Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

17 آذار 2025

جُنود يُطلقون النار على منزل مأهول فيقتلون طفلة (سنتان) ويُصيبون أمّها وخالتها بجراح

في ساعات المساء من يوم السّبت المُوافق 25.1.25 دخل جُنود في ثلاث مركبات مدنيّة تحمل لوحات ترخيص فلسطينيّة إلى قرية مثلث الشهداء في مُحافظة جنين، واستولوا على منزل عائلة أبو السكّر، في الشارع الرّئيسيّ في القرية.

13 آذار 2025

مُستعربون من حرس الحدود يحضرون إلى ورشة عمل في قرية بيت عوّا، يطلقون النار على شابّ من ذوي الاحتياجات الخاصة ويمنعون عنه العلاج الطبّيّ فنزَف حتّى الموت

في ظهر يوم الجمعة الموافق 13.12.2024 كان يجلس في ورشة محمّد سليمان مسالمة الواقعة وسط قرية بيت عوّا، جنوب غرب مدينة الخليل، كلٌّ من ابن أخيه، محمّد أحمد مسالمة (33 عامًا)، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصّة، وحفيده، حسين مسالمة (6 سنوات)، وصديق العائلة، هـ. م. علمًا أن الورشة تقع لصق منازل العائلة، التي كان بقيّة أفراد العائلة يتناولون وجبة الغداء فيها في ذلك الوقت.

11 آذار 2025

منذ "وقف إطلاق النار"، إسرائيل تقتلع 40,000 شخصًا من سكان الضفة الغربية

في 21.1.25، بعد يومين من إضافة الحكومة الضفّة الغربيّة إلى "أهداف الحرب" في قطاع غزّة، أعلنت إسرائيل عن عمليّة "السور الحديديّ" في شمال الضفّة الغربيّة، والتي تتركّز في مخيّمات اللّاجئين في محافظات طولكرم، جنين وطوباس. وقد بدأت العمليّة باجتياح واسع النطاق لمخيّم جنين للّاجئين، وقتلت القوّات خلال يومه الأوّل عشرة من سكّان المخيّم، معظمهم لا تربطهم أيّ صلة بالتنظيمات المسلّحة.

11 آذار 2025

تحت ستار الحرب: قتل الأولاد أصبح روتينًا في الضفة الغربية

في يوم الاثنين الموافق 7.10.24 داهم جنود وعناصر من حرس الحدود مخيّم قلنديا للّاجئين وحاصروه من جميع الجهات. وفي ساعات الظهيرة، نشبت مواجهات في محيط الشارع الذي يفصل مخيّم اللّاجئين عن حيّ كفر عقب. ألقى شبّان وأطفال الحجارة نحو القوّات التي أطلقت النيران الحيّة والغاز المسيّل للدموع باتّجاههم. وفي مرحلة ما، تقدّمت القوّات إلى زقاق كان يتواجد فيه شبّان كثيرون وأطلقت النيران وقتلت الطفل حاتم غيث (12 عامًا). وأفاد بيان الجيش بأنّ القوّة أطلقت النار بعد أن قام فلسطينيّون بـ "إلقاء الطوب والحجارة نحو القوّات وتعريضها للخطر"، وبأنّ القوّة شخّصت "إصابات"؛ وذلك على الرغم من أنّه وفقًا للتحقيق الميدانيّ الذي أجرته بتسيلم، لم يتمّ إلقاء طوب في المكان، وفي كلّ الأحوال فإنّ الحجارة والطوب لا تشكّل خطرًا على الجنود أو أفراد الشرطة الموجودين داخل مركبات مدرَّعة؛ علاوةً على ذلك، فإنّ إطلاق النار على غيث حدث في أثناء هروبه بعيدًا عن الشرطة وكان ظهره إليهم. ويتّضح من بيان الجيش أنّه لا يعتبر مقتل طفل عمره 12 عامًا حدثًا يستدعي اهتمامًا خاصًّا أو فتح تحقيق.

11 آذار 2025

عمليات القصف الجويّ في الضفة الغربية أصبحت روتينًا

منذ 7 تشرين الأوّل 2023 أصبحت مخيّمات اللّاجئين والمدن في شمال الضفّة الغربيّة أهدافًا لغارات جوّيّة متكرّرة من قبَل الجيش الإسرائيليّ. ووفقًا لتوثيقات بتسيلم، فمنذ 7.10.23 حتّى 8.3.25، قُتل 261 شخصًا، من بينهم 41 قاصرًا على الأقل، في 69 عمليّة قصف نفذها الجيش الإسرائيلي. بعض تلك الغارات تم تنفيذه بواسطة طائرات حربية، وذلك للمرة الأولى منذ الانتفاضة الثانية. للمقارنة فقط، يشار إلى أن الجيش قَتل 14 شخصًا في عمليّات القصف الجوّيّ في الضفّة الغربيّة على مدى أكثر من 18 عامًا، من 2005 حتّى أوائل تشرين الأوّل 2023.


 

10 آذار 2025

تدمير، اقتلاع ولجوء في الضفة الغربية

في 19.1.25، مع دُخول وقف إطلاق النار إلى حيّز التنفيذ في قطاع غزّة، أعلنت حُكومة إسرائيل عن قرارها إضافة مطلب "تكثيف العمليّات الهُجوميّة" في الضفة الغربيّة إلى الوثيقة التي تعرّف وتحدّد "أهداف الحرب" الرسميّة. هذه الإضافة ما هي إلّا تصديق رسميّ على مُمارسات إسرائيل في الضفة الغربيّة ابتداءً من 7 أكتوبر 2023 بوصفها ساحة قتال أخرى تُضاف إلى الحرب الشعواء التي شنّتها إسرائيل على الشعب الفلسطينيّ كلّه في أعقاب هُجوم "حماس". وقد قاد تبنّي هذا التوجّه إلى تصعيد جدّيّ في شدّة القمع الذي يُمارسه النظام الإسرائيليّ في الضفة والوسائل التي يستخدمها في سبيل ذلك، وتشمل عُنفاً متطرّفاً وعشوائيّاً ضدّ فلسطينيّين أبرياء، سياسة إطلاق نار أكثر تهاوُناً، قيوداً مشدّدة على الحركة وتعطيل الحياة اليوميّة، إلغاءً شاملاً لتصاريح الدّخول إلى إسرائيل وقيوداً متطرّفة على الوُصول إلى الأراضي الزراعيّة تمسّ مسّاً قاتلاً بسُبل معيشة سُكّان الضفّة، اعتقالات جماعيّة وتحويل مرافق الحبس الإسرائيليّة إلى مُعسكرات تعذيب.


 

10 آذار 2025

خلال أقل من شهر، قوات إسرائيلية تقتل أربعة أطفال لم يشكلوا أي خطر

في يوم الاثنين الموافق 7.10.24 داهم جنود وعناصر من حرس الحدود مخيّم قلنديا للّاجئين وحاصروه من جميع الجهات. وفي ساعات الظهيرة، نشبت مواجهات في محيط الشارع الذي يفصل مخيّم اللّاجئين عن حيّ كفر عقب. ألقى شبّان وأطفال الحجارة نحو القوّات التي أطلقت النيران الحيّة والغاز المسيّل للدموع باتّجاههم. وفي مرحلة ما، تقدّمت القوّات إلى زقاق كان يتواجد فيه شبّان كثيرون وأطلقت النيران وقتلت الطفل حاتم غيث (12 عامًا). وأفاد بيان الجيش بأنّ القوّة أطلقت النار بعد أن قام فلسطينيّون بـ "إلقاء الطوب والحجارة نحو القوّات وتعريضها للخطر"، وبأنّ القوّة شخّصت "إصابات"؛ وذلك على الرغم من أنّه وفقًا للتحقيق الميدانيّ الذي أجرته بتسيلم، لم يتمّ إلقاء طوب في المكان، وفي كلّ الأحوال فإنّ الحجارة والطوب لا تشكّل خطرًا على الجنود أو أفراد الشرطة الموجودين داخل مركبات مدرَّعة؛ علاوةً على ذلك، فإنّ إطلاق النار على غيث حدث في أثناء هروبه بعيدًا عن الشرطة وكان ظهره إليهم. ويتّضح من بيان الجيش أنّه لا يعتبر مقتل طفل عمره 12 عامًا حدثًا يستدعي اهتمامًا خاصًّا أو فتح تحقيق.


 

10 آذار 2025

عقيدة غزّة: الضفة الغربية تحت النّار

في 19.1.25، مع دُخول وقف إطلاق النار إلى حيّز التنفيذ في قطاع غزّة، أعلنت حُكومة إسرائيل عن قرارها إضافة مطلب "تكثيف العمليّات الهُجوميّة" في الضفة الغربيّة إلى الوثيقة التي تعرّف وتحدّد "أهداف الحرب" الرسميّة. هذه الإضافة ما هي إلّا تصديق رسميّ على مُمارسات إسرائيل في الضفة الغربيّة ابتداءً من 7 أكتوبر 2023 بوصفها ساحة قتال أخرى تُضاف إلى الحرب الشعواء التي شنّتها إسرائيل على الشعب الفلسطينيّ كلّه في أعقاب هُجوم "حماس". وقد قاد تبنّي هذا التوجّه إلى تصعيد جدّيّ في شدّة القمع الذي يُمارسه النظام الإسرائيليّ في الضفة والوسائل التي يستخدمها في سبيل ذلك، وتشمل عُنفاً متطرّفاً وعشوائيّاً ضدّ فلسطينيّين أبرياء، سياسة إطلاق نار أكثر تهاوُناً، قيوداً مشدّدة على الحركة وتعطيل الحياة اليوميّة، إلغاءً شاملاً لتصاريح الدّخول إلى إسرائيل وقيوداً متطرّفة على الوُصول إلى الأراضي الزراعيّة تمسّ مسّاً قاتلاً بسُبل معيشة سُكّان الضفّة، اعتقالات جماعيّة وتحويل مرافق الحبس الإسرائيليّة إلى مُعسكرات تعذيب. اقرأوا المزيد...

24 شباط 2025

الحكومة الإسرائيلية تسعى إلى القضاء على منظمات حقوق الإنسان

مشروعا القانون اللذان أُقِرّا بالقراءة التمهيدية في الكنيست الأسبوع الماضي هما جزء من هجوم مخطط ومدروس تشنه الحكومة الإسرائيلية ضد المجتمع المدني في إسرائيل. ويهدف هذا الهجوم إلى القضاء على منظمات حقوق الإنسان الإسرائيلية، ومن بينها بتسيلم، إسكات أصوات النقد للحكومية ومنعنا من تأدية الدور الذي من أجله وُجِدنا ـ الدفاع عن حقوق الإنسان (وسيطال هذا الهجوم تنظيمات أخرى أيضًا، مثل المنظمات البيئية، منظمات مثليي الجنس وغيرها). قانون الـ ICC يرمي إلى تجريم نشاطنا وتحويل الدفاع عن حقوق الإنسان إلى جريمة، بينما يرمي قانون فرض الضرائب على الجمعيات إلى تجفيف مصادرنا التمويلية...


 

12 شباط 2025

بتسيلم تنعي ببالغ الأسى وفاة الزميل والشريك إياد حداد

ببالغ الحزن والأسى ننعي زميلنا وشريكنا إياد علي محمد حداد (61 عاماً) الذي وافته المنية أمس بعد صراع مع مرض عضال.

عمل إياد حداد 25 عاماً في مؤسسة بتسيلم كباحث ميداني في منطقة رام الله، لكن انخراطه في العمل في مجال حقوق الإنسان سبق ذلك بسنوات. كان إياد جزءا لا يتجزأ من بتسيلم ومن النضال من أجل الدفاع عن حقوق الإنسان.

إياد يمثّل بالنسبة إلينا الاستقامة المهنية والالتزام في البحث عن الحقيقة والإصرار والنضال المرير الذي لا يخضع للمساومة، على مباديء العدالة والأخلاق.

مساهمته الاستثنائية خلال عشرات السنوات من أجل حقوق الإنسان في الميدان ستلازمنا دائما.

لتكن ذكراه مباركة

9 شباط 2025

جنود يقتحمون مخيّم بلاطة للّاجئين في نابلس بمركبة تتنكّر بهيئة سيّارة إسعاف ويقتلون سيدة مسنّة وشابًّا ويُصيبون أربعة أشخاص آخرين وينكّلون بأحدهم ويستخدمون فتاة كدرعٍ بشريّ

في يوم الخميس الموافق 19.12.24، قرابة الساعة 10:00، وصلت سيّارتان تحملان لوحتي ترخيص فلسطينيّتين إلى شارع السوق، أحد الشوارع الرئيسيّة في مخيّم بلاطة للّاجئين في نابلس، وكانت إحداهما داكنة اللون وعليها صفّارة إنذار وعلامات توحي بأنّها سيّارة إسعاف، وكانت الأخرى حافلة صغيرة بيضاء. في ذلك الوقت كان الشارع يعجّ بكثير من السكّان الذين كانوا يتسوّقون من المتاجر، وكان يتواجد في المكان أيضًا 5-6 ناشطين مسلّحين من "كتيبة بلاطة". أشار أحد الناشطين لسائق الحافلة الصغيرة البيضاء بالتوقّف، فقام الشخص الجالس بجانبه بفتح باب الحافلة الصغيرة وشرع في إطلاق النار بشكل عشوائيّ في الاتّجاه العامّ حيث كان يقف الناشطون. وبعد ذلك مباشرة خرج جنود من المركبتين وأطلقوا النار وأصابوا ستّة أشخاص على الأقلّ، بينهم اثنان من المسلّحين وامرأة مسنّة، حليمة أبو ليل (80 عامًا)، التي كانت قد أصيبت أيضًا عند إطلاق النار في المرة الأولى، ثم توفّيت متأثّرة بجراحها خلال وقت قصير.

5 شباط 2025

"خارطة الطريق" التي يطرحها ترامب ونتنياهو: نكبة، ترانسفير وتهجير

الإعلان الذي صدر عن ترامب هذا الصباح يعني الدعوة إلى تنفيذ تطهير عِرقي بواسطة الاقتلاع والترانسفير والتهجير لنحو مليونيّ إنسان. إنها "خراطة طريق" ترامب ونتنياهو لنكبة ثانية ضد الفلسطينيين سكان قطاع غزة. إنها فكرة هوجاء وخسيسة وبغض النظر عن إمكانيات تطبيقها، فإن مجرد عرضها يشكل وصمة عار أخلاقية لا يمكن محوها على جباه جميع الضالعين فيها. وستشكل محاولة إخراجها إلى حيز التنفيذ انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي...