قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.
المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى انقروا هنا
في صباح هذا اليوم الخميس الموافق 25.10.18 ونحو الساعة 8:30 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة عناصر من حرس الحدود ومعهم شاحنة إلى تجمّع وادي القطيف (سطح البحر)، الواقع في محاذاة شارع رقم 1، بين مستوطنة "مِتسبيه يريحو" والنبي موسى. فكّكت القوّات وصادرت بركس من خشب وسطها من صفيح، أقيمت قبل شهرين - كانت تؤوي رجلًا وزوجته من سكّان التجمّع.
في صباح هذ اليوم الأربعاء الموافق 24.10.18، وصل مندوبو الإدارة المدنية برفقة جنود إلى تجمّع المسكر في الأغوار الشمالية. سلّمت القوّات أوامر وقف عمل في ثمانية براكسات وخيام تسكن فيها سبع أسَر تعدّ 43 نسمة من بينهم 27 قاصرًا. وقد سبق أن هدمت السلطات هناك منزلين لأسرتين من هذه الأسر في السنتين 2015 - 2016. إضافة إلى ذلك، سلمت القوّات أوامر وقف عمل في تسع حظائر أغنام.
في صباح هذا اليوم الثلاثاء 23.10.18 ونحو الساعة 6:00 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جيبات عسكرية ومعهم جرّافة وشاحنة مزوّدة برافعة إلى خربة ابزيق الواقعة شمال شرق طوباس. فكّكت القوّات وصادرت غرفتي "كارافان" كانت قد تبرّعت بهما منظمة للغوث الإنساني لاستخدام الإدارة والهيئة التدريسية في مدرسة التجمّع الابتدائية. أقيمت المدرسة قبل نحو السّنة ويرتادها 24 طالبًا وطالبة. إضافة إلى ذلك سلّمت القوّات ثلاثة إخطارات بوقف العمل، وأمرًا آخر يطالب السكّان بإخلاء المكان لأنّه موقع أثريّ.
في صباح هذا اليوم الموافق 18.10.18 ونحو السّاعة 8:00 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة ثلاثة جيبات عسكريّة ومعهم جرّافتان إلى قرية بردلة في الأغوار الشماليّة. هدمت القوّات بركس للسكن لأسرة مكونة من ستّة أشخاص وثلاث حظائر أغنام وثلاث خيام استُخدمت كمخازن.
في صباح يوم الخميس الموافق 11.10.2018 وعند السّاعة 10:00 تقريبًا، وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جنود وعناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم جرّافتان، إلى منطقة المصفّح الواقعة شرقيّ قرية الجفتلك في الأغوار. هدمت القوّات "كرَفان" يُستخدم للسّكن وشرّدوا بذلك عائلة مكوّنة من ثلاثة أفراد بضمنهم طفل. كذلك هدمت القوّات ثلاث زرائب أغنام. من هناك اتّجهت القوّات جنوبًا، إلى تجمّع المخروق، الواقع شرقيّ قرية الجفتلك، حيث هدمت خيمتين تستخدمهما أسرتان تعدّان 15 نفرًا، بينهم 7 أولاد، للسكن الموسميّ. إضافة، هدمت القوّات هناك زريبة أغنام وزريبة أبقار.
تصوير الفيديو: عارف دراغمة ، بتسيلم
في صباح يوم الخميس الموافق 11.10.2018، عند السّاعة 7:30 تقريبًا، وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جنود وعناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم جرّافتان إلى قرية الحديديّة في الأغوار الشمالية. هدمت القوّات ثلاثة "بركسات" تؤوي أسرة مكوّنة من 8 أفراد بينهم 4 أولاد، وخيمة يسكن فيها أحد سكّان التجمّع. إضافة إلى ذلك هدمت القوّات زريبة وحظيرتَي أغنام. في التالي، الثلاثاء الموافق 12.10.2018، أعلن الجيش قرية الحديديّة منطقة عسكريّة مغلقة، ابتداءً من الساعة 8:00 صباحًا وحتى الساعة 18:00 مساءً. على أثر ذلك، وصل نحو 10 جنود يرافقهم شرطيّان ومنعوا ناشطي حقوق إنسان إسرائيليين من مساعدة السكّان في إعادة بناء منازلهم. اعتقل الجنود ناشط واحد.
صباح هذا اليوم، الثلاثاء الموافق 9.10,2018، عند السّاعة العاشرة تقريبًا، وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جنود وعناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم جرّافتان، إلى خربة الحلاوة في مسافر يطّا، في جنوب جبال الخليل. هدمت القوّات ثلاثة مباني سكنيّة كان قد تبرّعت بها للسكّان منظمة للغوث الإنساني، بتمويل من الاتحاد الأوروبي. بفعلتها هذه أبقت السلطات 21 شخصًا دون مأوى، من بينهم 13 قاصرًا. أضافة إلى ذلك، صادرت القوّات أربعة بطاريات لألواح شمسيّة وخزانة كهرباء، حصل عليها السكّان كتبرّع من منظمة كومت مي، موّلته حكومة هولندا. وفي وقت سابق خلال هذا الشهر شرّدت الإدارة المدنيّة والجيش في التجمّع نفسه أسرة تعدّ ستّة أشخاص بينهم أربعة قاصرون، حين جاء مندوبوها برفقة الجيش وصادروا الخيمة التي تسكن فيها الأسرة. منذ التسعينيّات تسعى الدولة لترحيل سكّان منطقة مسافر يطّا عن منازلهم وتهجيرهم من المنطقة.
يوم أمس، الثلاثاء الموافق 2.10.2018، عند الساعة 15:30 تقريبًا وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة عناصر من شرطة حرس الحدود، ومعهم شاحنة مزوّدة برافعة، إلى خربة الحلاوة في منطقة مسافر يطّا، في جنوب جبال الخليل. صادرت القوّات خيمة للسكن مخلّفة بلا مأوًى ستة أشخاص ومنهم أربعة أطفال وكان قد حصل السكّان على الخيمة تبرّعًا من منظمة للغوث الإنسانيّ. اليوم، الأربعاء الموافق 3.10.2018 وعند الساعة 10:00 صباحًا تقريبًا، وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة عناصر شرطة وجنود وشرطة حرس الحدود، ومعهم شاحنة مزوّدة برافعة، إلى خربة المفقرة الواقعة هي أيضًا في منطقة مسافر يطّا في جنوب جبال الخليل. صادرت القوّات إطارًا معدنيًّا أعدّ لتسوية أرضيّة "كرَفان". منذ التسعينيّات تسعى الدولة لترحيل سكّان منطقة مسافر يطّا عن منازلهم وتهجيرهم من المنطقة.
في صباح يوم الثلاثاء الموافق 4.9.2018، عند الساعة 7:00 تقريبًا، جاء مندوبو الإدارة المدنيّة وعمّال يرافقهم جنود إلى خربة حُمصة التحتا، في الأغوار الشماليّة. فكّكت القوّة وصادرت "كرَفان" يسكن فيه محمود بشارات وزوجته خديجة وبناتهما الثلاث منذ أن هدمت الإدارة المدنيّة منزلهم في عام 2015؛ وكان الاتّحاد الأوروبي قدّمه تبرّعًا للأسرة في حينه. في عام 2017 تلقّت الأسرة أمر هد للكرفان، وخوفًا من هدمه فكّكته الأسرة وانتقل محمود وأسرته للسّكن في منزل والده. ثمّ في آب 2018 نصبت الأسرة "الكرَفان" من جديد بمساعدة متطوّعين.
في صباح هذا اليوم الموافق 13.9.2018 وعند الساعة 5:00 تقريبًا، وصلت إلى حيّ وادي الأحمر ستّ سيّارات تابعة للإدارة المدنيّة يرافقها عشرات من عناصر قوّات الأمن، ومعها جرّافة ورافعة. يُذكر أنّ وادي الأحمر حيّ جديد أقامه سكّان تجمّع خان الأحمر قبل يومين بمساعدة مئات الناشطين، احتجاجًا على قرار محكمة العدل العليا الصادر في 5.9.2018 والذي سمح للدّولة بهدم منازل التجمّع. أقيم الحيّ الجديد على بُعد بضع مئات من الكيلومترات شرقيّ موقع تجمّع خان الأحمر - في منتصف المسافة بينه وبين مستوطنة "كفار أدوميم". فكّكت القوّات وصادرت خمس "كرَفانات" كانت قد قدّمتها لهم السلطة الفلسطينية.

قرب السّاعة 9:00 من صباح يوم الجمعة الموافق 17.8.2018 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وقوّات من الشرطة برفقة جيب عسكريّ إلى تجمّع خربة الدير الواقع في الأغوار الشمالية. أمرت القوّات محمد ضراغمة أحد سكّان التجمّع بوقف العمل على توسيع بركة فوق نبعة يستخدمها للريّ وصادرت الجرّافة التي كان يستخدمها في حفر البركة وأخذوها إلى حاجز البقعة / بيسان.
نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.