الشرطة العسكرية ستحقق في ثمان أحداث تقدّم على غرارها فلسطينيين بشكوى ضد جنود الجيش الإسرائيلي الذين ضربوهم وتنكلوا بهم. استلمت منظمة بتسيلم قرار الشروع في التحقيق في كتاب أرسله محامي القيادة المركزية في أعقاب توجه المنظمة.
يتبيّن من الإفادات التي جمعها باحثي منظمة بتسيلم في الأسابيع الأخيرة وصف قاسي لعنف الجنود في منطقة شمال الضفة الغربية، وبالأساس المنطقة الواقعة ما بين نابلس وطولكرم. ففي ألثمان حالات التي حدث في شهري تموز وآب، هاجم جنود الجيش الإسرائيلي فلسطينيين الذين حاولوا تجاوز الحواجز العسكرية من اجل التنقل بين القرى والبلدات الفلسطينية داخل أراضي الضفة الغربية. فحسب الإفادات ضرب الجنود فلسطينيين، شتموهم، أهانوهم وخرّبوا ممتلكاتهم. جزء من المعتدى عليهم احتاج إلى العلاج الطبي في المستشفيات.
منظمة بتسيلم تبارك هذا القرار للشروع في التحقيق وستعمل كل ما بوسعها لمد يد العون للشرطة العسكرية. ان الشروع في التحقيق في أسرع وقت هو شرط ضروري من اجل إيجاد الحقيقة. أضف إلى ذلك أن حقيقة الشروع في التحقيق يبعث برسالة هامة للجنود الذين يخدمون في الأراضي المحتلة: انه يجب احترام جسد وكرامة السكان الفلسطينيين، وان المسئولين على هذه الأعمال لا بد أن يعاقبوا.