يأتي مستوطنون بشكل شبه يومي من جهة بؤرة استيطانية أقيمت عام 2024 على بُعد نحو 700 متر إلى الشمال من منازل تجمع راس عين العوجا، يقتحمون التجمع ويرعون في أرضه وبين منازله قطعان الجِمال والمواشي الخاصة بهم.
ويسمح المستوطنون للجِمال والأغنام بأكل العلف الخاص بالسكان ويسقونها من مياه السكان، يمنعون السكان من إخراج مواشيهم للرعي ويستفزونهم، كما يستفزون نشطاء التضامن الذين يتواجدون في المكان بطلب من السكان.