Skip to main content
Menu
المواضيع

أكثر من 300 شخصيّة عامّة من سائر أنحاء العالم: النقل القسريّ لتجمّع الخان الأحمر جريمة حرب

ما يربو على 300 شخصيّة عامّة من سائر أنحاء العالم - منتخَبو جمهور ورجال قانون وأكاديميّون وفنّانون ورجال دين ونشطاء - خرجوا في رسالة مفتوحة ضدّ المخطّط الإسرائيلي الرّامي إلى نقل آلاف الفلسطينيين سكّان التجمّعات الزراعيّة والرّعويّة في الضفة الغربية. وقد أولت الرّسالة اهتمامًا خاصًّا بتجمّع الخان الأحمر إذ يتهدّده خطر الهدم والترحيل الوشيك.

من بين الموقّعين 90 عضو برلمان بينهم كثيرون من الاتّحاد الأوروبيّ وبرلمانات المملكة المتّحدة والكاتبة المسرحيّة إيف إنسلر والمخرجان السينمائيان كين لوكاتش وأكي كاوريسْمَكي والفنّانان التشكيليّان مارلين دوما و-آي واي واي والأكاديميّان نوعام تشومسكي وجوديت بتلر والموسيقيّون روجر واترز وأعضاء فرقة "مشروع ليلى".

جاء في نصّ الرّسالة: "إنّ النقل القسري - سواء باستخدام القوّة الجسديّة المباشرة أو بواسطة إنشاء بيئة قاهرة تدفع السكّان إلى النزوح عن منازلهم - هو جريمة حرب". وتتابع الرّسالة مستعرضة تفاصيل الإجراءات التي تطبّقها إسرائيل لأجل خلق البيئة القاهرة المذكورة وتشمل "عدم السّماح بإقامة مبانٍ جديدة - خاصّة أو عامّة ومنع الارتباط بشبكتَي المياه والكهرباء وشقّ الطرق. عندما يضطرّ السكّان للبناء دون ترخيص نتيجة انعدام الخيارات أمامهم يتهدّدهم خطر الهدم الفعلي أو يخيّم فوقهم شبح الهدم وخطر مصادرة التجهيزات الحيويّة". وتتصدّى الرّسالة لمحاولات إسرائيل "المخادعة" كما وصفتها إذ تدّعي بأنّ هذه الإجراءات هي مجرّد تطبيق للقانون لأنّ "سياسات التخطيط الإسرائيلية في الضفة الغربية لا تتيح بتاتًا حصول الفلسطينيين على تراخيص البناء المطلوبة".

وتوضح الرسالة أنّ جميع المسؤولين عن تنفيذ جريمة الحرب هذه يتحمّلون المسؤوليّة شخصيًّا بما في ذلك رئيس حكومة إسرائيل ووزير الأمن الإسرائيلي إضافة إلى قضاة المحكمة العليا الذين أصدروا مؤخّرًا قرار حُكم يصادق على هدم تجمّع الخان الأحمر وبالتالي جعلوا من أنفسهم شركاء في إجراء "يرقى إلى جريمة حرب لا أقلّ، مهما كانت الفذلكات القانونية الشكليّة الرّامية لتبرير ما لا يمكن تبريره".