في ساعات الصباح من يوم الثلاثاء الموافق 25.7.23 حضر مستوطن وجندي إلى تجمع مغاير العبيد في جنوب تلال الخليل. دخل المستوطن إلى حظيرة مواشٍ وأجرى فيها تفتيشاً من دون تفسير أي شيء.
في المقابل، حضر ثلاثة مستوطنين، كان أحدهم مسلحاً ببندقية، إلى تجمع خربة الطوبا فاقتحموا منازل السكان وأجروا فيها تفتيشاً بزعم أن مقدحاً قد سُرق منهم. وأمر المستوطنون السكان بفتح الجوارير والخزائن في منازلهم وأتلفوا خزانة وبعثروا الأغراض وصرخوا على السكان ودبوا الرعب في قلوب الأطفال وهددوا باستدعاء الجيش إلى المكان ثم غادروا.
وبعد نحو ساعة، حضر إلى المكان أربعة مستوطنين، مع سبعة جنود هذه المرة، ودخلوا مرة أخرى إلى المنازل وأجروا فيها تفتيشاً. أحد المستوطنين سرق مقدحاً من أحد المنازل على مرأى من الجنود وذلك بزعم أن مقدحاً قد سُرق منه. وبعد أن نشبت مواجهة بين المستوطنين والسكان وناشطي حقوق إنسان إسرائيليين ودوليين، أوقف الجنود أحد النشطاء لمدة ساعة ثم أخلوا سبياه وغادروا المكان برفقة المستوطنين وهم يأخذون المقدح معهم.