قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.
المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى انقروا هنا
هذا الصباح، وصلت قوّات الإدارة إلى تجمّع خ. الراس الأحمر، في شمال منطقة الأغوار، وسلّمت لعشر من العائلات أوامر إخلاء يستمرّ من يوم الأربعاء 29.3.17 في الساعة 17:00 إلى اليوم التالي في الساعة 5:00 صباحًا. معنى ذلك أنّ نحو 50 شخصًا وبضمنهم 20 قاصرًا سيُجبرون على المكوث طوال الليل خارج بيوتهم. الراس الأحمر هو تجمّع رعويّ صغير يقع شرقيّ طمون، وقد أقيمت بجانبه المستوطنتان روعي وبقعوت. خلال عام 2016 حدث أن أخلت الإدارة المدنية والجيش عائلات من التجمّع في عشر مرّات، بحجّة أنّ الجيش يريد إجراء تدريبات في أراضيهم. على إسرائيل التوقّف فورًا عن هذه الإخلاءات المؤقتة للتجمّع ووقف أيّ نشاط آخر من شأنه أن يُجبر السكان الفلسطينيين في الأغوار على إخلاء المنطقة.
أمس - الثلاثاء، 14.3.2017، وصلت قوّات الإدارة المدنية إلى منطقة التجمّع السكني فروش بيت دجن، الذي أقيمت قربه مستوطنة حمرة في السبعينيات. صادرت القوّات "كرَفان" تسكنه أسرة مكوّنة من 9 أفراد وبضمنهم قاصران. إضافة، هدمت القوّات "كشك" لبيع الخضار يملكه اثنان من أفراد عائلات التجمّع، ودمّرت الخضار المعروضة للبيع.
وصلت أمس، الأحد 19.2.17، قوّات كبيرة من طرف الإدارة المدنية والشرطة إلى تجمّع الخان الأحمر، قرب مستوطنة كفار أدوميم، ووزّعت 39 أمر وقف عمل (تتبعها عادةً أوامر الهدم) في جميع المباني داخل المجمّع ومن ضمنها المدرسة، التي أقيمت عام 2009 وتخدم طلابًا من تجمّعات أخرى في المنطقة. يقع التجمّع في أراضٍ تعدّها إسرائيل لتوسيع مستوطنةة معليه أدوميم مستقبلاً. خلال عام 2016 هدمت السلطات 12 مبنىً سكنيًّا هناك، مخلّفة بذلك 60 شخصًا بلا مأوىً وبضمنهم 35 قاصرًا.
صباح الخميس، 20.2.17، وصلت قوّات الإدارة المدنيّة إلى تجمّع المهتوش في منطقة الخان الأحمر. يسكن بدو المهتوش شمال شرق مستوطنة معليه أدوميم، على أراضٍ تعدّها إسرائيل لتوسيع المستوطنة مستقبلاً. هدمت القوّات بيت مسنّة من سكّان التجمّع، عبارة عن كَرَفان تبرّعت به إحدى منظمات الإغاثة الإنسانية. إضافة، هدمت قوّات الإدارة المدنية صباح اليوم نفسه، في الأغوار، أنبوبًا ينقل المياه إلى تجمّعين هما خربة الحديدة وخربة حُمصة. يعاني هذان التجمّعان من شحّ المياه الشديد لأنّ إسرائيل ترفض وصلهم بشبكة المياه. قبل ذلك، هدمت قوّات الإدارة المدنية، في 10.1.17، خطّ المياه الذي مدّه سكان المنطقة بمساعدة منظمات إغاثة إنسانية، وقام السكّان بإصلاحه.
حضرت هذا الصباح قوّات الإدارة المدنية إلى تجمّع الرأس الأحمر، في منطقة الأغوار، وهدمت ثمانية أبنية تعود لإحدى الأسَر في التجمّع، من بينها خيمتان تُستخدمان للسكن. بذلك، خلّفت القوّات سبعة أفراد العائلة، بينهم خمسة قاصرين، بدون مأوى. إضافة إلى ذلك، هدمت القوّات ستّ حظائر أغنام تملكها الأسرة. السلطات الإسرائيلية لا تتوقّف عن التنكيل بسكّان تجمّع الرأس الأحمر، وتسبّب لهم معاناة دائمة. في أيلول عام 2016 هدمت الإدارة المدنية 27 مبنىً في التجمّع، وبضمنها عشرة منازل. في عام 2016 جرى إخلاء سكّان من منازلهم في التجمّع عشر مرّات، بسبب إجراء الجيش تدريبات بالقرب من منازلهم. لإضافة إلى ذلك هدمت القوّات في قرية كردلة حظيرة أغنام ومبنيين لتخزين المحاصيل الزراعيّة.
في يوم الخميس، 26.1.2017، وصلت قوّات كبيرة من الإدارة المدنية وحرس الحدود إلى تجمّع جبل البابا، الواقع قرب العيزرية، إلى الشمال الشرقي من مدينة القدس. هدمت القوّات خيامًا سكنية لثلاث عائلات وحظيرتي أغنام. نتيجة للهدم بقي 17 شخصًا بلا مأوى، من ضمنهم 9 قاصرين. لم تسمح القوّات أن تنقذ العائلات قبل الهدم جميع ممتلكاتها الموجودة داخل الخيام والحظائر، فكانت النتيجة أن لحقت بالعائلة خسائر كبيرة في الممتلكات. تعدّ جماعة جبل البابا نحو 350 نسمة، نصفهم تقريبًا قاصرون. تسكن الجماعة في منطقة صنّفتها السلطات الإسرائيلية منطقة E1 التي تعدّها إسرائيل لتوسّع مستوطنة معليه أدوميم بهدف إنشاء تواصل في البناء بينها وبين القدس. في عام 2006 أقدمت الإدارة المدنية مرّتين على هدم مبانٍ في التجمّع المذكور.
صبيحة هذا اليوم، الاثنين، الموافق23.1.17 وصلت قوات الإدارة المدنيّة إلى تجمّع خربة عين كرزلية، تجمّع رعاة صغير يقع على بعد حوالي خمسة كيلومترات جنوب-غرب قرية الجفتلك، الذي تقيم فيه ثلاث عائلات. وقد هدمت القوات خيامًا سكنيّة تابعة لعائلتين ومربضين للأغنام. نتيجة عمليات الهدم بقي 13 شخصًا، بينهم ستة قاصرين، بلا مأوى. بالإضافة إلى ذلك جرفت القوات الطريق الموصلة إلى التجمّع المعزول. بالاضافة الى ذلك، فقد هدمت القوات جزءاً من الطريق الواصلة إلى التجمع المعزولة. في شهر شباط عام 2016، هدمت السلطات ثلاث خيام سكنية في التجمّع وخرّبت الطريق الموصلة إلى التجمّع. خلال عام 2015 هدمت الإدارة منازل تابعة لعائلات في التجمع في تاريخين منفصلَين، كان آخرها في شهر آذار، وفي حينه جرفت القوّات الطريق الموصلة إلى التجمّع. كذلك، في عام 2014 هدمت الإدارة المدنيّة مبانٍ في التجمّع. في عام 1972 أعلن الجيش عن المنطقة التي تقع فيها خربة عين كرزلية كمنطقة عسكرية مغلقة (رقم 904)، بحجة أنه بحاجة إليها بهدف القيام بتدريبات.
يوم الثلاثاء، الموافق 3.1.17، وصلت قوات الإدارة المدنيّة إلى تجمّع خربة طانا المجاورة لبيت فوريك وهدمت مبان تابعة لـ-14 عائلة، من بينها ستة مبانٍ سكنيّة. وقد خلّفت أعمال الهدم 29 شخصًا، بينهم 15 قاصرًا، بلا مأوى. بالإضافة إلى ذلك هدمت القوات 16 مبنى استخدمت لتربية المواشي ومبيتها. خلال عام 2016، هدمت السلطات 79 مبنى سكنيًا في التجمع في أربعة مواعيد مختلفة. في اليوم السابق، 2.1.17، وصلت قوات الإدارة المدنيّة إلى تجمّعين هما وادي اسنسل وبير المسكوب المتواجدين شمال مستوطنة معاليه أدوميم. في وادي اسنسل هدمت القوات ستة مباني سكنية تسكن فيها ست عائلات، تضم 48 فردًا، بينهم 34 قاصرًا، وحظيرة للمواشي. كانت بعض هذه العائلات قد فقدت منازلها في عملية هدم سابقة في آب عام 2015، عندما هدمت السلطات وقتها 7 مبان سكنية في التجمع. في تجمع بير المسكوب هدمت السلطات منازل أربع عائلات تضمّ 30 فردًا، بينهم 18 قاصرًا. كانت بعض هذه العائلات قد فقدت منازلها في عملية هدم سابقة نفّذتها السلطات في نيسان عام 2016.
يوم الأحد، 20.11.2016 وصل مندوبو الإدارة المدنية إلى مجمّع إبزيق شمال طوباس وسلّموا أوامر إخلاء لـ14 عائلة تضمّ 78 نسمة - منهم 42 قاصرًا، من ظهيرة يوم الاثنين والعودة صباحَ اليوم التالي، الثلاثاء؛ ثمّ الإخلاء مجدّدًا من ظهيرة الثلاثاء والعودة صباحَ الأربعاء. يعني ذلك أنّ تلك العائلات – بشيوخها وأطفالها – مجبرة على قضاء ليلتين بلا مأوًى بعيدًا عن منازلها. في الأسابيع الأخيرة يتدرّب الجيش كثيرًا في منطقة الأغوار، وفي إطار ذلك يُخلي عشرات من سكّان التجمّعات الفلسطينية من منازلهم الواقعة في تلك المنطقة، التي تعرّفها إسرائيل كمنطقة تدريبات عسكريّة.
يوم الاثنين، الموافق 7.11.16، وصلَت قوّات الإدارة المدنيّة إلى تجمّع خربة تل الحمة المتواجدة شمال الأغوار، جنوب بلدة عين البيضا. قامَت القوّات بتفكيك ستّ خيام ومصادرتها. كما وصادرت القوات خيمتين إضافيّتين لم تُقاما بعد. ثلاثة من الخيام كانت تُستَخدَم سكنًا لعائلات من التجمّع والباقي حظائر للمواشي. لقد تمّ التبرّع بهذه الخيام للتجمّع هذا الأسبوع من قبل منظّمة للمساعدات الإنسانيّة، بعدَ أن هدمت الإدارة المدنيّة يوم 27.9.16 منازل هذه العائلات وخلّفت 25 شخصًا، بينهم 10 قاصرين، دون مأوى.
صباح يوم الاثنين، 31.10.16، هدمت قوّات الإدارة المدنية منازل 14 شخصًا، بينهم أربعة قاصرين، في تجمّع خربة الدير شمال الأغوار، وصادرت خمسة جرّارات كانت تُستخدَم لنقل الغذاء والماء للحيوانات في تجمّع الرأس الأحمر، الواقع هو أيضًا في منطقة الأغوار. بالإضافة إلى ذلك، صادرت القوّات خزّانات مياه ومراحيض نقّالة في تجمّع وادي القطيف المحاذي لشارع 1 في منطقة معاليه أدوميم. أعمال الهدم والمصادرة هذه هي جزء من سياسة القسوة التي تتّبعها إسرائيل في سعيها لطرد السكان الفلسطينيين من أماكن سكناهم. في حملة الهدم التي شنّتها إسرائيل منذ مطلع العام 2016، هدمت إسرائيل حتى اليوم 255 مبنىً سكنيًا مخلّفة 1076 شخصًا بلا مأوىً، بينهم 557 قاصرًا.
يوم الأحد، 9.10.16، هدمت السلطات الإسرائيليّة 18 مبنىً سكنيًا في تجمّع الكرشان في منطقة معاليه أدوميم، وفي تجمّع الرأس الأحمر شمال الأغوار، وخلّفت بلا مأوىً 52 شخصًا، بينهم 23 قاصرًا. في تجمّع الرأس الأحمر هدمت السلطات أيضًا 17 مبنىً إضافيًّا كانت تُستخدم لتربية المواشي. أعمال الهدم هذه هي جزء من حملة هدم مكثّفة شنّتها إسرائيل منذ مطلع عام 2016، وهدمت خلالها، حتى الآن، 252 مبنىً سكنيًا مخلّفة 1062 شخصًا بلا مأوىً، بينهم 553 قاصرًا.
نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.