Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

بردلة، غور الأردن: مستوطنون يُدخلون قطيع أبقار إلى حقول خاصة ويشتبكون مع المزارعين الذين حاولوا الدفاع عن أراضيهم

بردلة، غور الأردن: مستوطنون يُدخلون قطيع أبقار إلى حقول خاصة ويشتبكون مع المزارعين الذين حاولوا الدفاع عن أراضيهم

المستوطنون مع قطيع أغنامهم في حقل تابع للمزارعين تم حصاده. من توثيق فيديو قدمه المزارعون مشكورين
المستوطنون مع قطيع أغنامهم في حقل تابع للمزارعين تم حصاده. من توثيق فيديو قدمه المزارعون مشكورين

في يوم الاثنين الموافق 1.9.25، في ساعات الظهيرة، قام مستوطنان جاءا من جهة البؤرة الاستيطانية "هحفاه شِل عميئيل" ("مزرعة عميئيل") التي أقيمت في كانون الأول 2024 على بعد حوالي كيلومتر واحد شمالي غرب قرية بردلة، برعي قطيع الأبقار التابع للبؤرة الاستيطانية في أراضٍ خاصة في منطقة سهل قاعون الزراعية، شمالَ القرية. أدخل المستوطنان الأبقار إلى حوالي 20 دونمًا من حقول البصل وإلى حقول أخرى قد تم حصادها وبقايا القش فيها كانت مخصصة للأغنام وإلى مناطق كانت فيها أنظمة ري وأتلفا المحاصيل ومعدات الري.

وقد تواجد في المكان محمد صوافطة (49 عامًا) ومزارعون آخرون، صرخوا على المستوطنين وحاولوا إخراج الأبقار من حقولهم، بينما أصر المستوطنان على إبقائها في داخلها، بل وحاولا طرد المزارعين من أراضيهم بالصراخ والتهديدات والدفع. وحاول طاقم تلفزيونيّ كندي كان متواجداً في المكان التوسط بين المستوطنين والمزارعين ومنع تصعيد الوضع. بعد فترة وجيزة، وصل إلى المكان مستوطنان آخران على متن تراكتور صغير وقاما بلجم الأولَيْن. ثم قام المستوطنون الأربعة بنقل الأبقار إلى حقول يملكها مزارعون فلسطينيون آخرون لم يكونوا متواجدين في المكان.

اعتاد المستوطنون على إدخال قطيع أبقار البؤرة الاستيطانية إلى الحقول الفلسطينية بشكل يومي، في ساعات الليل غالبًا، عندما لا يكون المزارعون في المنطقة ولا يستطيعون حماية ممتلكاتهم. منذ إقامة البؤرة الاستيطانية، تكبد المزارعون خسائر فادحة ويخشون الاستثمار والزراعة في حقولهم مرة أخرى، بسبب هجمات المستوطنين والأضرار التي يسببها قطيع الأبقار.