الخضر، محافظة بيت لحم: منذ عامين، تمنع إسرائيل السكان من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، ما يؤدي إلى تدمير قطاع زراعة العنب وإلحاق أضرار اقتصادية وثقافية جسيمة
الخضر، محافظة بيت لحم: منذ عامين، تمنع إسرائيل السكان من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، ما يؤدي إلى تدمير قطاع زراعة العنب وإلحاق أضرار اقتصادية وثقافية جسيمة
دالية في أرض محمود دار عيسى. صورة قدمها الشاهد مشكورًا
العنب هو قطاع زراعي أساسي وهامّ في الضفة الغربية، وهو القطاع الزراعي الرئيسي لدى سكان بلدة الخضر الواقعة غربَ بيت لحم. كانت أراضي البلدة تمتد في الماضي على مساحة حوالي 20,000 دونم، لكنّ إسرائيل أقامت على نحو 4,000 دونم منها، ثلاث مستوطنات هي "إلعازار" و"إفرات" و"نفيه دانيئيل" وخمسَ بؤر استيطانية هي "غفعات هدجان"، "ديرخ هأفوت"، "سديه بوعاز"، غفعات هتمار" و"حفات عيدن"، وجميعها قبل 7 تشرين الأول 2023.
حرث كرم العنب الخاص بمحمود دار عيسى. صورة قدمها الشاهد مشكورًا
في العامين 2005-2006، أقامت إسرائيل الجدار الفاصل الذي يفصل بين بلدة الخضر وأراضيها الزراعية الواقعة غربَها. للوصول إلى أراضيهم، اضطر السكان إلى المرور عبر ممرات تحت الأرض شيّدتها إسرائيل تحت شارع رقم 60. في تشرين الأول 2023، أغلقت إسرائيل اثنين من الممرات الثلاثة ولا يزالان مغلقين حتى اليوم. في الممر الثالث، وُضعت كتلًا خرسانية، لكن بالإمكان تجاوزها سيراً على الأقدام.
قرابة 7,000 دونم من الأراضي المتبقية للبلدة، مزروعة بالكروم، وحتى العام 2023 كان المحصول يصل إلى حوالي 6,000 طن من العنب سنوياً. لا تشكل زراعة العنب مصدر دخل رئيسيًا لسكان البلدة فقط، بل هي تشكل أيضاً جزءًا من الثقافة المحلية والتراث الزراعي الذي ينتقل من جيل إلى جيل. ويُعتبر عنب مزارعي هذه البلدة من أجود أنواع العنب في الضفة الغربية ويشمل أصنافاً محلية تُزرع في فلسطين منذ أجيال عديدة: الزيني، الحلاوني، الباتوني، الدابوقي، الشامي، المراوي، الحمداني، الزيني البلدي والزيني الحمدوني.
جعل إنشاء المستوطنات والبؤر الاستيطانية والجدار الفاصل على أراضي القرية من الصعب جدًا على السكان الوصول إلى أراضيهم. بالإضافة إلى ذلك، اشترطت إسرائيل وصول المزارعين إلى بعض الأراضي بالحصول على تصاريح من مكتب التنسيق والارتباط الإسرائيلي وكان عليهم تنسيق وصولهم مع مركّز الأمن في المستوطنة. حتى 7 تشرين الأول 2023، سُمح للمزارعين بالوصول إلى تلك الأراضي في معظم أيام السنة باستثناء الأعياد اليهودية وأيام السبت، بين الساعة 8:00 و16:00. وقد تم تحديد عدد الأشخاص المسوح لهم بالدخول بثلاثة أشخاص فقط من كل عائلة تمتلك قطعة أرض هناك، وكان حارس من قِبَل المستوطنة يرافق سيارات السكان إلى أراضيهم.
منذ 7 تشرين الأول 2023 – حظر تام على الوصول إلى الأراضي الواقعة خلف الجدار
منذ اليوم الأول من الحرب على قطاع غزة، مُنع المزارعون من الوصول إلى أراضيهم الواقعة وراء الجدار الفاصل. معظم هذه الأراضي هي كروم عنب، وقليل منها عبارة هو كروم زيتون ومزروعات أخرى. في المرة الوحيدة التي نجح فيها مجلس البلدة في تنسيق وصول بعض المزارعين إلى أراضيهم المجاورة لبلدة الخضر خلف الجدار الفاصل، وصل حراس المستوطنات إلى المنطقة وطردوهم منها. منذ ذلك الحين وحتى اليوم، يُمنع المزارعون من الوصول إلى أراضيهم؛ وقد وقعت حالات تعرض فيها مزارعون حاولوا الوصول إلى أراضيهم للاعتداء من قبل المستوطنين وللاعتقال من قبل الجيش.
كان لمنع الوصول إلى الأراضي الزراعية ضرر كبير على مداخيل العديد من السكان الذين يكسبون رزقهم من زراعة العنب وبيعه، مما دفع هم إلى هاوية الفقر. بالإضافة إلى ذلك، لحقت أضرار جسيمة بالكروم، حيث تحتاج كروم العنب إلى رعاية مستمرة تشمل التقليم والربط والرش وحرث التربة، ويكفي عام واحد من الإهمال لإلحاق أضرار جسيمة بالكروم تصل حتى موتها أيضًا.
في إفاداتهم التي أدلوا بها أمام باحث بتسيلم الميداني عامر عاروري في 24.9.25، تحدث مزارعون من الخضر عن السنتين الأخيرتين اللتين مُنعوا خلالهما من الوصول إلى أراضيهم:
صفيّ الدين دعدوع (66 عامًا)، أب لستة، قال:
أنا مزارع ولا أعرف سوى العمل في الأرض، لكن منذ 7.10.23، يمنعني جيش الاحتلال الإسرائيلي من الوصول إلى أراضيّ. لدي عشرة دونمات من أشجار الزيتون في منطقة خلّة الفحم، التي أقيمت بجوارها مستوطنة "إلعازار"؛ وخمسة دونمات أخرى من أشجار الزيتون وثلاثة دونمات من كروم العنب في منطقة تسمى وادي البيار، التي أقيمت بجوارها مستوطنة "إفرات"؛ وخمسة دونمات في منطقة عين القسيس؛ خمسة دونمات من أشجار الزيتون أقيمت بجوارها مستوطنة ""سديه بوعاز"؛ 30 دونمًا من كروم العنب في منطقة أم رقبة، بالقرب من حاجز نشاش (إفرات شمال) - كل هذه الأراضي مغلقة في وجهي.
في شباط 2024، وصلت إلى أرضي في وادي البيار وعملت هناك في تقليم أشجار الدوالي، ثم جاءت ثلاث سيارات تابعة للجيش مع أفراد الأمن من "إفرات" وأبلغوني أنه بسبب الحرب في غزة ممنوع عليّ التواجد في المنطقة. في كل مرة كنت أحاول فيها الوصول إلى إحدى قطع الأرض التي ذكرتها، كانت تأتي سيارات جيب عسكرية ويطردني الجنود من المكان ويهددونني بالاعتقال إذا عدت إلى هناك.
في الماضي، كنت أقطف في كل عام حوالي 250 طنًا من العنب وأبيعها في السوق. ومن المفارقات المريرة أنني أشتري اليوم أوراق الكرمة وثمار العنب من السوق، بعد أن كنت أبيعها للمستهلكين في الماضي. كنت أنتج كل عام عشر تنكات من زيت الزيتون لاستهلاكي الخاص واستهلاك إخوتي، بينما أصبحت أضطر اليوم إلى شراء الزيت من السوق.
كانت الأرض حياتي كلها. كنت أخرج كل يوم في الصباح الباكر للعمل في الحقول وتقليم الأشجار وحرث الأرض. كان أبنائي وأحفادي ينضمون إليّ - بعضهم للمساعدة في العمل والبعض الآخر للعب والمرح. كانت هذه متعة حقيقية ولّدت شعوراً بالرضا والسعادة يصعب وصفه. أكثر ما أحببته هو تحضير القهوة على النار وتناول قلّاية من البندورة الطازجة من خيرات المكان. أما اليوم، فأنا عاطل عن العمل ومفلس.
مصطفى دار عيسى (61 عامًا)، أب لـ 10، يعيش في المنزل 8 منهم، بينهم 5 قاصرين، قال:
مصطفى عيسى بجانب منزله. تصوير: عامر عاروري، بتسيلم
أنا مزارع. أنا وخمسة من إخوتي نملك 20 دونمًا من كروم العنب و5 دونمات من بساتين الزيتون في منطقة خربة الحابون، بالقرب من مستوطنة "إلعازار". قبل الحرب على قطاع غزة، كنا ندخل إلى المنطقة بالتنسيق مع مكتب التنسيق والارتباط الإسرائيلي، ونعمل في الأرض، ونحصد المحصول ونبيعه في السوق. كل عام كنا ننتج حوالي عشر تنكات من زيت الزيتون للاستخدام الشخصي، وكان كل دونم من الدونمات العشرين من الكروم ينتج حوالي ثلاثة أطنان من العنب، كنا نبيعها في السوق المحلية في رام الله بسعر حوالي 3 شواقل للكيلوغرام الوحد، أي حوالي 3,000 شاقل للطن الواحد من العنب.
بعد 7.10.23 توقف التنسيق والدخول إلى المنطقة. بعد حوالي ستة أشهر من بدء الحرب في قطاع غزة، حاولت أنا وشقيقاي، إياد (40 عامًا) وراجح (50 عامًا)، الدخول إلى أرضنا دون تنسيق، لكن عندها جاءت قوات الجيش الإسرائيلي، برفقة أفراد الأمن من مستوطنة "إلعازار". قام الجنود بتقييد أيدينا خلف ظهورنا وقام أفراد الأمن الثلاثة من المستوطنة بالاعتداء علينا، ضربونا بأيديهم وركلونا لعدة دقائق، بينما وقف الجنود يشاهدون دون أن يتدخلوا. عندما أطلقوا سراحنا، طلب منا الجنود الامتثال للأمر العسكري الذي يحظر الوصول إلى الأرض، وإلا فسيتم اعتقالنا.
لدينا قطعة أرض أخرى، مساحتها خمسة دونمات، بالقرب من عين القسيس وموقع نبي دانيال، حيث كنا نزرع كروم العنب والحبوب مثل الشعير والحمص. ولكن منذ 7.10.23، يُمنع عليّ وعلى إخوتي الوصول إلى هناك أيضًا، بسبب قربها من مستوطنة "نفيه دانيئيل".
كروم العنب في أراضينا هي من عدة أنواع عالية الجودة تتميز بها الزراعة في الخضر، وهي تحتاج إلى عناية، خاصة التقليم، بعد القطف مباشرة. إذا لم يتم الاعتناء بها، حتى لمدة عام واحد، فهي تجف وتتعفن وتموت ولا تثمر مرة أخرى. أما أشجار الزيتون فيمكنها البقاء على قيد الحياة لمدة تصل إلى ثلاث سنوات دون رعاية وتعود إلى الإنتاج عندما تتم معالجتها ورعايتها من جديد، لكن الكروم لا تبقى على قيد الحياة. أعتقد أن جميع الكروم التي حُظر الوصول إليها خلال العامين اللذين انقضيا منذ بدء الحرب في قطاع غزة قد جفت وماتت. وهذا يمثل خسارة فادحة لجميع المزارعين، مثلنا، الذين فقدوا مصدر دخلهم الرئيسي. اليوم، أنا وإخوتي عاطلون عن العمل ونعيش في فقر كنتيجة مباشرة لمنعنا من الوصول إلى أراضينا.
محمود دار عيسى (58 عامًا)، الذي تتكون عائلته من 13 فردًا منهم 3 أطفال، قال:
دالية مليئة بقطوف العنب في أرض محمود دار عيسى. صورة قدمها الشاهد مشكورًا
أنا مزارع منذ أجيال. لدي قطعتان من الأرض، إحداهما تبلغ مساحتها حوالي 16 دونمًا، فيها كروم عنب، وقد أقيمت بجوارها مستوطنة "نفيه دانيئيل". منذ 7.10.23 ذهبت إلى هناك مرة واحدة، لكن جنود الجيش طردوني من الأرض وقالوا لي إن هناك أمرًا عسكريًا يمنع العمل أو البقاء في هذه الأرض أثناء الحرب في قطاع غزة.
قطعتي الثانية، التي تبلغ مساحتها 15 دونمًا وتضم كروم عنب وأشجار خوخ، تقع بالقرب من قرية حوسان، وبجوارها أقيمت مستوطنة "سديه بوعاز". لديّ هناك أيضاً منزل صغير مبني من الطوب. قبل الحرب، كنت أجني حوالي 15 إلى 20 طن من العنب كل عام وأبيعه في السوق المحلية.
في شباط 2024، جئت إلى الأرض لتقليم الأشجار والكروم، ثم حضرت سيارتان عسكريتان وأخبرني الجنود أنه لا يجوز لي دخول الأرض خلال فترة الحرب في قطاع غزة.
بعد حوالي سنة، في كانون الثاني 2025، عدت إلى المنطقة. عاد الجيش مرة أخرى وقام الجنود بتوقيفي تحت برج عسكري عند حاجز نشاش، وقيّدوا يديّ خلف ظهري بأصفاد بلاستيكية وعصبوا عينيّ. لم يضربوني، لكنني اضطررت إلى الجلوس على الأرض لمدة ثلاث ساعات دون أن أتحرك.
في آذار 2025، في شهر رمضان، قررت محاولة الوصول إلى أرضي مرة أخرى. وجاء الجيش مرة أخرى. أجبرني الجنود على الاستلقاء على بطني وقيدوا يديّ خلف ظهري بأصفاد بلاستيكية وتركوني هكذا لمدة نصف ساعة تقريباً وشتموني بألفاظ بذيئة. ثم غطوا عينيّ بقطعة قماش وأخذوني مرة أخرى إلى البرج العسكري عند حاجز نشاش وأجلسوني مرة أخرى على الأرض لمدة ثلاث ساعات.
في حزيران 2025، ذهبت إلى الأرض مع ثلاثة من أبنائي، لكن الجيش ظهر على الفور. عندما رأيناهم قادمين، هربنا نحو الوادي المؤدي إلى قرية نحالين واتصلت بصديق من قرية حوسان جاء وأقلنا إلى المكان الذي أوقفت فيه سيارتي.
منعنا من قطف العنب يُلحق بنا خسائر تبلغ حوالي 50,000 شيكل في السنة ويجعلني مفلساً. أنا يائس وأشعر بالإحباط وبالملل. في الماضي، كنت أذهب إلى الأرض كل يوم تقريباً، عند الفجر، وأبقى هناك حتى الظهر. أحيانًا، كنت أخرج بعد الظهر وأبقى حتى غروب الشمس. يحزنني جدًا أنني محروم من الوصول إلى الأرض التي كانت بالنسبة لي ليس فقط مصدر دخل محترمًا، بل رابطًا نفسيًا وعاطفيًا بأرض أجدادي أيضًا.
أشرف جابر (48 عامًا)، أب لخمسة، قال:
أشرف جابر. صورة قدمها الشاهد مشكورًا
أنا أعمل في شركة تكنولوجيا ومعلومات، كما أعمل في الزراعة أيضًا. أنا وإخوتي نملك 25 دونمًا من الأرض بالقرب من شارع 60، بالقرب من مستوطنة "نفيه دانيئيل". تزرع الأرض بالكروم والزيتون واللوز والتين.
حتى 7.10.23، كان بإمكاني أنا وأفراد عائلتي الوصول إلى أرضنا والعمل فيها وجني المحصول دون أي مشكلة. بعد بضعة أيام من بدء الحرب في قطاع غزة، ذهبت مع أمي (70 عامًا) وأختي (46 عامًا) للعمل في الحقل. يبدو أن رجال الأمن في "نفيه دانيئيل" أبلغوا الجيش بوجودنا، لأنه بعد حوالي نصف ساعة وصلت سيارة عسكرية تقل أربعة جنود مسلحين، طلبوا منا إظهار بطاقات هويتنا وأبلغونا أن هناك أمرًا عسكريًا يمنعنا من البقاء في أراضينا أثناء الحرب. منذ ذلك اليوم لم نجرؤ على العودة إلى أرضنا. قبل الحرب، في سبتمبر 2023، تعرضنا، أنا وأخي إسلام (42 عامًا)، إلى هجوم من المستوطنين والجنود. ومنذ بدء الحرب، أصبح المستوطنون والجيش أكثر عنفًا تجاه الفلسطينيين؛ لا نريد أن نتعرض مرة أخرى للعنف والإصابات التي تعرضنا لها آنذاك.
كانت هذه الأرض بمثابة مكان للعائلة للاستجمام والراحة، بالإضافة إلى الاستمتاع بالمحصول. في الماضي، كنا ننتج من أراضينا في كل عام حوالي خمس تنكات من زيت الزيتون وخمسة أطنان من العنب و200 كيلوغرام من التين و70 كيلوغرام من الميرمية و100 كيلوغرام من اللوز. كنا نخصص جزءًا من المحصول للاستخدام الشخصي ونبيع الجزء الآخر في أسواق بيت لحم ورام الله، باستثناء زيت الزيتون الذي كان كله للاستخدام الشخصي. الآن نحن مضطرون إلى شراء كل شيء من السوق. يحزنني أن أطفالي لا يستطيعون الوصول إلى أرضنا واللعب فيها وتكوين ذكريات سعيدة، مثلما كنت أفعل في طفولتي وشبابي. أنا قلق جداً على حالة الأرض: أشجار الزيتون واللوز والتين لم تُقلَّم منذ سنتين ومن المحتمل أن تكون قد تضررت وتعفنت، لأن الكروم تحتاج إلى عناية سنوية. من المؤكد أن العنب قد جفّ والدوالي قد ماتت.
نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.