Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

سلواد، محافظة رام الله: مستوطنون يقتحمون أراضيَ زراعية، يدمرون ويسرقون ممتلكات

سلواد، محافظة رام الله: مستوطنون يقتحمون أراضيَ زراعية، يدمرون ويسرقون ممتلكات

הנזקים באדמתו של פתחאללה חמאד, המופיע בתמונה מימין למטה. התמונות באדיבות העד
הנזקים באדמתו של פתחאללה חמאד, המופיע בתמונה מימין למטה. התמונות באדיבות העד

في يوم الجمعة الموافق 17.2.23 اكتشفت أربع عائلات من سلواد أن مستوطنين اقتحموا قطع الأرض الأربع التي تملكها والواقعة شمالي غرب البلدة وقاموا بتدمير أربعة مبانٍ فيها كانت تُستخدم للراحة والتنزه. كما دمر المستوطنون أيضاً محتويات المباني فحطموا الأثاث والمغاسل وسرقوا معدات زراعية شملت بلطة ومجرفة وشاكوشاً ومحولاً كهربائياً وأواني مطبخ.

فيما يلي إفادتين سجلهما باحث بتسيلم الميداني إياد حداد من اثنين من أصحاب الأراضي:

فتحي حماد (44 عاماً) أب لأربعة:

قبل خمسة أشهر اشتريت قطعة أرض مساحتها ثلاثة دونمات تقع في منطقة "المعاتي" شمالي غرب بلدتنا، على بعد نحو 2-3 كيلومترات عنها. اشتريت الأرض كي أورث أولادي حب الأرض والارتباط بها. الأولاد فرحوا بالأرض كثيراً. فلحناها وزرعنا فيها وأقمت فيها جداراً حجرياً ومبنى زراعياً من ألواح الألومنيوم لكي نستغله. وضعنا فيه مرحاضاً، مغسلة وسريراً وكراسي. ووضعنا في الخارج أرجوحة للأولاد. وقد ساعدنا الأولاد في وضعها وعملوا جاهدين فعلاً من أجل ذلك وحين نكون هناك لا يرغبون في مغادرة المكان. كنا نخطط لتوسيع هذا المبنى وجعله مركز تنزه خاصاً بنا وزرع بعض الأشجار المثمرة حوله أيضاً، لكن يبدو أن هذا لم يُعجب المستوطنين.

في يوم الجمعة الموافق 17.2.23 نحو الساعة 9:00 صباحاً، وصلنا إلى أرضنا هذه كالعادة، أنا وزوجتي والأولاد، كي نقصي يومنا هناك ونستمتع بالطبيعة. لكن فور وصولنا، اكتشفنا أن مستوطنين قد أحدثوا ثقوباً في جدران المبنى وأتلفوا ما فيه من محتويات. لقد خرّبوا كل شيء: أواني المطبخ والمغسلة وكرسي المرحاض والسرير والكراسي ونافذتي الألومنيوم ومقبض الباب. كما أتلفوا أيضاً خزان مياه بسعة 1,5 كوب كان موضوعاً في قطعة الأرض وسرقوا معدات زراعية: بلطة ومجرفة وشاكوش وغيرها وخرّبوا أرجوحة الأولاد. 

حين رأى الأولاد كل هذا التدمير انفجروا بالبكاء. رأيتهم شاحبين وحزينين وقد آلمني هذا. لا يفهمون لماذا يزعج المستوطنين أنهم يستمتعون في الطبيعة. أنا أعلم أن كل ما يريده هؤلاء المجرمون هو طردنا من الأرض كي يتمكنوا من الاستيلاء عليها وإقامة مستوطنة إضافية أخرى عليها. لكننا لن نتنازل ولن نسمح لهم بذلك. نحن وُلدنا هنا في سلواد وهذه أرضنا وبلادنا ولا مكان آخر لنا سواها.

הנזקים באדמתו של איאד חאמד. התמונות באדיבות העד
הנזקים באדמתו של איאד חאמד. התמונות באדיבות העד

إياد حماد (46 عاماً) أب لخمسة:

أنا وأشقائي نملك أرضاً زراعية مساحتها 25 دونماً في منطقة البرج، شمالي غرب البلدة.

نحن نفلح هذه الأرض منذ عقد من الزمن وقد أقمنا حولها جداراً حجرياً وعبّدنا طريقاً إليها. بنينا في قطعة الأرض مبنىً من الباطون والحجر مساحته 45 متراً وفيه مرحاض نستخدمه كغرفة استراحة ومخزنٍ للمعدات والأغراض. بلّطنا جزءاً من الأرض مقابل المبنى وزرعنا نباتات زهرية كي نأتي إلى المكان مع الأولاد ونستمتع بالطبيعة ونستريح. أنا أقمت هذا كله. آتي لأعمل في المكان، يومياً تقريباً.

في يوم الجمعة الموافق 17.2.23 اكتشفنا أن مستوطنين قد دخلوا إلى الأرض وخلفوا فيها أضراراً كثيرة. فقد حطموا وخرّبوا 15 كرسياً و5 طاولات بلاسيتكية كبيرة و8 طاولات صغيرة و3 مصابيح في داخل المبنى وخارجه وخزانة الكهرباء ولوحين شمسيين كانا يوفران الكهرباء وموقد غاز ومغسلة وكرسي المرحاض و4 نوافذ ألومنيوم و5 مقابس كهرباء وقطعوا كوابل الكهرباء. كما سرقوا أواني مطبخ وناجر وأتلفوا مواد غذائية مثل السكر والملح والطحينة وزيت الزيتون وخلطوها كلها مع دهان سكبوه من برميل. لقد دمروا كل شيء. أعتقد بأنه ما يعجز الجيش والإدارة المدنية عن فعله، تنفذه عصابات المستوطنين.