Skip to main content
Menu
المواضيع

افتحوا عينيكم | مدونة الصور

جولة في مسافر يطا، مع توقيت زيادة الجهود لطرد سكان

آذار 2016

يوم غد الموافق 23 آذار ستعقد محكمة العدل العليا جلسة نظر في الالتماس الذي قدّمه أهالي مسافر يطا ضد خطة السلطات الإسرائيلية لطردهم من منازلهم بادّعاء أنهم يعيشون في منطقة اطلاق النار 918. تنعقد هذه الجلسة بعد أن انتهت عملية الوساطة في القضية، التي استغرقت عامين، دون نتائج. قبل نحو شهر، مباشرةً بعد نهاية عملية الوساطة دون نتيجة، هدمت الدولة 22 منزلا سكنيًا في تجمعات خربة جنبا وخربة الحلاوة.

قبيل انعقاد الجلسة هذا الأسبوع أجرينا جولة في المنطقة. قمنا بزيارة قرى خربة جنبا، الفخيت وخربة المفقرة، وألقينا نظرة على بئر العيد، وعلى البؤر الاستيطانية متسبيه يئير وحافات لوسيفر.

التقطت الصّور أوسنات ساكوبلينسكي، مديرة الإعلام الاجتماعيّ في بتسيلم

المكعبات الإسمنتيّة التي وضعها الجيش في الطريق الغربيّة لمنطقة مسافر يطا. يمكن رؤيةبيوت خربة جنبا أسفل الوادي.
مغارة سكنيّة في خربة جنبا. عاش السكان المحليون بطريقة تقليديّة في المغُر واستخدموها كفضاء عائليّ مشترك، وللسكن والطبخ وكملجأ للحيوانات. اليوم، تمنع السلطات الإسرائيلية تطوير بلداتهم وفق احتياجات التجمع، ويضطرّون إلى العيش بازدحام في المغر القديمة.
مدخل إلى إحدى المغر القديمة في خربة جنبا.
طلاّب مدرسة في خربة الفخيت ينتظرون السفريات للعودة إلى منازلهم في نهاية اليوم الدراسي. طلاب من تجمع آخر في المنطقة بحاجة إلى مرافقة الجنود كحماية من عنف المستوطنين في الطريق إلى المدرسة.
انقاض هدم في خربة جنبا. لا تتيح الإدارة المدنية للسكان الفلسطينيين في المنطقة الحصول على رخصة بناء، بحجة أنهم يقيمون في منطقة اطلاق نار. في شهر شباط هدمت الإدارة أكثر من عشرين مسكناً في المنطقة.
راعٍ من مسافر يطا. السكان المحليون يعتاشون أساسا من الزراعة الجافة (الزراعة التقليدية) والرعي. تنتج النساء "الكشك"، وهي لبنة مجففة من حليب الضأن والذي يُعتبر طعاما فاخرًا ويباع في أنحاء الضفة الغربية.
مرابض الغنم في خربة جنبا.
تعتمد الزراعة التقليديّة على خيرات الطقس وتستلزم زراعة البذور في مساحات واسعة. في السنوات الأخيرة، أجرى الجيش تدريبات عسكرية في المنطقة عدة مرات، مما أدى إلى تدمير المحاصيل.
أنقاض مسجد خربة المفقرة، والذي هُدم بادّعاء عدم حصوله على ترخيص بناء. استثنت الدولة التجمع من منطقة النار، ولكنها لا تزال ترفض إعطاء سكانها تراخيص بناء.
زينب ورسمية أبو عرّام، الأم وابنتها، بجانب حظيرة لهنّ في خربة جنبا.
منازل تجمّع خربة المفقرة.
طريق تربط بين الفخيت وخربة خربة أصفي التحتا. السلطات الإسرائيلية لا تفي بالتزاماتها بالاهتمام بالبنية التحتية المناسبة لاحتياجات الفلسطينيين في المنطقة، وتمنع السكان من تلبية احتياجاتهم بأنفسهم. الإدارة المدنية تمنع بناء الشوارع في المنطقة ويمكن الوصول إلى العديد من القرى فقط بواسطة مركبات طرق وعرة.


Eyes Wide Open Photo Blog by B’Tselem is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License. You are free to use the photos in the blog. However, any public use of photos must include copyright credit to the photographer and B’Tselem.