في يوم السبت، 15.11.25، حوالي الساعة 21:00، حضرت قوة عسكرية إلى المدخل الشرقي لبلدة سنجل، حيث كان الجيش قد نصب بوابة حديدية تظل مغلقة في معظم الوقت، وقام أفرادها بفتح البوابة.
في اليوم التالي، الأحد 16.11.25، حوالي الساعة 2:00 قبل الفجر، وثقت كاميرات المراقبة سيارة خاصة بيضاء اللون وهي تدخل من المدخل نفسه ثم تتوقف قرب منازل مجاورة له. نزل من السيارة ثلاثة مستوطنين ملثمين يحملون بأيديهم أدوات حادة وهراوات، بينما بقي السائق في داخلها. بدأ المستوطنون على الفور بثقب إطارات أربع سيارات قريبة منهم، ثم بدأ الثلاثة، بعد ذلك وبشكل منسق، بتحطيم زجاج ومرايا السيارات بالهراوات التي كانوا يحملونها.
بعد ذلك، عاد الثلاثة إلى السيارة وتوجهوا نحو شارع 60.
بعد ذلك بأربعة أيام، في 19.11.25، حوالي الساعة 2:30، تم توثيق سيارة بيضاء اللون جاءت إلى قرية الطيبة، الواقعة على بعد حوالي 9 كيلومترات عن سنجل. جاءت السيارة من المدخل الجنوبي للقرية، توقفت بالقرب من المنازل المجاورة له، وخرج منها ثلاثة مستوطنين ملثمين يحملون في أيديهم هراوات وأدوات حادة، وكان أحدهم يحمل مطرقة كبيرة. وفي هذه المرة أيضًا، بدأوا على الفور، بثقب إطارات سيارتين كانتا متوقفتين في مكان قريب وتحطيم زجاج نوافذهما. كما حطم المستوطنون زجاج نوافذ أحد المنازل، ثم عادوا إلى سيارتهم التي كان السائق ينتظرهم فيها وغادروا المكان.