشخص جريح ثمّ يجرّونه على الأرض وكأنّه ليس إنسانًا ويمتنعون عن تقديم العلاج الطبّي الضروريّ له. الناطق بلسان الجيش تلوّى مقدّمًا روايات متضاربة وكبار المسؤولين في الجيش وخارجه ظلّوا صامتين. عدم إعلان الرفض التامّ والصريح لأفعال الجنود يضفي عليها الشرعيّة ويمهّد السبيل لتكرار مثل هذه الأحداث مستقبلاً.
20 تشرين الثاني 2017

حيّ الشيخ جرّاح في القدس: الشرطة تعتقل فتيَين شقيقين (13 و-15 عامًا) وتعتدي على والدتهما

في 8.9.2017 أثناء مظاهرة ضدّ إخلاء عائلة شماسنة من منزلها في حيّ الشيخ جرّاح، في القدس الشرقية، اعتقلت الشرطة ع.ح. (15 عامًا) واعتدت على والدته حين حاولت حمايته، وأخلت سبيله بعد ساعة. ثمّ اعتقلت الشرطة شقيقه م.ح. (13 عامًا) واقتادته لاستجوابه في محطّة الشرطة. وبعد أن وقّع على إفادته مترجمةً إلى اللّغة العبرية، أخلي سبيله قرابة الساعة 22:30 بكفالة ماليّة قدرها 1000 ش.ج وبشرط الحبس المنزلي لمدّة خمسة أيّام. هذه الممارسات جزء من سياسة تتّبعها السلطات الإسرائيلية في القدس الشرقية لدى اعتقال الفتيان، إذ لا يخلو إجراء كهذا من انتهاكٍ لحقوقهم. 

7 تشرين الثاني 2017

أفراد من قوّات الشرطة هاجموا فتاة (15 عامًا) داخل منزلها في سلوان ثمّ اقتادوها للتحقيق

في22.8.2017 دخل أفراد شرطة إلى منزل في سلوان، في القدس الشرقيّة. ألصقوا فوهة مسدّس إلى رأس والد الأسرة، كبّلوه، حبسوا بقيّة العائلة في المطبخ وشرعوا في تفتيش المنزل. بعد ذلك هاجموا الأمّ وابنتها (15 عامًا)، كبّلوها واقتادوها مع والدها إلى المسكوبيّة. بعد مضيّ نصف ساعة حقّقوا مع الفتاة وأطلقوا سراحها دون شيء. هذه الممارسات جزءٌ من سياسة اعتقال الفتيان التي تتّبعها السلطات الإسرائيلية في القدس الشرقيّة، والتي تنطوي على انتهاك منهجيّ لحقوقهم. 

24 تشرين الأول 2017

تقرير جديد: غير محميّين - اعتقال الفتيان في القدس الشرقية

تقرير جديد تصدره اليوم منظمتا بتسيلم ومركز الدفاع عن الفرد، بعنوان "غير محميّين"، يكشف كيف تنتهك السلطات الإسرائيلية على نحوٍ منهجيّ وواسع النطاق حقوق الإنسان للفتيان الفلسطينيين الذين يجري اعتقالهم كلّ سنة في القدس الشرقية. في 60 تصريحًا وصف فتيان كيف جرى انتزاعهم من فراشهم ليلاً وتكبيلهم والتحقيق معهم في انتهاك لحقوقهم؛ ثمّ اعتقالهم في ظروف صعبة، وأحيانًا لفترات طويلة. هذه الممارسات هي جزء من سياسة تتّبعها إسرائيل في المدينة، تعتبر وجود الفلسطينيين هناك غير مرغوب فيه.

10 أيلول 2017

فيديو: قوّات الأمن تقوم بلحام أحد مداخل منزل في الخليل، بذرائع واهية وباستخدام العنف

في 13.8.2017 وصلت عناصر من قوّات الأمن إلى منزل عائلة المحتسب في مركز مدينة الخليل، الواقع في مبنىً ذي مدخلين. قام الجنود بلحام بوّابة أحد المدخلين مستخدمين العنف الشديد تجاه امرأة من أفراد الأسرة حين حاولت منعهم من ذلك. ادّعاؤهم بأنّ الغاية من ذلك هو منع مرور "المشبوهين" باطلٌ، ولا صِلة له بالواقع. وحتّى لو كان هناك شيء من الحقيقة في ادّعائهم، ما كان ذلك ليبرّر الاعتداء بقسوة على أفراد العائلة. هذه الحادثة هي فقط مثال إضافيّ على سياسة الفصل وتقييد الحركة، التي تطبّقها إسرائيل في مركز مدينة الخليل من خلال التنكيل والاعتداء والمضايقات اليوميّة بأيدي قوّات الأمن والمستوطنين.

30 آب 2017

مستوطنون يعتدون على فتيّين فلسطينيّين في الخليل، وإصابة فلسطينيين آخرين بالحجارة. الجنود وقفوا جانباً، اعتقلوا أحد المعتدى عليهم، ولم يسعفوا الجرحى

عند نهاية يوم السّبت، 5.8.17، هاجمت مجموعة من الفتيان المستوطنين فتيةً فلسطينيّين في حي جابر في الخليل، على مرأىً من جنود كانوا في المكان. احتجز الجنود أحد الفتيان الفلسطينيّين مستخدمين العنف ضدّه ثمّ اقتادوه للتحقيق. في المواجهات الّتي وقعت في وقت لاحق من ذلك المساء أصيب بعض من سكّان الحي من حجارة رشقها مستوطنون تجاههم، لكن قوّات الأمن لم تقدّم أية إسعافات أوليّة، بل واحتجزت المصابين لمدّة ساعة تقريبًا قبل أن يتم نقلهم إلى المستشفى.

30 آب 2017

عنف مستوطنين: حرْق سيارات وكتابة شعارات تحريضية في قرية أمّ صفا

في تاريخ 9.8.17، في الساعات الأخيرة من الليل، كان وسيم بدر (28 عامًا، متزوّج وأب لطفل) جالسًا في صالون منزله، في قرية أمّ صفا شماليّ رام الله، فلاحظ سيّارة تتوقّف عند مفترق الطرق بجوار منزله، وتتّجه نحو مستوطنة عاطرت القريبة. خلال لحظات رأى بدر سيارته تحترق وثلاثة رجال يرتدون ملابس مدنية يدخلون السيارة التي عند المفترق ويغادرون. اكتشف سكّان الشارع أنّ سياّرة أخرى قد احترقت، وأنّ كلمات "ثأر – إداري -سلومون" كُتبت شعارات تحريضية على حائط منزل بدر. فريق من الشرطة وصل إلى الموقع بهدف التحقيق في الحادثة، ولكن التجربة السابقة تثبت أن احتمالات اتّخاذ السلطات الإسرائيليّة التدابير ضدّ مشعلي الحريق ضئيلة.

29 آب 2017

مستوطنو كريات أربع يهدّدون بالاعتداء، ويضايقون بفظاظة امرأة من الخليل، بحضور عناصر من الجيش والشرطة

يوم الخميس، 24.8.2017، استخدم مستوطنون من كريات أربع مكبّرات صوت ووجّهوا عبْرها الإهانات والشتائم إلى سكّان فلسطينيين في حيّ الحريقة في الخليل، وسبّوا وأهانوا دين الإسلام. عندما لاحظ المستوطنون أنّها تصوّرهم، أخذوا في مخاطبتها موجّهين إليها التهديدات بالاعتداء عليها، ورشقوها بوابل من الشتائم والإهانات بألفاظ نابية تضمّنت أوصافًا لعنف جنسيّ شديد. ورغم أنّ التهديدات التي أسمعوها كانت صريحة وعينيّة، والشتائم التي تمّ توثيقها وصلت حدّ التحرّش الجنسي الشديد، فإنّ قوّات الأمن التي كانت حاضرة في المكان ظلّت تقف جانبًا ومكّنت بذلك المستوطنين من مواصلة مضايقة السكّان دون أيّ عائق

28 آب 2017

الانتقال من بيت إلى بيت في الخليل: مهمّة شبه مستحيلة

سياسة الفصل وتقييد الحركة في مركز المدينة القديمة في الخليل يولّدان أوضاعًا باطلة لا تُعقَل، بحيث يصبح نقل بيت أمرًا متعلّقًا بمزاج وتعسّفية قوّات الأمن. في يوم الجمعة، 7.7.2017، استعدّ عبد الجابر حداد (26 عامًا، متزوّج، وأب لطفلين) لينتقل من بيته في حيّ جبل جوهر إلى بيت أوسع في شارع السهلة، في مبنىً يبعد خمسة أمتار تقريبًا عن حاجز الصيدلية (أبو ريش). عندما اقتربت الشاحنة التي حمّلت أغراض بيت جابر، وكان فيها مع أقارب أتوا لمساعدته، من الحاجز المحاذي لبيته الجديد، رفض الجنود السماح لهم بنقل الأثاث الثقيل عبْر حاجز الصيدلية، وأرسلوهم إلى حاجز 160 الذي يبعد عن البيت الجديد. بعد أن حمّلوا الأثاث على الشاحنة من جديد ووصلوا إلى حاجز 160 واجهوا أيضًا هناك تعنّت شرطة حرس الحدود التي رفضت السماح بعبور الشاحنة.