قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 22 نيسان 2026 - 61 تجمّع)
قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 22 نيسان 2026 - 61 تجمّع)
آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.
المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى انقروا هنا
في يوم الإثنين الموافق 16.5.22 نحو الساعة 10:00 حضر عدد من الجنود إلى الجزء تالجنوبي من قرية العوجا الواقعة إلى الشمال من أريحا وقاموا بتفكيك عريشة صغيرة لبيع البطيخ كانت بجانب شارع رقم 60 وكانت تعيل عائلة مكونة من 6 أنفار.
في يوم الأحد الموافق 15.5.22 نحو الساعة 13:00 حضر مندوبو مجلس مستوطنات "غور الأردن" يرفقهم جنود إلى الحقول المجاورة لتجمعات خربة المالح وخربة أم الجمال بينما كان مزارعون فلسطينيون يعملون في حصد محاصيلهم. قامت القوات بمصادرة ماكينة الحصاد التي استخدمها المزارعون ومركبة أحد المزارعين لنحو ثلاث ساعات بغية منعهم من مواصلة عملهم. بعد ذلك، أعادت القوات ماكينة الحصاد لأصحابها لكنها أمرت المزارع التي صادرت مركبته بالسفر إلى الموقع العسكري المجاور لخربة سمرة.
في يوم الخميس الموافق 12.5.22 في ساعات الصباح، حضر مندوبو الإدارة المدنية يرافقهم عدد من الجنود وأفراد شرطة حرس الحدود مزودين بجرّافة إلى مرج نعجة في الأغوار الشمالية وقاموا بهدم بِركة زراعية مبطنة بقطع من النيلون وكان فيها نحو 1,000 كوب من المياه المعدّة للري. مياه الري التي كانت في البركة ذهبت هباءً.

في صباح يوم الأربعاء الموافق 11.5.22 حضر مندوبو الإدارة المدنية يرفقهم عناصر من شرطة حرس الحدود وعدد من الجنود ومزودين بجرافتين إلى قرية التواني في منطقة شفا يطا وقاموا بهدم منزل قيد الإنشاء كان مُعدّاً لسكن عائلة من 9 أنفار بينهم 7 قاصرين.
من هناك واصلت القوات طريقها إلى خربة الفخيت في مسافر يطا وهدمت 6 مبانٍ كان السكان قد أعادوا إنشاءها من جديد بعد أن هدمتها الإدارة المدنية في كانون الثاني من العام الجاري. المباني التي تم هدمها شملت منازل ثلاث عائلات مكونة من 24 نفراً بينهم 15 قاصراً وحظيرتيّ مواشي ومخزناً.
بعد ذلك، انتقلت القوات إلى خربة المركز، في مسافر يطا أيضاً، وهدمت هناك خمسة مبانٍ ـ منازل أربع عائلات من العائلة الموسعة نفسها، مؤلفة معاً من 14 نفراً بينهم 4 قاصرين وكذلك حظيرة مواشٍ.
في 4.5.22 صادقت المحكمة العليا على ترحيل ما يزيد عن ألف إنسان من سكان منطقة مسافر يطا التي أعلن الجيش منطقة سكناهم منطقة تدريبات عسكرية رقم 918.
في سوم الإثنين الموافق 9.5.22 نحو الساعة 6:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية يرفقهم عدد من الجنود وأفراد شرطي حرس الحدود مزودين بجرافة إلى خربة عينون إلى الشرق من طوباس. وبموجب الأمر العسكري رقم 1797، قامت هذه القوات بهدم منزل أعدّ للسكن الموسمي لعائلة من طوباس. ثم واصلت القوات من هناك طريقها جنوباً إلى فروش بيت دجن حيث قامت بهدم دفيئة قيد الإنشاء، وهذه المرة أيضاً بموجب الأمر العسكري رقم 1797.
في يوم الإثنين الموافق 2.5.22 نحو الساعة 07:00 صباحاً، حضر مندوبو الإدارة المدنية يرافقهم عدد من الجنود ومزودين بجرافة إلى قرية العوجا في الأغوار الشمالية. وقامت هذه القوات بهدم منزل قيد الإنشاء كان معدّاً لإيواء عائلة من 8 أنفار بينهم 4 أطفال ثم قامت القوات بتخريب الطريق المؤدية إلى المنزل.
بعد ذلك، واصلت القوات طريقها شمالاً إلى قرية العقبة حيث سلمت هناك، نحو الساعة 10:00، أوامر بهدم منزلين انتهى العمل في إنشائهما، وذلك بموجب الأمر العسكري رقم 1797. وكان هذان مُعدّين لإيواء عائلتين مكونتين من 12 نفراً بينهم 8 أطفال. كما سلمت هذه القوات أمراً بهدم شارع زراعي بطول كيلومتر واحد.

في يوم الثلاثاء الموافق 12.4.22 في ساعات الصباح، حضر مندوبون عن شركة "مكوروت" يرافقهم حراس مسلحون ومزودون بجرافة إلى قرية بردلة في الأغوار الشمالية، حيث شرعوا في البحث عن مواسير مياه للريّ كان مزارعون فلسطينيون قد وصلوها بخطوط تابعة للشركة فعثروا على أربع وصلات كهذه وقاموا بقطعها.
صحيح أن شركة "مكوروت"، التي تسببت حفرياتها بتجفيف الآبار الفلسطينية، تزود قريتي بردلة وكردلة بالمياه من تلك الآبار لكن ليس بكميات تكفي لسد احتياجات المزارعين. في المقابل، فهي تزود المستوطنين من الآبار ذاتها بكميات من المياه تكفيهم لفلاحة الأراضي بصورة مكثفة.
في يوم الإثنين الموافق 4.4.22 نحو الساعة 16:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية يرافقهم جنود ومزودين بشاحنة إلى مشروع زراعي قرب المدخل الجنوبي لقرية العوجا في الأغوار وصادروا شاحنة مع رافعة كانتا تستخدمان في مدّ شبكة أنابيب.
يوم الخميس الموافق 31.3.22 في حوالي الساعة 10:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية يرافقهم جنود وأفراد شرطة حرس الحدود إلى قرية التواني في تلال جنوب الخليل وصادروا جراراً زراعياً مع عربة بذريعة استخدامه في تشييد بناية أصدرت الإدارة المدنية أمراً بوقف العمل فيها. وحين حاول أصحاب الجرار الاعتراض على مصادرته، دفعهم أفراد القوة المشتركة بعنف وأسقطوا أحد أبناء العائلة أرضاً.
في يوم الأربعاء الموافق 23.3.22 في حوالي الساعة 09:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية يرافقهم جنود وأفراد شرطة حرس الحدود مزودين بجرافة إلى الطرف الجنوبي من قرية العوجا في الأغوار وهدموا منزلاً قيد الإنشاء كان معدّاً لسكن زوجين شابين، وذلك بموجب الأمر العسكري رقم 1797. في وقت لاحق حوالي الساعة 16:00 حضر جنود إلى منطقة زراعية بالقرب من تجمع الزعبي (الفارسية) وصادروا جرافة تابعة لأحد سكان قرية العوجا كانت تُستخدم لتنفيذ أعمال زراعية في المكان.
في يوم الثلاثاء الموافق 22.3.22 نحو الساعة 10:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية يرافقهم جنود وأفراد شرطة حرس الحدود مزودين بجرافة وشاحنة مع رافعة إلى المدخل الرئيسي لحيّ خربة قلقس في جنوب الخليل. قامت هذه القوة بمصادرة كرفان كان يُستخدم كمحطة للوقود وباص صغير كان معطلاً ويُستخدم مخزناً. ثم تقدمت القوة من هناك نحو كيلومتر واحد باتجاه مدينة الخليل وهدمت هناك سناسل زراعية واقتلعت نحو 60 شجرة زيتون في كرم تبلغ مساحته 4 دونمات تعود ملكيته لأحد سكان المدينة.
في يوم الأحد الموافق 20.3.22 حوالي الساعة 09:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية يرافقهم جنود وأفراد شرطة حرس الحدود مزودين بجرافة إلى تجمع شرق الطيبة (بدو المعرجات) وهدموا 4 من أصل 6 مبانٍ سكنية في التجمع مبنية من الخشب والصفيح. في المباني التي تم هدمها كانت تسكن 4 أُسر من العائلة الممتدة نفسها ويبلغ عدد أفرادها 21 نفراً بينهم 8 قاصرين.
نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.