Skip to main content
Menu
المواضيع

افادة: إياد أبو خوصة، سنة ونصف السنة، قُتل في القصف وهو يلعب في ساحة بيته في البريج. ابن وابنة عمومته، في الرابعة من عمريْهما، أصيبا

سارة أبو خوصة، 65 عام

أنا أعيش مع أربعة من أبنائي وعائلاتهم في منطقة سكنية تقع شرقي مخيم البريج للاجئين في قطاع غزة. بيتنا موجود شرقي مخيم البريج للاجئين في منطقة شبه خالية. منطقتنا السكنية مُحاطة بسور.

يوم أمس، 18/11/2012، وقرابة الساعة 8:00، كان ثلاثة من أحفادي يلعبون في الساحة مقابل البيت في داخل منطقتنا السكنية المغلقة، وهم: إياد، سنة ونصف السنة، وصهيب، أربع سنوات، وسارة (أربع سنوات).

فجأة، سمعنا أنا وأفراد العائلة الآخرين، انفجارًا قويًا جدًا إلى جانب البيت. ركضنا جميعنا إلى الخارج لاستيضاح ما حصل. كنت مصدومة عندما اكتشفت أنّ صاروخًا وقع إلى جانب الجدار بالضبط وهدمه. رأيت حفيدي إياد مستلقيًا على الأرض، وهو ميت. لقد أصيب بشظايا مباشرة من الصاروخ. حفيدي الثاني، صهيب، استلقى إلى جانبه ولكنه كان يتحرك. وكذا سارة، كانت مستلقية على الأرض. استدعيت فورًا سيارة إسعاف. رفعت إياد، ووقفنا هناك وصرخنا طالبين النجدة. وصلت سيارة الإسعاف بسرعة. وقد ساعد أبنائي على إدخال الأطفال الثلاثة إلى سيارة الإسعاف، التي أسرعت إلى مستشفى الشفاء في غزة. وفي المستشفى أعلنوا وفاة إياد.

وقد أُدخل صهيب وسارة إلى وحدة العلاج المكثف نتيجة للإصابات الصّعبة التي ألمّت بهما. وقد أصابت شظايا الصاروخ رأسيْهما ورجليْهما. الآن أنا أجلس لجانبهما وأتأمل أن يتعافيا من ذلك. أنا حزينة للغاية على فقدان إياد. لم يكن مذنبًا بما حدث له.

أنا لا أعرف لماذا وجّهت الطائرات الإسرائيلية نيرانها باتجاه بيتنا. أنا لم أرَ أيّ شيء استثنائيّ في جوار البيت قبل القصف.

سارة أبو خوصة، 65 عامًا، من سكان مخيم البريج للاجئين. سجّل الافادة موسى أبو هشهش يوم 19/11/2012، عبر مكالمة هاتفية


عن افادات حملة "عمود السحاب" على قطاع غزة:

منظمة "بتسيلم" تجمع الافادات من سكان غزة والحملة ما تزال جارية. ونتيجة للظروف، فإنّ غالبية الافادات تُجمع هاتفيًا. "بتسيلم" تتأكد قدر استطاعتها من أنّ المعلومات التي تصلها ذات مصداقية ودقيقة، ولكن بطبيعة الأحوال يمكن أن ترد بعض الأخطاء. نحن نبذل كل جهد ممكن بأن تكون هذه الأخطاء قليلة وهامشية. ورغم هذا التخوف، قررت "بتسيلم" نشر هذه المعلومات، من منطلق إيمانها بضرورة نشر ما يحدث في غزة أمام الجمهور. بعد الحملة، ستستكمل "بتسيلم" الاستقصاءات.