Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

خربة يانون الفوقا (قرية يانون)، محافظة نابلس: المستوطنون يطردون العائلات الأخيرة التي كانت تسكن في الجزء العلوي من القرية ويغلقون مدخلها ببوّابة حديدية

خربة يانون الفوقا (قرية يانون)، محافظة نابلس: المستوطنون يطردون العائلات الأخيرة التي كانت تسكن في الجزء العلوي من القرية ويغلقون مدخلها ببوّابة حديدية

خربة يانون الفوقا في كانون الثاني 2024. تصوير: ساريت ميخائيلي، بتسيلم
خربة يانون الفوقا في كانون الثاني 2024. تصوير: ساريت ميخائيلي، بتسيلم

في يوم الأحد الموافق 28.12.25، غادرت منازلها العائلتان الأخيرتان اللتان كانتا تعيشان في الجزء العلوي من قرية يانون (المعروفة باسم خربة يانون الفوقا)، بعد أن جاء أربعة مستوطنين في ذلك الصباح، كان أحدهم على الأقل مسلحًا ببندقية، وهددوا بقتل جميع أفراد العائلتين إذا لم يغادروا المكان قبل الساعة 16:00. وبذلك، أكمل المستوطنون طرد سكان الخربة، بعد أن كانت ثلاث عائلات أخرى قد غادرت في اليوم السابق.

يقيم سكان الخربة في المكان منذ سنوات عديدة ويقومون بتربية الأغنام والأبقار ويعملون في الزراعة. بعد أن أغلق الجيش والمستوطنون، في أوائل العقد الأول من القرن الحالي، طريق عقربة - نابلس القديم الذي كان يربط يانون بمدينة نابلس وجنوب الضفة الغربية بشمالها، لم يعد الوصول إلى الخربة ممكناً إلا عبر عقربة فقط. وبما أن المنطقة صُنّفت في اتفاقيات أسولو ضمن منطقة C، فقد مُنِع السكان من إنشاء أي بناء جديد أو إضافة مبانٍ إلى المباني القائمة.

نتيجة لذلك، اضطرت العديد من العائلات إلى مغادرة الخربة والانتقال إلى السكن في الجزء السفلي من قرية يانون (يانون التحتا) أو في عقربة، ومن بين 18 عائلة كانت تسكن في يانون الفوقا حتى العام 2000، لم يبق سوى خمس عائلات فقط. منذ تشرين الأول 2023، ازداد تواجد المستوطنين في المنطقة ومنعوا السكان من الوصول إلى المراعي وقيّدوا حركتهم.

في أعقاب ذلك، اضطرت العائلات الخمس المتبقية، التي تضم 18 فرداً بينهم 9 نساء وفتاة قاصرًا، إلى مغادرة منازلها. وبعد ذلك مباشرة، وضع المستوطنون بوابة حديدية عند مدخل يانون الفوقا لمنع عودة السكان إلى المكان.